عرض مشاركة واحدة

نادي الإتحاد الحلبي السوري

كُتب : [ 29-06-2010 - 03:12 ]
رقم المشاركة : ( 1 )
الصورة الرمزية حلب الشهباء
 
حلب الشهباء
إدارة المنتدى

حلب الشهباء غير متواجد حالياً

       
رقم العضوية : 5
تاريخ التسجيل : Sep 2007
مكان الإقامة : حلب
عدد المشاركات : 45,576
قوة التقييم : حلب الشهباء قام بتعطيل التقييم
حاضر الكرة الاتحادية المحبط

حاضر الكرة الاتحادية المحبط!

؟ حلب -محمود جنيد


؟ طالما داهم هاجس المستقبل واقع الحاضر الذي مازلنا في »الرياضية« نرصد أطواره من خلال التواصل مع أهل الشأن الاتحادي حيث، سألنا مدرب فريق الشباب الجديد القديم عمار أيوبي الذي أفصح لنا بأن فريقه يحتاج إلى الكثير من الشغل عليه ليكون فريق البطولة في موسم فئة الشباب القادم خاصة أن معظم لاعبيه من فئة الناشئين المرفعين حديثاً بعد ترفيع معظم لاعبي فريق الشباب إلى الفريق الأول وهذا ما طرح التساؤل عن مدى استفادة الفريق الأول من لاعبي فئة الشباب الصاعدين والقادرين منهم على تمثيل الفريق الأول، فأوضح الأيوبي أن اللاعب الوحيد المرّفع من فئة الشباب الذي يمتلك كفاءة تمثيل الفريق الأول هو»محمد غباش«.وهي من وجهة نظرنا مشكلة كبيرة كوننا نتحدث عن اضمحلال عطاء رحم القواعد الاتحادية التي قدمت أجيالاً كاملة أخذت مكانها بقوة في الفريق الأول، مثل جيل العّيان ورفاقه وجيل الفارس ورفاقه وبالتالي فإن الحديث عن خيارات الترميم للاعبين الراحلين عن التشكيلة الاتحادية والذين سيلحقون بهم لاحقاً حسب الترجيحات سيبقى ساخناً.
مشكلات لا تنتهي

يأتي ذلك في الوقت الذي يتابع فيه المدرب الذي تصدى لمهمة تدريب فريق الرجال عبد اللطيف مقرش مهمته التطوعية ودون أي مقابل مادي مساهمة منه في إعادة الفريق إلى جو التدريب الذي طال وقت ابتعاده عنه في حين ينتظره استحقاق مهم في بطولة الاتحاد الآسيوي ويحتاج إلى التحضير والروداج البدني والفني، حيث يلتزم بالتدريبات التي يتراوح عدد المتواجدين فيها بين »12 إلى 14« لاعباً، كل من يحيى الراشد ويوسف شيخ العشرة. وأشار المقرش الذي كانت له تجربة احترافية كمدرب في الدوري اليمني إضافة إلى تجربته المعروفة مع فريق عفرين محلياً، إلى أنه تصدى للمهمة مساهمة منه في مد يد العون لناديه الاتحاد في ظروفه الصعبة، ليأتي المدرب الذي سيتم التعاقد معه رسمياً من قبل الإدارة القادمة ليجد الفريق مجهزاً للقولبة دون أن يحتاج للبداية معه من الصفر في وقت ضّيق وغير مساعد. وأوضح المقرش بأنه فضّل التوقيت الصباحي للتدريبات درءاً لحرارة جو الصيف وتجنباً لتزامنها مع فعاليات كأس العالم التي يتابعها جميع اللاعبين، مع توفر فرصة تفعيل البرنامج التدريبي، وتركيزه أكثر بعد ترحيل التدريبات إلى ملعب النادي الذي يتم جز عشبه وتجهيزه وهو أمر إيجابي سيكون له تأثيره الكبير على سير تحضيرات الفريق. ولم يخفِ المقرش الذي كان المدرب الروماني تيتا قد طلبه للعمل معه في الفترة الماضية، بأن مشكلات اللاعبين الكثيرة والمتشعبة تحاصره وتؤرقه كونها العائق الأكبر في مسيرة التحضير القادم مؤكداً أنه سيحاول إيجاد الحلول ولو المبدئية مع لجنة تسيير أمور النادي.

