عرض مشاركة واحدة

نادي الإتحاد الحلبي السوري

كُتب : [ 09-07-2010 - 09:25 ]
رقم المشاركة : ( 1 )
الصورة الرمزية حلب الشهباء
 
حلب الشهباء
إدارة المنتدى

حلب الشهباء غير متواجد حالياً

       
رقم العضوية : 5
تاريخ التسجيل : Sep 2007
مكان الإقامة : حلب
عدد المشاركات : 45,577
قوة التقييم : حلب الشهباء قام بتعطيل التقييم
ولا تزال كرتنا تمشي بالمقلوب؟

كتب : فايز وهبي (وكالة الأنباء الفرنسية - دمشق)

نحتار في زحمة المونديال في اختيار ما نكتبه عن كرتنا التي لا تزال تمشي بالمقلوب مقارنة بكرة الدول الأخرى التي سبقتنا بأشواط ولا أقصد هنا الدول الغنية مادياً... بل الأخرى التي تشبهنا بأمور كثيرة لكنها تفوقت حتى على الكبار لأنها كانت تسير بخط مستقيم وبتخطيط سليم وغانا أكبر مثال... وعلى الرغم من دخول كرتنا في سبات صيفي بعد موسم شاق وطويل إلا أن الاستعداد للموسم المقبل (2010-2011) بدأ يتلمس خطواته الأولى في معظم أنديتنا وإن كان البعض منها (أي أنديتنا) يمشي خطوة للأمام وخطوة للوراء لأسباب كثيرة ومعروفة...

مشكلة كل عام..
والمشكلة التي يبدو أن حلها سيطول والتي نأتي على ذكرها عام بعد عام تلك المعاناة التي تعيشها أنديتنا والمتمحورة في نقص أو غياب السيولة المادية والتي انعكست بدورها على الاستقرارين الإداري والفني وساهمت في رفع سقف استقالات مجالس الإدارات التي ضربت بقوة في السنوات الأخيرة ولا تزال...
فما هي فاعلة إدارات الأندية وهي تجد نفسها عاجزة عن تأمين الرواتب ومقدمات العقود وعن الاحتفاظ بلاعبيها الباحثين عن تأمين مستقبلهم في زمن الاحتراف... وهذا من حقهم...

يحدث الآن
وما يحدث الآن يعكس مشكلتنا الآنية التي نتمنى ونحلم أن لا تبقى أزلية..؟! فرؤوس الأموال باتت تتحكم في عملية الانتقالات، فامتلاك البعض للمال من الباحثين عن أمجاد شخصية وعن أضواء الصحف والقنوات الفضائية تسبب في ارتفاع منسوب المشاكل لدى بعض الأندية...
وإذا كنا من المؤيدين لدخول أصحاب المال ورجال الأعمال إلى أنديتنا ونؤكد ضرورة تواجدهم ودعمهم إلا أننا نرفض كما يرفض الجميع استعمال الأساليب الملتوية لإغراء اللاعبين وتحديداً الذين جددوا عقودهم مع أنديتهم... وعدا ذلك فلهم الحرية الكاملة بالطبع بالتعاقد وإغراء من انتهت عقودهم..
ومن الأمثلة الحية على ذلك ما يحدث الآن مع لاعب الوحدة قصي حبيب الذي جدد تعاقده مع البرتقالي لكنه لم يلتزم بعقده وتوجه للتدريب مع فريق الشرطة على الرغم من عدم قانونية ما يفعله وهو يستحق أن ترفع في وجهه عشرات إشارات الاستفهام والتعجب لأن البرتقالي لم يقصّر معه لكن...!

أين الضوابط؟
وإذا كانت المواثيق الأدبية غائبة في كرتنا للأسف إلا أن للضرورة أحكاماً وهذا يستدعي من المعنيين في اتحادنا المنتظر ولادته في 29 تموز الجاري وضع ضوابط ثابتة في مساحة انتقالات اللاعبين بين الأندية، مع الإشارة إلى أن قرار المكتب التنفيذي الذي صدر مؤخراً بعدم الاعتراف بتعاقدات الأندية ليس بذات تأثير في ظل قيام هؤلاء اللاعبين بقبض مبالغ ما من مقدمات عقودهم ما يلزمهم باللعب مع ناديهم الجديد، ونقصد هنا اللاعبين الذين أصبحوا أحراراً بعد انتهاء فترة تعاقدهم مع أنديتهم السابقة.
أما فيما يخص الموقعين على أكثر من كشف فهذه مخالفة قانونية لها تسعيرتها في لوائح العقوبة.

التعديل والتأمين
ولعل مسألة عقود اللاعبين ومقدمات العقود وتحديد مدتها هي من ضمن أعمال لجنة إعادة دراسة وتعديل نظام الاحتراف التي شكلها المكتب التنفيذي العام والتي يتوقع أن تخرج بتوصياتها وتعديلاتها بعد نحو عشرة أيام، كما أكد لنا مشكوراً الدكتور ماهر خياطة نائب رئيس الاتحاد الرياضي العام. وأعود لأؤكد للمرة المليون أن المسألة الأهم تكمن في ضرورة تشكيل لجنة لا لتعديل نظام الاحتراف فحسب بل في سبل تأمين العنصر الأهم لنجاح نظام الاحتراف أي المال.
وإذا كانت ميزانية الاتحاد الرياضي العام لاتساعد على دعم أنديتنا مالياً إلا أن المكتب التنفيذي طالما هو المسؤول الأول عن إدارة شؤون الرياضة في بلدنا.. فلا بد وأنه يتابع مسألة الحصول على الموافقات اللازمة لأنديتنا لاستثمار منشآتها دون أن ننكر الجهد الذي يبذله اللواء موفق جمعة رئيس الاتحاد وأعضاء المكتب التنفيذي لحل هذه المشكلة العويصة التي تحتاج إلى جهود أكبر وإلى صرخاتات أعلى.. فنحن هنا أمام مسألة حيوية وجوهرية.. فإن أردنا إنجاح الاحتراف فعلينا توفير شروطه وإن لم نفعل فسنصل إلى يوم نرى فيه دورينا المحلي أشبه بسباق من جواد واحد أو ثلاثة جياد على الأكثر وأعني هنا الأندية القادرة مادياً والتي قد تنحسر مساحتها إلى ناديين فقط (أندية الهيئات) وهذا بالطبع ليس في صالح رياضتنا ولاكرتنا.. ولامنتخباتنا الوطنية.. فكلما اتسعت مساحة المنافسة.. كلما انعكس هذا الأمر إيجابياً على كرتنا ومنتخباتنا والعكس صحيح.

لا نطالب بالمعجزات
ومن المؤسف أن ماسبق تم طرحه عشرات المرات من قبلي ومن قبل العديد من الزملاء خلال السنوات الماضية لكن دون فائدة.. مع أن بعض الأمور مثل استثمار المنشآت لاتحتاج إلى معجزات ولاندري من المسؤول عن وضع الحواجز في وجه خروج صدور الموافقات اللازمة والتي إن صدرت ستساهم في حل أكثر من خمسين بالمئة من مشاكل احترافنا.. وإن استمرت الأمور على حالها فستبقى كرتنا تمشي بالمقلوب..

رد مع اقتباس