عرض مشاركة واحدة

نادي الإتحاد الحلبي السوري

كُتب : [ 20-01-2010 - 09:50 ]
رقم المشاركة : ( 1 )
الصورة الرمزية حلب الشهباء
 
حلب الشهباء
إدارة المنتدى

حلب الشهباء غير متواجد حالياً

       
رقم العضوية : 5
تاريخ التسجيل : Sep 2007
مكان الإقامة : حلب
عدد المشاركات : 45,894
قوة التقييم : حلب الشهباء قام بتعطيل التقييم
تنفيذ حكم الإعدام بحق قتلة الصائغ " التادفي " في حلب

علم عكس السير من مصدر مطلع أنه تم في الساعة الحادية عشر مساء أمس الثلاثاء إعدام قتلة الصائغ التادفي الثلاثة في سجن حلب المركزي .

وبذلك تكون الستارة أسدلت على القضية التي هزت الرأي العام والشارع الحلبي , والتي تابعها عكس السير لحظة بلحظة , وكان سباقاً في نشر ملف فيديو لعملية القتل بعد أقل من ساعتين على وقوع الجريمة .

ولما كان للقضية من أثر كبير في الشارع السوري , فقد تابع عكس السير جميع جلسات المحاكمة , وتم نقل التطورات " الدراماتيكية " للقضية للقراء , والتي تخللها الكثير من المفاجآت .

وقال مصدر مطلع لعكس السير أنه تم مساء أمس الثلاثاء تنفيذ حكم الإعدام بحق خمسة مجرمين في سجن حلب المركزي منهم الثلاثة المدانين في قضية مقتل الصائغ التادفي وهم عباس ركين , هشام عجوم , راكان العمر .

ونفى محامي الصائغ التادفي في اتصال هاتفي مع عكس السير بعد تنفيذ حكم الإعدام , الشائعات التي تناقلها الشارع الحلبي حول أن أهل القتيل تقاضوا مبلغ 10 ملايين مقابل التنازل عن حقهم .

مؤكداً على أن زوجة المرحوم كانت لن تتنازل عن حقها , حتى لو أعطيت ملايين العالم .
و اخذت هذه القضية أبعادا وخصوصا بعد التطورات التي شكلت " صدمة " لدى الشارع الحلبي , حيث أنه وعلى غير المتوقع تمت إعادة المتهمين الثلاثة إلى محكمة الجنايات في حلب لتنظر في دعواهم , خلافا لما أعلن في وقت سابق عن ان محكمة ميدانية ( استثنائية ) ستنظر في قضيتهم .

وكان المجرمين اقتحما محل " التادفي " للمصوغات في وضح النهار في منطقة شارع النيل , وحاولا سلب المحل , إلا أن صاحب المحل " أحمد تادفي " قام بإغلاق الباب وتفعيل جهاز الانذار .

وبعد إغلاق باب المحل عبر جهاز الانذار , و نتيجة لذلك فتح المجرميون النار باتجاه صاحب المحل , وباتجاه الشارع , الامر الذي تسبب بمقتل صاحب المحل وفي وقت لاحق , مقتل المدرس " حسين اسماعيل " متأثرا بإصابته والذي كان يقود سيارته في الطرف المقابل من الشارع .

و نشر عكس السير حينها تفاصيل هذا التحول في مجريات التحقيق وخصوصا خلال الجلسة العلنية التي فاجأ خلالها المتهمون الثلاثة ( هشام عجوم , عباس ركين , راكان محمد ) الحضور بأقاويل جديدة تضمنت " إنكار ارتكاب الجريمة " .

ومن جهته فاجئ" رئيس العصابة " هشام عجوم أغلب من كان بالمحكمة , ونفى وسط ذهول الحاضرين ان يكون قد خطط لارتكاب أية جريمة أو حتى سرقة المحل ، حيث أعاد سبب دخوله إلى محل " التادفي " إلى كون مشكلة نشبت بين " عباس ركين " والمغدور " أحمد التادفي " حول مبلغ 150 ألف ليرة سورية دفعها " ركين " من أجل أن يقوم " التادفي " بتهريبه إلى اليونان ، وانه جاء من اجل استرجاع المبلغ ، على حد زعمه .