المنتخب وعروض الكلاسي

وعلى الجانب الآخر وضمن فضاء المنتخب الوطني يتابع الجزء الآخر من فريق الاتحاد »وائل عيان، عمر حميدي، أحمد كلاسي، محمد فارس، عبد القادر دكة، أحمد حاج محمد...« نشاطه الذي ستنعكس مردوداته بالضرورة على الاتحاد عندما ينضم اولئك اللاعبون بجاهزيتهم لمعسكر الأهلي، وقد يكون اللاعب أحمد كلاسي الذي برز كنجم واعد مع الاتحاد في الموسم المنصرم ليكافأ على صنيعه بضمه لصفوف المنتخب، الأكثر لفتاً للنظر كونه أصغر لاعبي المنتخب الوطني »20« سنة وهو من جيل المدرسة الاتحادية الصاعد الذي أخذ فرصته وأحسن اغتنامها وأصبح لديه الطموح للمساهمة بإعادة ألق الزمن الجميل للكرة الاتحادية العريقة، لكن هذا الطموح الذي يصطدم بالواقع، يقف حياله جيل اللاعبين الشباب المستمرين مع النادي لمدة خمسة مواسم قادمة حسب صيغة العقود بقلب يتمزق كلما أعلن لاعب من المخضرمين المميزين الرحيل عن النادي إلى نادٍ آخر ما يزيد النزف ويضعف قوى الفريق ودون تعويض.

بين البرازيل وميسي

وأفصح الكلاسي بأنه تلقى عدة عروض احترافية من أندية سورية كبيرة، لكنه يحتفظ بأولوية نادي الاتحاد الصدارية بالنسبة له متمنياً أن تنجلي الغمة عنه وأن توجد الحلول السريعة لإعادة بناء الفريق على الكيفية التي تضمن له دوراً بارزاً سواء في البطولة الآسيوية القادمة أم في الموسم المحلي اللاحق، وبالعودة إلى بداياته فقد أفصح الكلاسي بأن للمدرب البرتغالي راشا والفضل بإعطائه الفرصة ومن بعده المدرب فاتح زكي، واعترف بفضل المدرب الروماني تيتا عليه حيث رسخ له المكانة والفرصة التي وصل معها لتحقيق حلم الانضمام لصفوف المنتخب الوطني الأول. فيما أكد الكلاسي أخيراً برازيليته في كأس العالم وبنفس الوقت عشقه للساحر ميسي، متمنياً أن يرقص العالم أخيراً على أنغام السامبا بفوز رفاق كاكا بالكأس السادسة.

الآغا يسير على خطا العفش

وسط عاصفة من ردود الأفعال المتناقضة !


؟ ترك رحيل هداف الاتحاد عبد الفتاح الآغا إلى وادي دجلة المصري رسمياً جملة من التداعيات وردود الأفعال الجماهيرية المتناقضة والمتوقعة بأن معاً، حيث يرى البعض التخلي عنه خطأ جسيماً خاصة أنه لم يتم تعويضه بلاعب من نفس الطينة ليسد مكانه في الفريق، وتحفظ على قرار لجنة تسيير أمور النادي الذي كان يجب وضعه ضمن صلاحيات الإدارة الرسمية القادمة، بينما يرى البعض الأخر أن الآغا نفد بريشه من الواقع ويعتبر رحيله تحصيل حاصل كون مدة تعاقده مع الاتحاد انتهت وفريقه الجديد أبدى استعداده لدفع الشرط الجزائي، وفي هذا الصدد صرح لنا السيد رياض واعظ رئيس لجنة تسيير أمور نادي الاتحاد بأن إعطاء التنازل للاعب عبد الفتاح الآغا كان لعدة اعتبارات منها رغبة اللاعب غير المساوم عليها بالنسبة له في تحقيق طموحه بالاحتراف الخارجي، أي إنه يريد ترك النادي ليبحث عن مستقبله في وقت تضيع فيه ملامح مصير الفريق والنادي على بعد فترة من الانتخابات الإدارية المزمعة، وأضاف السيد واعظ أن إجبار الآغا على البقاء لن يجدي نفعاً حيث سيشعر اللاعب بغبن ضياع فرصة ذهبية وبالتالي لن يعطي المردود المطلوب نفسيا رغم وفائه المعهود، مشيراً إلى حالة الاستغناء السابقة عن النجم محمد عفش الذي عاد بالنتيجة إلى النادي؟ من جهته الآغا أخذ مسؤولية التنازل الذي حصل عليه على عاتقه مجنباً إياها »لجنة تسيير أمور نادي الاتحاد أو من ساعده من القيادة باستصدار القرار النادي« موضحاً بأن إصراره على الرحيل عن الاتحاد لا يعني تخليه عنه وهو عشقه الأول وناديه الأم - حسب قوله- بل بحثه عن فرصة الاحتراف الخارجي التي انتظرها وسعى إليها وحلم بها منذ زمن على أن تقوده إلى فرصة أفضل في أوروبا مستقبلاً، مؤكدا أن العودة الحصرية ستكون إلى الاتحاد وأكد أن المدرسة الاتحادية ستضخ للفريق من يسد مكان الآغا ولن يؤثر أي غياب على مسيرة الفريق.

رد مع اقتباس