عرض مشاركة واحدة

نادي الإتحاد الحلبي السوري

كُتب : [ 10-12-2010 - 12:38 ]
رقم المشاركة : ( 1 )
الصورة الرمزية ABO ALZOZ
 
ABO ALZOZ
إدارة المنتدى

ABO ALZOZ غير متواجد حالياً

       
رقم العضوية : 1
تاريخ التسجيل : Sep 2007
مكان الإقامة : Aleppo
عدد المشاركات : 9,464
قوة التقييم : ABO ALZOZ قام بتعطيل التقييم
رياح التغيير تعصف بدوري المحترفين...مباريات مثيرة أشبه بالقمم الكروية الساخنة

مع الرياح الشتوية العاصفة بدأت رياح أخرى تهب على دوري المحترفين، وإذا كان منخفض الاثنين الماضي أطاح بمدربين اثنين، فلا ندري إن كان منخفض الجمعة الثلجي سيطيح بمدربين آخرين.
ودفع مدربا الاتحاد وتشرين الضريبة مع نهاية المرحلة الخامسة من الدوري، وأسباب الإقالة المباشرة خسارة الناديين للقاءيهما في الدوري، أما الأسباب غير المباشرة فهي متعلقة بتوازن القوى في الناديين، لذلك وقع المدربان ضريبة هذا التوازن من محبيهما الخاص، ولا أعتقد أن أحداً سينزعج إن كان التغيير يتجه نحو الأفضل، وإن كنت أرى أن رياح السموم قد هبت على الناديين، وأخشى أن تعيدهما إلى سيرتهما الأولى من الاضطراب الفني وعدم الاستقرار الإداري، والتغيير الذي حصل هذا الأسبوع كان الرابع بعد أن أطيح بمدرب حطين عبد الناصر مكيس لخلافات إدارية منذ المباراة الأولى، ولحقه مدرب المجد الصربي زوران وقد يكون هذا التغيير هو التغيير المنطقي الوحيد لعدم انسجام المدرب مع لاعبيه، وهذا ما أدى إلى تراجع المستوى وهبوط الأداء وتواضع النتائج، وعلى العموم لن يكون ما حصل للجطل وتيتا (رغم كل مبررات الإدارتين) هو الجولة الأخيرة من التغييرات التي أظنها عشوائية، لأن فترة توقف الدوري ستمنح الفرق الفرصة لإجراء تغييرات أخرى، على اعتبار أن المدة الفاصلة بين التوقف والانطلاق ستكون كافية لاستبدال المدرب. وعليه فإن الأسبوعين المضغوطين القادمين سيكونان الفرصة الأخيرة للمدربين، وأعتقد أن بعض المدربين كتبوا استقالاتهم مسبقاً بانتظار ما ستسفر عنه المباريات القادمة، وبالمقابل فأغلب الظن أن تنحرف رياح التغيير عن أندية الجيش والوحدة والوثبة، ولو حدث ذلك فسيكون من باب المفاجآت، من هذا الباب تدخل المرحلة السادسة من دوري المحترفين التي ستشهد مباريات لاهبة، بنقاط مضاعفة، ولعبة الكراسي الموسيقية سيكون عنوانها الأبرز وها كم تفاصيل مفرداتها..

السهل الممتنع
الوثبة فريق شاطر وهو ناضج ويعرف ما يريده، وهو صياد يمتهن الايقاع بالكبار، وبالمقابل هو مكشوف، ويمكن إيقافه إن قرأ المدرب المباراة كما يجب، لذلك يمكننا أن نطلق على المباراة اسم السهل الممتنع، فإن عرف مدرب الجيش كيفية مسك مفاتيح اللعب في الوثبة، كان الفوز بمتناوله، وإن فلت جاجا وروبيرتو، أزهرت مواهب الوثبة، وأطلقت زغرودة الفرح، الجيش يلعب كرة جماعية جميلة، ويعاني نقصاً واضحاً في الخطوط الأمامية، وعلى المدرب البحث عن البدلاء، وسط تفوق دفاعي وثباوي، ومهارة يحسد عليها حارس الوثبة، والضيف يمتاز بالترابط والانسجام والتناغم، وقوته بالركلات الثابتة وتسديداته البعيدة، ونقطة ضعفه تراجعه في المباريات التي يلعبها خارج أرضه، على العموم هي مباراة قمة استعد لها الفريقان بقوة، وإذا مالت توقعاتنا للجيش، فهو أمر منطقي، وإذا انتهت المباراة بالتعادل فهو مكسب للوثبة، وغير ذلك مفاجأة غير سارة لأصحاب الأرض.

