عرض مشاركة واحدة

نادي الإتحاد الحلبي السوري

كُتب : [ 19-05-2010 - 03:38 ]
رقم المشاركة : ( 1 )
الصورة الرمزية حلب الشهباء
 
حلب الشهباء
إدارة المنتدى

حلب الشهباء غير متواجد حالياً

       
رقم العضوية : 5
تاريخ التسجيل : Sep 2007
مكان الإقامة : حلب
عدد المشاركات : 45,574
قوة التقييم : حلب الشهباء قام بتعطيل التقييم
ثلاثي الأهلي »الساحلي«.. مصير متفاوت صاغه زبد الظروف

قد تكون من المرات القليلة التي تتخلى فيها المدرسة الاتحادية عن دورها لتستعين بخريجي مدرسة الساحل الكروية لنرى ولأول مرة في صفوف نادي الاتحاد ثلاثة لاعبين من أندية تشرين وحطين فتح فالهم، عبد القادر دكة وتبعه معتز كيلوني وأحمد حاج محمد تباعاً. ولعل النظرة التقييمية لما قدمه أولئك الثلاثة في صفوف الاتحاد الذين التحقوا به، تسبقهم سمعتهم العطرة. تتبع لظروف حضرت وأثرت بصورة واضحة على مسيرتهم مع الأهلي سواء بالسلب أم الإيجاب.. وبالتالي فإن مستقبل الثلاثة مع الاتحاد يغدو رهين الارتياح الفني والمعنوي المتبادل بين الطرفين والذي قد نجده فاتراً لدى اللاعب أحمد حاج محمد الذي يفكر بجدية واضحة بترك الاتحاد واتخاذ وجهة جديدة رغم بقاء موسم كامل من مدة تعاقده، وهذا ما أفصح لنا حاج محمد به صراحة، مشيراً إلى عدة عروض قدمت له، أدسمها كويتية وأهمها حطينية، أي إن العودة إلى ناديه الأم حطين قد يكون الخيار الأقوى بالنسبة للاعب أو حطين، ولعل الظروف الاتحادية الحاضرة هذا الموسم هي التي صاغت خيار »حاج محمد« الحاسم الذي بدا غير مرتاح البتة وهو يسرد لنا ما يعتمل بصدره وعلى الصعيدين المادي والمعنوي دون أن يغفل أهمية تجربته مع ناد كبير مثل الاتحاد على كافة الصعد منوهاً كغيره إلى استثنائية جمهوره العاشق. ونفس المثال ينطبق على لاعب الوسط معتز كيلوني الذي كان مشواره مع الاتحاد الأكثر تخبطاً بين رفاقه، حيث لم نجده خياراً أساسياً وكانت قدراته الكبيرة المعهودة مكبوتة بشدة للظروف المحيطة التي كبلت تفجرها وهذا ما أشعره بالضيق الشديد، حيث ذكرنا الكيلوني خلال حديثنا معه بأنه قدم إلى الاتحاد حاملاً لقب أفضل لاعب محترف في الدوري الأردني ضمن صفوف فريق الجزيرة، وفي ذلك إشارة واضحة إلى خطب ما غير فني داهم تجربته غير المرضية له بتاتاً مع الاتحاد الذي انتهى عقده معه رسمياً، حيث يمتد فقط لموسم واحد، واستبعد الكيلوني تجديده للاتحاد في الظروف الحالية رغم الارتباط الروحي الوثيق الذي يشده إلى حلب وجمهور الاتحاد. أما المدافع عبد القادر دكة فقصته مع الاتحاد مختلفة تماماً عن زميليه حاج محمد والكيلوني، فما إن سألناه عن وضعه مع الأهلي حتى عبر عن ارتياحه الغامر، مستحضراً نشوة الراحة في محيّا حديثه الحميمي. وطبعاً لتلك المفارقة أسباب شرح الدكة أسبابها وهي حسب قوله، تعاقده مع الاتحاد في موسم مستقر هادئ وفي ظروف مناسبة خلت من المشاكل والتخبطات التي مرت على زميليه الكيلوني وحاج محمد من سوء حظهما، حيث توفرت لدى الدكة خاصية التعايش والتأقلم مع الأجواء الاتحادية بصورة تدرجية هادئة جعلته يستوعب كل ما مر على الفريق هذا الموسم من ظروف بصورة طبيعية غير مؤثرة على استقراره النفسي أو الفني، وبالتالي فإن الدكة مستمر مع الاتحاد بالمسيرة الموفقة بالمقارنة مع زميلي الساحل اللذين لم تخدمهما الظروف لتحقيق الألق الذي يشبع طموحاتهما في القميص الأحمر. لكن ذلك لا يمنع أن حاج محمد والكيلوني أسماء كبيرة تمتلك الكفاءة العالية القادرة على تحقيق الكثير أينما توجهت، شرط ألا يحرفها انحرافنا الكروي عن مسار النجومية لأن الاحتراف عندما يفقد هويته يضيع معه كل شيء.

دكة الاتحاد: هناك من يحاول تفشيلي لكني سأعود من أجل الأهلي!

؟ بعد يومين فقط من تصريحه »للرياضية« بارتياحه الكبير وتأقلمه مع الأجواء الاتحادية، شد مدافع الاتحاد عبد القادر دكة الرحال إلى مدينته اللاذقية عقب لقاء فريقه مع الوثبة مباشرة، ليصرح لنا الدكة وهو في طريقه إلى مقصده بأنه عاش كابوساً فظيعاً في اليومين السابقين لمباراة الوثبة بعد قراءته للخبر الصحفي الذي تحدث عن اتصال هاتفي عرض عليه مبلغ 25 ألف ل.س نظير التخاذل، وهذا ما نفاه الدكة بشدة، معتبراً ذلك بهتاناً مضللاً يرمي لحرفه عن مساره الصحيح الذي يمضي به مع الاتحاد، مشيراً إلى أن نفس تلك النغمة عزفت قبل أربعة أشهر مضت بهدف التأثير عليه وعرقلة مسيرته الموفقة مع فريقه الاتحاد، وزاد على ذلك من وصفهم الدكة بالقلة المندسة بين جمهور الاتحاد الذين تعرضوا له بالإساءة خلال لقاء الفريق مع الوثبة، مؤكداً إن علاقته بجماهير الاتحاد علاقة محبة متينة متبادلة، مؤكداً أنه ومن أجل الأهلي الذي أحبه وجمهوره الوفي سيعود من إجازته التي طلبها من المدرب لإراحة أعصابه اليوم الثلاثاء ليكون جاهزاً للمشاركة بلقاء الاتحاد إياباً مع الوثبة.


منقول من جريدة الرياضية

رد مع اقتباس