و في وقت سابق وخلال استجواب المتهمين الثلاثة قال "عباس ركين" وهو لبناني الجنسية انه حضر إلى سوريا في الشهر الثامن من العام الماضي وعمل لدى هشام عجوم في محل للقصابة حيث تعرف إلى "راكان محمد "وبأن "عجوم " خطط لعملية سطو مسلح حيث قاموا ( أفراد العصابة الثلاثة ) على تنفيذ الخطة التي انتهت بمقتل الصائغ " أحمد تادفي " وإصابة المدرس " حسين اسماعيل " البالغ من العمر 50 عاماً والذي كان يمر بالقرب من المحل بعيار ناري في رأسه حيث نقل إلى إحدى الدول العربية لتلقي العلاج .

وادعى " القاتل " عباس ركين ان اعترافاته السابقة نزعت منه بالقوة وتحت التعذيب , ولما عرض عليه القاضي ان يتم عرضه على الطبيب الشرعي رفض .

بالمقابل كان " عباس ركين " اعترف قبل دقائق أمام رئيس محكمة الجنايات انه قدم من أجل السرقة ، ولم يتطرق إلى أية مشكلة سابقة بينه وبين المغدور ، وكان " هشام عجوم " قال في اعترافاته التي عرضها التلفزيون السوري انه خطط لعملية سطو مسلح , وبكل التفاصيل الدقيقة .

وعن قيام "ركين " بقتل الصائغ ادعى " عجوم " انه لا يعلم شيئاً عن الموضوع ، وانه يعمل مع " راكان محمد " في تهريب الدخان وان الروسية التي أستخدمت في عملية السطو يستعملونها من أجل الحماية في عمليات التهريب .

كما ادعى ان الاعترافات نزعت منه بالقوة أمام قاضي التحقيق ، وانه قام بتسليم نفسه بنفسه للأمن الجنائي بعد ارتكاب الجريمة ، فيما تشير المعلومات ووقائع ضبط الأمن الجنائي إلى أنه قد تم القبض على المجرمين الثلاثة بعد كمين محكم ، قاوم خلاله أحد أفراد العصابة عناصر الجنائية إلى ان تم القبض عليهم .

وأكد المستشار القانوني المحامي علاء السيد حينها أنه من " من غير الممكن ان يتعرض احد للتعذيب وان تنزع منه اعترافاته بالقوة أمام قاضي التحقيق أو قاضي الاحالة ".

يذكر ان عكس السير كان أول من نشر ملف فيديو لعملية القتل ، حيث أظهر الملف ان " ركين " قام بإطلاق النار على " أحمد تادفي " الأمر الذي تسبب بوفاته ، ولم يتقدم أي محام للدفاع عن " ركين " في جلسة الاستجواب الأولى ، في الوقت الذي لاحظ عكس السير وجود عدة محامين للدفاع عن " هشام عجوم " و " راكان محمد " .

و أفاد حينها خبير قانوني فضل عدم الكشف عن اسمه لـ عكس السير " إن المتهمين قد لقنوا أقوالاً جديدة تخالف أقوالهم التي اعترفوا بها ، ولكن هذه الاعترافات الجديدة لا تفيدهم وخصوصاً في ظل وجود اثباتات ودلائل تبين عدم صدق ادعائهم ".

وأفاد مصدر مطلع حينها ان اجراءات المحاكمة ستكون سريعة وان موعد الفترات بين الجلسات ستكون قصيرة " بسبب حساسية هذا الموضوع ما له من تأثير على الرأي العام " ، كما ان استجواب المتهمين أجري علناً في الوقت الذي جرت فيه العادة ان يكون الاستجواب " سريا " و الحكم "علنيا " ( عادة تكون المدة الفاصلة بين كل جلسة وأخرى أكثر من شهرين ).
وكان قاضي التحقيق اتهم المجرمين الثلاثة بجرم القتل بقصد السرقة .

وانتظر الشارع الحلبي اعدام المجرمين , في ساحة عامة ليكون اسدال الستار على هذه الجريمة البشعة , سببا في ردع كل من يتساهل بارواح الناس , وأمن المجتمع .
موقع ومنتديات نادي الاتحاد الحلبي - نادي الإتحاد الحلبي السوري Al Ittihad of Aleppo syria - عشاق حلب الأهلي أخبار حلب

رد مع اقتباس