عرض مشاركة واحدة

نادي الإتحاد الحلبي السوري

كُتب : [ 06-12-2010 - 10:35 ]
رقم المشاركة : ( 1 )
الصورة الرمزية ورد احمر
 
ورد احمر
أهلاوي مر

ورد احمر غير متواجد حالياً

       
رقم العضوية : 13601
تاريخ التسجيل : Oct 2010
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 589
قوة التقييم : ورد احمر will become famous soon enough
توضيحات حول البطولة الآسيوية وعمل الإدارة وسرنا مع لعبة كرة القدم

بعد عدة نتائج مخزية عبر مشاركات منتخباتنا الخارجية ومن رحم معاناة الكرة السورية والصراعات الرياضية داخل البيت الكروي السوري خرج تلاميذ أكاديمية حلب الأهلي ذلك النادي الذي كان أشد المتفائلين به يتوقع أن ينافس على مراكز وسطى في الدوري السوري والبعض وصل لدرجة المنافسة على شبح الهبوط وفي ظل الظروف الصعبة الناتجة عن خلافات بين إدارة ومعارضة تعودنا عليها بمواسم سابقة ، استطاع الأهلي قلب التوقعات وتمكن من إحراز لقب سوري قبل أن يكون أهلاوي أعاد به الهيبة للكرة السورية ورفع من اسمها على سلم الترتيب العالمي وفي ظروف كان الجميع يراهن بها على نجاح الكرامة فقط من لاعبين وجمهور بالوسط الرياضي حيث صب إليه أبرز اللاعبين النجوم ( على المستوى المحلي ) بعد أن جعلوا من نادينا وسيلة إبتزاز لرفع مقدم عقدهم مع الكرامة ، جاء الإتحاد وأثبت للجميع أنه الأكاديمية ( وليس المدرسة ) لأن نادي كحلب الأهلي مستواه أكاديمية وكلمة مدرسة نتركها للأندية الصاعدة حديثاً التي تكتفي بملامسة القمة لفترة ثم تعود لمركزها الطبيعي بعدها للمنافسة على شبح الهبوط أو المراكز المتوسطة ، نعم حققنا لقب آسيوي سوري أهلاوي فكان له عدة تبعات سنأتي على ذكرها :


- تثبيت قدم المدرب تيتا عند الجمهور السوري والإتحادي وبالتالي انتهينا من كثرة الشكوك حول كفاءة المدرب الذي أكد للجميع أنه من طينة الكبار وأن الإستقرار في الكادر التدريبي يأتي بنتيجة إيجابية وإنتهينا من قصة معارض ومؤيد لوجود هذا المدرب الأكثر من رائع .


- تخريج دفعة من اللاعبين الشبان سيكونوا عماد الفريق سنوات طويلة وعماد لاعبي المنتخب الوطني إن استقدم المنتخب مدرب بكفاءة الروماني تيتا فاليريو وبالتالي هؤلاء اللاعبين سيحصلون على فرصتهم برفع اسم سوريا عالياً وهذه منفعة عامة لكل الأندية وجماهيرها وبرفع أسهم ناديهم الأهلي الذي كان له الفضل بذلك أيضاً .


