عرض مشاركة واحدة

نادي الإتحاد الحلبي السوري

كُتب : [ 23-11-2010 - 06:54 ]
رقم المشاركة : ( 1 )
الصورة الرمزية ربيع الأهلاوي
 
ربيع الأهلاوي
إدارة المنتدى

ربيع الأهلاوي غير متواجد حالياً

       
رقم العضوية : 5795
تاريخ التسجيل : Jun 2008
مكان الإقامة : ســـــوريــا
عدد المشاركات : 6,607
قوة التقييم : ربيع الأهلاوي is a jewel in the roughربيع الأهلاوي is a jewel in the roughربيع الأهلاوي is a jewel in the rough
بطولة خليجي 20 اليوم الأول



ضرب المنتخب السعودي الشاب بقوة منذ البداية بفوزه السهل على نظيره اليمني المضيف 4-صفر الاثنين على ملعب 22 مايو في عدن في افتتاح منافسات المجموعة الأولى ضمن دورة كأس الخليج العشرين لكرة القدم التي تستمر حتى الخامس من الشهر المقبل.

وسجل الأهداف الأربعة أسامة المولد (4) ومحمد الشلهوب (58) ومهند عسيري (72 من ركلة جزاء) ومشعل السعيد (90+2). وتلعب اليوم أيضا الكويت مع قطر في المجموعة ذاتها. ويستضيف اليمن دورة كأس الخليج للمرة الأولى في تاريخه.

وكان منتخب اليمن انضم إلى البطولة في النسخة السادسة عشرة في الكويت عام 2003 حين كانت تقام من مرحلة واحدة وحل في المركز الأخير، ثم خاض دورات "خليجي 17" في قطر عام 2004 و"خليجي 18" في الإمارات عام 2007 و"خليجي 19" في عمان عام 2009، وخرج في النسخات الثلاث من الدور الأول إذ كانت توزع المنتخبات على مجموعتين بعد انضمام العراق.


ولم يسجل المنتخب اليمني أي فوز في البطولة حتى الآن، فحقق ثلاثة تعادلات وخسر في جميع المباريات الأخرى، ويقوده في "خليجي 20" المدرب الكرواتي ستريشكو يوريسيتش.

وهو الفوز الرابع لمنتخب السعودية، الفائز باللقب ثلاث مرات أعوام 1994 و2002 و2003، على نظيره اليمني في دورات الخليج، فتغلب عليه 2-صفر في "خليجي 16" في الكويت عام 2003، و2-صفر في "خليجي 17" في قطر 2004، و6-صفر في "خليجي 19" في عمان 2009، ولم يلتقيا في "خليجي 18" في الإمارات عام 2007.

ويشارك المنتخب السعودي في الدورة بتشكيلة شابة بعد أن فضل المدرب البرتغالي جوزيه بيسيرو عدم استدعاء النجوم الأساسيين وهم الحارسان وليد عبد الله ومبروك زايد، بالإضافة إلى أسامة هوساوي ومناف أبو شقير وحمد المنتشري وعبده عطيف وأحمد عطيف ونايف هزازي وناصر الشمراني وسعود كريري، فضلا عن ياسر القحطاني الذي لم يشارك في المعسكر أصلا بسبب الإصابة.



ولم ترق المباراة إلى المستوى المطلوب من الطرفين وأن غلب الحماس على مجرياتها خصوصا من جانب أصحاب الأرض الذين تحركوا وسط مؤازرة من نحو 25 ألف متفرج خصوصا بعد الهدف السعودي المبكر في الدقيقة الرابعة لكن كانت تنقصهم الخبرة اللازمة لتهديد مرمى "الأخضر".

وافتتح منتخب السعودية التسجيل مبكرا إثر ركلة حرة نفذها تيسير الجاسم من الجهة اليسرى فارتقى أسامة المولد للكرة وتابعها برأسه على يسار الحارس سام عوض.

وحاول اليمنيون الرد بسرعة فانطلقوا بهجمات معتمدين على نقلات سريعة وقصيرة تهيأت الكرة من أحداها أمام منصر بلحاج القادم من الخلف فسددها قوية قريبة جدا من القائم الأيسر لمرمى عساف القرني (11).

وفشل أصحاب الأرض في تشكيل خطورة فعلية على مرمى المنتخب السعودي الذي كاد يضيف الهدف الثاني في الدقيقة 23 إثر كرة من تيسير الجاسم أنقذها عوض ببراعة إلى ركنية.

