عرض مشاركة واحدة

نادي الإتحاد الحلبي السوري

كُتب : [ 27-10-2010 - 08:41 ]
رقم المشاركة : ( 1 )
الصورة الرمزية ABO ALZOZ
 
ABO ALZOZ
إدارة المنتدى

ABO ALZOZ غير متواجد حالياً

       
رقم العضوية : 1
تاريخ التسجيل : Sep 2007
مكان الإقامة : Aleppo
عدد المشاركات : 9,465
قوة التقييم : ABO ALZOZ قام بتعطيل التقييم
نصف مليار ليرة تكلفة الدوري فهل ننسفها أم نستفيد منها!...استوردنا «27» لاعباً

نصف مليار ليرة تكلفة الدوري فهل ننسفها أم نستفيد منها!...استوردنا «27» لاعباً 2Q==

نصف مليار ليرة تكلفة الدوري فهل ننسفها أم نستفيد منها!...استوردنا «27» لاعباً ولم نصدر أي لاعب!



مع نهاية الفترة الاستعدادية لفرق دوري المحترفين لابد من الدخول بتفاصيل وأرقام من هذه المرحلة حتى نكون على بينة بالدوري وما ستقدمه فرقه.
ويمكن ملاحظة أشياء كثيرة مهمة، في طليعتها المسألة التدريبية التي وصلت إلى مرحلة الاستقرار في أنديتنا، وهو المؤشر الأول على زيادة الوعي في التعامل مع كرة القدم وسيكون المدخل إليهم نحو تطور مستويات الفرق، وخصوصاً أن المدربين المستمرين مع فرقهم سيحصدون بدءاً من هذا الموسم نتيجة تعبهم وجهدهم وزرعهم الذي زرعوه في الأندية، ونلاحظ أن نصف فرق الدوري حافظت على مدربيها، وهي: الشرطة (محمد ختام) الوحدة (نزار محروس) الكرامة (محمد قويض) الوثبة (البرازيلي اسبينوزا) أمية (عماد دحبور) تشرين (هيثم جطل) الاتحاد (الروماني تيتا)، واستقدم المجد المدرب الصربي زوران جورجوفيتش بدلاً من مهند الفقير الذي ذهب إلى الطليعة، وتعاقد الجيش مع المدرب العراقي ثائر جسام بدلاً مواطنه أيوب أوديشو وجاء مهند الفقير إلى الطليعة بديلاً من محمد العطار ومحمد خلف في النواعير عوضاً عن عبد النافع حموية، وأنور عبد القادر في الجزيرة بديلاً من المدرب العراقي سعدي توما ومن الطبيعي أن تدخل الفرق الصاعدة إلى دوري المحترفين بثوب جديد، فتعاقد حطين مع ابن النادي عبد الناصر مكيس عوضاً عن وليد أبو السل، وكذلك حال الفتوة الذي أسند مهمة التدريب لابن النادي هشام خلف بدلاً من مرعي الحسن.
وبالمحصلة العامة سيقود فرق الدوري عشرة مدربين وطنيين وواحد برازيلي وآخر عراقي وآخر صربي وآخرهم روماني.

محترفون
حسب قيود الأندية سيدخل الدوري (27) محترفاً، والرقم ليس ثابتاً فقد يتم صرف بعض المحترفين أو تثبيت محترفين جدد مازالوا حتى الساعة قيد التجريب.
وهناك عشرة محترفين حافظوا على مواقعهم في الأندية هم:
الكاميروني أوكوبوتو والعراقي كنان نعمة (المجد) والسنغالي سي شيخ (الوحدة) والبرازيليان جاجا وروبيرتو (الوثبة) والعاجي دياموند أمارا (النواعير) والعاجي يحيى تراوري (الطليعة) والعاجي ايمواه مانيتش (أمية) والنيجيري ايفيه (تشرين) والنيجيري دانيال أوزافين الذي انتقل من الجزيرة إلى حطين.
ويشهد الدوري عودة البرازيلي فابيو إلى الكرامة بعد موسم أمضاه في العهد اللبناني والزامبي زكريا سيمولوندا إلى الشرطة قادماً من الفيصلي الأردني وسبق له اللعب مع الجيش قبل موسمين، ومن المتوقع عودة الليبيري وليم جيربيو إلى الطليعة قادماً من مصر، وحتى الآن لم يصل هذا اللاعب إلى فريقه.
وجديد المحترفين (13) لاعباً جديداً هم: الأردني أحمد هايل (الجيش) والبرازيلي لويس فيليب (الشرطة) والأردني محمد منير (تشرين) والنيجيريان دي جي وروبرت (الجزيرة) والارجنتيني ماريو والبرازيلي انطونيو فالدير (الفتوة) والسنغالي موشيد إيان والكاميروني جود فيتون (الاتحاد) والسنغالي ماكيتي ديوب (الكرامة) والتوغولي كومي (أمية) والسوداني من أصل نيجيري بيتر جيمس (حطين) والعراقي علي صلاح (الوحدة).
والمشكلة أن من هؤلاء من قد لا يلعب ويلغى عقده مثل ايفيه الذي يطالب ناديه بمبالغ أكبر ومدة أقصر وأيضاً قد يصرف الفتوة المحترفين الثلاثة أو يبقي واحداً أو اثنين منهم، وهذا ما سنعرفه لاحقاً.
لكن المشكلة الأهم أن البعض قد لا يستطيع الالتحاق بفريقه نظراً لتوقيعه بعد انتهاء المدة المحددة في الاتحاد الآسيوي.
وبالمحصلة العامة على قيود أنديتنا (26) محترفاً خمسة منهم من البرازيل ومثلهم من نيجيريا وثلاثة من ساحل العاج والسنغال ومحترفان من الأردن والكاميرون والعراق وواحد من زامبيا وليبيريا والأرجنتين وتوغو، ويضاف إليهم اللاعب الياس مرقص القادم من نادي اسيريسكا السويدي والذي وقع للجزيرة وهو من أصل سوري.