- لفت الأنظار إلى فرق القواعد في النادي وكذلك بباقي الأندية السورية إلى أن الإهتمام بالقواعد يعطي ثماره ويمكن أن يتحول إلى مدخل مالي يدر على النادي الأرباح بأقل كلفة حيث أن راتب المدرب في القواعد ( شرط أن يكون أمين وذو كفاءة ) هو مبلغ زهيد وكلفة معدات التمرين وبعض اللباس لهم ليس بالكثير أيضاً وكل نادي بالطبع لديه ملعب لإجراء التمرينات عليه وطبعاً الأساس يبقى عبر المدربين المفرغين من التربية والذي أدعو إدارات الأندية للتعاون والجلوس معهم والنظر لطلباتهم لرفد طلاب محققين لشروط الإنتساب لهذه الأكاديمية وليس أن نجعلها باب دخول كما يقال ( عام طام ) وحلب ستكون أكثر المستفيدين على اعتبار أنها أكثر عدداً بالسكان وفيها من المواهب ما يكفي لتشكيل فرق من الألف إلى الياء وليس فئتين فقط ، ولكن أعيد القول شرط أن تلقى الدعم والإهتمام ، ونحن اليوم لدينا نخبة من اللاعبين في الدوري السوري بدأ مفعولها ينتهي وبريقها ينطفئ ومع ذلك هي تسحب أموال فوق قدرة الأندية السورية بسبب الدعم الإعلامي لها ( أي أنها تلعب بإسمها فقط ) ومع فوز شبان الإتحاد ببطولة آسيا ثبت للجميع أن صرف الأموال على دعم المواهب أفضل من صرفها على من انتهت صلاحيته وأن البطولات بحاجة لصبر على المدرب واللاعبين شرط أن يكون العمل بالمسار الصحيح وفق معايير يجب أن تكون موجودة أثناء بناء الفريق بحيث لا يهبط للدرجة الثانية وبحيث يتصاعد رتم الفريق ويظهر فيه لمسات المدرب ويظهر للجمهور بصورة البطل القادم مستقبلاً .


- كل الأندية عندما تلعب أمام الإتحاد باتت تلعب بحماس كبير وتقدم أفضل ما لديها وتظهر مواهبها وحتى إن خسرت أمامنا أو فازت علينا أو تعادلت معنا فهي ستكون حصلت على جرعة معنوية قد تكون شرارة الإنطلاق لولادة فريق بطل جديد للدوري السوري يرفد لاعبوه المنتخب الوطني بنجوم جدد وسيكون الدوري السوري بأعلى مستوياته لأنه عندما يكون هناك منافس بقوة الإتحاد في الدوري السوري فهذا يعني أن لهيب الدوري سيصل صداه لأبعد الحدود وكل ما كانت المنافسة شرسة بالدوري كانت الكرة السورية بألف خير وهذا ما يرتبط مع الإتحاد الذي يشكل نصف الكرة السورية ولو أن الوحدة على سبيل المثال كان قد فاز على الإتحاد لكن دخل المباراة التالية بثقة وجرعة معنوية أكبر لأنه هزم بطل آسيا وبالتالي لا يجب أن يهاب باقي الفريق لأنه الثقة بالنفس ستكون أقوى وكذلك الأمر على نادي الإتحاد فعندما هزم أعرق الفرق الآسيوية وأسقطها بأرضها وخارج أرضها كسب ثقة بالنفس وجرعة معنوية كبيرة ولو أنه خرج من الدور الربع النهائي لما كان بهذه الصورة الرائعة التي نشاهده بها اليوم .


- هذا الزخم الإعلامي رفع من أسهم اللاعبين السوريين كثيراً وجعل لهم هيبة خارجية وحافز بالوقت المناسب وقبل خوض النهائيات الآسيوية في قطر .


- حتى محمد بن همام استفاد من الجماهيرية الكبيرة لنادي الإتحاد كما استفاد من بعض الأندية الآسيوية الأخرى فهو يريد أن يشكل ضغط على الإتحاد الدولي لزيادة عدد الأندية الآسيوية المشاركة في بطولة أندية العالم على أساس أن آسيا تملك قاعدة جماهيرية كبيرة وهذا ما يجعل لعبة كرة القدم بارزة وناجحة على الصعيد العالمي فاليوم نادي الإتحاد لا يملك الشروط الإحترافية ولا حتى بجزء بسيط فكل ما لدينا أوراق هي فقط للظهور أمام الإتحاد الآسيوي الذي لو أراد تضييق الخناق علينا لدقق بكل الشروط الأوراق ولكن الشرط الأبرز وهو الجمهورالكبير نحن أكبر المستوفين له وهو يعني زيادة الدخل المادي خاصة أن البطولة الآسيوية تلقى حضور أكبر من مباريات الدوري .