النكهة
من حيث المبدأ، وبعيداً عن كل الظروف والأجواء فإن مباراة حمص التي تجمع الكرامة والوحدة، هي مباراة المتعة والنكهة، ونتوقع أن تكون ملأى بجمالية كرة القدم، وهي دعوة للمشاهدة والمتابعة، فالفريقان يضمان في صفوفهما خيرة نجوم ومواهب كرة القدم الوطنية.
على أرض الملعب، فالمباراة مرهونة بظروفها، وربما الأرض والجمهور والمناخ البارد يسهم بمنح الكرامة أفضلية نسبية، أما الحسم فسيكون بين المدربين، وهنا أرى أن ما يملكه القويض من أوراق هو أقوى وأوفر، لكن التساؤل: هل تخدمه هذه الأوراق؟ على العموم الكرامة على كف عفريت، والقويض مطالب بالفوز، والآخرون باتوا يريدونها كضمان لبقاء الجهاز الفني على رأس عمله، الوحدة يرى أن المباراة صعبة، لكنها ليست عسيرة، وهي مفتاح الانتقال نحو الصدارة، والفوز فيها اليوم ليس صعباً كما كان في السابق، لذلك العودة من حمص بالفرح أمر وارد، والتعادل قد يكون أبسط الأمور، وإن كان غير سار للكرامة وعشاقه الذين يطمحون لأكثر من الفوز بالمباراة.

بلا نكهة
الفرصة الأخيرة لجمهور الاتحاد منحها اتحاد الكرة عبر إلغاء عقوبة إقامة المباراة بلا جمهور، وبالتالي على الجمهور أن يقدر محبة اتحاد الكرة وحنانه، فيبتعد عن إحراجه، (فليس كل مرة تسلم الجرة)، الاتحاد سيمتحن لاعبيه بغياب تيتا، مع المدرب الجديد (مؤقتاً أو غير ذلك) والجزيرة يريدها تأكيداً لفوزه على الكرامة، الصورة الأولى للمباراة أن الاتحاد سيقدم نفسه بثوب جديد، وفق التغييرات المفترضة على صفوف الفريق، والاتحاد يريدها قفزة نحو الأمام ليثبت للجميع أن نظرته الفنية كانت صحيحة وبمحلها، الضيف القادم من الحسكة، يحمل معه فوزه الكبير على الكرامة، ومعنوياته المرتفعة تدفعه ليكون شريكاً في المباراة، وخبرة مدربه يجب أن تظهر في الميدان بمثل هذه الظروف التي تخدمه أكثر مما تخدم أهل الأرض، في علم النظريات الكروية، فإن المباراة سيصبغها الاتحاد بلونه من الباب إلى المحراب، وغير ذلك قد يدك القلعة الحمراء وينسف كل ما صنعه أبناؤها.

