عرض مشاركة واحدة

نادي الإتحاد الحلبي السوري

كُتب : [ 12-10-2010 - 05:22 ]
رقم المشاركة : ( 1 )
الصورة الرمزية حلب الشهباء
 
حلب الشهباء
إدارة المنتدى

حلب الشهباء غير متواجد حالياً

       
رقم العضوية : 5
تاريخ التسجيل : Sep 2007
مكان الإقامة : حلب
عدد المشاركات : 45,754
قوة التقييم : حلب الشهباء قام بتعطيل التقييم
داسوا على أحلام الناس البسطاء وعاثوا فساداً .. رموز التعاون السكني في حلب وراء القضبا

الجمعيات السكنية بحلب ، مسلسل من الفساد " الوقح " استمرت حلقاته لسنوات ، وجمع أبطاله مليارات الليرات ، أكثر من 600 جمعية سكنية بحلب ، وآلاف من مواطنين حلموا بمنزل ، فدفعوا ما جمعوه أملاً بـ " أربعة حيطان وسقف يسترهم " ، قبل أن يسرق " فاسدون " حلمهم ، ويحولونه لوجبات يملؤون بها " كروشهم ".
كثيرة هي حلقات مسلسل فساد الجمعيات ، إلا أن جميعها تمت بنفس الصورة ، ونفس الطريقة ، قصة واحدة لأبطال يختلفون بين جمعية وأخرى ..
مكافحة الفساد وصلت إلى الجمعيات السكنية , حيث يتمنى معظم المواطنين , فعندما كان المواطن يرى معلم مدرسة , ومهندس , يتحولان من موظفين براتب يعادل راتبه تقريبا , ويراه بعد فترة يتطاول في البنيان , ويجمع المليارات , ليضعها باسم عائلته وحاشيته , وسيارات " الهامر " والأودي " , يتمنى أن يصل سيف مكافحة الفساد إلى رقابهم التي ظنوا أنها طالت , ولم يعرفوا أنهم سيبقون أقزاماً , أمام وطن لا بد سيتطهر منهم ومن أمثالهم يوماً .
" ب ح " مدير التعاون السكني بحلب و " م ع " رئيس الاتحاد التعاوني السكني بحلب في قبضة العدالة , بعد أن ظنا أنهما فوق المحاسبة , وفوق الوطن .
البداية و بالتفصيل ..
عندما بدأت الجمعيات السكنية العمل واجهت مشكلة عدم توفر أراضي من قبل مجلس المدينة بسبب تأخر صدور المخطط التنظيمي ، كما واجهت مشكلة قيام أصحاب الأراضي برفع أسعار أراضيهم بمجرد علمهم بأن مشتري الأرض جمعية سكنية ، الأمر الذي فسح المجال للسماسرة وتجار العقارات بشراء الأراضي وتجميعها تمهيداً لبيعها للجمعيات السكنية .
و طفت على السطح ظاهرة قيام السماسرة وتجار العقارات بدفع مبالغ لمجالس إدارة الجمعيات وفق ما يسمى " دلالة " ، فقبلت بعض مجالس الإدارة بقبض هذه المبالغ كون من يدفعها تاجر ، وكونها لا تؤثر على ميزانية الجمعية .
ولكن الأمر تطور عندما بدأ السماسرة يتفقون مع أعضاء مجلس الإدارة بإضافة مبلغ على السعر الحقيقي لقطعة الأرض لتكتب العقود بالسعر المضاف وتتم المصادقة عليها في الجمعية بعد إضافة هذه المبالغ، بمباركة من الاتحاد التعاوني السكني ومديرية التعاون السكني .
وبحسبة بسيطة للمبالغ التي خسرتها الجمعيات من هذا التصرف والتي استفاد منها بعض أعضاء مجلس الإدارة بالاتفاق مع السماسرة ورئيس الاتحاد التعاوني السكني ومدير التعاون السكني ، نحصل على أرقام خيالية تقدر بملايين الليرات ( فإذا كان المبلغ الذي تمت إضافته 1000 ليرة فقط على المتر الواحد يكون المبلغ الذي خسرته الجمعية التي تشتري قطعة أرض مساحتها 25 هكتاراً250 مليون ليرة سُرق من جيوب المكتتبين ) .
حاميها حراميها ...
وبمتابعة ملفات الفساد في الجمعيات السكنية والتي ملأت أروقة القصر العدلي بحلب ، يبدو واضحاً وفي كل جمعية بأن كل من " ب ح " مدير التعاون السكني بحلب و " م ع " رئيس الاتحاد التعاوني السكني بحلب قد اقتسما الجمعيات فيما بينهما .
حيث لا تتم الموافقة على شراء الأرض لأي جمعية إلا إذا كانت عن طريق أحدهما وفي حال خروج أية جمعية عن طاعتهما تعرقل أمور الجمعية ولا تحصل على الموافقات إلى بعد " دفع المعلوم " .
طريقة جديدة للسمسرة ..