- كل ما ذكرته في السطور السابقة نجد فيه أن هذه البطولة كان لها أثر إيجابي وفائدة على الكرة السورية جميعها وليس فقط نادي الإتحاد ولهذا السبب نقول أن الإنجاز سوري وأنكم يا جميع الأندية كلكم تستطيعون تحقيق مثل ذلك الإنجاز وأن لدينا لاعبين بشر ولديكم لاعبين بشر وكلاهما لديهم عقول تفكر ولكن هل تستطيعون تطبيق الإحتراف على لاعبيكم ومدربكم وجماهيركم كما طبقه نادي الإتحاد ، وهل تستطيعون خلق تاريخ كتاريخ هذا النادي الذي أعلنت كل كياناته أنه آن الأوان لضم لقب قاري غير بطولة الأندية العربية بكرة السلة وأن صاحب أكبر قاعدة جماهيرية بشهادة الجميع يستحق أن يكون بالمقدمة دائماً لأن تاريخه الكبير يفرض عليه أن يسير بوتيرة ورتم معين لا يجب أن ينزل فيه تحته !!..؟؟


صانع الإنجاز !!..؟؟.. :


احترنا وضاقت بنا الدنيا ولم نعد نعلم لمن ننسب هذا الإنجاز فمنهم من نسب الإنجاز لشخص دون سواه ومنهم من نسبه لمجموعة عمل دون باقي الأفراد العاملين ومنهم من نسبها للاعب ومنهم من نسبها لبعض من اللاعبين ، وأنا لي وجهة نظر خاصة وهي التالي :


- دور الاستقرار الإداري الذي غابت المشاكل بين طاقمه والذي نجحت قائمته بأكملها .
- دور الاستقرار التدريبي حيث لا خلافات بين المدرب ومساعده ولا خلافات بين مدير الكرة وكادره ولا خلافات بين اللاعبين والمحبة كانت مزروعة بينهم .


- وجود عناصر شابة من اللاعبين غير التي استبعدها المدرب تيتا لكثرة مشاكلها ولعدم قدرتها على العطاء فنياً والإبقاء على العناصر الشابة وهذه العناصر الشابة يسهل التحكم بها والسيطرة عليها وتريد أن تبني اسم لها يساعدها مستقبلاً بينما من لديه شهرة سابقة يكون مُشبع شهيته بالنجومية ويلعب بإسمه فقط وهذا الأمر ينطبق على الأغلبية وليس الجميع طبعاً .


- التفكير بتطبيق الاحتراف بصورته الصحيحة ولو بنسبة 20% وهذا ما فعلناه وسترتفع النسبة في حال حافظنا على ما نحن فيه وثابرنا في التفكير


- الجمهور الكبير والعاشق لناديه لدرجة ليس لها مثيل في كل العالم والذي كان احترافيا بتعامله مع كل مرحلة ومباراة في آسيا وما أروعه من مشهد في مباراة الفريق التايلاندي بحلب ولو أن الإنجاز منسوب لشخص دون سواه أو لاعب دون سواه أو مجموعة دون سواها فهل كان الفوز سيتحقق لولا هذا الزخم الجماهيري في مباراة موانغ ثونغ التايلاندي والذي شكل ضغظاً عليه !!..؟؟


- دعاء اللاعبين وإيمانهم الشديد بالله عز وجل الذي كان أقوى من إيمان أي فريق آخر بقدرته على الفوز ، ومن كان يملك الإيمان القوي بالله عز وجل فلن يخجل أو يخسر أبداً ، وكذلك لدعاء أهالي اللاعبين والجماهير دور كبير .
- الإعلام الذي تعاطى أيضاً بإيجابية كبيرة مع النادي وكان مولد شرارة رفع المعنويات للاعبين بكثير من الأحيان والذي جعل الكادر الإداري والتدريبي يعمل على مستوى تصريحاته والتي أعلنت أن الكأس سيكون أهلاوي وهذا ما كان بمشيئة الله عز وجل .

- تكاتف ودعم القيادة السياسية والرياضية حول الفريق وتأمين كل ما يحتاج ويلزم للفوز بالبطولة الآسيوية .

- الحظ وقد وقف بجانبنا كثيراً وهو لا يأتي من فراغ بل يأتي مع القوي طبعاً فالفريق لم يطلب أن يلعب مبارياته في وقت معين يتم فيه دخول عطارد مع المريخ مع القمر وغيرها من حكايا من الأبراج .

