عرض مشاركة واحدة

نادي الإتحاد الحلبي السوري

كُتب : [ 18-05-2010 - 03:29 ]
رقم المشاركة : ( 1 )
الصورة الرمزية حلب الشهباء
 
حلب الشهباء
إدارة المنتدى

حلب الشهباء غير متواجد حالياً

       
رقم العضوية : 5
تاريخ التسجيل : Sep 2007
مكان الإقامة : حلب
عدد المشاركات : 45,568
قوة التقييم : حلب الشهباء قام بتعطيل التقييم
العكش يفتح النار و استقالة تيتا

لم يهنأ عشاق نادي الاتحاد بالنتائج الإيجابية التي حققها فريقهم في الآونة الأخيرة ، فعادت مشاكل الإدارة الاتحادية لتطفو على السطح مجدداً ، بعد أن بقيت مياه النادي راكدة بعض الوقت .

و جاءت استقالة عضو الإدارة الاتحادية "عبد المنعم عكش" لتصب الزيت على نار الجماهير التي عيل صبرها ، من كثرة التخبطات التي يعيشها النادي في ظل إدارته الحالية .

و كان "العكش" أعلن عن تقديم استقالته بعد لقاء الاتحاد بضيفه الوثبة في ذهاب دور الـ32 من كأس الجمهورية و الذي انتهى بفوز الاتحاد بثلاثة أهداف لهدفين ، في مباراة لم تخلو من الأحداث المثيرة للجدل .

و شرح "العكش" أسباب استقالته بكتاب -حصل عكس السير على نسخة منه- أرسله لفرع الاتحاد الرياضي ، طالباً قبول استقالته لأسباب أوردها "العكش" في الكتاب المذكور ، مؤكداً جهوزيته لتقديم كل التفاصيل .
تصرفات يندى لها الجبين لمن يفترض أن يكون منسقاً إعلامياً

لخص "العكش" أهم أسباب استقالته بالتخبطات الإدارية والمخالفات المالية و إهمال أمور المنشآت و عدم موافقة مجلس الإدارة على معاقبة المنسق الإعلامي السابق "محمد أبو غالون" نظراً لإساءاته لسمعة الوطن والنادي .

حيث طرح "العكش" على مجلس الإدارة ما جرى أثناء المؤتمر الفني لمباراة الاتحاد مع "الكويت" الكويتي في الكويت إذ سأل مراقب المباراة الإيراني عن "محمد أبو غالون" بـ"نرفزة" و"عصبية" على حد تعبير "العكش".

و عندما استفسر "العكش" عن سبب سؤال المراقب عن "أبو غالون" ، أكد المراقب الإيراني أن "أبو غالون" أخذ "100" يورو و "100" دولار من مراقب المباراة الإيراني و ذلك ليقوم بتصريفها ، إلا أن "أبو غالون" توارى عن الانظار و أقفل هاتفه النقال ، و لما واجهنا "أبو غالون" - و الكلام للعكش - ، اعترف بفعلته و قال بأنه أخذه إلى سهرة ، و علم عكس السير بأن أحد أعضاء الإدارة الاتحادية دفع المبلغ إلى المراقب الآسيوي من جيبه الخالص لتتم "لفلفة" الموضوع .

و تابع "العكش" بأن "أبو غالون" قبض 5000 ليرة سورية من المشجعين الراغبين بمرافقة الفريق إلى الكويت بحجة تأمين الفيزا ، إلا أنه لم يرد هذه المبالغ إلى أصحابها ، كما حاول أخذ مبلغ 3000 ليرة سورية من أحد أعضاء البعثة المغادرة إلى الكويت و ذلك بحجة استقدام فيزا جديدة كون الفيزا خاصته لم تصل لأسباب مجهولة ، فما كان من صاحب الفيزا إلا أن اشتكى للإدارة الاتحادية التي أجبرت بدورها "أبو غالون" على إحضار الفيزا المفقودة ، و تمت "لفلفة" الموضوع مجدداً .

و باستثنائه و استثناء عضو الإدارة "نهيل رجب" ، فإن الإدارة الاتحادية تسترت على أعمال "أبو غالون" على حد تعبير "العكش" .

موظفون مقربون و تصرفات فردية و هدر للأموال

و تابع "العكش" سرد أسباب استقالته ، باتهامه الإدارة (التي بقي عضواً فيها لستة أشهر و نصف الشهر )و باستثناء "الرجب" أيضاً ، برفض كل المشاريع الاستثمارية التي تخدم النادي فنياً و مالياً ، إضافة لتصرفات رئيس النادي الفردية ، و تعيين المقربين له بوظائف و مسميات لا لزوم لها ، و أكمل "العكش" شرحه للأسباب و فق ما يلي :

- هدر الأموال بشراء مفروشات لا لزوم لها وأقمشة لكراسي ملعب الحمدانية متروكة في المستودع لم تعد تصلح لشيء.
- جلب لاعبين أجانب بكرة القدم وكرة السلة بدون موافقة مجلس الإدارة وتحميل النادي أعباء مالية طائلة.