الصدمة الإيجابية
يعتقد بعض الخبراء أن تخمة النجوم في الشرطة كانت نقمة على الفريق، والمدرب ما زال محتاراً في التشكيلة الأنسب التي يلعب بها، وما زالت الظروف لا تخدم المدرب حتى الآن، الضغوط الممارسة على الفريق قد تتجه بدءاً من مباراة الغد نحو العامل الإيجابي، فالوعود المتعلقة بمفاجأة قادمة قد تكون واردة، وأعتقد أن القائمين على الفريق والجهاز الفني قادرون على إحداث صدمة ايجابية توصل الفريق إلى فوز مريح، الشرطة لا ينقصه لتحقيق الفوز إلا اللمسة المناسبة، سواء في التشكيل أو في التبديل، وفي إنهاء الهجمات، فهل نجد ذلك بمباراة الجمعة؟ بالمقابل فريق أمية مجتهد وشاطر ويتحدى الظروف والصعاب، وهو قادم للمنافسة، وقادر على تحقيق المفاجأة ويحتاج إلى أكثر من الحظ والتوفيق للظفر بالمباراة، المباراة ستكون شرطاوية ويقبل أمية بالتعادل.

الخطر القادم
أكثر ما يخشاه أنصار الفتوة أن يلف إعصار فوز المجد على الاتحاد فريقهم، وأكثر ما يخشاه المجداويون أن يلف عجاج الدير فريقهم وبمثل هذا الحذر ستسير المباراة، أزرق الدير يريد تأكيد صلاحية أرضه وهدير مدرجاته التي تمنحه الفوز، وبذات الوقت يريد تعويض خسارتيه السابقتين اللتين رسمتا أكثر من إشارة استفهام، وخصوصاً مباراة أمية التي لم يكن الفريق فيها بوضع صحي جيد، والضيف قادم بلا مقدمات، ويعلم ما تنتظره من صعوبات، وهي رحلته الأولى هذا الموسم خارج دياره، وربما أرادها رحلة موفقة ولا شك في أن المجد سيكون خطراً على الفتوة الذي يأمل أن تشكل المباراة عودته الواثقة للدوري، المباراة بمجملها ستكون ديرية كجمهورها، أما المجد فله الحق في إحداث مفاجأة قد تقلب كل الموازين في الفتوة!

ضيوف وأشقاء
فرق حماة واللاذقية تتبادل الضيافة، فالنواعير يحل ضيفاً على تشرين، وحطين سيكون بضيافة الطليعة، والمباراتان ذات شجون وتحملان آمالاً وتطلعات كثيرة.
النواعير يريد الاستمرار رغم تعادلاته المتواصلة إلا أنها كانت محرزة، ويريد اصطياد تشرين مستغلاً ظروفه الفنية، وهو قادر على ذلك لأنه يسير بخطا واثقة نحو الأمام، ويملك المقومات التي تؤهله لتحقيق الفوز، تشرين يريدها مباراة الضمان التي تضع الأمور في نصابها وخصوصاً بعد التغيير الفني الأخير، ليقنع جمهوره أن ما يفعله هو لمصلحة النادي، والتغيير كان مطلب حق.
في حماة الطليعة على أرضه متين، وهو يريد الخروج من أزمة البداية عبر فوز يؤكد تعافي الفريق وبلوغه النضج، وحطين يمضي وفق طموحه الذي يسير عليه ضمن روحه المعنوية العالية، رغم ظروفه وامكانياته المتواضعة.
كلتا المباراتين لن تخرج عن إطار بقية المباريات التي ستكون قمة في الأداء والإثارة والمتعة، والنتيجة في حماة قد تكون للإعصار على حساب الحوت، أما في اللاذقية فربما كان التعادل سيد الأحكام إن لم يحسم النواعير المباراة مبكراً؟

جدول المباريات
م الملعب الفريقان ملاحظات






1 العباسيين الجيش * الوثبة 2 الفيحاء الشرطة * أمية 3 حمص الكرامة * الوحدة السادسة مساء 4 حماة الطليعة * حطين 5 حلب الاتحاد * الجزيرة السادسة مساء 6 اللاذقية تشرين * النواعير 7 دير الزور الفتوة * المجد
موقع ومنتديات نادي الاتحاد الحلبي - نادي الإتحاد الحلبي السوري Al Ittihad of Aleppo syria - عشاق حلب الأهلي كرة القدم الاتحاد الحلبي

رد مع اقتباس