- السخاء بالمكافآت حيث كانت الوعود كثيرة بمكافآت كبيرة ومجزية يطمأن فيها اللاعب على مستقبله ومستقبل عائلته وبالتالي تفريغه للتفكير بتقديم أفضل ما لديه في المباراة وليس بالعمل الإضافي في التجارة .

- سوء أرضية الملعب قد تكون أيضاً عامل مساعد فالأرض في تايلاند وفي حلب وفي الكويت قد تكون أفادتنا وخير بحقنا دون أن نعلم .

توضيح :

كل هذه العوامل كانت سبباً بالنجاح ولكل منها نسبة والله وحده يعلم بأي منها قد فزنا بالبطولة الآسيوية !!..؟؟


نجاح عمل الإدارة وفشلها وأداة التقييم :


هي إدارة حديثة الإستلام وبالتالي صعب الحكم على نجاحها أو فشلها فمدة زمنية كهذه هي غير كافية للحكم على نجاح لاعب أو مدرب فكيف بالحكم على عمل إدارة ؟؟


هناك أمور متعلقة بفرق الرجال والقواعد بكرة القدم والسلة وهناك باقي الألعاب الجماعية وهناك ألعاب فردية وهناك أمور تنظيمية إدارية بحتة وهناك أمور تتعلق بالإستثمارات الضخمة بالنادي وهناك أمور المنشآت وتطويرها وهناك الأمور المالية وكيفية الخروج من أزمة الديون المتراكمة عبر صرف الأموال بالمكان المناسب وهذا ما سيتم الإعلان عنه في المؤتمر السنوي القادم إن شاء الله .


أما بخصوص تهميش دور البعض من بعض أعضاء الإدارة من رئيس النادي فهو أمر مستبعد برأيي لأنه لا الأعضاء اشتكوا من ذلك الأمر أولاً وثانياُ لا يستطيع فرد واحد أن يقوم بكل تلك الأعمال وحده فرئيس النادي ليس لديه خبرة كرة السلة وسيستعين بالكابتن عمار قصاص والدكتور نمير شحادة وكذلك بالأمور الحقوقية فسيستعين بالمحامي جميل طبارة وكذلك ليس لديه خبر بالإستثمارات ودفتر الشروط وسيستعين بلجنة الإستثمارات التي يتولاها المهندس علي حداد وكذلك الخبرة بالأمور التنظيمية والمالية فسيكون عبد الفتاح تلجبيني المساعد بها لأنه كسب خبرة من عمله السابق بإدارة المهندس باسل حموي .
توقعات حول جودة العمل القادم للإدارة :
إن إدارة تضم أسماء لها شعبيتها ووزنها على الساحة الإتحادية أتوقع أنها تحسب حساب كل خطوة قبل أن تخطيها وأنها قامت بدراسة وافية حول واقع النادي من كل النواحي فرئيس النادي بشخصية كشخصية الكابتن محمد عفش لها صداها لا أتوقع أن يرضى العمل بأنصاف حلول أو دون أن يثبت ثقله ومكانته بالمنصب الذي يتولاه فهم جميعاً على ما أعتقد عملوا دراسة كافية ووافية عن واقع النادي قبل إستلامهم مهمة العمل الإداري في نادي الإتحاد .


رسالة للسيد فراس العويد مستثمر الفراغات الخمسة وحول كلمة إضاعة 45 مليون على النادي !!..؟؟ :


سمعنا حديثك على الإذاعة منذ فترة حيث بدأت تكيل الإتهامات لرئيس الإتحاد الرياضي العام وتسرد جملة سمعتها منه كان من الأدب أن لا تسردها وهي حول كيفية وجود مخرج لفيصل البصري من التحقيق حول الفراغات الخمسة وأن مشاكل نادي الإتحاد كبيرة وثقيلة ، لم يكن حديثك أبداً باللائق وكان مشتت وبدون تركيز ولم أجد المنطقية فيه وأرجو أن تبتعد عن كلمة أنك مظلوم وغير ذلك أرجو الإجابة على الأسئلة التالية :


