عرض مشاركة واحدة

نادي الإتحاد الحلبي السوري

كُتب : [ 16-04-2010 - 12:47 ]
رقم المشاركة : ( 1 )
الصورة الرمزية خليل الأهلاوي
 
خليل الأهلاوي
أهلاوي للعضم

خليل الأهلاوي غير متواجد حالياً

       
رقم العضوية : 12771
تاريخ التسجيل : May 2009
مكان الإقامة : المدينة المنورة
عدد المشاركات : 2,178
قوة التقييم : خليل الأهلاوي will become famous soon enough
العودة إلى المستقبل ... بقلم : سامر كاسوحة

العودة إلى المستقبل
بقلم : سامر كاسوحة
كثيرة هي الأفلام التي عالجت قضية اختراق الزمن والعودة إلى الماضي أو التقدم إلى المستقبل، البارحة شاهدت فيلماً قديماً لجان كلود فاندام، حيث يعود بالزمن إلى اللحظة التي تُقتل بها جوزته الله يخلي جوزاتكن وينقذها من الموت ويعود إلى الزمن الحالي ليكتشف أن ابنه صار شب ما شاء الله عليه وزوجته عم تعمل بربكيو نقانق.. وهنا سرحت يا شباب ليس بالنقانق وإنما بآلة الزمن وقلت في نفسي لو استطعت يا أبو السمر أن تركب سيارة الزمن وتعود إلى الماضي وتغير فيه قليلاً لربما تغير حالك في هذه الأيام الحالكة، ركبت سيارة الزمن في ذهني منطلقاً في خيالي إلى بداية الثمانينيات وتحديداً إلى الملعب البلدي وشاهدتني أحضر مباراة الاتحاد والحرية جالساً بين أنصار الاتحاد مع رفيق المدرسة الذي ضحك علي يومها وراهنني بخمس ورقات على فوز الاتحاد فاقتربت مني وهمست بأذني لا تراهن يا سمور فمع أن الحرية سيربح المباراة وستربح الخمس ورقات ولكنك ستصبح عرباوي إلى الأبد وسيحترق دمك مستقبلاً وسيهبط الحرية وستبكي على حاله وأحواله وتحلم بعودته إلى الأضواء، ولكنني طنشتني فعدت إلى السيارة وأنا أقول الله يصلحني كم أنا متهور ولا أحسب حساب المستقبل، انطلقت مجدداً في خيالي إلى نهائي كأس آسيا للشباب لأرى عبد اللطيف الحلو وهو يستعد لتنفيذ ركلة الترجيح الشهيرة أمام العراق فاقتربت منه ناصحاً حلو ياحلو اسمك حلو وشكلك حلو وإذا شطت الكرة بوز بالزاوية اليمين سنفوز بكأس آسيا وفعلاً شاطها بوز وربحنا الكأس كيفت على حالي ركبت السيارة وشفطت منطلقاً إلى نهائي كأس العالم الأخير والتقيت زيدان وقلت له بالحرف: يا زيزو دير بالك هادا ماتيرازي سيستفزك ويحكي معك كلام شروي غروي وسوف تنطحه النطحة النطحاء وستطرد في المباراة وتخسرون الكأس فشكرني على النصيحة ووضع سدادتي أذن ونزل إلى الملعب وجن ماتيرازي وهو يترغل وزيدان لا يرد عليه وفازت فرنسا بكأس العالم، ومن فرحتي بنجاح سيارة الزمن الخارقة التي أركبها في خيالي وبعد فاصل إعلاني قررت أن أهتم بتطوير الدوري السوري والمنتخب والاحتراف فدعست بنزين للصاجة وانطلقت إلى مؤتمر اتحاد كرة القدم قبل ثلاثين عاماً لأقول لهم إن آلية العمل والتخطيط والتدبير والتفكير التي يمارسونها ستفشل مستقبلاً وتحتاج لنفضه من القاعدة إلى القمة سجلت ملاحظاتي جميعها مع نتائج منتخباتنا على الساحتين العربية والقارية في ورقة واقتربت لأعطيها للمسؤولين فاكتشفت أن الوجوه ليست غريبة علي، بحلقت بالحاضرين فاكتشفت أنهم جميعاً مرشحون لقيادة كرتنا في الـ2010 فمزقت الورقة وكرجت السيارة وحطيت راسي ونمت طب..

رد مع اقتباس