عرض مشاركة واحدة

نادي الإتحاد الحلبي السوري

كُتب : [ 11-12-2010 - 07:41 ]
رقم المشاركة : ( 1 )
الصورة الرمزية ABO ALZOZ
 
ABO ALZOZ
إدارة المنتدى

ABO ALZOZ غير متواجد حالياً

       
رقم العضوية : 1
تاريخ التسجيل : Sep 2007
مكان الإقامة : Aleppo
عدد المشاركات : 9,464
قوة التقييم : ABO ALZOZ قام بتعطيل التقييم
مفاجآت وآهات...زحمة على الصدارة.. والوثبة والاتحاد في القمة

شتعلت قمة الدوري بين الفرق الطامحة للصدارة وكانت مباريات الأسبوع السادس قمة في الإثارة والتنافس حملت العديد من المفاجآت التي لم تكن في الحسبان، والكثير من الآهات حول التحكيم والشغب غير المبرر والتصرفات غير المسؤولة من البعض الذين هم في موقع المسؤولية.
مفاجآت وآهات...زحمة على الصدارة.. والوثبة والاتحاد في القمة
وأولى المفاجآت كانت بخسارة الجيش على أرضه مع الوثبة 1/2 كما استحق الوثبة فوزه لروحه العالية، وجماعيته فإن الجيش استحق الخسارة لأنه لم يقدم نصف ماعنده، وربما هزيمة الأسبوع الماضي مازالت تلاحقه، ونحسها مازال يطارده. وثانية المفاجآت كانت الخسارة المدوية للطليعة على أرضه وبين جماهيره التي تأثرت بالخسارة 1/3 فخرجت غاضبة صبت جام غضبها على الملعب والحكام والفريق الضيف وغيرها كثير، واستحق حطين التحية والتقدير لأدائه الجيد، وروحه المعنوية العالية رغم زحمة مشاكله الإدارية.
وثالثة المفاجآت خسارة تشرين على أرضه أمام النواعير 2/3 ولعل تغيير الكادر الفني لم يؤت ثماره بعد، وعلينا الانتظار لنرى ما الجديد القادم، على حين لم يستسلم النواعير لتأخره في الشوط الأول، فكان نداً في الشوط الثاني من المباراة ورغم طرد حارسه تقدم وأنهى المباراة كما يشتهي جمهوره المحب. واستعاد الشرطة هيبته فحقق فوزاً مثلثاً على ضيفه أمية الذي زادت جراحه وآلامه مع هذه الخسارة الثقيلة.
ولم يخرج الفتوة عن عُرف هذا الموسم ففاز على أرضه كما عودنا وكان المجد ضحيته الأخيرة الذي قدم جهده لكن الفوز تحقق لأصحاب الأرض بهدف من جزاء.
وغابت النكهة والمتعة عن مباراة حمص التي كانت عصبية فيها الكثير من التشنج والحساسية وانتهت زرقاء كرماوية بهدفين مقابل واحد للوحدة لم يغن ولم يسمن من جوع، فكانت الخسارة الأولى للوحدة هذا الموسم.
وتعذب الاتحاد قبل أن يخرج فائزاً بصعوبة على ضيفه الجزيرة 2/1 وأبلى الضيوف بلاء حسناً في المباراة، لكن الأرض والجمهور والخبرة منحت أصواتها للاتحاديين الذين تنفسوا الصعداء بفوز عساه يمحو آثار الهزيمة القاسية السابقة أمام المجد.
وفي لغة الأرقام فقد سجل هذا الأسبوع الرقم الأعلى بتسجيل الأهداف التي بلغت (22) هدفاً سجل منها عشرة أهداف في الشوط الأول، وجميع الفرق سجلت باستثناء أمية والمجد، وبلغت الأهداف (105) حتى الآن، ورفعت الحمراء ثلاث مرات، واحدة للوحدة ومثلها لتشرين والنواعير وبلغت الحمراوات (15) بطاقة وركلة جزاء وحيدة احتسبت وسجلها مهاجم الفتوة محمد كنيص، وبلغت ركلات الجزاء المحتسبة عشراً ضاع منها ركلتان.
ويتصدر قائمة الهدافين مهاجم الكرامة السنغالي ماكيتي ديول بخمسة أهداف يليه مهاجم الجزيرة النيجيري دي جي ومهاجم الجيش الأردني أحمد هايل ومهاجم حطين زياد شعبو ولكل منهم أربعة أهداف. وإلى تفاصيل المباريات السبع...

