عرض مشاركة واحدة

نادي الإتحاد الحلبي السوري

كُتب : [ 01-05-2010 - 01:24 ]
رقم المشاركة : ( 1 )
الصورة الرمزية خليل الأهلاوي
 
خليل الأهلاوي
أهلاوي للعضم

خليل الأهلاوي غير متواجد حالياً

       
رقم العضوية : 12771
تاريخ التسجيل : May 2009
مكان الإقامة : المدينة المنورة
عدد المشاركات : 2,178
قوة التقييم : خليل الأهلاوي will become famous soon enough
دوري المحترفيــــــــــــــــــــــن


في دمشق : النواعير أعلن أفراح البقاء

فرح النواعير بنقطة تعادل أعلنت بقاءه في دوري المحترفين رسميا ً بعد النتائج المسجلة لمنافسيه ، الأزرق الحموي قدم إلى دمشق وهو في حال معنوية جيدة بعكس مضيفه المجد الذي يسجل أسوأ سلسلة مباريات منذ عدة مواسم حولته من منافس على القمة في الذهاب إلى فريق يكمل الدوري " رفع عتب " في الإياب .
الأزرق الدمشقي كان الطرف الأفضل لكنه واجه فريقا ً متمسكا ً بالبقاء فمضت المباراة بمحاولات جادة للمجد افتقدت للنهايات أما النواعير فلم يبادر بالخروج مهاجما ً إلا عبر المرتدات مع سعيه الواضح لتنجب الخسارة والاستمرار في الحسابات ، أول الفرص كانت مجداوية عبر تسديدة الحريري والميداني فوق المرمى رد عليها أمارا برأسية أمسكها الرمضان ، وأخطر كرات المجد كانت لعناد عثمان بتسديدة بعيدة عذبت البيروتي فيما أهدر الحريري فرصة غريبة أمام البيروتي الذي سبقه للكرة ثم سدد الميداني منفردا ً ومن جديد أنقذ البيروتي الموقف .
في الشوط الثاني استمرت سلبية الأداء عموما ً من الطرفين فغابت الفرص وكأن المباراة لا تعني الطرفين حتى كسر أمارا الصمت بهدف فريقه الوحيد مستغلا ً تمريرة الديب ( 66 ) ، هذا الهدف أحرج المجد فأطبق على ضيفه لكن دون أي تنظيم فيما أنكفأ النواعير مدافعا ً عن صيده الثمين إلا أن الحل جاء من ركلة مباشرة عكسها الميداني على رأس العائد رجا رافع قبل عشر دقائق من الختام الذي جاء مسكا ً للضيوف مع الأخبار الواردة من ملعب جبلة


