عرض مشاركة واحدة

نادي الإتحاد الحلبي السوري

 
كُتب : [ 15-06-2010 - 01:54 ]
 رقم المشاركة : ( 73 )
حلب الشهباء
إدارة المنتدى
الصورة الرمزية حلب الشهباء
رقم العضوية : 5
تاريخ التسجيل : Sep 2007
مكان الإقامة : حلب
عدد المشاركات : 45,665
قوة التقييم : حلب الشهباء قام بتعطيل التقييم

حلب الشهباء غير متواجد حالياً

   

Mbc تزور بيت المتنبي بحلب و" تكشف أسراره"

زارت قناة mbc منزلَ الشاعر العربي أبي الطيب المتنبي الذي تم اكتشافه مؤخرا في مدينة حلب بعد أكثر من 1100 عام من رحيله.

وقال محمد قجة الباحث التاريخي لبرنامج "mbc في أسبوع" "إن mbc هي أول قناة تزور هذا المنزل منذ اكتشافي له قبل عدة سنوات"، مشيرا إلى أن المنزل هو الآن عبارة عن مدرسة صغيرة تقع في حي "سويقة علي" وراء "خان الوزير" في قلب المدينة القديمة.

ويضم منزل المتنبي غرفا للخدم، واسطبلات للخيول، وهو قريب من قصر الأمير سيف الدولة الحمداني الذي نظم فيه المتنبي قصائد الحب والوفاء قبل أن يفترقا، ويغادر المتنبي حلب قاصدا مصر.

ولفت أستاذ التاريخ السوري إلى تأثير الحروب والزلازل التي تعرضت حلب لها عبر التاريخ على معالم المدينة، فدار المتنبي تحولت بعد رحيله إلى مصر إلى ما أسماه "خان قاه" أي "دار ضيافة"، ثم أصبحت مدرسة للفقه والدين تسمى "المدرسة الصلاحية"، وفي العهد العثماني تحولت إلى محكمة، ثم أعيدت مرة أخرى إلى مدرسة أمر ببنائها الأمير بهاء الدين القدسي، ومنها أخذت اسمها "المدرسة البهائية".

وقال قجة وهو يقف في فناء المدرسة إنه اعتمد في استناده بأن هذه المدرسة هي المنزل الذي كان يسكنه المتنبي، على نصوص وردت في كتابي "ابن العديم" الأول بعنوان "بغية الطلب في تاريخ حلب"، والثاني بعنوان "زبدة الحلب من تاريخ حلب".

ويقول ابن العديم فيهما "إن المتنبي نزل في حلب عام 1337 من الهجرة، وكانت إقامته بجوار بيتنا في دور بني كسرى"، ويتابع " وفي السطر التالي من هذه العبارة يقول أخبرني والدي بأن دار المتنبي هي الآن خان قاه (أي دار ضيافة) تسمى سعد الدين، وذلك في مطلع تأسيس عهد الدولة الأيوبية في عهد عماد الدين بن زنكي".

وأوضح محمد قجة أنه بدأ يستقصي النص الصغير، ويحققه من خلال كتب التاريخ، حتى تأكد أن المدرسة البهائية هي بالفعل بيت الشاعر المتنبي، مؤكدا أنه يمتلك الوثائق التاريخية التي تؤكد صحة هذا السند.

السنوات التسع التي قضاها المتنبي في هذا المنزل بحلب حملت ذروة إنتاجه الشعري خلال تاريخه، ويرى المشرفون على المشروع أن إعادة الحياة إلى منزل شغل الناس في عصره وتحويله إلى متحف ربما تكون خطوة على طريق إعادة الاعتبار للمتنبي بعد أكثر من ألف عام من رحيله، وتوقعوا أن يكون المتحف في المستقبل قبلة لكل عشاق هذا الشاعر.


التعديل الأخير تم بواسطة : حلب الشهباء بتاريخ 22-11-2016 الساعة 11:59