عرض مشاركة واحدة

نادي الإتحاد الحلبي السوري

 
كُتب : [ 29-05-2010 - 02:21 ]
 رقم المشاركة : ( 68 )
حلب الشهباء
إدارة المنتدى
الصورة الرمزية حلب الشهباء
رقم العضوية : 5
تاريخ التسجيل : Sep 2007
مكان الإقامة : حلب
عدد المشاركات : 45,574
قوة التقييم : حلب الشهباء قام بتعطيل التقييم

حلب الشهباء متواجد حالياً

   


يبدأ الكاتب خليل صويلح مقالته في جريدة الأخبار اللبنانية بالحديث عن الملتقى الخاص بقصدية النثر أو "القصيدة الضالة" في حلب.

في الحافلة رافقت المسافرين عبارة للمتنبي "حلبٌ قصْدُنا وأنتِ السبيلُ"، ليستقبلهم عند وصولهم حسين كرو، أحد أركان الملتقى، في منزل والدته، حيث تقاسموا الغرف والصالون والممر أيضاً.

في المساء، التقوا منسّقي "ملتقى حلب لقصيدة النثر" الشاعرين محمد فؤاد وعبد السلام حلوم أمام مبنى مهجور هو المركز الثقافي القديم، ليصعدوا بعدها درجاً لولبياً يقود إلى صالة متهالكة، توزّع ما بقي من كراسيها جمهور شاب أتى للإسهام في إنجاح هذه المبادرة الأهلية المتواضعة. فيما غاب عن الأمسية عناية جابر وغسان جواد من لبنان لأسباب اضطرارية، فعوّض غيابهما الزميل حسين بن حمزة والشاعرة الفلسطينية القادمة من عمّان جمانة مصطفى.

تعاقب على المنصة خلال يومين (5 و6 أيار / مايو) شعراء سوريون شباب: محمد دريوس، ورائد وحش، وأميرة أبو الحسن، وإيلي عبدو، ومحمد رشو، وعبد السلام حلوم، واختتمها عادل محمود، إضافة إلى ورقة نقدية قدّمها خضر الآغا.

أهدى "ملتقى حلب لقصيدة النثر" دورته الثانية إلى الشاعر عبد اللطيف خطاب (1959_2006) الذي كان أحد شعراء الثمانينيات الذين أسّسوا نصاً نافراً.

ترك خطّاب ديواناً يتيماً بعنوان "زول أمير شرقي" (1990)، لكنّ محمد فؤاد لفت إلى وجود مخطوطتين لم تنشرا للراحل هما "الغرنوق الدنف" و"ترجمان النوم".

واعتبر صويلح الملتقى محاولة لترميم العطب الذي أصاب جيل "ملتقى حلب الشعري"، هذا الجيل الذي شق طريقه خارج أسوار جامعة حلب بقوة في الثمانينيات لينطفئ فجأة. حالة الانطفاء تنسحب على كل مفاصل الحياة الثقافية في عاصمة الشمال. ثلّة مثقفين يتثاءبون في "المقهى السياحي" بعد إغلاق "مقهى القصر" مسرح السجالات الساخنة خلال التسعينيات والثمانينيات.

ويختم المقالة بقوله "لعلّ نكهة الكباب الحلبي أقوى من الشعر هنا". بالكاد نجد مكتبة تعتني بالإصدارات العربية الحديثة، بعدما تحولت المكتبات القديمة إلى دكاكين لبيع أجهزة الموبايل، أو محال عصائر.

ويغادر الوفد مدينة سيف الدولة من دون زيارة قلعته الشهيرة، بسبب ورشات شق الطرق التي عطّلت المسافة إلى فضاء المدينة القديمة.