عرض مشاركة واحدة

نادي الإتحاد الحلبي السوري

كُتب : [ 30-09-2010 - 02:12 ]
رقم المشاركة : ( 1 )
الصورة الرمزية حلب الشهباء
 
حلب الشهباء
إدارة المنتدى

حلب الشهباء غير متواجد حالياً

       
رقم العضوية : 5
تاريخ التسجيل : Sep 2007
مكان الإقامة : حلب
عدد المشاركات : 45,665
قوة التقييم : حلب الشهباء قام بتعطيل التقييم
فوضى وأوساخ عمرها عقود في سوق بمركز مدينة حلب ووعود بحل المشكلة قريبا

تلقت سيريانيوز شكاوى مواطنين تمحورت حول ما أسموه "الاستياء الشديد" من التردي الذي وصلت إليه حالة سوق الفواكه والخضار الموجود في منطقة باب جنين بحلب سواء من حيث الأوساخ أوالضجيج والوفوضى .



وعبر أصحاب عيادات ومحال عن استيائهم البالغ لعدم قدرة مجلس المدينة على الحد هذه الظاهرة طيلة العقود الثلاث الماضية أكد مدير خدمات المنطقة أنه تم مؤخرا البدء بعدة إجراءات ستكون كافية لحل مشكلة السوق وإنهاء المخالفات خلال الأسابيع القليلة القادمة .
أحد أصحاب الدكاكين ( لا يعمل ببيع الخضار والفواكه ) فضل عدم الكشف عن أسمه "خوفا من تعرض أصحاب المحلات له" تحدث لسيريانيوز عن وضع السوق إذ قال" أنا منذ 30 عاما موجود هنا ، في السنوات الأخيرة كثرت التجاوزات وازدادت الفوضى والأوساخ لا تستطيع الكلام مع أحد خوفا من أن يعتدوا عليك المشكلة تكمن أن موقعه في مركز المدينة وحوله أماكن مهمة وحيوية مع هذا لم يستطع أحد تنظيم السوق ".
وأضاف "وعدتناالبلدية بوضع حاويات قمامة قريبة للحد من انتشار بقايا الخضار والفواكه إلا أنا لم نر شيئا كما سمعنا أنه سيتم وضع سيارات نظافة دائمة ولم يحدث شيء من هذا ".
وسرد التاجر بعض الأمور التي تثير الاستياء بشكل كبير "إذا تركت مخلفات الخضار أمام الدكان يخالفونك وإذا حاولت التنظيف وسكبت كأس ماء تأتي البلدية لتخالفك لا أحد ينظف خلال النهار من قبلهم وممنوع عليك أن تنظف أمام دكانك فلتبقى الأوساخ إذا والرائحة".
وعن وجود دوريات تابعة لمديرية خدمات المنطقة تأتي للسوق قال أحد المتضررين الآخرين" تأتي دوريات البلدية بشكل دائم فتزال المخالفات لكن بعد رحيلها مباشرة تعاد الإشغالات أكثر من قبل لاحظنا الوضع سيء وبحاجة لإجراءات أكبر لقمع هذه الظاهرة السلبية ".
وأضاف " هناك بعض الأخطاء في التعامل من قبل البلدية فبعد أن يتم تشميع المحل يسمح للبائع أن يبيع خارج محله البعض على ما أظن يتمنى أن يتم تشميع محله ليضع بضاعته خارجا ، أنا غير متفائل لهذه الحملات التي قامت في الآونة الأخيرة بعد مدة كل شيء يعود كأن شيئا لم يكن ".
وقام مجلس مدينة حلب مؤخرا بمجموعة من الحملات الكبيرة بعد انتهاء العيد مباشرة كمحاولة لمنع التجاوزات في السوق. وعن هذه الإجراءات قال مدير خدمات مركز المدينة مهند درويش لـسيريانيوز " كلفت حديثا بموضوع إزالة المخالفات وبشكل نهائي في السوق بدأنا العمل بعد العيد", مشيرا إلى أن " الوضع في السابق كان يرثى له ".
وأضاف " في منطقة باب جنين يوجد سوقين الأول قريب من المتحف أصحابه أبدو تعاونا كبيرا مع البلدية وتم تنظيمه تقريبا السوق الثاني يجري العمل على معالجته حاليا هو قرب البنك التجاري يعرف باسم ساحة درمش ".
وحول خطة معالجة حال السوق السوق قال درويش " بداية قمنا بتصوير المحلات المخالفة كإثبات على التعديات الموجودة من أصحاب المحلات لكي لا يتم ظلم أحد فتم رصد أكثر من 50 محل مخالف تم تشميعها جميعا بعد إبلاغهم بذلك ".
وتابع أنه " بعد عملية التشميع تم السماح بوضع بسطات أمام كل محل مشمع ريثما يتثنى لهم بيع البضاعة التي كانت داخل المحل لكي لا يتضرر أحد أي لم يتم مصادرة شيء فأسلوبنا هو معالجة المشكلة وليس قمع المواطن ".
زوفيما يخص النتائج المرجوة من إغلاق المحلات وهل تكفي لحل المشكلة على المدى البعيد قال إن "هذه كانت المرحلة الأولى فبعد عملية التشميع بدأنا وبمساعدة كتيبة حفظ النظام بإقامة حملات دورية كل يوم ولمدة أسبوع قمعنا فيها التجاوزات تم خلالها رصد وتصوير أكثر من 20 محل مخالف من جديد سيتم تشميعهم في الأيام القادمة للمرة الثانية وهذا المحلات ستغلق لمدة شهر ".
وبحسب درويش فإن " قرار التشميع في المرة الأولى كان لمدة أسبوع مع دفع غرامة أما في المرة الثانية فسيكون تشميع لمدة شهر مع غرامة وفي حال تكرار التجاوز لاحقا يغلق المحل بشكل نهائي ".

