عرض مشاركة واحدة

نادي الإتحاد الحلبي السوري

كُتب : [ 01-02-2010 - 03:07 ]
رقم المشاركة : ( 1 )
الصورة الرمزية ahmd.n
 
ahmd.n
أهلاوي للعضم

ahmd.n غير متواجد حالياً

       
رقم العضوية : 661
تاريخ التسجيل : Nov 2007
مكان الإقامة : سوريا
عدد المشاركات : 2,813
قوة التقييم : ahmd.n is just really niceahmd.n is just really niceahmd.n is just really niceahmd.n is just really nice
بعد هزيمة الحمدانية...لاعبون دون حس بالمسؤولية وغياب تام للقيادة الحلبية

هي بلا شك ضربة موجعة تلقتها الكرة الاتحادية من بحارة تشرين مع افتتاح القسم الثاني لدوري المحترفين وأين في ملعب الحمدانية الذي لم يعد مستعصيا على أحد كما السابق خاصة أن الفريق يعاني هذه الأيام الشيء الكثير نتيجة التعديلات الكبيرة بين صفوفه وهو يتكئ على بعض شبانه اليافعين الذين تم الاعتماد عليهم إثر النزيف والهجرة القسرية لمخضرميه فلم يكن هناك من بد سوى الترقيع بين الحين والآخر ومتابعة الموسم الكروي بحلوه ومره مع تلك العناصر التي تحتاج بعض الوقت حتى يشتد عودها ويقوى ساعدها.
بعد هزيمة الحمدانية...لاعبون دون حس بالمسؤولية وغياب تام للقيادة الحلبية ma_011210742.jpg
نيات سيئة
الهزيمة كانت أشبه بالصدمة لكن من يرصد ما يدور داخلياً يستطيع التنبؤ بما يمكن حدوثه وهو شيء يبدو بديهياً جداً مع ضعف السيولة المالية وغياب الانتماء والغيرة على اسم وسمعة النادي من قبل بعض اللاعبين وقد أصبحوا متعالين كثيراً على النادي ومنهم من تسكع في أرض الملعب دون أي حس بالمسؤولية وسط مردود مخجل وكأن أرجلهم مكبلة ولم يراعوا مشاعر الجماهير الاتحادية التي حضرت وشجعت طويلاً رغم برودة الطقس بموقف يوضح فقدان الغيرة وسوء النيات والتلون لمن باتت أوراقه مكشوفة ويلعب على عدة حبال.

صورة واضحة
من الواجب التنويه لأمر مهم جداً حيث مازال البعض يحاول دس السموم وينهل من مستنقع موحل والتصيد بالماء العكر حين يتاح له ذلك والحقيقة أن المجموعة الاتحادية الحالية غير مؤهلة للمنافسة على لقب البطولة دون أدنى شك خاصة مع دخول عدة عناصر شابة أثبتت كفاءتها ميدانياً بما يعني الصبر على اللاعبين حيث نرى أن الفريق بطور التجديد عبر تغيير جلده وهذا يحتاج إلى فسحة من الوقت ومتسع زمني ومن يتحدث بغير ذلك فهو يعمل لخلق الفوضى وتهييج الجماهير ضد لاعبيها لأن الأمور واضحة ولا تحتاج إلى خبير حتى يشخصها.

هاييتي في حلب
مع تركة ثقيلة رحل مجلس الإدارة الماضي مخلفا وراءه زلزالاً أشبه بزلزال هاييتي الذي ضربها مؤخراً فلا ماء ولا كهرباء ولا مال وكأن النادي يعيش ضمن العصر الحجري مع بذخ سبعة ملايين دفعة واحدة قبل رحيلهم بأيام قدمت كمنحة من قبل السيد محافظ حلب مشكوراً بغية تسديد مستحقات اللاعبين لكن شيئاً من هذا لم يحدث فرحلوا تاركين خلفهم ديوناً وذمماً جمة للاعبين دون طي صفحتها، كما هو يستوجب مع نثريات تم تغطيتها لبعض المقربين منهم والإبقاء على صندوق النادي خاوياً من أي قرش حتى يصدم من سيأتي بعدهم ويصاب بشلل نصفي لا يقويه على الحراك أينما اتجه إضافة إلى ضياع الاستثمارات وفرار المستثمر وبذمته ستة ملايين لم تحصل بعد تخلفه عن الدفع لعدة أشهر.

حقيقة غائبة
رغم كل ما جرى في الموسمين الماضيين من أخطاء لا تغتفر لأصحاب القرار في النادي إلا أن البعض منهم مازال يحرك الجمر الراكد ويلهو بأعواد الثقاب التي تحتاج لحركة واحدة حتى يشعل لظاها ويمررها لبعض المندسين بين الجماهير ليقوم بواجبه في الشتم والقدح والذم بخطوات مشبوهة ومتفق عليها عبر التمركز بمواقع مختلفة من أرجاء الملعب بانتظار ساعة الصفر لبث سمومهم بين الحضور وتحريضهم ضد ناديهم ومجلس إدارتهم في موشحات اعتدنا سماعها (الإدارة حرامية) علماً أن من حضر تسلم النادي وهو خاو ويصفر من الشح الذي نال منه وسط غياب الواردات وابتعاد جميع الداعمين وكأن الأمور مدبرة ومرسومة لتطويق المجلس الحالي والإسراع بترحيله.

توحيد الصفوف
على الجماهير أن تدرك ما يدور حولها فهل من المعقول أن يصبح المتهم بريئاً والبريء متهماً بصورة معكوسة تماماً في زمن قلبت به الحقائق والحال لن ينصلح دون وقوفهم مع ناديهم بالسراء والضراء وتكاتف الجميع وكل من يغارعليه وعلى كل محب للاتحاد أن يبتعد عن الانتماءات الشخصية والأحزاب ووضع مصلحة النادي فوق كل اعتبار ولينظروا أين وصل بهم الحال بعد الانقسامات والتكتلات حيث يصارعون وسط دائرة مغلقة لا يستطيعون الخروج منها بدلاً من السعي لتعافي النادي من كل الفتن والضغائن التي أرادها البعض لهم والعودة إلى أيام الزمن الجميل عسى ولعل يدركون تلك الحقيقة التي غطى رمادها عيونهم ويعملون عليها.

غياب قيادي
كنا قد أشرنا في «الوطن» وبمناسبات عديدة مرارا وتكرارا ونحن لن نمل أو نيئس حول دور قيادة حلب الرياضية تجاه أنديتها لكن «لا تندهي ما في حدا» حيث سجلنا غياباً تاماً لهم وعدم حضور لقاء تشرين كما درجت العادة بالسابق ومساندة الاتحاديين والوقوف معهم وتقديم المساعدة ليس لهم فقط وإنما لجميع أندية المحافظة، فكرة القدم هي واجهة رياضة حلب وكل الدلائل والمعطيات تؤكد دوران العجلة للخلف دون إحراز أي تقدم يذكر والشيء المخيف الذي لا نتمناه أن يلحق الاتحاد مدرسة الكرة السورية بجاره الحرية في حال بقيت الأمور على ما هو عليه دون حراك فعلي ومبادرة تنتشلهم من غرق محتم ولا بد من دفع الزورق نحو شط الأمان ومازال لدينا أمل في وصول صوتنا لأصحاب الشأن عبر مبادرة سريعة وحل إسعافي يمنح أوكسجين الحياة ( للأهلي ) وبقية الأندية الحلبية.


حلب – فارس نجيب آغا

رد مع اقتباس