عرض مشاركة واحدة

نادي الإتحاد الحلبي السوري

كُتب : [ 08-06-2010 - 11:26 ]
رقم المشاركة : ( 1 )
الصورة الرمزية حلب الشهباء
 
حلب الشهباء
إدارة المنتدى

حلب الشهباء غير متواجد حالياً

       
رقم العضوية : 5
تاريخ التسجيل : Sep 2007
مكان الإقامة : حلب
عدد المشاركات : 45,854
قوة التقييم : حلب الشهباء قام بتعطيل التقييم
الملك الذي طرد من مملكته بعدما داهمه المرض والنكران

الملك الذي طرد من مملكته بعدما داهمه المرض والنكران
محمد أبو سعدى: أرى السلة الوطنية والاتحادية تنهار أمام ناظري وأنا مكبل!
هل تظن نفسك أبو سعدى يا صاح..! طالما سمعناها وقلناها في منافسات كرة السلة الشعبية والمدرسية عندما كان أحد (الشبيحة) يحاول التفنن والتغريد البائس خارج السرب، حيث كان ملك السلة الاتحادية محمد أبو سعدى الأسطورة التي يضرب بها المثل ويتغنى بها الجميع، ليس من فراغ لا سمح الله فاسم أبو سعدى وتاريخه مع السلة الاتحادية والوطنية يسد عين الشمس.. ولكن الآن.. الآن، الآن وليس غداً...! أين هو أبو سعدى من السلة الاتحادية والمنتخباتية؟! والجواب الواقعي الماثل أمامنا أنه خارج الباركيه والبنش، وحتى المدرجات!!
هل أكلناه لحماً عندما كان في أيام عزه والآن رميناه عضماً، بعدما داهمه المرض وهي الحجة التي يحاول البعض عن قصد أو دونه تفنيشه فيها ناسياً أو متناسياً أن كرة السلة هي الترياق المداوي لكل آلامه؟! أرجوكم ياجماعة لست بحاجة لمن يذكرني بأنه ليس من الضرورة بمكان أن يكون النجم لاعباً مدرباً ناجحاً وفي ذلك حكم مبرم قد يكون ظالماً ومجحفاً ومتسرعاً من البعض على عدم نجاح أبو سعدى في مهنة التدريب، وأين؟ في مخبزه الذي أشبعنا فيه من ألذ ما تذوقناه من خبز المتعة السلوية من تحت دياته التي تلتف بحرير، فنحن نحاول هنا واسمحوا لنا بذلك بعد أن تأخذونا بحلمكم،
نحاول طرح مسألة أخرى سياقية بمثال بليغ لأبو سعدى تسمى النكران التي تذخر بها ثقافتنا الرياضية المتخلفة عن احترام عطاءات وتاريخ أصحاب الفضل العميم، وصب الماء البارد على كل قطرة عرق ذرفوها في ميادين البطولة!!
المعادلة الغائبة
عزيزي حمودة وينك..؟ لماذا أنت غائب عن الجو وجهك ولا وجه القمر؟ هذا التساؤل طرحناه على الملك أبو سعدى ونحن نعلم فحوى الإجابة، فقال بنبرة شاحبة يخالجها الإحباط: ما حدا سائل عني ولا يوجد من يحترم أفكاري وأنا مغيب منسي بجريرة وحجة مرضي التي تستتر خلفها حقيقة عدم محبتهم لنهج عملي وعدم استمرائهم لأفكاري العملية التي طالما حاولت أن أطبقها في مجال السعي للارتقاء باللعبة بنادي الاتحاد وفق منهجية علمية مهنية بحتة تلفظ الارتجالية والسطحية الباحثة عن مجرد تمشاية الحال، الباعثة على المراوحة بالمكان دون أطر تطويرية، ولدي في ذلك دلائل دامغة، على رأسها عدم تخريج مدرسة السلة الاتحادية لأبو سعدى جديد كوننا لا نمتلك مصقل المواهب الحقيقي كون معادلة الرجل المناسب في المكان المناسب غير متوفرة والفرص متاحة لأصحاب الصوت العالي والمصالح مع أهل القرار الإداري.
المعاناة الحلبية
كلنا شاهدنا التكريم اللائق لكل من نجمي سلة الوحدة الدوليين الكبيرين (طريف وأنور) في مهرجان الاعتزال المطنطن الذي حظيا به، ألا تشعر أنت وزميلك القصاص بالغصة وأنتما لستما أقل مكانة وتاريخاً من زميلكما كونكما لم تحظيا بمثل هذا التكريم الرائع الذي يعبر عن العرفان بالجميل كنهاية مثالية لمشوار العطاء؟ تساؤل مطروح عرضناه على أبو سعدى الذي أجاب:
الأمر في حلب مختلف عن مثيله في العاصمة، نعاني من الفرقة وعدم الاعتصام بحبل روح الجماعة ونفتقد لجزئية العلاقات العامة المهيِّئة لظروف الدعم بكافة أنواعه، وهذا ما يجعلنا جميعاً مطرودين من المكانة التي يجب أن نوضع فيها بالتكافؤ مع سيرتنا الذاتية الرياضية!
وفي غمرة الحديث عن تغييرات إدارية مطروحة في مجلس الإدارة الاتحادي سألنا حمودة مجازاً: ما رأيك في العمل الإداري كمشروع لمخطط نهضوي للعبة السلة في نادي الاتحاد انطلاقاً من شغفك وتطلعاتك العلمية التي تحدثت عنها، فأجاب: ليس لهم مصلحة في طرح اسمي لعضوية الإدارة الاتحادية فأبو سعدى أصبح بالنسبة لهم من المنسيات غير المحبذات، أي اسم نسيه الزمن ولو حدث ذلك مجازياً فلست مستعداً لأسيء لاسمي وتاريخي في ظل الأجواء الحاضرة، التفرج عن بعد أسلم لي ريثما يأتي رجل صاحب قرار يضع الأمور بنصابها ويعطي كل ذي قدر حقه ومنزلته المستحقة.
مستقبل ضبابي
وكيف ينظر أبو سعدى لمستقبل السلة الاتحادية؟
مستقبل لعبة السلة السورية بشكل عام والمنطوي على السلة الاتحادية بوجه الخصوص متراجع وغير مبشر بالخير، لأن العمل يقفز فوق حاجز التأسيس الفردي للاعب إلى الشغل على التكتيك الجماعي، فيكون البناء المهلهل آيلاً للسقوط لأنه لم يستند على الأساسات والقواعد المتينة،
والكل يبحث عن الإنجاز الجاهز وتجربة الجلاء هذا الموسم خير دليل على الخلل الفكري رغم توفر كافة مقومات النجاح، وهذا عماد عثمان تم تناوله في بداية الموسم وأصبح بطلاً وطنياً عندما حقق الإنجاز الرائع الذي كلل مجهوداته وإبداعاته. وللأسف أقولها صراحة إنني أرى انهيار السلة الوطنية والاتحادية على وجه الخصوص ماثلاً أمام عيني، دون أن أتمكن من فعل شيء بانتظار رجال الكلمة والقرار الحسم الذين يمتلكون ثقافة العمل الإداري.


موقع ومنتديات نادي الاتحاد الحلبي - نادي الإتحاد الحلبي السوري Al Ittihad of Aleppo syria - عشاق حلب الأهلي كـرة السلة الاتحاد الحلبي

رد مع اقتباس