فوز مستحق للوثبة

| بشار محمد
تلقى الجيش خسارته الثانية على التوالي هذا الموسم والأولى على أرضه أمام ضيفه الوثبة (المتطور) بهدف لهدفين كلفته التنازل عن الصدارة للمرة الأولى، ومنحت الأفضلية للضيوف ولمنافسيه حيث اعتلى الوثبة الصدارة مؤقتاً مؤكداً أنه سيكون بين الأربعة الكبار هذا الموسم.
اللقاء لم يرتق للمستوى المنتظر من الفريقين وخاصة المتصدر الذي لم يستطع تدارك أخطاء لقائه السابق مع حطين بل دفع ثمن هفواته الدفاعية خسارة مستحقة أمام الضيوف الوثباويين الذين أحسنوا إدارة المجريات لتحقيق أغلى الأهداف والعودة بالنقاط الثلاث التي منحتهم صدارة مؤقتة قد تضيع وفقاً للنتائج لكنها بالتأكيد «حلوة ومستحقة».
البداية شهدت امتداداً لأصحاب الأرض طلباً لهدف السبق حيث ضاعت من الهايل والسيد فرصة لا تصدق بعد تمريرة الصباغ الذكية للهايل الذي تجاوز الحارس لكن القائم الأيسر للمرمى ردها للسيد وأنقذها، رد عليه الكوسا بصاروخية حولها الموسى لركنية لتبتسم الكرة للهايل في الدقيقة 14 بعد أن وصلته كرة الكيلوني بالمصادفة الإيجابية متجاوزاً الحارس وموقعاً على أول الأهداف ورابع أهدافه هذا الموسم، لم يتأخر رد الوثبة عبر الداهية جاجا الذي اخترق خاصرة الجيش وراوغ الدفاع وأهدى كرة بالمسطرة على رأس المندو الذي أسكنها عن يسار طه أمام سبعة من لاعبي الجيش (المتفرجين) حاول بعدها الجيش التعويض عبر السيد بكرة ساقطة أمسكها المرعي، وذهبت محاولات الهايل والكيلوني دون جدوى على حين نجح باهيا والجاجا بشن مرتدات لم تخل من الخطورة.
لم تتغير الصورة في الحصة الثانية فالبداية كانت بمباشرة السيد تلتها رأسية للهايل تحولت ركنية ثم جرب الكيلوني بصاروخية رد الوثبة بمرتدات سريعة كادت تغير النتيجة لارتباك خط دفاع الجيش الذي استغل الرفاعي إحداها بعد أن استغل خطأ الباعور وسوء تغطية العلايا ليمر ويرسل كرة عن يسار الموسى هدف الفوز لفريقه، ومع مرور الوقت أجرى الجسام تبديلات لعلها تمنحه التعديل دون جدوى وأمام ضياع جيشاوي كاد جاجا وباهيا من يزيدان الغلة لكن يقظة الموسى حالت دون ذلك وقبل الختام أضاع باهيا فرصة ثالث الأهداف ليتلقى الجيش خسارته الثانية والثالثة مع الوثبة خلال السنتين الأخيرتين والأولى معه ذهاباً.

عين الوطن

علمت «الوطن» بأن الوثبة سيعسكر محلياً خلال فترة توقف الدوري.
بدا الحزن على وجوه جمهور الجيش بعد الخسارة التي كلفتهم فقدان الصدارة.

