عرض مشاركة واحدة

نادي الإتحاد الحلبي السوري

كُتب : [ 20-03-2010 - 01:53 ]
رقم المشاركة : ( 1 )
الصورة الرمزية ahmd.n
 
ahmd.n
أهلاوي للعضم

ahmd.n غير متواجد حالياً

       
رقم العضوية : 661
تاريخ التسجيل : Nov 2007
مكان الإقامة : سوريا
عدد المشاركات : 2,813
قوة التقييم : ahmd.n is just really niceahmd.n is just really niceahmd.n is just really niceahmd.n is just really nice
هددوهم بالطرد ومنع الطعام عنهم ليلة قبض لاعبي الاتحاد على مقدمات العقود الاحترافية

ذا كانت مباراة الاتحاد مع ضيفه القادسية مرّت على خير فإن الأيام التي سبقتها كانت عاصفة وكادت أن تقلب الطاولة على الجميع بعد أن عاش الفريق الاتحادي تحت الضغط منذ عودته من الهند، إذ ناهيك عن خوض الفريق قسراً مباراة عفرين بالدوري ما أدى إلى زيادة الأعباء النفسية على اللاعبين وشعورهم بالتعب، فقد تعرض اللاعبون إلى ما يشبه الطرد من فنادق المدينة التي رفضت استقبال الفريق منذ مساء يوم الجمعة الماضي حين قرر المدرب تيتا أن يبيت اللاعبون بالفندق بعد وصولهم من الهند حرصاً منه على إراحتهم فوجدوا الفندق غير مستعد لاستقبالهم فعاد اللاعبون إلى منازلهم متجهين باليوم التالي السبت إلى فندق أقل كلفة في منطقة مليئة بالفنادق لها خصوصية باستقبال الزبائن!
وعندما اقترب موعد لقاء القادسية انتقل الفريق إلى فندق آخر تقبّل على مضض إقامة الفريق فيه، لكن الأمر لم يمر بسلام حين انبرى موظف بالفندق وكنا شهود عيان على الحادثة مطالباً الإدارة الاتحادية بما عليها »يوم بيوم« ضماناً لحق الفندق، واعتذر الموظف نفسه عن تقديم وجبات الطعام للاعبين قبل أن يأخذ عضو الإدارة عبد المنعم عكش الموضوع على عاتقه وتكفل بدفع الحساب إذا لم تقم الإدارة بدفع المبالغ المترتبة عليها.
كان ذلك يحدث على الأرض بانتظار موعد الاستحقاق الآسيوي، في حين كان الطابقان الأول والثالث يشهدان على قلق اللاعبين وتذمرهم واستياء بعضهم مطالبين بحقوقهم المالية »مقدمات العقود« ولمسنا ذلك وشعرنا به خلال تدريبات الفريق التي سبقت مباراة القادسية، في الوقت الذي كانت فيه الإدارة تضع الملح على طبخة عقد استثمار مسبح ومقصف النادي، لكن رئيس النادي العميد مروان فداوي صبر كثيراً على الضغوطات وتقاطع ذلك مع استجابة سريعة من رئيس فرع حلب أحمد منصور للمستثمر الجديد بدفع ما عليه »3 ملايين و750 ألف ليرة« تحولت مباشرة في المساء إلى مكان إقامة اللاعبين، حيث نظم جهاز المحاسبة بالنادي جداول استحقاقات اللاعبين وحضر رئيس النادي مع عضوي الإدارة محمد بيروتي وعبد المنعم عكش لتوزيع مقدمات العقود مع تحفظ شديد تحول إلى رفض قاطع من الفداوي حول رفع مقدم أحد اللاعبين دون قرار رسمي وجماعي من الإدارة.
فرحة حل الأزمة المالية اكتملت على اللاعبين والاتحاديين وسط الفندق بوصول عضو الإدارة محمود السيد إثر طي الملف الخاص به وانتهاء أزمته التي عاشها بالأيام الماضية.
مشهد توزيع الأوراق المالية كان مثيراً ولافتاً وزاده سخونة ارتفاع الكتل المدفوعة، حيث قبض الكيلوني وحمصي وحميدي وجركس ما مجموعه »2« مليون ليرة والآغا مليون ليرة، وتجاوز العيان نصف مليون ليرة واستكمل أحمد حاج محمد نسبة الـ70% من مقدم عقده مثل بقية اللاعبين بالفريق ليكون الرقم الإجمالي أربعة ملايين ونصف المليون ليرة إضافة لدفع مليون ليرة لفندقين مقابل إقامة الفريق الاتحادي وفريق القادسية وحكام المباراة إضافة لمليون و»700« ألف ليرة تكلفة السفر إلى الهند.
العميد فداوي رئيس النادي لم يشأ البوح بأسرار بوادر انفراج الأزمة واكتفى بالقول إن الحلول قادمة لن تكون إسعافية مؤقتة بل دائمة من خلال استثمارات جديدة مقبلة، وجدد الفداوي ما قاله سابقاً إن النادي الاتحادي لن يكون بحاجة إلى دعم خاص عندما ترى استثماراته المتوقفة النور وعندما سيعاد استثمار المقصف والمسبح بشكل جديد ومضمون أعمق برؤية متطورة ستتقدم بها إحدى الشركات الخاصة بوقت لاحق.
الرياضية

رد مع اقتباس