عرض مشاركة واحدة

نادي الإتحاد الحلبي السوري

كُتب : [ 24-08-2010 - 06:45 ]
رقم المشاركة : ( 1 )
الصورة الرمزية حلب الشهباء
 
حلب الشهباء
إدارة المنتدى

حلب الشهباء غير متواجد حالياً

       
رقم العضوية : 5
تاريخ التسجيل : Sep 2007
مكان الإقامة : حلب
عدد المشاركات : 45,569
قوة التقييم : حلب الشهباء قام بتعطيل التقييم
مائدة إفطار أهل الخير بحلب صور

مائدة إفطار أهل الخير بحلب صور 238321530.jpg
مائدة إفطار أهل الخير بحلب صور 348705106.jpg
مائدة إفطار أهل الخير بحلب صور 989386977.JPG
مائدة إفطار أهل الخير بحلب صور 971435837.jpg
مائدة إفطار أهل الخير بحلب صور 578354144.jpg
مائدة إفطار أهل الخير بحلب صور 953288245.jpg
مائدة إفطار أهل الخير بحلب صور 161684091.jpg
مائدة إفطار أهل الخير بحلب صور 754390578.jpg
مائدة إفطار أهل الخير بحلب صور 885073116.jpg
مائدة إفطار أهل الخير بحلب صور 50861050.jpg
مائدة إفطار أهل الخير بحلب صور 145024453.jpg
مائدة إفطار أهل الخير بحلب صور 269504458.jpg
مائدة إفطار أهل الخير بحلب صور 755839042.jpg
مائدة إفطار أهل الخير بحلب صور 834172595.jpg
مائدة إفطار أهل الخير بحلب صور 34618592.jpg
مائدة إفطار أهل الخير بحلب صور 805315796.jpg
ببساطة ، وبعيداً عن " البريستيج " و " المنفخة " و داء " الأنا " كان عملهم ، بحثوا بين حارات حلب الفقيرة عن ابتسامة ضائعة فوجدوا الآلاف منها .

قبل أذان المغرب بساعتين اجتمعوا ، شبان حولوا بعملهم ساحة " باب قنسرين " بحلب التي كانت تحتلها أشعة شمس حارقة إلى مائدة حولت " حرقة " الشمس إلى " دفء " ، " خواء " ساحة إلى " ضجيج " ابتسامات رسمت في عيون أطفال ونساء ورجال .

في منتصف الساحة قسم المتطوعون إلى مجموعات ، شبان وشابات بدأوا بإعداد الطاولات ، وترتيب الكراسي ، بجوا تنافسي عملوا ، عملوا بأرواحهم وأجسادهم معاً ، فأنستهم " المنافسة " شراسة أشعة الشمس .

على طرف الساحة كان شبان آخرون يقسمون الوجبات ويعدونها ، وإلى جانبهم سيارات يقوم آخرون بإفراغ حمولتها .
وعلى الطرف الآخر كانت مجموعة أخرى تعمل على تجهيز الماء البارد ، صهاريج من الماء النقي تحتضنها قطع الثلج ، قبل أن توزع على أباريق تربعت على الطاولات ، وحولها وزعت أطباق الطعام ،التفاح ، التمر ، واللبن .

دون " حضور رسمي " كانت مائدة الإفطار متألقة ، لم تكن صدارة المائدة لأحد ، كان الكل سواسية حول مائدة بدأ التخطيط لها والعمل على انجازها منذ زمن بعيد.

وحدهم ظلوا واقفين أصحاب " العزيمة " ، طبيب ومهندس وطالب جامعي .

ومع كلمة " الله أكبر " بدأ الحضور طعامهم ، طفل يريد لبناً ، فيركض شاب نحوه باللبن ، وطاولة نفد منها الماء ، فأتت بإبريق ماء متطوعة .

أكثر من ثلاثة آلاف شخص بحثت عنهم جمعية " أهل الخير " في حارات حلب المنسية ، أكثر من ثلاثة آلاف شخص زينت ابتساماتهم مائدة الإفطار ، ابتسامات أنست بقدسيتها المتطوعين عطشهم ، وأثلجت صدور القائمين على العزيمة ، من أبناء الجمعية ، ومن متبرعين .


ومع نهاية الإفطار بدأ الحضور يغادرون ، وبدأت مع مغادرتهم الجولة الثانية من العمل ، فقام المتطوعون بتنظيف الطاولات وجمعها ، وتنظيف المكان .

وعلى الرغم من غياب المسؤولين ، إلا أن لمساتهم ظهرت مع غياب الشمس ، إنارة شبه معطلة ، حاول الحضور التعايش مع " عتمتها ".


وعلم عكس السير أن أعضاءً في جميعة " أهل الخير " طلبوا من مديرية المدينة القديمة بحلب التي تتبع منطقة " باب قنسرين " لها أن تجهز الإنارة قبل مدة ، وأن مسؤولين في المديرية " وعدوهم بصيانتها صيانة شاملة " ، إلا أن ذلك لم يحدث .

دون تصريحات ، آثر عكس السير أن تكون تغطية الحدث الذي كان الحب محركه ، والعطاء دافعه ، والبساطة سمته .

رد مع اقتباس