بطاقة المباراة

النتيجة النهائية: 1/2. نتيجة الشوط الأول: 1/1.
الأهداف: للجيش أحمد هايل د(14).
للوثبة: إياد مندو د(21) ووائل رفاعي د(62).
البطاقات الصفراء: ياسر عكرة، محمد زبيدة، محمد عفا رفاعي، محمد غرير، إياد مندو، منهل كوسا، وائل رفاعي، علاء تركاوي، باهيا.

قمة «متوترة»..

| حمص- خالد برهان
نجح الكرامة بتحقيق فوز عصيب على ضيفه الوحدة ملحقاً به الخسارة الأولى هذا الموسم، المباراة التي توقعناها مثيرة وممتعة لما يمتلكه الطرفان من إمكانيات لم تأت كما تمنيناها حيث أفسدها حكم المباراة أولاً بأدائه العجيب وجاء توتر اللاعبين والجمهور ليكمل المشهد غير المحبب الذي نتج عنه كثير من البطاقات الملونة وتدخل غير معتاد ولعله فريد من نوعه من رئيس اتحاد كرة القدم الحاضر في الملعب والذي نزل لأرض الملعب وكأنه يفك «خناقة» وأمام وفد من الاتحاد الدولي لكرة القدم!
بالعودة إلى المجريات يمكننا القول إن الكرامة كان الأكثر خطورة وفعالية أمام مرمى ضيفه على حين كان الوحدة «وازناً» في الملعب وامتلك الكرة كثيراً لكنه لم يترجم ذلك إلى تفوق فعلي فرجحت كفة الأزرق على البرتقالي بهدفين لهدف واحد.
في حساب الفرص والأهداف دخل الكرامة الأجواء دون مقدمات مع الدقيقة الثالثة التي أعلنت عن الهدف الأول بتسديدة أرضية من قوس منطقة الجزاء أطلقها فهد عودة مستفيداً من تمريرة محمد الحموي فاستقرت في الزاوية الأرضية الصعبة عن يمين الحافظ، وألغى الحكم هدفاً للعودة نفسه محتسباً مخالفة على ماكيتي ديوب، وحاول الوحدة التعديل لكن اختراقات سي الشيخ أنشط لاعبيه لم تثمر وكذلك لم تشكل التسديدات البعيدة من علي صلاح والعكاري وعناد عثمان أي خطورة، وكاد الحموي أن يعزز من مباشرة حولها العودة لكنها تسديدته مرت بجوار القائم الأيمن، ولم يكمل الوحدة الشوط كامل الصفوف بعد خروج سي شيخ بالحمراء إثر الضرب دون كرة وسبق هذه الحالة مجموعة من الحالات المثيرة للجدل من حكم المباراة.
في الشوط الثاني جاءت البداية واعدة مع محاولتين للكرامة من الحموي وديوب الأولى بجوار المرمى والثانية تكفل بها الحافظ رد عليها علي صلاح بمباشرة أمسكها البلحوس، وهدأ الإيقاع كثيراً بعدها فكثرت التوقفات والأخطاء حتى بعد منتصف الشوط ومن جديد كان ديوب مصدراً للخطورة باختراق رائع وعرضية مثالية تابعها الحموي فوق المرمى وسدد مهند إبراهيم كرة من نحو 25 متراً تحولت من القائم الأيمن وسدد علي صلاح رأسية مكان وقوف البلحوس، وسجل ماكيتي ثاني أهداف الكرامة مستفيداً من تمريرة مهند فواجه الحافظ وسدد أرضية تحولت منه للمرمى قبل تسع دقائق من النهاية وهو خامس أهدافه هذا الموسم ليعتلي صدارة الهدافين، وبعد الهدف حاول الكرامة تمرير الوقت لكن البديل عبد الحكيم اليوسف أعاد الأمل لفريقه بهدف جميل من تسديدة استقرت في المقص الأيسر لمرمى البلحوس مع الدقيقة الأخيرة لكن الدقائق الثلاث الإضافية لم تحمل معها جديداً ليستمر تقدم الكرامة حتى النهاية.

