عرض مشاركة واحدة

نادي الإتحاد الحلبي السوري

كُتب : [ 19-10-2010 - 04:05 ]
رقم المشاركة : ( 1 )
الصورة الرمزية حلب الشهباء
 
حلب الشهباء
إدارة المنتدى

حلب الشهباء متواجد حالياً

       
رقم العضوية : 5
تاريخ التسجيل : Sep 2007
مكان الإقامة : حلب
عدد المشاركات : 45,753
قوة التقييم : حلب الشهباء قام بتعطيل التقييم
يا أهلي مين قدك.. جمهورك »كلو حدك«

تعيش حلب عند الساعة الثامنة من مساء اليوم الثلاثاء حالة حظر التجول الإرادي عندما تحتشد الجماهير في إستاد حلب الدولي وتتسمر الملايين أمام شاشات التلفزة لمتابعة ملحمة العبور إلى نهائي كأس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم بين ممثل الوطن فريق الاتحاد وضيفه موانغ ثونغ يونايتد التايلندي العنيد، حيث يأمل الجميع وينتظر أن تتحول تلك الأمسية إلى عرس حلبي كبير تعم أفراحه مساحة الوطن، ولعل بوادر ذلك حضرت من خلال الطقس التفاؤلي العام الذي ظهر عليه الفريق خلال تدريبه المسائي في توقيت المباراة على ملعب الحمدانية سواء على المدرجات التي شغلها أكثر من ألف مناصر اتحادي رفعوا باسم قلعة الأهلي شعار »يا اتحاد مين قدك جمهورك كلو حدك«، أو في أرض الملعب التي كانت تغلي بجدية وحماسة ودأب الفريق الذي رسم مدربه الروماني الناجح تيتا ملامح النهج التكتيكي الهجومي الذي سيخوض به اللقاء بتشكيلته المؤلفة من »خالد حجي عثمان في المرمى، أحمد كلاسي، عبد القادر دكة، صلاح شحرور، مجد حمصي في الدفاع، محمد الحسن، طه دياب، أحمد حاج محمد، أيمن صلال، محمد فارس في الوسط، تامر رشيد في الهجوم« حيث كان الذهاب إلى المرمى بأقصر الطرق وبأقل عدد من التمريرات المثلثية من العمق والأطراف غالباً، مع ملاحظة الضغط على الخصم في منطقته بدءاً من رأس الحربة للبقاء طوال الوقت في ملعب المنافس وخنقه في منطقته وإجباره على اقتراف الأخطاء تحت الضغط الذي سيقوم به الفريق من صافرة البداية.


اقتران الأداء بالنتيجة
وفي استطلاعنا للآراء الاتحادية قبل المباراة، أشار رئيس نادي الاتحاد ومشرف الكرة محمد عفش بأنه وقبل يومين من لقاء موانغ ثونغ تم الانتهاء من الإعداد التكتيكي للفريق من ناحية دراسة أخطائه وغربلتها والتركيز على أخطاء المنافس للاستفادة منها، والاشتغال على الناحية النفسية، مؤكداً أن الجميع يقف خلف الفريق مهما كانت النتيجة المحققة، شرط تطبيق ما طلب منه والظهور بمستوى كبير يحفظ سمعة الفريق وما قدمه في هذه البطولة ويسعد جماهيره الغفيرة التي ستفيض بها مدرجات إستاد حلب الدولي لتكون اللاعب المؤثر رقم واحد في الفريق. مبدياً تفاؤله الكبير باقتران المستوى المميز الذي ظهر عليه الفريق في بانكوك بنتيجة الفوز والتأهل إلى المباراة النهائية، وأفصح العفش أن الإدارة الاتحادية لم تعامل البعثة التايلندية بالمثل، حيث استقبلتها بالحفاوة وسيرت كافة أمورها في المطار بنفس الوقت الذي أشار فيه إلى مشكلة الموسم السياحي، حيث كانت جميع غرف الفنادق الكبرى في المدينة »كومبليه« ما دعا إلى استضافة مراقب المباراة في جناح رئاسي، بينما لم يتم تجهيز الغرف القليلة المتاحة في فندق ديديمان بثلاثة أسرة حسب طلب البعثة التايلندية التي وصل عدد أفرادها إلى 51 شخصاً، من بينهم مجموعة من الإعلاميين بعد رفضها الإقامة في فندق بديل، وهذا ما أخذت الإدارة الاتحادية احتياطاتها إزاءه بأخذ تصاريح موثقة من الفنادق العالية النجوم تثبت انشغال غرفها في هذه الفترة اتقاء لأية مساءلة.

دور الجمهور الإيجابي
من جهته مدير الفريق الإداري مالك سعودي توجه إلى جماهير نادي الاتحاد الوفية مناشداً إياها الابتعاد عن رمي المفرقعات والتزام التشجيع الأخلاقي الذي يشحن فريقها إيجابياً ويعكس وجه الجمهور الحلبي السوري المتحضر، مشيراً إلى أن أسرة الفريق الملتزمة من كافة النواحي ستكافأ على ذلك بالفوز والتأهل المستحق الذي ستكون مكافأته مباشرة بتوزيع مكافأة الـ80 ألف دولار على اللاعبين والكادر.