و كشف عدد من العاملين في مجال الجمعيات السكنية بحلب إلى وجود عدة طرق للسمسرة ، تقوم من خلالها مجالس إدارة الجمعيات بجمع الأموال.
وبين أحد العاملين في مجال الجمعيات السكنية أن بعض الجمعيات التي حققت جميع الشروط وحصلت على جميع الموافقات و دخلت مرحلة التراخيص تتعاقد مع مكاتب هندسية محددة وتقوم بدفع مبالغ طائلة لها مقابل حصول مجلس إدارة الجمعية على نسب محددة من العقد المبرم بين المكتب الهندسي والجمعية .
وألزم القانون الجمعيات بالتعاقد مع مكتب هندسي مختص يقوم بدراسة ووضع مخططات الأبنية وإدخالها إلى نقابة المهندسين ودفع الرسوم الأصولية للنقابة عنها ، حيث تدفع الجمعية مستحقات المكتب الهندسي للنقابة التي تقتطع جزءا وتعيد ما تبقى من المبلغ للمكتب الهندسي ، الذي يحتفظ بالمبلغ كأتعاب عمله .
( مثال : تقوم الجمعية ببناء ضاحية سكنية مؤلفة من حوالي ألف مسكن تقدر رسومها الهندسية ما يزيد على 100 مليون ليرة تسدد للنقابة ، فتقوم النقابة باقتطاع قسم منها ، وتعيد الباقي للمكتب الهندسي كأتعاب هندسية له) .
وأوضح مصدر مطلع لـ عكس السير أن المكاتب الهندسية ونتيجة وجود عدد كبير من الجمعيات ، وكون مخططات البناء في الجمعية متشابهة ( عبارة عن مخطط هندسي واحد مكرر ) فإن الجهد الذي يبذله المكتب الهندسي يتعلق بنموذج أو اثنين فقط ، حيث تقوم بعض مجالس الإدارة ، بالاتفاق مع المكتب الهندسي أن يعيد لها ، ضمنيا وبشكل مستتر قسم كبير من أتعابه توزع على أعضاء مجلس الإدارة .
(إذا افترضنا أن أتعاب المكتب الهندسي تبلغ 50 مليون ليرة ، فيمكن بسهولة الاتفاق على أن يعيد المكتب مبلغ 25 مليون مثلاً لأعضاء مجلس الإدارة، ويكون هذا الأمر باتفاق يبرم سلفا مع المكتب الهندسي الذي يكون من صالحه تنفيذ التصاميم الهندسية للجمعية ) .
الجهات الرقابية " تطنش " ومصدر يوضح سبب " التطنيش "
وكشف مصدر مطلع لـ عكس السير قيام بعض المسؤولين عن رقابة الجمعيات السكنية ( مديرية التعاون السكني بحلب برئاسة " ب ح " و الاتحاد التعاوني السكني برئاسة " م ع " ) بفرض تسجيل عضويات لهم بأسماء أقربائهم أو أشخاص تابعين لهم بأرقام متقدمة دون دفع المستحقات المالية المترتبة على الأعضاء في الجمعية .
وبين المصدر أن المسؤولين يقومون لاحقاً ببيع عضوياتهم في الجمعيات والتي تحمل أرقاماً متقدمة بأسعار تتراوح بين 100 ألف ليرة سورية ومليون ليرة سورية ، وهي أرباح جاهزة لم تكلف المسؤولين شيئاً .
وتكون اجتماعات الهيئة العامة للجمعية التي تطرح فيها مشاكل الجمعية بوصاية وبإشراف مباشر من الهيئتين الاثنتين ، وغالباً ما تكون بحضور " ح " و " ع " ، علماً انه يحق لهذين الشخصين إلغاء الاجتماع بكل ما فيه ، حيث يتم استغلال الصلاحيات التي منحها القانون لهما ، والتحضير لاجتماع آخر تكون فيه الأمور مرتبة لصالح مجلس الادارة المتفق مع " ح وع".
جمعية " الشهيد " مثالاً .. " ب ح " وحكاية اختلاس
جمعية " الشهيد " ، جمعية تأسست عام 2005 ، وانضم لها عدد من " المسؤولين " ، وتعتبر من الجمعيات " المدعومة " ، حيث يقف وراءها مسؤولون منهم مدير التعاون السكني بحلب " ب ح " وآخرون .
إحدى الجهات الأمنية بحلب تابعت ملف الجمعية ، وتوصلت إلى حقائق كثيرة ، أوردها المسؤولون عن الجمعية ، حيث تم توقيفهم وأحيلوا إلى القضاء المختص ، و حركت النيابة العامة ضدهم جرم " إساءة الائتمان بالأموال العامة واختلاسها ".
وبين المحامي علاء السيد انه وفي حال ثبوت الجرم يعاقب المتورطون " بالأشغال الشاقة من خمسة سنوات إلى 15 سنة " ، وذلك وفق نص المادة 10 من قانون العقوبات الاقتصادية التي تنص على " يعاقب بالأشغال الشاقة من خمسة سنوات إلى 15 سنة من سرق أو اختلس الأموال العامة أو أساء الائتمان عليها ".