عين الوطن

اعترض جمهور الكرامة كثيراً على تخبط قرارات الحكم وهتفوا له ولرئيس الاتحاد فاروق سرية الحاضر في المنصة والذي بدا الانزعاج واضحاً جداً على محياه.
حضر اللقاء إلى جانب رئيس اتحاد الكرة ثلاثة أعضاء هم حمدي القادري ومفيد الدنب ويعقوب قصاب باشي برفقة وفد من الاتحاد الدولي لكرة القدم ونجزم بأنه شاهد أموراً لا تحصل إلا في ملاعبنا!

بطاقة المباراة

النتيجة: 2-1 للكرامة (الشوط الأول 1-0).
الأهداف: الكرامة (فهد عودة 3- ماكيتي ديوب 81)، الوحدة (عبد الحكيم اليوسف 89).
البطاقات الصفراء: ماكيتي ديوب- بلال عبد الدايم- أنس بلحوس- مهند إبراهيم (الكرامة)، علي صلاح- محمد اسطنبلي (الوحدة).
البطاقات الحمراء: سي شيخ (الوحدة).

الاتحاد تجاوز الجزيرة بصعوبة

| حلب – فارس نجيب آغا
تعذب الاتحاد حتى تجاوز ضيفه الجزيرة رغم العديد من الفرص التي بددها لاعبيه على مدى الشوطين ما وضعهم بموقف محرج أمام جماهيرهم حيث تمكن الجزيرة من إحراج البطل الآسيوي حتى جاء الفرج بوقت متأخر حيث أفرج أسارير الاتحاديين ومنحهم فوزاً كان مستحقاً عطفاً على الأحداث التي جاءت ببعض أوقاتها دون المستوى.
الاتحاد من جانبه حاول استغلال الفرصة باللعب على ميدانه لمصالحة جماهيره بعد هزيمة غير لائقة أمام المجد، في حين أراد الجزيرة تأكيد صحوته بعد فوز انتشى به على حساب الكرامة، ولكن المعطيات على أرض الميدان لم تفرز ما يؤكد لنا تلك الرغبة حيث طالت فترة جس النبض وسط بطء في الأداء من الجانبين وظهر الاتحاد الأفضل عبر تحركات الحسن والفارس على الأطراف، لكن دون فعالية نتيجة الكثافة الدفاعية من قبل الضيف الذي فضل عدم الاندفاع مكتفياً بهبات بسيطة مع مناوشات حمراء بدأها الرشيد برأسية أبعدها الهلامي التي حركت من خلالها رفاقه ومنحتهم الثقة والجرأة الغائبة، ليزيد الاتحاد من ضغطه وليبدد له جود فرصة هدف غريبة تؤكد المستوى المخجل للاعب محترف متواضع الأداء حتى تمكن الرشيد من ترجمة عرضية الفارس حين ارتقى فوق الجميع وبرأسه هز شباك الهلامي، وكاد يثني لكن كرته علت العارضة وبعدها دخلنا في مرحلة العك الكروي بين الجانبين نتيجة التمرير الخاطئ والفردية التي طغت على كل شيء وسط محاولات من الجزيرة التقدم لمناطق الاتحاد فسدد له الهمو فوق العارضة واختتم محمد فارس الشوط بكرة خادعة كادت تسقط بمرمى الهلامي.
الجولة الثانية كانت أفضل من سابقتها وظهر الجزيرة بصورة جيدة من خلال فعالية وسطه بقيادة الخبيرين يونس وجومرد اللذين نقلا فريقهما لمنطقة الخصم ومعها فوت دجيه فرصة التعديل بعد انفراد تام بالمرمى تمكن العثمان من ردها فصحا الاتحاديون وعادوا لنشاطهم ولم يحالف الحظ جود والفارس والحاج محمد في زيادة الغلة بعد دربكة أمام المرمى بقي اللقاء مفتوحاً من الفريقين وكشفت الخطوط الخلفية بمناسبتين بوجه الحسن ودجيه لكن بقية الكلمة للحارسين الذي أحبطا هدفين مؤكدين، شهية الفريقين للتسجيل لم تتبدل عبر النزعة الهجومية وكل يحاول اصطياد خصمه لكن الجزيرة أصبحت مناطقه مشرعة أكثر للاعبي الاتحاد لضعف الارتداد دون استغلال فعلي رغم انكشاف المرمى بعدة مناسبات ليخطف الجزيرة التعادل من رأسية الهمو البعيد عن الرقابة، الهدف أعاد الجزيرة للخلف بغية الخروج بالتعادل، في حين رمى الاتحاد بكامل ثقله وحاصر خصمه من كل الجهات ونال ما أراد عبر صاروخ للحميدي إثر ضربة حرة غير مباشرة داخل منطقة الجزاء فجرت الملعب بأكمله وكانت مسك الختام للاتحاديين.

