عرض مشاركة واحدة

نادي الإتحاد الحلبي السوري

كُتب : [ 25-05-2010 - 10:55 ]
رقم المشاركة : ( 1 )
الصورة الرمزية حلب الشهباء
 
حلب الشهباء
إدارة المنتدى

حلب الشهباء غير متواجد حالياً

       
رقم العضوية : 5
تاريخ التسجيل : Sep 2007
مكان الإقامة : حلب
عدد المشاركات : 45,854
قوة التقييم : حلب الشهباء قام بتعطيل التقييم
واقع مؤلم والحلول واضحة للعيان

من يقرأ بين السطور ويربط المجريات بين بعضها البعض يستطيع التنبؤ بخروج نادي الاتحاد من مسابقة كأس الجمهورية خاصة بعد ما حدث قبل مواجهة الوثبة ذهابا من حيث المشاكل التي عادت لتطفو على السطح بعد أن اعتقدنا أنها طويت بلا رجعت لكن أبى الاتحاديون إلا العودة إلى الماضي ونبش دفاترهم القديمة وكله تحت حجة وبند المكافآت والتقصير المالي من قبل مجلس الإدارة الذي ربما سعى بكل قوته عبر كافة السبل لعدم إعاقة حركة المسير للفريق الكروي مهما كلف الثمن وتقديم كل الميزات للاعبين الذين بكل أمانة بات بعضهم لغزاً محيراً في ناديهم نتيجة فقدان الانتماء والغيرة على القميص الذي يرتدونه في زمن ( خرب ) الاحتراف الأعمى كل شيء برياضتنا وأصبح كالسرطان في جسد اللاعبين ورغم كل ذلك فقد تراجع المستوى كثيراً ومن يبحث عن انجازات هذا النادي الكبير باسمه وتاريخه يرى بأن معظم البطولات التي حصدها جاءت بعصر الهواية وليس الاحتراف الذي كان حلم وتحقق للاعبين اليافعين حيث كانوا يحلمون في يوم من الأيام بأن يرتدوا الفانلة الحمراء بينما اليوم نراهم أول من يقف بطابور المعتصمين ضد ناديهم الذي رباهم برد ونكران للجميل في زمن قل فيه الوفاء .


لنتحدث بواقعية ومنطقية فالجميع مشترك بما يحدث ولكن لكل طرف دور مختلف عن الآخر وإن انتقدنا مجلس الإدارة المسير للأمور فقط سنكون مجحفين بحقه علماً أنه حضر وسط ظروف صعبة يصعب حملها والأهم هو انقطاع الماء والكهرباء وكأننا ضمن العصور الحجرية وتركات مالية للاعبين وتأخر بسداد مستحقاتهم لأشهر عديدة وعليه فقد حاول المجلس لملمة ذاته والبدء والتشمير عن ساعده وقد حاول كل ما بوسعه لكن كان دائم الاصطدام بالحواجز المالية لعدم توفر السيولة والمعونات الخارجية التي قطعت عنهم ناهيك عن فقدان المصداقية عند البعض منهم وكثراللف والدوران على الفرق والتخلف عن الوعود بالدفع ما خلق أزمة باتت كشربة الماء تحدث بأي لحظة وتهدد كيان النادي .


دون أدنى شك نادي الاتحاد ( بيستاهل ) مجلس إدارة من العيار الثقيل بناء على اسمه وتاريخه كقلعة رياضية شامخة لكن خلو الساحة وابتعاد الغيورين عنه أوصل الأمور لهذا المنحنى وفرض واقعاً لا مهرب منه فحضر من حضر عبر انتخابات عمومية وهزم من هزم وبقي خارج الميدان وبدأ يتربص لمن هو بالداخل وهو أمر طبيعي اعتدنا مشاهدته في الرياضة الحلبية عامة لكن المجلس الحالي مع كامل التقدير لم يكن على ( قد ) الحمل نتيجة الصراعات بينهم وعدم الانسجام والاهم غياب السيولة التي تشكل عصب الرياضة بالوقت الحالي فغرقوا وأغرقوا النادي معهم وانشغلوا في حروبهم دون النظر للعمل وتفعيل كل ما يمكن أن يدر على النادي أموال من استثمارات كثيرة بقية مهمشة وهو سؤال يوجه لمن كان بعهدته مكتب الاستثمار ولم يتحرك ضمن قطاعه قيد أنمله منشغلاً بكرة القدم والهرولة خلف فرق الفئات العمرية وتعيين المدربين وخرج الآن من النادي باستقالة متهما البقية بتلطيخ سمعة النادي ولم نر له أي حركة طوال تواجده فأين كان ولماذا صمت إلى هذا الوقت وما قصة البطاقات المزورة التي تم القبض عليها بيد أحد الموظفين على أبواب الملعب الذي مازال على رأس عمله وعمد للفلفة الموضوع ؟؟؟