وكانت أفضل لعبة يمنية حين وصلت كرة من الجهة اليمنى إلى علي النوني فتابعها خلفية بطريقة استعراضية على يسار المرمى (34).

وبعد فشله في إدراك التعادل في الشوط الأول، حاول المنتخب اليمني الضغط منذ بداية الثاني أملا في إعادة الأمور إلى نصابها قبل أن يتداركه الوقت، كانت تمريراته جيدة لكنها افتقدت الخطورة أمام المرمى ما سمح للسعوديين بالدفاع عن منطقتهم جيدا.

وبدل أن يعادل اليمنيون النتيجة، تلقت شباكهم الهدف الثاني إثر هجمة مرتدة فوصلت كرة إلى مهند عسيري في الجهة اليسرى الذي مررها متقنة إلى محمد الشلهوب المتابع فوضعها بإتقان على يمين الحارس سالم عوض (58).

وتاه المنتخب اليمني ولم يتمكن من مجاراة اندفاعات السعوديين بعد أن ضمنوا النتيجة تقريبا، والتي ارتفعت إلى ثلاثة أهداف نظيفة في الدقيقة 72.

وتعرض أحمد عباس إلى عرقلة داخل المنطقة إثر متابعته لكرة من الشلهوب فاحتسبها الحكم ركلة جزاء انبرى لها مهند عسيري الذي وضع الكرة في الزاوية اليمنى.

وأكمل المنتخب اليمني ربع الساعة الأخير بعشرة لاعبين بعد طرد باسم عاقل لتدخله العنيف على احمد عباس في الدقيقة 74.

وأضاف مشعل السعيد الهدف الرابع في الدقيقة الثانية من الوقت بدل الضائع بكرة قوية في الزاوية اليسرى للمرمى.