مثال آخر .. " ب ح " و " م ع " شريكان
قبل نحو عام من الآن نشر عكس السير ، خبر توقيف عدد من كبار الضباط في مدينة حلب على خلفية فساد في شراء أراض تعود لجمعية قوى الأمن الداخلي بحلب، وكان من بين المطلوبين يومها قائد شرطة حلب الأسبق اللواء حسين وحود وعدد من الضباط .
وفي متابعة لملف الجمعية ، نشرت صحيفة الخبر في عددها الأخير 117 تحقيقاً عن جمعية قوى الأمن الداخلي ، ونقتبس مما نشر في الصحيفة مايلي " في التحقيقات التي أجريت لاحقاً مع الضباط من بعض الجهات، أشار بعضهم ( وفق ما تظهر شهادتهم) بأن من قام بالتعريف بين الجمعية والوسيط، هما: مدير التعاون السكني بحلب، و رئيس الاتحاد التعاوني السكني فرع حلب، حيث إن المذكورين وفق ما اعتبر مجلس الإدارة المؤقت هما شريكان فعليان للوسيط ولمجلس الإدارة المتورط في عملية بيع الأراضي.
جمعية الأمل .. جمعية الواثق .. لا " أمل " ولا " ثقة "
وقامت نفس الجهة الأمنية المختصة بمتابعة ملف جمعيتي "الأمل " و" الواثق " السكنيتين , حيث تم توقيف عددا من المسؤولين عنهما , والتحقيق معهم , وإحالتهم إلى القضاء .
ففي جمعية " الأمل " تم توقيف كلاً من " ع ه " و " ب ت " و " أن " وهم أعضاء في مجلس إدارة الجمعية , حيث تبين من خلال التحقيقات أنهم قاموا بهدر مبلغ 152 مليون ليرة سورية من أموال الجمعية خلال شراء عقارات ودفع ثمنها دون انتقال ملكيتها , وتراجع البائع عن البيع .
وفي جمعية الواثق , تم توقيف سبعة من أعضاء مجلس إدارة الجمعية , بجرم اختلاس أموال الجمعية , بالإضافة إلى تاجري العقارات " ع م " و " م ش " .
حيث قامت الجمعية بشراء عقارات ودفع ثمنها على الرغم من أن ملكية البائع مزورة , وتقاضى أعضاء مجلس الإدارة رشاوى من البائع أثناء التوقيع .
وعلم عكس السير أن مدير الجمعية " ع ب " قام بكتابة عقد بيع مزور لأحد عقاراته لصالح إحدى الجمعيات المكونة لجمعية الواثق السكنية المشتركة .
للتذكير .. " ب ح " يقول " أنا والي حلب و أي مسؤول حقو دفتر جمعية "
وكان عكس السير نشر الشهر الفائت معاناة مواطن سوري مغترب في اسبانيا , الذي تعرض لمشاكل كثيرة ، وسدت في وجهه الطرق ، وأغلقت الأبواب ، إثر خلاف عائلي وقف وراءه مدير مديرية التعاون السكني بحلب " ب ح ".
حينها , تلقينا اتصالات من عدد كبير من الأصدقاء يحذروننا من أن " الزلمة إيدو طايلة " , إلا أن ما نشرناه كان باباً ولج من خلاله الاخرون إلى أنه في سوريا لا كبير على القانون في سوريا ..
و وعد عكس السير المغترب حينها : نحن نؤمن أن هنالك مسؤولين لا يمكن أن يشتروا بدفتر جمعية كما قيل للمغترب.. وعدناه بذلك .... وكنا على الوعد .
مطالبة بالاستيلاء على أموال عائلات الفاسدين
عكس السير , وباسم نبض الناس التي تؤمن بأن سوريا ستكون أكثر نظافة يوماً بعد يوم تحت قيادة الدكتور بشار الأسد , نطالب بالاستيلاء على المليارات التي سرقها هؤلاء الفاسدون , واسترجاع حقوق المواطنين والوطن .
من المعروف أن الفاسد لا يسجل أي شيء باسمه تحسباً لأي طارئ , فالنصابون يسجلون أملاكهم التي يشترونها بعرق الآخرين بأسماء أقاربهم , أخوتهم , آبائهم , أمهاتهم , وغيرهم , وما هرب " س ح " الأخ الشقيق لـ " ب ح " خارج القطر سوى دليل على تورطه .
عدد كبير من الموقوفين في قبضة العدالة , ولائحة كبيرة في الانتظار , ومليارات الليرات السورية سرقت من جيوب و أحلام الناس صارت قصوراً وحسابات بنكية بأسماء الفاسدين وأقاربهم .

لا أحد فوق القانون في سوريا .. وتفاصيل أكثر حول القضية قريباً جداً
موقع ومنتديات نادي الاتحاد الحلبي - نادي الإتحاد الحلبي السوري Al Ittihad of Aleppo syria - عشاق حلب الأهلي مدينة حلب الشهباء

رد مع اقتباس