وبقي رئيس النادي ومدير الكرة يصارعون وحيدين فاختلفت روايتهم وقصصهم الإعلامية ولم نعد ندري ما يدور داخلياً عبر خلطة يصعب فك رموزها وطلاسمها نظراً لاختلاف الحديث من شخص لآخر عبر فوضى منقطعة النظير وحروب تعد وتنفذ بالخارج من ضعاف النفوس الذين رضوا التخلي عن النادي وفتكه بكل قوتهم وهم ( فاقدين للمصداقية ) ويتقمصون دور المحبين بينما الحقيقة هي هرولتهم خلف مصالحهم ومكاسبهم دون النظر لمصلحة النادي الكلمة التي بات الجميع يتاجر بها .


طبعاً لا شك أن الإدارة هي المتهم الأول بكل ما يجري وهي فاقده للجرأة والحكمة المطلوبة ولم تستطع حتى اليوم الخروج بقرارات تكون رادعة رغم كل ما يحدث بألعاب النادي ذلك لعدم قوتها وضعفها مع ذاتها أيضاً واحترام نفسها ولا يمكن أن نستثنى اللاعبين والمدرب من لعبة معدة أبطالها يخططون من خارج الأسوار وهناك من ينفذ بغية تدمير كل شي في سبيل عودتهم من جديد لمجلس الإدارة ولنتوقف قليلاً ونرى ما يدور فالكل يتهم مجلس الإدارة فقط دون المساس بالمدرب واللاعبين الذين يصوروهم كضحايا وأصحاب حق وتجاهل كل ما يفعلونه من سلبيات ومؤامرات بتحريك من أشخاص بالخارج .


المدرب رغم النتائج التي حققها لكنه أخطأ حين أقحم نفسه ضمن شبكة طوقته من أشخاص باتوا يسيرونه كما يرغبون وهو مذعن لهم وهذا ما لا يجب حدوثه وإلا ما معنى أن يخرج بأحد المؤتمرات الصحفية وتحديدا بعد لقاء آيست بنغال ويدافع عن نفسه بأنه صاحب قرار ولا أحد يملي عليه شيء بصورة غريبة اعتقدنا حيالها أن هناك اتهامات قد وجهت له لكن جميع من حضر استغرب هذا الكلام دون توجيه أي سؤال بهذا الشأن من الإعلاميين الحاضرين بما يؤكد وجود جلسات ومباحثات واتصالات تصله عبر جماعة احتضنته وجعلته الأقرب لها حتى تبقي النادي تحت الضغط والغريب أن من يبحث بالأمور الفنية يرى مدى الأخطاء التي وقع بها المدرب أولها عدم الثبات على التشكيل وفي كل مباراة نرى عنصراً جديداً يدخل المجموعة ثم يغيب ويعود بعد أشهر ليشارك ناهيك عن سوء الخيارات والتي ظهرت للعيان في لقاء الوثبة بحمص مفضلا إبقاء محمد فارس ومعتز كيلوني على دكة الاحتياط و زجهم بوقت متأخر وتخليه عن الحارس الخبير ياسر جركس وهو لا يملك حارس يستطيع حماية عرين الاتحاد والإبقاء على حارس واحد مازال طري العود ويلزمه الكثير في خيارات توضح قراراته العشوائية ومزاجية في اتخاذها دون تحرك فعلي من مدير الكرة ومحاورته لقاء ما يحدث ومن المعيب أن يخرج نادي الاتحاد من مسابقة كأس الجمهورية بالدور ( 32 ) كما لا يجب تمرير الاجتماعات التي يتم عقدها مع اللاعبين في منزله بعيداً عن النادي حتى بتنا نشك أنه أجنبي .