عين الوطن

بعد مضي ست دقائق أوقف الحكم اللقاء بمشاورة من الحكم الرابع لضرورة خلع القميص الأسود الذي يرتديه حارس الاتحاد تحت قميصه الأساسي عملاً بالقرارات الجديدة المعمل بها.

بطاقة المباراة

النتيجة:2-1 للاتحاد. نتيجة الشوط الأول:1- صفر
الأهداف: تامر رشيد (20)- وليد همو(77)- عمر حميدي(85)
البطاقات الصفراء:جود – عبد القادر دكة – طه دياب (الاتحاد) روبيرت- أحمد أبو علم – عبد اللـه الجلبي – عبد اللـه السلمان (الجزيرة)

حطين أرهق الطليعة

| حماة- حمدي زكار
أشد المتفائلين بكرة حطين لم يتوقع هذه البداية الصاعقة التي وجهها لمستضيفه الطليعة فلم يمهل لاعبو حطين دفاع الطليعة سوى 8 دقائق حتى كان الهدف الأول عبر الكوجلي الذي حول برأسه ركنية عانقت الشباك وسط غياب دفاع الطليعة ولم يستفق أصحاب الأرض حتى كان الهدف الثاني لحطين بنيران صديقة عندما حاول الزرطيط مدافع الطليعة إبعاد كرة الحمدو ولتدخل مرماه معلناً ثاني الأهداف (12) ليتحرك بعدها هجوم الطليعة وينفرد العمير لكنه لم ينجح بالتسجيل مع مطالبة بجزاء للطليعة إثر لمس مدافع حطين للكرة بيده ومن كرة سهلة لم يتوقعها حارس الطليعة الشعبان يسجل الشعبو هدفاً ثالثاً د30 أسكت مدرجات الطليعة وأشعل جمهور حطين الذي حضر بقوة إلى ملعب حماة وكاد العبدي أن يقلص النتيجة مع نهاية الشوط الأول لكن كرته جاورت القائم ويلاحظ في هذا الشوط ضعف الخاصرة اليسرى للطليعة التي كانت سبب الأهداف كلها، في الحصة الثانية تغير الحال وضغط أصحاب الأرض وكانت البداية مثالية عندما تمكن العمير من التسجيل د49 عندما كسر التسلل وسجل هدف الطليعة الذي أعاد الأمل ليشتعل اللقاء فرصاً طلعاوية ومرتدات حطينية ومطالبة بأكثر من ضربتي جزاء لم يجد في أي منها حكم اللقاء أي شيء فتاهت انفرادة العنيزان وتسديدة العمير والعبدي ومرتدات الضيوف عبر المبيض والحمدو وتمر الدقائق طويلة على حطين الذي قاتل بشراسة وسريعة على الطليعة الذي لم يكن في يومه لتكون صافرة الختام بفوز حطيني مفاجئ وخسارة طلعاوية دفعته للمركز الأخير في سلم الترتيب.