تنقلات
شهد الموسم الحالي تنقلات واسعة بين مختلف الأندية وبلغ عدد اللاعبين المنتقلين (153) لاعباً آخرهم رجا رافع من المجد إلى الشرطة.
ومن هؤلاء (15) محترفاً و(99) لاعباً من فرق الدرجة الأولى و(39) لاعباً من فرق الدرجة الثانية، أغلبهم من أندية عفرين وجبلة والحرية واليرموك والميادين واليقظة والنضال والساحل وجسر الشغور ومورك وداريا، كما جرت هجرة معاكسة إلى أندية الدرجة الثانية من الفائض من لاعبي دوري المحترفين وبلغ عدد اللاعبين الملتحقين في هذه الفرق 33 لاعباً بعضهم في سن الشباب وبعضهم تجاوز الثلاثين من العمر.
وعلى الصعيد الخارجي فإن سورية باتت من الدول المستوردة للاعبين، فاستوردت هذا العام كما ذكرنا (27) محترفاً على حين لم تصدر أي لاعب إلى الخارج!! وهذا له دلالات سلبية خطرة، ولم يبق من سربنا المهاجر إلا فراس الخطيب وجهاد الحسين (القادسية الكويتي) وعلي دياب (......... الصيني) ومحمود آمنة (زوب أهن الإيراني) وعبد الفتاح الآغا (وادي دجلة المصري) ووائل عيان (الفيصلي السعودي) وعاد من الغربة كل من محمد زينو وعادل عبد الله وبشار قدور ويحيى ومعن الراشد.
وسيشهد الدوري ولادة مواهب جديدة ستأخذ فرصتها من خلال اللاعبين الشباب المميزين الذين التحقوا بصفوف فرق الرجال وبلغ عددهم نحو 38 لاعباً في أغلب الأندية وجلّهم من منتخب الشباب الأخير.
ومما لاشك فيه أن الدوري خسر بعض نجومه السابقين الذين اعتزلوا وهم في قمة العطاء أمثال: حسان عباس (الكرامة) وطارق الجبان (الجيش) وسيد بيازيد (حطين).
وفي سوق الانتقالات نجد أن الوحدة أكثر استقطاباً للاعبين (21) لاعباً ثم الشرطة (18) لاعباً فتشرين والفتوة (15) لاعباً والنواعير (14) لاعباً والطليعة وأمية (12) لاعباً والمجد (11) لاعباً والجيش (9) لاعبين والجزيرة (8) لاعبين وحطين (6) لاعبين والكرامة (5) لاعبين والوثبة (4) لاعبين وأخيراً الاتحاد ثلاثة لاعبين.