مؤشرات إيجابية
أما مدافع الفريق عبد القادر دكة فقد أكد على حالة الانسجام الكامل التي وصل إليها خط الدفاع كوحدة متكاملة، ما يعني عدم تأثره بأي غيابات وقدرته على حماية مرماه من أي خطر محدق، ومستشهداً كدلالة على الحالة الإيجابية لخط الدفاع بالمستوى الذي ظهر عليه في مباراة الذهاب مع موانغ ثونغ وخاصة في شوطها الثاني، مانعاً المنافس من الاستزادة من الأهداف، مؤكداً على وعي الدفاع الاتحادي لضرورة التركيز طوال فترة مباراة اليوم كون التكتيك الهجومي البحت الذي سينهجه الفريق يحتاج إلى الصحصحة والتأمين الدفاعي نظراً لخطورة موانغ ثونغ بالمرتدات، مع إشارته إلى الثقة الكاملة بقدرة خط الهجوم على ترجمة مده إلى أهداف مرجحة لكفة الصعود إلى النهائي. من جهته مهاجم الفريق تامر رشيد أشار إلى أن الفريق الشاب لن يتوقف عند الدور نصف النهائي وسيخدم نفسه بالروح والعطاء غير المحدود ليواصل مشواره نحو الكأس الآسيوية، مبدياً »للرياضية« تفاؤله الكبير بتسجيل هدف شخصي في المباراة، بينما أفصح لاعب الارتكاز أحمد حاج محمد إلى أن جميع المؤشرات تقود لنتيجة واحدة هي الفوز والتأهل، كما كان من رأي محمد غباش الذي أكد أنه سيكون عند حسن الظن كما بقية اللاعبين وسيؤدي دور الورقة الرابحة متى دفع به المدرب لأرض الميدان.

جاهزية مية بالمية
ونصل إلى اللاعب المعول عليه بدور جديد في الملعب محمد فارس، فقد أفصح بأنه ورغم الوجع الخفيف الذي يحس به جراء الإصابة التي تعرض لها في لقاء الشرطة الودي والتي توجسنا تطورها سلبياً عندما رأيناه يخرج من الملعب خلال التدريب ليستعين بالثلج لتخفيف الوجع وسط إحاطة ومتابعة الكادر الطبي المتفاني، فقد أكد أنه جاهز تماماً لخوض اللقاء دون أي عوارض، مشيراً إلى أن نسبة جاهزية الفريق للمباراة 100% وبالتالي فإنه سيكون قادراً على تجاوز الفريق التايلندي غير المخيف كما وصفه، خاصة مع المساندة الجماهيرية التي سيكون لها الأثر الكبير الفاعل في تحقيق النصر الذي أكد أنه سيسهم به من خلال تسجيل هدف حاسم.

متابعات اتحادية
* رغم انشغاله التام بالفريق وحضوره التدريبات اليومية ازدادت الأعباء على رئيس النادي محمد عفش الذي كان قلقاً جداً من صعوبة تأمين حجوزات فندقية لمراقبي المباراة والحكام، وذهب به التفكير بعد اعتذار جميع فنادق حلب من فئة أربع نجوم وما فوق عن استضافتهم لعدم وجود أماكن كافية، أن تكون إقامتهم بفندق جيد في إدلب.
* هذه المشكلة انسحبت على الفريق الاتحادي أيضاً، فكان الاتصال مع الكابتن وائل عقيل للتوسط لدى معارفه في حلب لكي يبيت الفريق في فندق نادي الضباط.
* هذه الثغرات الواضحة، تدفعنا للعتب والتساؤل: لماذا التأخر بتأمين الحجوزات للفريق والضيوف في آن معاً، وهذه المهمة مسؤولية من يا ترى؟.
* طبيب الفريق أحمد كنجو قال: لا قلق على إصابة محمد فارس وسيكون جاهزاً للمباراة.
* لافتات كبيرة ومثيرة علقها المشجعون وبعض المواقع الإلكترونية وفيها نداءات حارة لجماهير نادي الاتحاد لمؤازرة الفريق وضرورة الالتزام بارتداء القمصان باللون الأحمر.
* عضو الإدارة جميل طبارة وعلي حداد استقبلا الفريق التايلندي بالمطار ورافقاه إلى مقر إقامته وعملا على تذليل العقبات والصعوبات هناك.

من أجواء الفريق التايلندي
* الروح المرحة والطيبة بدت على مدرب الفريق رينيه ديسايري »بلجيكي« وقال لـ»الرياضية« في قاعة الشرف بالمطار إنه سعيد جداً بزيارته الأولى إلى حلب ويتشرف أن بتعرف عليها لكونها من أقدم مدن العالم المأهولة بالسكان.. وعن المباراة قال إنه قادم إليها لخطف النقاط الثلاث، ولن يكون خائفاً من الحضور الجماهيري الكبير لأن ذلك يجعله أكثر سروراً.
* وسط حي سكني معروف يقيم التايلنديون بفندق »4« نجوم، ووجدوا صعوبة في استلام غرفهم لارتفاع عددهم فوق المتفق عليه.
* وجبة العشاء التي تناولها لاعبو موانغ ثونغ في ساعة متأخرة من ليلة السبت غلب عليها الطابع التايلندي، حيث أحضروا معهم أكلات خاصة جداً.
موقع ومنتديات نادي الاتحاد الحلبي - نادي الإتحاد الحلبي السوري Al Ittihad of Aleppo syria - عشاق حلب الأهلي كرة القدم الاتحاد الحلبي

رد مع اقتباس