عرض مشاركة واحدة

نادي الإتحاد الحلبي السوري

كُتب : [ 10-02-2010 - 03:21 ]
رقم المشاركة : ( 1 )
الصورة الرمزية اغا القلعة الحمراء
 
اغا القلعة الحمراء
أهلاوي للعضم

اغا القلعة الحمراء غير متواجد حالياً

       
رقم العضوية : 13207
تاريخ التسجيل : Dec 2009
مكان الإقامة : حلب - الجميلية
عدد المشاركات : 3,283
قوة التقييم : اغا القلعة الحمراء will become famous soon enoughاغا القلعة الحمراء will become famous soon enough
كلكم تقتلون أهلي حلب - د. مروان عرفات وللحديث بقية

إنها حلب، عاصمة الرياضة والطرب.
- إنها حلب مدينة الأهلي- الاتحاد- وسمه ما شئت.
- إنها حلب حاضرة الاتحاد والحرية والجلاء واليرموك والعروبة وكلها قدمت للرياضة ما عجزت عنه محافظات مجتمعة.
- إنها حلب كرة القدم من أيام المرحومين محمد وهبة ووائل عقاد رحمهما الله إلى أيام العفش والظاهر والبوشي والآغا وغيرهم كثير.
- إنها حلب مدينة المنشآت الحضارية الرائعة والمطارح الاستثمارية الهائلة.
- إنها حلب التي غنت لأهليها لقلعتها الحمراء على مر السنين.
- إنها حلب... مدينة حلب الأهلي وحاضنته وأمه الحنون.
- إنها حلب الجرباقة والشكور والمرجانة والكيخيا والباشياني والبرمدا والبوادقجي وأبو سعدى والقصار والخياط ووو....
- إنها حلب التي سطرت رياضتها أحرف نور في مسيرة رياضتنا الوطنية.
- إنها حلب أيها السادة.. وإنه اتحادها.. أهليها- قلعتها الحمراء يتهاوى أمام الجميع فماذا تنتظرون؟.
- إنه الأهلي الذي يقتله »أبناؤه« بأيديهم لتصفية حساباتهم، فهل أنتم مسؤولون أم شهود زور أو شركاء في هدم القلعة الحمراء.
قامت الدنيا لإنقاذ الكرامة
عندما عصفت العواصف بنادي الكرامة »بسمتنا الكروية الوطنية« بعد انتخابات ديمقراطية لم تعجب نتائجها البعض فكان موقفهم سلبياً.. تحركت قياداتنا المسؤولة لإنقاذ الكرامة لأنه كرامة الوطن الرياضي وليس لزيد أو لعمرو.
- يومها أسقطوا الإدارة المنتخبة ولمّا يمضِ عليها شهر واحد.
- يومها حضر إلى حمص أكبر قياداتنا الوطنية »الأمين القطري المساعد، عضو المكتب القطري المسؤولة- عضوان من القيادة القطرية- ثلاثة أمناء فروع حزب- محافظ حمص- رئيس الاتحاد الرياضي العام وغيرهم كثير«.. كلهم هبوا لنجدة الكرامة، ولم يعودوا إلى مكاتبهم إلا بعد تنصيب إدارة جديدة وجمع هِبات من أبناء حمص تجاوزت الـ/85/ مليوناً.
- الأهلي أيها السادة لا يقل أهمية عن الكرامة.. إن لم يكن أكثر أهمية بتاريخه الطويل العريق »وأهل الكرامة لاينكرون ذلك«.
- والأهلي لا يقل جماهيرية عن الكرامة بأي حال من الأحوال.
- والأهلي إرث حضاري رياضي يشبه قلعتها وصباح فخري فهم ثلاثي الإرث الحلبي.
- هذا الأهلي أيها السادة يعاني منذ سنوات.. وتحديداً منذ قرابة الخمس سنوات.. لم يدخر خلالها أبناؤه »مع الأسف« فناً من فنون قتل ناديهم إلا ومارسوه تحت شعار الديمقراطية الرياضية المزيفة والمعارضة والرأي والرأي الآخر »وقلة من هؤلاء كانوا أنقياء« ومعظمهم ليسوا كذلك لأن المصلحية والشخصانية والمال طغى على عقولهم وتفكيرهم وتاريخ ناديهم.
- هذا الأهلي أيها السادة شهد انقلابات رياضية أطاحت بإدارات وجاءت بإدارات ولم يتحسن الواقع بل زاد تردياً وهبوطاً.