عين الوطن

توقف اللقاء خلال الشوط الثاني بسبب شتم الحكام حيث طلب حكم اللقاء من قائد الطليعة التوجه للجمهور لتهدئته.
تحول الملعب بعد نهاية اللقاء إلى مسرح للشغب بسبب رمي الجمهور الحجارة على حكام اللقاء الذين خرجوا بحماية الشرطة وزخات الحجارة تنهال عليهم.

بطاقة المباراة

النتيجة فوز حطين على الطليعة بثلاثة أهداف مقابل هدف واحد سجل لحطين د(8) خالد كوجلي ود(12) مدافع الطليعة شادي زرطيط خطأ في مرماه وزياد شعبو د(30) وسجل هدف الطليعة الوحيد أحمد عمير د(49).
الإنذارات: من الطليعة: تراوري د(76) العمير د(66) ومن حطين محمد حمدو د(44)، خالد كوجلي د(58) والحارس محمود اليوسف د(71) ومحمود الخالد (86).

فوز عزيز للشرطة

| نورس النجار
لم ترتق المباراة التي جمعت الشرطة وأمية إلى المستوى المطلوب أو المتوقع منها، فغاب التركيز عن الفريقين على الرغم من أن الشرطة كان الأفضل وكان صاحب السيطرة إلا أنه مازال بحاجة للوقت ليقال عنه الفريق المرعب بالدوري بما يحويه من أسماء كبيرة.
أجواء المباراة كانت متوترة من الفريقين فمن ناحيتها دكة الشرطة لم تهدأ وكان التوتر ظاهراً من خلال تحركات العقيل ومساعدي المدرب والمدرب وخصوصاً مع إضاعة الفرص الكثيرة للشرطة بشوط المباراة الثاني أما الدحبور فكان متوتراً ولم يجلس قط وخصوصاً أن المباراة كانت خارجة عن سيطرته بسيطرة الشرطة على خط وسطه وتحريك الكرة بين خطوطه بشكل موزون.
الشوط الأول من المباراة جاء أقل من عادي ولا شيء يذكر به من فرص خطيرة فلم يكن هناك أي تهديد على المرميين، وجاء هدف الشرطة الأول على غفلة من الجميع من حرة مباشرة انعكست من دفاع أمية إلى المرمى بالدقيقة 17 بعد الهدف لم تتغير المباراة وبقيت ضمن جو البرود ولم تسنح أي فرص خطيرة وانحصر اللعب وسط الميدان، وبعد هجمة مرسومة وصلت إلى الرافع سجل الهدف الثاني وسط اعتراض من جمهور ولاعبي أمية لينتهي الشوط بتقدم الشرطة بهدفين.
الشوط الثاني كان أفضل من سابقه سيطر به الشرطة على المباراة ومنع أمية من التحرك وصنع الهجمات وحاول أمية امتصاص هجمات الشرطة والعودة بمرتدات شابها البطء ومتانة الدفاع الشرطاوي فلجأ أمية إلى التسديد البعيد بمرتداته القليلة لكنها لم تجد المتابعة، الشرطة من ناحيته قام بصنع الهجمات وقام بسيل من الهجمات على المرمى الأموي لم تلق توفيقاً من المهاجمين عبر الرافع والحبيب والجفال والغليوم، ومع الدقيقة 80 سجل الشرطة هدفه الثالث عبر البديل حسام السمان الذي وصلته الكرة وهو بعيد عن الرقابة الدفاعية، بعد الهدف حاول أمية الرجوع إلى المباراة لكنه لم يستطع لتنتهي المباراة بفوز الشرطة 3/0.

عين الوطن

قام جمهور أمية بشتم الحكم وخصوصاً بعد أن احتسب هدف الشرطة الثاني.
بين الشوطين كان جمهور أمية يريد النزول إلى أرض المباراة للحديث مع الحكم إلا أن شرطة حفظ النظام منعتهم.
لم يكن التحكيم موفقاً بالمباراة وكان هناك عدم انسجام وتأخر بالصافرات.