في حمص : الوثبة جدد تفوقه على الشرطة


استعاد الوثبة نغمة الفوز فجدد انتصاره على حساب الشرطة بهدفين مقابل هدف واحد بعد مباراة متوسطة المستوى من الطرفين اللذان تبادلا السيطرة على فترات خلال شوطي المباراة .
البداية جاء مملة من الطرفين مع إغلاق المناطق الدفاعية خشية من هدف مبكر فكثرت التسديدات الطائشة من الطرفين والتي لم تشكل خطورة فجرب حمود حظه مرتين فأصاب المدرجات ومثله فعله يونس سليمان ، انطلاقة المباراة الحقيقية جاءت مع أول أهدافها حيث اخترق بيتو منطقة الشرطة فتعرض للعرقلة على حدود الجزاء فلعب المباشرة مواطنه جاجا دخل عليها منهل كوسا برأسه مسجلا ً هدف التقدم ( 21 ) ، وقدم الوثبة جملة من الهجمات المرسومة أمتعت الحضور على مدار عشر دقائق لكنه لم يتمكن من التعزيز فتوغل جاجا بين لاعبي الشرطة وكاد أن يسجل هدفا ً على طريقة " ميسي " لكنه سدد الكرة بأسوأ طريقة بعد أن واجه الكركر ومن بينية للمجذوب سدد بيتو كرة قوية ردها الكركر بقدمه ، العقوبة على إضاعة هذه الفرص من الشرطة لم تتأخر فسدد العكلة رأسية جاورت القائم الأيمن وفي اللقطة التالية عدل سيف الحجي الكفة متابعا ً عرضية جوزيه أحد أفضل لاعبي المباراة عجز عن ردها المرعي ( 31 ) ، الوثبة حاول استعادة التقدم قبل نهاية الشوط بفرصة ثمينة بعد ثنائية برازيلية بين جاجا وبيتو أنهاها الأخير بتسديدة من مسافة قريبة كان لها الكركر صاحيا ً .
الشوط الثاني بدأ بأفضلية للشرطة استمرت نحو عشر دقائق كان فيها صاحب المبادرة الهجومية عبر تحركات السقي وجوزيه وماكسويل والكردي الذي سدد كرة قوية من حدود الجزاء ردها المرعي لركنية ، امتداد الضيوف لم يستمر طويلا ً فعاد الوثبة ليكون الأكثر حضورا ً وخطورة ودائما ً عبر تحركات نجمي المباراة جاجا وبيتو وسدد الأخير كرة جانبية أرضية جاورت القائم الأيمن وفي المرة الثانية أطلق كرة رائعة طار لها الكركر لكنه لم يمنعها من دخول مرماه لتعلن تفوق الوثبة ( 69 ) وعكس البديل الخبير صبحي عقول كرة عرضية تحولت من قدم مازن علوان نحو المرمى لكن الكركر أبعدها لركنية ، وعاد الشرطة من جديد بعد تأخره محاولا ً تدارك الموقف فسدد ماكسويل كرة خفيفة أمسكها المرعي ثم أطلق صاروخية ارتدت من المرعي وتهيأت أمام البديل سالار عبد الله تابعها في المرمى لكن راية التسلل ألغت الهدف وسط اعتراض شديد من الفريق الضيف ليستمر فوز أصحاب الأرض صامدا ً حتى نهاية اللقاء .


في دمشق : الجزيرة اقتنص بكفاحه نقطة برتقالية


في مباراة جيدة المستوى غلب عليها طابع الحماس تقاسم خلالها فريق الوحدة وضيفه الجزيرة السيطرة على شوطي اللقاء فخرج الجزيرة بنقطة قد تكون الأغلى له في مشوار دوري المحترفين .
اللقاء شهد بداية هادئة من قبل الفريقين فلم يشهد الربع الأول أي فرصة مباشرة على مرمى الفريقين باستثناء محاولة لزبيدي الوحدة ألتقطها أحمد العلي قبل وصولها لتوشوكو وأخرى للضيوف إثر عرضية من ولات عمي لم يحسن بامبا استثمارها , الدقيقة 16 حملت معها أولى أهداف اللقاء من كرة ثابتة سددها أبو علم ردها الأزهر تابعها بامبا داخل الشباك ليبادر أصحاب الضيافة نحو مرمى ضيوفهم فتحرك المحمد والحبيب مخترقين الخاصرة اليسرى للجزيرة فذهبت رأسية توشوكو فوق المرمى , الزبيدي جرب بتسديدة من خارج الجزاء جاورت القائم وعلى عكس المجريات أحرز الجزيرة هدفه الثاني إثر كرة لعبها حارس الجزيرة لتصل إلى أحمد أبو علم أودعها برأسه الشباك د36 مستغلاً سوء تفاهم لاعبي خط دفاع الوحدة , أصحاب القمصان البرتقالية واصلو محاولاتهم ونجحوا بتقليص الفارق قبل دخول غرفة الاستراحة بعد تسديدة سي الشيخ من على حافة الجزاء د40 لم يحسن حارس الجزيرة بالتصدي لها , لتمضي الدقائق المتبقية وسط محاولات وحداوية لم يكتب لها النجاح .
مشاهد الشوط الثاني بدأت بسيطرة فرضها أبناء المحروس على منتصف الملعب قابلها الجزيرة بدفاع منطقة لم يستطع إيقاف تحركات رأفت محمد وسي الشيخ , أولى الفرص البرتقالية جاءت من تسديدة الأومري أمسكها حارس الجزيرة لتذهب بعدها تسديدة قصي حبيب فوق المرمى , حلول المحروس أتت ثمارها في د63 بتسجيل هدف التعادل عبر رأسية للبديل زياد شعبو , حال الجزيرة لم يتغير بعد الهدف فاكتفى بأداء الواجب الدفاعي تاركاً بامبا وحيد في خط المقدمة , لتمضي الدقائق المتبقية وسط محاولات من جانب أصحاب الضيافة اصطدمت بروح قتالية عالية ذاد من خلالها الضيوف عن نقطة التعادل فوقفوا سداً منيعاً بمواجهة محاولات الشعبو وسي الشيخ , الجزيرة مع الدقائق الخمس الأخيرة من عمر اللقاء حاول التخفيف من عبء الضغط البرتقالي المساندة لمحترف الجزيرة جاءت عبر خط الوسط الذي تفعل بدخول اليوسف فأتيحت لولات عمي فرصة خطف النقاط الثلاث لكن تسديدته علت المرمى ليطلق الحكم بعدها صافرة نهاية المباراة بتعادل رقص على أنغامه جمهور ولاعبي الجزيرة مطولاً.


