عرض مشاركة واحدة

نادي الإتحاد الحلبي السوري

كُتب : [ 28-04-2010 - 04:43 ]
رقم المشاركة : ( 1 )
الصورة الرمزية حلب الشهباء
 
حلب الشهباء
إدارة المنتدى

حلب الشهباء غير متواجد حالياً

       
رقم العضوية : 5
تاريخ التسجيل : Sep 2007
مكان الإقامة : حلب
عدد المشاركات : 45,568
قوة التقييم : حلب الشهباء قام بتعطيل التقييم
تقرير مباراة الاتحاد × القادسية

تلقى الاتحاد هزيمة قاسية وفشل في اختباره الحقيقي آسيويا أمام القادسية الذي قبض على الصدارة بجدارة ولم يستطع الاتحاديين الصمود بوجه أصحاب السيادة إزاء دفاع هش وخط وسط غائب وقلت انضباط وعشوائية جاءت بتشكيل غير صحيح دفع ثمنه الفريق وأدى القادسية لقاءه كمن يلعب بحصة تدريبية ودون عوائق تذكر وقدم كرة قدم على أوصلها وسط سهولة مطلقة في هز شباك ضيفه وتلاعب تام بمدافعيه الذين كانوا كخيال وفشلوا فشلا فكشفت جميع الممرات المؤدية إلى المرمى وكانت مشرعة عبر ضوء أخضر على مدى الشوطين .

دون أي مقدمات أو تعقيدات وفلسفة وبنوايا هجومية ورغبة أكيدة بالفوز وإنهاء النزال بضربة فنية قاضية مبكرة دخل القادسية مواجهته مع الاتحاد عبر حصار ومعسكر لأصحاب الأرض وسط توهان وسط الاتحاد وضياع تام لخط دفاعه المهلل الذي لا حول وله ولا قوة وما زاد الطين بلة غياب الرقابة اللصيقة والضغط على حامل الكرة ومساحات شاسعة خلفها لاعبينا فصال لاعبي القادسية وجالوا دون حسيب أو رقيب فارضين أفضليتهم وبالوقت ذاته مستغلين ضياع الاتحاد وفقدانه التوازن وحضر التهديد على عجل عندما صوب الخطيب كرة تصدى لها العثمان اتبعه المشعان بصاروخ أوقفه الحارس وساد كل من تابع المواجهة أن القادسية سيسجل لا محالة وما كنا نخشاه حدث حين مرر الخطيب كرة ضرب بها مدافعي الاتحاد الذين اكتفوا ( بالفرجة ) للمندفع بدر المطوع وعن يسار الحارس هدف أول مستحق لعبا وأداء ، وبقيت معاناة الاتحاد واضحة عبر خاصرتيه اليمنى التي شغلها المشعان من جانب المستضيف واليسرى للسوري الحسين فتلاعبوا بالمدافعين كما يحلو لهم رفقة الخطيب والمطوع وكانوا كمن يؤدون حصة تدريبية وسط تقهر دفاعي وانهيار غريب وعليه تعددت فرص الكويتيين و وقف العثمان بوجه كرة الحسين وبدد البندر انفراد تام بالمرمى مفوت فرصة التعزيز ، وبقي العثمان صامدا وأنقذ أغلى الفرص برأسية للخطيب طار لها وحولها لضربة زاوية وعلى هذا الوقع بقيت المباراة ما بين سعي الاتحاديين للخروج من أزمتهم وتقهقرهم ومجارة خصمهم وطموح قدساوي صريح لزيادة الغلة مع سيناريو واحد ومشهد ألفناه كثيرا لتشققات عديدة أحدثها الحسين والخطيب لم تنفع فيها جميع محاولاتهم ثم شهدنا تقدم اتحادي ومعه تعددت ضربات الزاوية لكن جميعها لم تأتي بجديد باستثناء رأسية الأغا التي مرت من أمام المرمى وتسديدة لأوتو حولها البندر قبل متابعتها من قبل الأغا المندفع ويمكن لنا منح حارس الاتحاد جائزة رجل المباراة حين تخلص الخطيب من المدافعين وسدد كرة أحبطها ببراعة ولو لم يكن العثمان بيومه لكان للنتيجة حديث مغاير وفارق كبير ومنطقي دون أدنى شك لما شهدناه من قلت حيلة وقبل نهاية الشوط وقف القائم الأيسر للاتحاد ومنع هدف محقق للحسين لكنه أبى إلا أن يودع الشوط بترك بصمته مع تمريرة المطوع التي انفرد على أثرها وكما يحدث في البلي ستيشن تلاعب بالحارس والدعاس وسجلها بصورة استعراضية تؤكد علو كعبه كلاعب كبير .

جولة ثانية تابع فيها القادسية أنشودته الفريدة وعزفه المنفرد على المرمى الاتحادي وبقي فارض وطأته على المباراة وبسط يده على المجريات بكل الأوضاع فسدد المشعان كرة علت العارضة ولحق الدكة بالحسين وخلص الكرة منه قبل أن يهم بالتسديد وبقبضته أخرج العثمان رأسية فايز ببراعة لكنه عجز عن رد تسديدة صالح الشيخ التي جاءت خفيفة عن يساره ثلث به الأهداف وحاول الاتحاد العودة وتسجيل هدف على الأقل يحفظ ماء الوجه المهدور دون فائدة وجاءت تبديلات المدرب تيتا متأخرة وغير مفهومة ولم تمنح الفريق أي إضافة أو نشاط يعيده للمباراة مع بقاء السطوة القدساوية وفرص هدرت نتيجة الاستعراض وعدم الجدية من الكويتيين وضعف الخط الخلفي الذي سلم الراية ونفذ نهير حرة علت العارضة ومع الدقيقة الأخيرة أنقذ الخالدي رأسية الأغا التي كادت تقلص الفارق .

رد مع اقتباس