وللحكام نصيب
نورد المعلومة التالية لقضاة الملاعب والقيمين عليهم، ولعل هذه المعلومة تحفز الحكام على تقديم أفضل الأداء بعدالة ونزاهة ومهنية حرصاً على إيصال الحقوق إلى أصحابها.
أنديتنا جميعها استعدت للدوري بشكل جيد، ودفعت الغالي والرخيص حتى وصلت إلى هذه المرحلة، والنفقات المدفوعة للدوري تتراوح بين ناد وآخر، لكنها لا تقل عن عشرين مليوناً في بعض الأندية، وتزيد على خمسين مليوناً في أندية أخرى، بما فيها نفقات الدوري والمعسكرات وأجور الحكام والعقود والتجهيزات والتنقل وغيرها، فضلاً عن نفقات أخرى يدفعها اتحاد الكرة جراء الرعاية والإعلان والتسويق والنقل التلفزيوني، وبالمجمل فإن الأموال الموضوعة تحت تصرف الدوري تبلغ نصف مليار ليرة سورية بالحدود الوسطى، وقد يزيد هذا المبلغ قليلاً أو ينقص قليلاً.
هذه الأموال عندما تدخل في الدوري تصبح مالاً عاماً بغض النظر عن مصادرها (تبرعات، هبات، موارد، استثمارات..) وهذا نسوقه إلى لجنة الحكام والحكام ليعلموا أن قراراتهم تتعلق بالمال العام، فأي صافرة خاطئة قد تكلف النادي النقاط الثمينة التي قد تحرمه من لقب دفع لأجله الملايين أو تدفعه إلى الهاوية وقد صرف ليتجنبها المال الوفير، فضلاً عن أن القرارات الخاطئة قد تدفع الجماهير إلى الغضب، وهذا وحده سيكلف أندية الدوري الشيء الكثير.
لذلك نأمل أن تتحلى لجنة الحكام والقيمون عليها بالمسؤولية الوطنية وأن يراعوا المال العام، من خلال إحقاق الحق والعدالة بين كل الفرق دون محاباة لأحد أو مجاملة لناد أو شخص مؤثر، والحكمة تقتضي اختيار الطاقم المناسب للمباراة المناسبة، والمتابعة الجادة المسؤولة لكل قرارات الحكام بكل المباريات وفرض أشد العقوبات على الحكام المخطئين والمقصرين وإبعاد الحكام الجاهلين الذين يفسدون الدوري، ونتمنى أن يبتعد الشأن الشخصي عن الشأن التحكيمي، ونحن سنكون مع الحكام ولجنتهم إن أصابوا، وسنقف بالمقابل أمام كل الأخطاء، علّ أقلامنا تصلح هذه الأخطاء.
جدول المباريات بأسابيعه الثلاثة الأولى أعطانا مؤشراً سلبياً، وسنلتزم الصمت حتى نرى النتائج، ولكن نذكر أن كل الراسبين في الاختبارات وجدناهم يتصدرون المباريات، فمتى نجحوا؟ وكيف تم تعيين الحكام قبل أن ينهوا معسكرهم في تركيا؟ وهل الحكام قادرون على قيادة مباريات الجمعة، وسيصلون من معسكر تركيا يوم الخميس؟ تلك أسئلة محقة ولا ندري من سيجيبنا عنها؟!

جمهور مواكب
أعتقد أن المؤشرات الحالية للفرق على صعيد الجاهزية والاستعداد سترفع نسب الحضور الجماهيري عما كان عليه في السنوات القليلة الماضية، وسيزداد الحضور مع تقدم الفرق صاحبة الجماهيرية على سلم الترتيب.
لذلك سيعود جمهور الوحدة إلى الملاعب وسيحضر مباريات فريقه بكثافة وخصوصاً أن الفريق دعم صفوفه بعدد كبير من اللاعبين سيدخلونه على خطوط المنافسة منذ الأسابيع الأولى، ومثله حال الاتحاد والكرامة، أيضاً نتوقع أن يستمر الحضور الجماهيري الكثيف للجزيرة كما عودنا الموسم الماضي حيث كانت نسب حضوره تبلغ عشرة آلاف وما فوق، وفي حماة الطليعة جمهوره كبير وبنسبة أقل جمهور النواعير، وأمية يتابعه جمهور جيد ومثله الوثبة والفتوة، وجمهور اللاذقية جمهور نتائج فإن أحسن تشرين وحطين الأداء كان الحضور جيداً وغير ذلك فسيتناقص الحضور الجماهيري وفي دمشق جمهور الجيش بدأ يكبر وقد يلحق به جمهورا الشرطة والمجد إن كان الفريقان في الفورمة.
وتوقعاتنا للأسبوع الأول أن يحضر المباريات جمهور كبير، سيكون أكثره بملعب حمص بين الوثبة والكرامة وقد يحضر عشرون ألفاً ثم مباراة الوحدة مع المجد وستتجاوز الخمسة عشر ألفاً وقد يصل الحضور في دير الزور بين الفتوة والطليعة إلى عشرة آلاف، وسيكون الحضور بمعدل خمسة آلاف بلقاء إدلب بين أمية وتشرين وقد يكون أقل بلقاء الشرطة مع الجيش لأن المباراة ستكون يوم السبت.
وهذه الأرقام تقريبية استناداً إلى بعض المعطيات والمؤشرات لكن الأهم من ذلك هو التحلي بالروح الطيبة والأخلاق العالية الرفيعة، وتقبل الهزيمة بروح سمحة مع مباركة الفائز سواء كان ضيفاً أو مستضيفاً، وكم نتمنى أن نرى الجمهور يواكب فريقه تشجيعاً حتى صافرة الحكم مهما كانت النتيجة، وها نحن نرى جمهور الأندية الأوروبية يواكبون فرقهم في كل الحالات ومهما كان ترتيب الفريق أو نتائجه في الدوري، لأن الفكرة الصحيحة أن يحافظ الجمهور على حضوره ومواكبته ودعمه لفريقه في كل الحالات ليكون معينه الرئيسي في الدوري.

رد مع اقتباس