بطاقة المباراة

النتيجة: 3/صفر للشرطة. نتيجة الشوط الأول: 2/صفر.
الأهداف: علي غليوم د17 – رجا رافع (45+1) – حسام سمان (80)
الإنذارات: سامر حمادة – عبيدة الصلال من أمية.
فوز بجزاء
| دير الزور- قيس العبد اللـه
بشق الأنفس حقق الفتوة فوزاً صعباً على المجد بهدف مقابل لا شيء أحرزه محمد كنيص في الدقيقة /80/ ومن ضربة جزاء بعد مباراة احترقت فيها أعصاب جماهير الفتوة. وعن المباراة فقد كانت سريعة في أغلب مجرياتها ونجح المجد في التعامل مع مضيفه وفرض نفسه وخاصة في الشوط الثاني حيث سيطر على وسط الميدان وسنحت له فرص كاد أن يقلب فيها الموازين. أمام ارتباك لاعبي الفتوة الذين سنحت لهم فرص ثمينة ونادرة في الشوط الأول وكان يمكنهم طرق مرمى رضوان الأزهر أكثر من ثلاث مرات.
ضغط مجداوي
في الشوط الثاني ضغط المجد على الفتوة فدخل سامر عوض وواجه المرمى لكن المدافعين أخرجوا الكرة لركنية مفوتاً فرصة ثمينة جداً ثم يسدد مهند خراط وانفرادة للواكد.
حبست أنفاس جماهير الفتوة لكن المدافعين كانوا بالمرصاد ومع مرور الوقت تاه الفتوة وارتمى مهاجماه الأرجنتيني والسومة بأحضان مدافعي المجد وبعد دخول البرازيلي سيلفا ثم الدينمو واصل الحسين تحول الفتوة للهجوم وكاد السومة أن يفلت لكن المدافع أوكوبوتا بالمرصاد حتى الدقيقة /78/ ينفرد عمر السومة ويتعرض للعرقلة من المدافع حمزة ايتوني فيحتسب الحكم ضربة جزاء نفذها محمد كنيص عن يسار الحارس مسجلاً هدف الفوز الذي أشعل المدرجات وهنا ضغط الفتوة وبعد فاصل بين ماريو وسيلفا تصل الكرة للكنيص والمرمى على مصراعيه لكنه سددها في العلالي وفي الدقائق الأخيرة ضغط المجد بكل قواه للتعديل لكن الفوز كان لأزرق الدير.

عين الوطن

تساءل الكثيرون عن سر تأخر إشراك الدينمو واصل الحسين حتى الدقيقة 66 والذي كان نقطة تحول في المباراة وقيل إنه يعاني من الإصابة أيضاً.

بطاقة المباراة

النتيجة: 1/صفر للفتوة أحرزه محمد كنيص د80
نتيجة الشوط الأول: صفر/صفر
البطاقات الصفراء: رامي النجرس د8، جاسم نويجي 81، محمد علوش 81، واصل الحسين 84 (الفتوة)
محمد الواكد د30، مهند خراط 63، حمزة ايتوني 78 (المجد)
البطاقات الحمراء: لا يوجد