- هذا الأهلي محاصر هذه الأيام من قبل أبنائه الذين نصبوا حوله أسواراً فولاذية.
- هذا الأهلي يعيش حالة فوضى إدارية وخلافات جماهيرية وتخبطات مالية- وحرب معلنة وغير معلنة من الداخل والخارج »على بعضهم البعض«.
- هذا الأهلي الأحمر حمرة دمنا الذي يسري بعروقنا وشراييننا حباً له ولتاريخه ولنجومه ولقلعته يتداعى وما من منجد.. ويعاني وما من مساعد.
- الكل مسؤول.. من هم بالداخل، ومن هم بالخارج، لأنهم تبادلوا المواقع ودأب كل منهم على وضع العصي بعجلات الاتحاد عندما يصبح خارجاً بالمعارضة.
- الكل مدان ويداه تقطران دماً بحمرة القميص الأحمر الذي لبسه المرحوم وائل عقاد وتألق به، ومحمد أبو سعدى ومرض لأجله.
- الكل ينتظر تصفية الآخر ليدخل هو أجواء الإدارة مطرح الصراع والدائرة التي تدور الخلافات حولها »شئنا أم أبينا«.
- فهل عرفتم من هو الاتحاد.. وهل عرفتم مقدار الألم الذي نعيشه معه ولأجله؟.
أبناء الاتحاد يقتلونه
العلة بأبناء الاتحاد، ويخطئ من يقول غير ذلك، ولكثرة خبرة الجميع فهم يتقنون فنون الحرب »القانونية والإدارية والإعلامية والمالية والجماهيرية«.. فيتحولون إلى مهدمين بدلاً من أن يكونوا محبين.. لأن من يحب ناديه لا يفعل ما يجري الآن.
- تستلم إدارة فيعاديها الجميع.
- يستلم مدرب فيصبح خصماً لكل المدربين.
- ينجح إداري فيستهدفه الجميع.
المشكلة بأبناء النادي
- فهم من يحفز الجماهير على شتم القائمين »منذ عدة إدارات وحتى الآن« ومن رفع الأحذية وشتم في مباراة سلة الجلاء والاتحاد هم أنفسهم من شتم إدارة الحموي وقبله الكيال وقبله.. وقبله.. وقبله.
- وهم من يحاصر النادي مالياً الآن بغية إسقاط الإدارة، في حين أنهم يسقطون الاتحاد وهم لا يدرون.. فالإدارات تأتي وتذهب والاتحاد والأهلي باقٍ ما بقيت حلب.
- وهم من ينصب الأطواق الحديدية والفولاذية والمالية حتى التجويع والسقوط.
- وهم من كان يدعم بالأمس ثم توقف اليوم.
- وهم من وقع عقوداً بالأمس فيها بعض الثغرات لجهل أم لقصد.
- وهم أي من في الإدارة من كانوا يصورون للأهلاوية أن الاتحاد سيتحول إلى جنة عدن إذا وصلوا للإدارة وها قد وصلوها لكن الاتحاد تحول إلى جهنم.
- وهم الذين قاطع بعضهم الإدارة رغم نجاحه لأن بقية شلته لم تنجح، ومع هذا لم يستقل ولم يُقَل وفي ذلك مخالفة للنظام.. وقد يكون له ما يبرر بأن القرارات يتخذها خمسة ووجوده وعدمه سيان وهنا نسأل ولماذا هو باقٍ الآن.
قيادات مطنشة
قيادة حلب العليا بعضها محايد وبعضها يقاتل لأجل الاتحاد، وفي مقدمتهم السيد المحافظ الذي أمن للاتحاد سبعة ملايين ثم قام بمنحه أربعة، ومع هذا فهذا الدعم هو ترحيل للمشكلة وليس حلاً لها.
- الشركة الراعية خرجت من الانتخابات أو أخرجت، فأضحت سلبية إن لم أقل »مع المحاصرين«.
- والآن بدأت تبحث عن الفاصلة والنقطة والبند والمادة في عقود اللاعبين.