حقق المنتخب الكويتي فوزًا صعبًا على نظيره القطري بهدف نظيف في المباراة التي أقيمت بينهما ضمن منافسات المجموعة الأولى من منافسات بطولة دول التعاون الخليجي رقم 20 لكرة القدم التي تستضيفها اليمن حتى الخامس من ديسمبر/كانون الأول. وسجَّل هدف المباراة الوحيد اللاعب يوسف السلمان في الدقيقة الـ23.
وحقَّق "الأزرق" بهذا الفوز ثلاث نقاط ثمينة احتل بها المركز الثاني في المجموعة خلف "الأخضر" السعودي الذي فاز هو الآخر على اليمن في مباراة الافتتاح بأربعة أهداف نظيفة، فيما قبع المنتخبان "العنابي" واليمني في قاع المجموعة ثالثًا ورابعًا على التوالي.
شهدت المباراة قوةً وإثارةً ونديةً من المنتخبين؛ حيث قدَّم كلٌّ منهما أداءً راقيًا وجميلاً طوال تسعين الدقيقة، إلا أن الأفضلية كانت للكويت في الشوط الأول التي تمكَّنت من إنهائه لصالحها بهدف نظيف، فيما سيطرت قطر على معظم فترات الشوط الثاني، وسجَّلت هدفًا ألغاه حكم اللقاء بدعوى التسلل بقرارٍ غير موفق من حامل الراية.
وجاء الشوط الأول مثيرًا، خصوصًا في ظل سعي كل منتخبٍ إلى مباغتة الآخر بهدف مبكر يرجِّح كفته ويسهِّل المهمة عليه، إلا أن حسين ياسر صانع ألعاب منتخب قطر أضاع الفرصة على بلاده، بعدما أهدر هدفًا محققًا وهو على بُعد ياردات من المرمى؛ حيث سدد فوق عارضة الحارس الكويتي نواف الخالدي في الدقيقة الثانية.
ورد المنتخب الكويتي سريعًا، وكاد هو الآخر يحرز هدف التقدم مبكرًا من هجمة من الناحية اليسرى وصلت إلى اللاعب وليد علي الذي سدد وهو منفرد بالمرمى بدون تركيز فتمر الكرة بجوار القائم الأيسر لمرمى قطر في الدقيقة الثالثة.
انحصرت بعد ذلك الكرة في وسط الملعب، في ظل الحرص الدفاعي من الجانبَيْن، ما عدا كرات مرتدة من الجانبين، فشل يوسف السلمان مهاجم الكويت في استغلال أحدها، وسدد سهلة في يد الحارس القطري في الدقيقة العاشرة.
لكن السلمان عاد وصالح جماهير بلاده عندما سجَّل هدف التقدم للكويت في الدقيقة الـ23 من هجمة مرتدة من الجهة اليمنى قادها فهد العنيزي، ومررها عرضية فقابلها السلمان برأسه في الزاوية اليمنى للمرمى القطري.
بعد الهدف، هاجم المنتخب القطري بغية تحقيق التعادل، إلا أن الحارس الكويتي نواف الخالدي تصدَّى لكل الكرات العالية في منطقة جزائه، فضلاً عن تألُّق الدفاع الكويتي وإغلاقه منطقة جزائه بطريقة محكمة فينتهي الشوط الأول بتقدُّم الكويت.
هدف ملغى لقطر
وجاء الشوط الثاني أكثر إثارةً وسرعةً من الأول في ظل محاولات قطر لتحقيق التعادل، والكويت لمضاعفة النتيجة، لكن لاعبي المنتخبَيْن تسابقوا إلى إهدار الفرص السهلة أمام المرميَيْن.
واستهل بلال محمد لاعب قطر الفرصة الضائعة بعدما حوَّل برأسه عرضية حسين ياسر فوق العارضة في الدقيقة الـ49، ثم ردَّت الكويت بهجمتَيْن خطيرتَيْن تصدَّى لهما قاسم برهان حارس قطر ببراعة؛ حيث حوَّل تسديدة المطوع إلى ركنية في الدقيقة الـ53، وتصدَّى لتسديدة السلمان على مرتَيْن في الدقيقة الـ56.
ومع مرور الوقت امتلك المنتخب القطري زمام المباراة، وأصبح أكثر هجومًا، لكن فشل سعيه إلى التعادل؛ حيث أطلق نجمه سباستيان سوريا تسديدة خطيرة تصدَّى لها الخالدي وحوَّلها إلى ركنية في الدقيقة الـ58.
في المقابل تراجع المنتخب الكويتي إلى وسط ملعبه للحفاظ على الفوز، واعتمد على الهجمات المرتدة التي كاد يسجل منها هدفه الثاني، إلا أن العارضة تعاطفت مع قطر وتصدَّت لرأسية مساعد ندا في الدقيقة الـ60.
وتألَّق حارس الكويت، وأنقذ مرماه عدة أهداف؛ حيث تصدَّى لهدف محقق من تسديدة لسوريا المنفرد بالمرمى في الدقيقة الـ62، كما تصدَّى أيضًا لهدف آخر بعدما خرج من مرماه وأغلق الطريق على حسين ياسر ليجبره على التسديد في جسده في الدقيقة الـ65.
واصل العنيزي صاحب تمريرة هدف التقدم للكويت، تألُّقه، لكن هذه المرة في الدفاع، بعدما أنقذ هدفًا محققًا من على خط المرمى؛ حيث تصدى بقتالية لتسديدة سوريا في المرمى الخالي من حارسه في الدقيقة الـ70.
حرم حكم المباراة قطرَ من التعادل في الدقيقة الـ72 بعدما ألغى هدفًا صحيحًا للاعب سوريا بدعوى التسلسل، بقرارٍ غير موفق من حامل الراية، الذي احتج عليه كثيرًا لاعبو قطر.
في ظل الضغط القطري فطن الصربي جوران توفازيش إلى تراجع أداء لاعبيه، فقام بإجراء تغييرات دفاعية وإخراج مهاجميه من أجل حصر اللعب في وسط الملعب، وهو ما لم يفطن إليه الفرنسي برونو ميتسو الذي أجرى تغييرات لم تثمر عن أي شيء.
وفي الدقائق الأخيرة حاولت قطر تعديل النتيجة، لكن لاعبي الكويت تراجعوا إلى وسط ملعبهم وأغلقوا كل المساحات الخالية ومنعوا لاعبي قطر من الوصول إلى مرماهم أو تشكيل أية خطورة، واستهلكوا الوقت بكافة الطرق حتى انتهت المباراة


موقع ومنتديات نادي الاتحاد الحلبي - نادي الإتحاد الحلبي السوري Al Ittihad of Aleppo syria - عشاق حلب الأهلي الرياضة الـعــربــيـة

رد مع اقتباس