- تم الاتفاق مع المدرب تيتا على مبلغ خمسة آلاف دولار شهرياً بدون مقدم عقد لأفاجأ بان عقده موضوع فيه مقدم عقد عشرة آلاف دولار وتم توقيعه دون عرضه على مجلس الإدارة كما كل العقود.

- تعيين المقربين من رئيس النادي بوظائف وتسميات لا لزوم لها وتحميل النادي أعباء رواتبهم مدى الحياة.
- مصاريف لعبة الريشة الطائرة في العام الماضي لم تتجاوز 600 ألف ليرة سورية بينما هذا العام سيصل المصروف إلى مليوني ليرة سورية من خلال تعيين عضو مجلس الإدارة مشرف اللعبة أقرباءه بمسميات مختلفة وميكرو باص دائم لهم وهذا هدر للمال العام فهل تستحق هذه اللعبة هذا المبلغ.

- امتناع رئيس النادي عن صرف الرواتب لغير المقربين منه.

- نقل أمانة السر والفاكس إلى غرف صالة كرة السلة بدون موافقة أعضاء مجلس الإدارة واستعمال الفاكس بشكل غير طبيعي بالمكالمات الخلوية والدولية من قبل المقربين وهذا سيظهر من خلال رقم فاتورة الفاكس رقم / 2679801/.
- التخبط والفوضى الإدارية في فريقي رجال كرة القدم وكرة السلة.

و السؤال هنا يوجه للـ "عكش" عن سبب سكوته عن هذه التجاوزات رغم أنه عضو في هذه الإدارة و على دراية كاملة بكل ما يحدث على مدار 7 أشهر قضتها الإدارة في مكاتب النادي ، و لماذا لم يفتح "العكش" هذه الملفات و المخالفات إلا الآن ، على الرغم بأن أغلبها لا يعتبر "وليد اللحظة" .

اللاعبون أضربوا و تيتا محبط .. و لا تندهي ما في حدا

بعد التهديدات التي تعرض لها مدافع الاتحاد "عبد القادر دكة" و مغادرته إلى اللاذقية بسبب ما وصفه بالوضع الذي ما عاد يطاق ، و بعد سفر الـ "حج محمد" لذات السبب ، و تغيب "عمر حميدي" احتجاجاً على عدم دفع مستحقاته المالية ، علم عكس السير بأن أغلب لاعبي الفريق الأول لن يسافروا إلى حمص لملاقاة الوثبة في إياب دور الـ32 من كأس الجمهورية إلا بعد أن تدفع الاداراة مستحقاتهم المتراكمة .

و تناقلت المنتديات الالكترونية خبراً مفاده أن مدرب الفريق الروماني "تيتا" اجتمع مساء رفقة أعضاء الإدارة (و بغياب رئيس النادي) ، و رفض خوض اللقاء أمام الوثبة بفريق الشباب ، و ذلك بعد ترجيحات بصدق نوايا اللاعبين بعدم السفر و الامتناع عن اللعب .

و رجح البعض بأن "تيتا" و بعد أن أبدى امتعاضه مجدداً من طريقة تعامل الإدارة و تقصيرها اتجاهه و اتجاه اللاعبين ، سيحزم حقائبه عائداً إلى رومانيا تاركاً الجمل بما حمل .

كما عادت إشاعات ترميم الإدارة لتنتشر من جديد طارحة أسماء "خالد علبي" و "عبد الكريم السيد" كداعمين و عضوين مكملين للإدارة الاتحادية ، إلا أن استقالة "العكش" بعثرت الأوراق مجدداً مع تأكيدات "أحمد منصور" رئيس فرع الاتحاد الرياضي بحلب عن عدم وجود أي شيء رسمي إلى الآن و ذلك أثناء المؤتمر الذي عقد الأسبوع الماضي لمناقشة واقع رياضة حلب و أنديتها .

و لا زالت الإدارة الاتحادية تشكو ضيق ذات اليد ، مع العلم بأن الوعود الرنانة و الابتسامة الواثقة لم تغادر محيا أعضاء الإدارة منذ استلامهم لمناصبهم إلى الآن ، مؤكدين في أكثر من مناسبة بأن النادي بخير و على كافة الأصعدة و بأن "تلفون واحد" كيفيل بملئ خزينة النادي بخمسين مليون ليرة سورية ، و كأن عيون كل المتابعين قد ضاقت و ما استطاعت رؤية الدمار الذي يحل بأحد أكبر أندية سوريا و أكثرها شعبية ، إلا ان الإدارة تأبى إلا المكابرة في ظل سكوت القيادات الرياضية العليا عما يحدث في النادي الأحمر و الوقوف دون أي تحرك ملموس ينتشل النادي من أزمته الحالية .

رد مع اقتباس