- هل تجد أن المساحة التي حصلت عليها لمدة عشر سنوات في أغلى منطقة بحلب وأشهرها كانت بمبلغ كبير فعلاً ؟؟
- هل سعر في هذه المنطقة يبقى على حاله أم يزداد بعد كل سنة في تلك المنطقة وما هي نسب التزايد برأيك هل كبيرة أم صغيرة ؟؟


- عندما تقوم ببناء طابقين إضافيين ألا تكون حصلت على مساحة مضاعفة للمساحة المتفق عليها في العقد ؟؟


- طالما أنك الوحيد الذي دفع أعلى رقم بهذا الإستثمار ولا يوجد منافس لك قد يدفع أكثر ، فلماذا لجأت للحل الودي ولم تدخل مزاد جديد من الممكن أن تحصل فيه على الإستثمار بمبلغ أقل !!..؟؟


- وأخيراً هل تم تصحيح دفتر الشروط الذي كان فيه إستهتار وغبن بحق النادي ؟؟



وجهة نظر حول شعبية كرة القدم وسر سهولة تحكمها بعواطفنا وعقولنا :


إن لعبة كرة القدم هي اللعبة الشعبية الأولى في العالم ولهذا الشعبية الكبيرة سبب حتى تتفوق على غيرها من الألعاب فبعد أي بطولة أو أي مباراة هناك للفوز والخسارة عدة أسباب ( ليس المقصود بها تحديداً ناديناً بل الكلام هنا بشكل عام ) وهي :


- سوء تخطيط من المدرب بهذه المباراة .
- عدم التصرف أو التدخل من الإدارة .
- وجود إدارة لا تملك الخبرة والمال .
- تدني الجرعة المعنوية أو الثقة بالنفس عند اللاعبين .


- ضعف ظهير - ضعف جناح - ضعف خط وسط - ضعف هجوم - سوء تبديل - الحكم - إتحاد الكرة - ضغط الجمهور الخصم على لاعبي الفريق الآخر - ضغط الجمهور على لاعبي فريقهم بالمطالبة بالفوز دائماً - سوء أرضية الملعب - خطأ قاتل من حارس المرمى - غياب لاعبين كان يود المتفرج أن يكونوا بالتشكيلة - نسب الفوز لنجومية لاعب بالمباراة واعتباره قدم أفضل أداء - السحر والشعوذة واستخدام المسابح والأوراد - الحظ السيء بالخسارة والحظ الجيد بالفوز - المؤامرة .


ومتعة كرة القدم بكل ما ذكرنا أن فيها سر غريب تبقى تتناقش به مع زملائك ومع كل الناس حتى تحاول أن تصل له وتكتشفه قبل وأثناء وبعد المباراة أو البطولة وكذلك الصراع النزيه وروح التحدي عند الكثير بحيث يراهن كل شخص على فوز الفريق أو خسارته وتألق لاعب أو فشله والمتعة الأكبر أنه يصعب البت وضمانة نتيجة كل المباريات فحتى و لعب أضعف الفرق مع أقوى الفرق يبقى للفريق الضعيف أمل بالفوز ولو بنسبة بسيطة ويبقى للفريق الكبير خوف من أن يخسر أو يتعادل مع الفريق الضعيف ولو كان هذا الخوف موجوداً بنسبة بسيطة .


ومن هنا أغمز للجميع وخاصة جمهورنا الأهلاوي أن نكون أكثر تروياً قبل الحكم على نجاح أو فشل مجموعة بالمباريات والبطولات فلا نكيل المديح الزائد وهو الحب الأعمى لأشخاص حتى لا تكون صدمة الفاجعة إن حصلت لا سمح الله كبيرة وفوق تصورنا فيتحول الحب إلى كراهية ولا نتسرع برمي الإتهامات ونكون متشائمين بنسبة زائدة .


برقية شكر : لأفضل صفقات الموسم واللاعب الذي كان عند حسن الظن الشاطر حسن وهو لقب جديد للاعب محمد الحسن ونشكر السيد مالك سعودي على جهوده الجبارة في تلك الصفقة


موقع ومنتديات نادي الاتحاد الحلبي - نادي الإتحاد الحلبي السوري Al Ittihad of Aleppo syria - عشاق حلب الأهلي كرة القدم الاتحاد الحلبي

رد مع اقتباس