في جبلة : تشرين يبدد أحلام جبلة بالبقاء

دفع جبلة ثمن أخطاء أبنائه باقترابه رسمياً من الهبوط للدرجة الثانية فالفريق لم يهبط في هذا اللقاء بل هبط منذ سنوات بل لو حددنا بشكل أكبر هبط منذ أيام الإدارة السابقة التي لم تستطع أن تبني فريقاً خلال عملها الموسم الماضي وتابعت الإدارة الحالية التي تضم عدداً من أعضاء الإدارة السابقين المتهمين مرتين فتابعت تخبط سابقتها سواء باللاعبين أو الأجهزة الفنية ودفعت كرة جبلة ثمن العصبيات التي قادت كرة جبلة بين ابن للنادي وابن غريب نفس العصبيات كانت في هذه المباراة على خطوط الملعب تصيح وتشرك وتخرج كيفما تريد .
اللقاء كان عصبياً من لاعبي جبلة هادئاً من لاعبي تشرين فضاعت الكرات الجبلاوية من قدم أكرم علي والزاهر وموفق الحسين ورأسية أكرم وكرة جمال في حين أهدر العكاري وايفيه والحمدكو أكثر من كرة لكن الحسم كان من قدم العكاري بالدقيقة 66 من كرة حرة مباشرة استقرت على يمين الحاج عمر بقي أن نشير إلى الخروج عن الروح الرياضية من جمهور الفريقين ومن أحد المتعصبين الجبلاويين الذي نزل لأرض الملعب وأساء لعلم تشرين ومن قبل رئيس وأعضاء إدارتي الناديين بالإضافة للاعبين الذي افتقدوا للروح الرياضية فيما بينهم ، وجلس لاعبو جبلة يفترشون الملعب بعد اللقاء ربما لثقل حركتهم وهم الذين من المفترض أن يكونوا قد تركوا الملاعب منذ سنوات لكن الراتب ومقدم العقد جعل كل شيء مباحاً .
ختاماً نقول جبلة هبط تقريباً إلا إذا حدثت المعجزة في زمن غابت عنه المعجزات والبناء بحاجة للكثير وأولها تنظيف الفريق من اللاعبين غير القادرين بل وتنظيف الإدارة من العناصر غير الفاعلة والتي لا تجيد إلا نشر الشائعات والأكاذيب على زملائها متناسين أنهم في لحظة أخطأ فيها التاريخ أصبحوا يمثلون نادي هذه المدينة



رد مع اقتباس