خسارة وإشارات استفهام؟

| اللاذقية - محسن عمران
يبدو أن حالة الإحباط التي يمر بها لاعبو تشرين سيطول أمدها ولن ينفع معها قدوم أي مدرب في العالم لإخراجهم منها لأن المشكلة ليست مشكلة مدرب بل هي مشكلة محسوبيات وحارات وفتوات وغير ذلك مع تقديرنا لما قدمه الجطل ولما سيقدمه الكردغلي ولكن يبدو أن الأمور لن تتغير حتى يغير اللـه ما في الأنفس وكنت أتمنى من التشرينيين الاستفادة من درس جيرانهم الحطينيين وأن يعملوا مثلهم لتجاوز أزمتهم ولكن!
بالعودة للمباراة فقد بدأ تشرين الشوط الأول بهجوم ضاغط أسفر عن هدف مبكر أحرزه أحمد كلزي مستغلاً خطأ طفولياً للآغا بإبعاد كرة الحمدكو المرفوعة تابعها الكلزي برأسه هدفاً في مرمى النواعير وبعد الهدف تابع تشرين أفضليته وبسط سيطرته على الملعب مستغلاً انعدام التركيز عند لاعبي النواعير ما اضطرهم للاعتماد على الخشونة الواضحة والتي وقف لها حكم المباراة متفرجاً ودفع ثمنها اللايقة الذي أصيب وخرج ورغم سيطرة تشرين إلا أن هجماته لم تسفر عن شيء حيث أضاع سيموكوندا لتباطئه عدة كرات جعلت الجمهور يتساءل عن الفائدة التي جناها تشرين من التعاقد معه إذا ما استثنينا فائدة السمسار..؟
أما النواعير فاعتمد على المرتدات التي قادها نجم المباراة فراس تيت وكاد النحلوس أن يسجل من تسديدة مستغلاً خطأ الشاكوش في قطع كرة ولكن الجنيد أبعدها قبل عبورها خط المرمى. ومع نهاية الشوط الأول طرد الحكم لاعب تشرين كنان ديب لنيله الإنذار الثاني.
في الشوط الثاني فاجأ النواعير تشرين وسجل هدفين مبكرين مستغلاً تراخي لاعبيه وعدم مبالاتهم جاء الأول في الدقيقة 46 بعد دربكة داخل منطقة جزاء تشرين استغلها مدافع النواعير أمين الحسن وسجل في شباك تشرين محرزاً التعادل لفريقه وقبل أن يستفيق تشرين سجل فراس التيت الهدف الثاني لفريقه بعد أن استغل كرة قطعها دفاع فريقه من مباشرة الخدوج فانفرد من منتصف الملعب بالشاكوش وسجل بثقة من فوقه محرزاً الهدف الثاني لفريقه ولكن رد تشرين لم يتأخر إذ سدد الخدوج بعد دقيقة واحدة كرة من مباشرة سكنت عن يمين الآغا محرزاً هدف التعادل لفريقه وبعد الهدف امتد تشرين نحو مرمى النواعير محاولاً إحراز هدف التقدم واستغلال طرد الآغا ولكن هجماته كانت تضيع بشكل غريب أمام المرمى، أما النواعير الذي اعتمد على المرتدات فحقق ما أراد وسجل هدف الفوز عن طريق فراس تيت في الدقيقة 80 الذي سدد من حافة منطقة الجزاء كرة استقرت عن يمين الشاكوش وفيما تبقى من الوقت ضغط تشرين محاولاً إحراز التعادل ولكن لاعبيه الذين نالوا صافرات الاستهجان من جمهورهم أضاعوا كل الكرات لتنتهي المباراة بفوز النواعير بثلاثة أهداف لهدفين.

عين الوطن

قاد تشرين مدرباً محمد اليوسف والكردغلي مشرفاً فنياً بينما درب النواعير محمد خلف.
اعترض الفريقان وخاصة تشرين على الحكم بشدة وأثارت بعض الحالات جدلاً كبيراً.

بطاقة المباراة

النتيجة النهائية: 3/2 للنواعير. نتيجة الشوط الأول: 1- صفر لتشرين
الأهداف: أحمد كلزي (4) ومحمود خدوج (56) لتشرين، أمين الحسن (46) وفراس تيت (55 و80) للنواعير.
البطاقات الصفراء: تشرين- مصطفى شاكوش د32 - محمود خدوج د 45. النواعير: بهاء ظاظا أصفر د 22، يوسف خلف أصفر د 48، فراس تيت د 80.
البطاقات الحمراء: كنان ديب أحمر بعد بطاقتين «25 – 45»، جهاد آغا حمراء د 56.

موقع ومنتديات نادي الاتحاد الحلبي - نادي الإتحاد الحلبي السوري Al Ittihad of Aleppo syria - عشاق حلب الأهلي كرة القدم الاتحاد الحلبي

رد مع اقتباس