ولفت إلى أن لديه قناعة "أن أصحاب المحلات في حال رغبوا تنظيم السوق يستطيعوا أن يفعلوا ذلك والبلدية لا تريد شيء سوى أن يلتزموا بمساحة محلاتهم فقط ".
ثم تحدث درويش عن " وجود إجراء في حال تكرار المخالفة مرة أخرى بأن يرفع طلب لتغيير صفة المحلات في السوق كله لتصبح محلات لبيع الألبسة أو ما شابه ويمنع فيه بيع الخضار والفواكه ".
كما توقع أن تكون "المرحلة الثانية من التشميع كافية لحل المشكلة ". مؤكدا أنه " بتاريخ سوق باب جنين لم يتم تشميع محلات السوق بشكل كامل كما حدث الآن ". وأنه تم إتباع " أسلوب المراحل في الحل ليصبح لدى أصحاب المحلات قناعة بأن يقوموا هم أنفسهم بالتغيير وبتنظيم السوق ".
وأضاف " حساسية هذا السوق انه موجود في مركز المدينة ومن غير المقبول بعد الآن من أجل عشرات الأشخاص الغير ملتزمين أن نشوه منظر المدينة أمام أبن البلد أو السائح الغريب ".

هذا الكلام والإجراءات الأخيرة أيدها أحد الأطباء الذين توجد عياداتهم في المنطقة قائلا :" ما يحصل مؤخرا كان يجب أن يحدث منذ زمن هل يعقل أن تكون هذه الفوضى موجودة في مركز المدينة والبلدية لا تستطيع فعل شيء لها ".
أضاف " أطلب من موظفي البلدية أن يكثفوا من دورياتهم مساء أيضا ويشاهدوا الخضار والفواكه التي توضع داخل ممرات الأبنية حيث لا يستطيع أحد أن يمر ، هذا غير الرائحة التي تصدر منها ".
وتابع الطبيب " المشكلة أن السوق لا يغلق أبدا عندما فتحت عيادتي هنا لم يكن الوضع سيئا مثل السنين الأخيرة كيف سيتمكن المراجع أو المريض من المجيء للعيادة ويعبر السوق هذا عدا عن أصوات الباعة والصراخ والمشاجرات الدائمة ".
ثم تسائل الطبيب " هل يعقل أن يكون ثمن العيادة في مركز مدينة كحلب هو مليون ليرة سورية فقط هذا كله بسبب هذا السوق الغير معقول الذي يجب أن تحل مشكلته وبأسرع وقت ممكن ".

وكان درويش قد أوضح لنا على أن " حل مشكلة السوق وبشكل جزري ستكون قريبا وخلال الأسابيع القليلة القادمة بأبعد تقدير ".
مؤكدا على أنه "في حال حدث التعاون من قبل أصحاب المحلات وتم تنظيم السوق فسيتم رفع طلب لإقامة ستاندات عرض موحدة أمام جميع المحلات يلتزم بها الجميع وهذا تأكيد على أن هدفنا ليس الضرر لأحد ".





موقع ومنتديات نادي الاتحاد الحلبي - نادي الإتحاد الحلبي السوري Al Ittihad of Aleppo syria - عشاق حلب الأهلي أخبار حلب

رد مع اقتباس