رغم أن اللاعبين محقين في طلباتهم عبر نيل حقوقهم لكنهم كانوا قاسيين مع ناديهم وفي كل مرة يضربون ويعتصمون فهل نادي الاتحاد هو الوحيد الذي يشذ عن هذه القاعدة من حيث التأخير بصرف مستحقات اللاعبين وهل بقية الأندية جمعاء منحت لاعبيها جميع حقوقهم وسددت ما عليها يا ترى ؟ سؤال بسيط ربما يتوارى للأذهان ولنكن واقعيين فمعظم أنديتنا تقع تحت هذه الضغوطات والكل يعلم علم القين واقع رياضتنا وكيف تسير والمصيبة هي أن اللاعبين يقبضون بالملايين لكنهم للأسف يقدمون بالليرات ويكمن همهم بالمطالبة فقط بحقوقهم ولا يلتفتون لمستواهم داخل أرض الملعب وهناك من أكد وجود بعض من يتآمرون ويتخاذلون ضد ناديهم لصالح أشخاص معينه الذين دائما ما يسعون لخلق الشللية والفوضى وعدم امتنانهم بهدوء يكتنف النادي والعمل على إبقاءه تحت الضغوطات والإشكالات .


طبعا الجماهير تلعب دوراً مهماً بهذه القضية وعلى الجميع أن يتفهم ما يدور ويحدث فنادي الاتحاد ينهار ويجب عليها التحرك ورفض هذا الواقع والمؤسف انشغال البعض بالقدح والذم والشتم في الملاعب والصالات وهؤلاء أول من يجب محاسبتهم ونبذهم خارج هذه الميادين فالرياضة أخلاق قبل كل شيء لكن نادي الاتحاد ابتلى ببعض ( البلطجية ) الذين يعملون لقاء أجور تدفع لهم فيهتفون ضد هذا وذاك ويهللون لآخرين وبالنهاية ترى بان القصة مرتبطة ببعضها البعض وهناك لكل مجموعة دور تنفذه ولن ينصلح نادي الاتحاد ما لم يعد أبناءه الأوفياء له ويعملوا لمصلحته بصدق بعيداً عن الكلام المعسول الذي بات سمة العصر وطغى على أغلب من يعملون بهذا الحقل .


في النهاية لا بد من تحرك قيادي وتعديل إداري ينهي هذه الأزمة الحاصلة فهل يوجد بديل يا ترى والجميع بات يطالب بالرحيل والتغيير وهل هناك من هو مستعد لحمل هموم ومشاكل الاتحاديين التي تبدو كبحر لا ينتهي مع البدء منذ الآن والبحث عن لاعبين بدلاً لمن يجب تسريحهم وصرفهم بكل أمانة وهو أمر ضروري بعد نهاية الموسم الكروي والخروج من البطولات المحلية صفر اليدين لأن البعض بات يلعب باسمه فقط ولا ينظر لمستواه وما يناله من ملايين وهي كثيرة عليه ولا يستحقها أو الاعتماد على أبناء النادي فقط وعدم استقطاب وافدين فالتجارب حتى الآن لم تعط مؤشرات ايجابية ومن حضر لم يفق مستواه ابن النادي بمعنى ( كله زي بعضه ) والجلوس مع المدرب على طاولة واحدة والاتفاق على صيغة العمل مستقبلا أو استبداله بمدرب آخر أجنبي لا تجارب سابقة له مع كرتنا وهو الحل الأمثل حتى نضمن بعده عن الشبكات والشللية التي قد تطوقه ونحن هنا نقول أجنبي لأن المدرب الوطني لن يستطيع الصمود طويلاً فالكل يبحث له عن حفرة حتى يقع بها وهو حال معظم مدربينا الوطنيين الذي هم أفضل من الخواجات التي نجلبهم وندفع لهم آلاف الدولارات لكن هكذا تسير الأمور عندنا ونفضل الغريب على ابن البلد ولينظر أصحاب القرار ماذا فعل الشيخ رابح سعدان والثعلب حسن شحاته حين توفرت لهم الظروف والأجواء المناسبة وللحديث بقية .
موقع ومنتديات نادي الاتحاد الحلبي - نادي الإتحاد الحلبي السوري Al Ittihad of Aleppo syria - عشاق حلب الأهلي كرة القدم الاتحاد الحلبي

رد مع اقتباس