- الآن وجهت إنذاراً بكاتب العدل لتدفع إدارة الاتحاد »000,300,3« ثمن كشف عادل عبد الله إضافة إلى »60%« من الدولارات المثبتين، وكأنها دجنته في مدجنة ثم سوقته أو استفادت من تسويقه أو بيعه من قبل الإدارة »دون علمها« وسمه ما شئت لتشكل حالة نزف وضغط ولاسيما أنها تؤكد أنها لن تطلق كشف العبد الله »ملكها« إلا إذا نالت حقوقها، علماً أنني اطلعت على عقد عادل عبد الله الموقع مع السيد باسل الحموي ولم أجد ما يشير إلى حق الشركة به »إلا أن العقد الآخر بينها وبين الإدارة يتضمن ذلك كما أعلمني أحد الأخوة المحامين« وسوف أعود لهذه الأمور تفصيلاً حين اكتمال مستنداتي حول هذه الأمور القانونية.
- الجماهير الاتحادية »مدفوعة أو عن حسن نية« باتت عبئاً على الاتحاد. وما هكذا كانت جماهير الأهلي منذ أبو زاهر وحتى أبو عباية.
- الجهاز الفني الحالي بقيادة الكابتن فاتح زكي أصبح يصرح ويتكلم ويشتم ويصف بعض اللاعبين المحترفين بأوصاف غير لائقة ونسي واجبه التدريبي فأصبح التدريب كلاماً ونسي المدرب أنه مدرب فتحول إلى طرف.
فرع نائم
مع تقديرنا لفرع حلب »أشخاصا« إلا أنه لم يكن على قدر المشكلة والمسؤولية مؤسسة.. البعض يسافر للنقاهة والبعض مع الفرق المسافرة »بالدور« والبعض غائب أو مغيّب.
- فرع حلب ورئيسه اهتم لتفريغ عضو في إدارة الحرية لا يجوز تفريغها وقد رفضت وزارة التربية وقيادة الرياضة ذلك وحتى محافظ حلب، ومع هذا أرسل رئيس الفرع بالاتفاق مع عضو فرع صديق للمذكورة كتاباً سرياً لم يعلم به أحد من فرع حلب »المؤسسة« إلى قيادة الرياضة بدمشق راجين تفريغها، ما أثار استغراب دمشق واستثار حمية أعضاء فرع حلب.
نعم تفريغ عضو مدعومة من البعض في حلب أهم من خراب القلعة الحمراء، ومن أجلها ترسل الكتب السرية لدمشق، في حين لم يُرسل سطر لدمشق لمساعدة الاتحاد القلعة الحمراء، وكل هذه الاجتماعات المحلية لن تعالج الإشكال لأنه كبير.
استثمار مصلحي
في حلب، عاصمة سورية الاقتصادية، لا نرى الدعم للأندية إلا إذا خدمت مصالح البعض.
تصوروا من دخل إدارة الحرية »داعما« وأعلن للجميع وأمام الإعلام أنه يدفع من جيبه لإنقاذ الحرية قام باستلام استثمار سيريتل ومقداره »4« ملايين واقتطع كل ما دفعه أولاً، فأين هو الدعم وأين هي الوعود؟.. أما عن خراب النادي وتغير كوادره والتسبب بتراجع رجاله »ولولا اليرموك والجهاد« لأصبح الحرية ثالثاً في مجموعة الشمال، فهذا آخر ما يهمهم.
- هؤلاء يدفعون أموال النادي للمحاسيب.
1- »50« ألفاً للكلزي بدل سكن، علماً أنه يسكن في حلب أصلاً.
2- أكثر من »20« ألفاً لمفرغ النادي لسفره »وربما عن اللاعب الأمريكي«؟؟.
3- أكثر من عشرة آلاف لسفر عضو إدارة النادي مع آخر إلى دمشق لحضور مؤتمر الطاولة؟.
4- أكثر من ستة آلاف ليرة حلويات لنادي الجيش القطري لا ندري كيف أرسلت له في قطر.
5- أكثر من سبعة آلاف »مواد تموينية« للإداري، ولا أدري إن كان ضمنها السكر والرز وزيت المازولا.
6- »50« ألفاً لتشغيل موقع النادي عبر الانترنت، علماً أن أحدهم كان متكفلاً بتشغيل الموقع دون مقابل.
هذه الأمور وما جرى من شتم يندى له الجبين أثناء مباراة سلة الجلاء والاتحاد ووصل البعض لرفع الأحذية أمام الكاميرات والشتم بأرذل العبارات.. كل ذلك لم يحرك ساكناً للفرع ولآخرين، ومع هذا تسألون: الاتحاد »إلى أين؟« وللبحث بقية.. وبالأدلة.

موقع ومنتديات نادي الاتحاد الحلبي - نادي الإتحاد الحلبي السوري Al Ittihad of Aleppo syria - عشاق حلب الأهلي الرياضة السورية

رد مع اقتباس