عرض مشاركة واحدة

نادي الإتحاد الحلبي السوري

كُتب : [ 17-07-2010 - 12:52 ]
رقم المشاركة : ( 1 )
الصورة الرمزية mohamad-tabshoo
 
mohamad-tabshoo
أهلاوي مر

mohamad-tabshoo غير متواجد حالياً

       
رقم العضوية : 12288
تاريخ التسجيل : Feb 2009
مكان الإقامة : في سوريا
عدد المشاركات : 609
قوة التقييم : mohamad-tabshoo is on a distinguished road
نجوم الزمن الاتحادي الجميل ومفترق الطريق الانتخابي الجديد

لا صوت يعلو فوق الخيار الديمقراطي، هكذا ارتأت القيادة الرياضية التي حسمت القضية وحددت موعد الانتخابات الإدارية لناديي الاتحاد والحرية وحتى هوية رئيس النادي
ستخرجها الجمعية العمومية وليس أغلبية أصوات أعضاء
المجلس الإداري للنادي، كما كان عليه الحال في الدورة
الانتخابية السابقة، حيث جاء هذا التعديل بناء على واقع التجربة التي لم تأت بالنتائج
المرضية على هذا الصعيد. المهم أن الجمعيتين العموميتين لناديي الاتحاد والحرية
على المحك من جديد ولا داعي هنا للمزيد من النفخ غير المجدي في قربة الدعوات
لتحكيم الضمائر واختيار الأصلح والأفضل بعيداً عن المصلحية والتربيطات، لأن التجربة
التي جرّت الويلات أبلغ من كل كلام.. ومن انكوى بالنار ينفخ بالمهلبية كما يقال.
مفترق جديد وعليه، فإن هناك مفترقين جديدين، الأول قد يودي لتجرع الحسرات على
السابقين من الإدارات حسب مبدأ »لا تعرف خيره حتى تجرب غيره«، والثاني يقود
إلى سكة السلامة والإصلاح باختيار الرجال المناسبين للمرحلة الاتحادية الحساسة
الصعبة، ودعونا نجنح هنا إلى تخصيص الحديث عن القلعة الحمراء.. ولأن هذه المعادلة
قد تكون صعبة لكون مفرزات العملية الانتخابية قد تأتي غير متجانسة لأنها محكومة
بالجمعية العمومية التي تعكس حجم العضوية الفعالة ضعيفة العدد، أي إن أفقها قد
يكون محدوداً ضيقاً كذلك، فإن هناك خياراً أو فكرة مطروحة من قبل مجموعة من
أعضاء نادي الاتحاد الذين سيجمعون تواقيعهم ويتقدمون بالفكرة المنبثقة من تجربة
خيار توكيل المجلس المركزي للقيادة العليا باختيار من تراه مناسباً من بين أعضائه
ليكون ضمن طاقم المكتب التنفيذي الجديد، سيتقدمون بها إلى رئيس فرع حلب
اعتقاداً منهم أن فيها خلاصة لمعادلة اندماجية ناجحة بين عنصري الانتخاب والتعيين،
حيث تقوم الجمعية العمومية لنادي الاتحاد بدورها بتوكيل القيادة الحلبية باختيار
الأنسب من المرشحين لمجلس إدارة النادي نجوم وآراء وحتى لا نقف عند هذا التصور
بعينه، أردنا فتح زاوية الحوار لاستشراف آراء بعض نجوم الكرة الاتحادية والوطنية
السابقين حول الخيارات الأمثل المطلوبة لخروج الانتخابات بمجلس إداري متوازن
ملبٍ لرغبة التصحيح والإصلاح المنشود، حيث يرى النجم »عمار ريحاوي« الذي
كان ومازال خياراً اتحادياً مهماً مطلوباً داخل وخارج الملعب، يرى أن التوجه الانتخابي
يجب أن يراعي اختيار مجموعة متجانسة مكملة لبعضها، رئيس نادٍ صاحب شخصية
قيادية استثنائية مجمعة لكل ما تنافر، ومعه ثلاثة أعضاء فنيين من الدماء الجديدة
التي تنضح بالأفكار الخلاقة، وإلى جانبها ثلاثة أشخاص من الفعاليات الاقتصادية
المعطاءة من ناحية الدعم المادي غير المحدود أو المشروط الذي يضمن تنفيذ الأفكار
على أرض الواقع وينهي كل المشاكل ذات الأساس المادي، وهذا ما شاطر به الغني
عن التعريف سعد سعد زميله الريحاوي، مشدداً على جزئية انطلاق الجميع في سعيهم
لإعادة نادي الاتحاد إلى سابق عهده من نقطة المحبة والولاء الخالص للنادي.
من جهته، هداف الاتحاد والمنتخب السابق مهند البوشي وصف نادي الاتحاد بالبناء

المحطم الذي يحتاج إلى إعادة تأهيل من خلال إدارة نافذة البصيرة تعي المرض وتمتلك

الحلول عن طريق استراتيجية نهضوية طويلة الأمد تقوم على أساس تمتين القواعد »

الكروية هنا« والشغل عليها تربوياً وأخلاقياً وفنياً وبدنياً، برؤية ومنهجية احترافية

حقيقية دون اللهاث في تلك الفترة خلف وهم البطولات السرابية الذي لن يأتي سوى بالمزيد

من الفشل والإحباط، وهذا ما ينسحب على الكوادر التي يجب أن تتشرب الاحتراف

وتتطور لتكون قادرة على المضي نحو أفق التطوير والإصلاح.
جريدة الرياضية- محمود جنيد

رد مع اقتباس