عرض مشاركة واحدة

نادي الإتحاد الحلبي السوري

كُتب : [ 27-12-2010 - 05:47 ]
رقم المشاركة : ( 1 )
الصورة الرمزية ABO ALZOZ
 
ABO ALZOZ
إدارة المنتدى

ABO ALZOZ غير متواجد حالياً

       
رقم العضوية : 1
تاريخ التسجيل : Sep 2007
مكان الإقامة : Aleppo
عدد المشاركات : 9,465
قوة التقييم : ABO ALZOZ قام بتعطيل التقييم
عقـــــدنــــا العـــزم وعـــلى اللـــه الاتــــكال..إلى منتخبنا الوطني

عقـــــدنــــا العـــزم وعـــلى اللـــه الاتــــكال..إلى منتخبنا الوطني : »إنتو الأحبة وإلكم الصدارة«!

عقـــــدنــــا العـــزم وعـــلى اللـــه الاتــــكال..إلى منتخبنا الوطني syria-iraq2011.gif

نحبّ تيتا أم لا نحبّه، اقتنعنا بمن اختارها من اللاعبين أم لم نقتنع، تضايقنا على الذين أبعدوا عن المنتخب أم لا؟.. كلّ هذا لم يعد مهماً فهناك »13« يوماً فقط تفصلنا عن بداية العرس الآسيوي ولا يجوز أن ندخل الزفّة إلا ونحن جاهزون لها فنياً ونفسياً، فهل تعاونّا جميعاً من أجل الظهور بمظهر العريس المدلل والمحبوب..
كل طفل يولد للتو، وكل عجوز يكاد يودّع الحياة الدنيا وما بينهما من شرائح اجتماعية مختلفة وأطياف جماهيرية متنوعة يحبّون سورية ومنتخبها الوطني ونثق بمحبتهم ثقتنا بقدرة منتخبنا ليكون أهلاً لهذه الثقة..
لا يوجد عمل مثالي، لا يوجد قرار يحظى بالإجماع، لا يوجد اتفاق مطلق على أي أمر، ولكن هناك دروباً مختلفة والعاقل هو الذي يختار أقلّها وعورةً، والمنتخب الذي يستعد لحزم حقائب السفر إلى الإمارات بعد غد الاثنين ليخوض آخر لقاءين تجريبيين ومن ثم ينتقل إلى الدوحة لمواجهة السعودية واليابان والأردن بحاجة لدعوات الجميع ولحناجر الجميع، وبصيحة »سورية... سورية« تكتمل تفاصيل المهرجان الآسيوي فليكن الصوت مدوياً ولتكن الدوحة قبلة كل من يستطيع شحن حبّه لمؤازرة منتخبنا الوطني في واحدة من أكبر وأصعب التحديات التي تواجهه على الإطلاق..
لا أبيع شعارات، ولا أتحامق على من يفهم هذه الأمور أكثر منّي، ولكن واجبي المهني والأخلاقي يفرض عليَّ الثقة بنبض الشارع الرياضي أولاً وبنقل هذا النبض ثانياً وبالانخراط فيه لأنني منه ومن المتفائلين فيه..
لا أتحدث عن العودة من قطر بكأس آسيا وإن كان هذا الأمر حلماً كبيراً وحقاً مشروعاً لجميع المنتخبات المشاركة، ولكن أصرّ على الحديث عن سفر إلى الدوحة مجبول بالثقة والمعنويات العالية وبهمّة الأبطال وبإصرار المحاولة فإن لم تنجح استحقّ لاعبو منتخبنا أجر المحاولة وإن كنّا وإياهم نطمح للأجرين..
على بركة الله يا رجال الوطن، قلوبنا معكم، دعواتنا لا تنقطع، ضمائرنا تحتويكم، والدرب الذي ستقطعونه في البطولة الآسيوية يحدد وجهة المرحلة القادمة فاحرصوا على اقتلاع ما تستطيعون من شوكه وإعلاء شأن الياسمين فيه فأنتم رسل بلد الياسمين والميجنا وأبو الزلف إلى نهائيات أمم آسيا، والكلّ هناك يعرف شأنكم على الرغم من الزكام الذي أصاب تحضيركم..
؟ بعض ما سأقوله قد يوجع نوعاً ما، ولكن علينا أن نتعلّم من تجارب الأمس لننجز مهمة اليوم، ففي نهائيات أمم آسيا عام 1984 في سنغافورة حققنا فوزاً وحيداً جاء على حساب كوريا الجنوبية بهدف وحيد سجله رضوان الشيخ حسن من تسديدة بعيدة المدى »من نصف ملعب منتخبنا« في الدقيقة »13« من المباراة وبعد الهدف تهيأت لمنتخب كوريا عشرات الفرص الخطيرة لكن حارسنا الطائر مالك شكوحي وقف بالمرصاد لها وبقينا فائزين..
في نهائيات كأس العالم للشباب في هولندا 2005 فزنا على إيطاليا »2-1« وأعتقد أن نسبة الاستحواذ على الكرة في تلك المباراة وصلت في بعض المراحل إلى 82% لصالح إيطاليا مقابل 18% لمنتخبنا ومع هذا بقينا فائزين..
في تصفيات كأس العالم الأخيرة 2010 قدم منتخبنا واحدة من أجمل مبارياته في تاريخه أمام إيران في طهران ومع هذا لم يفز واكتفى بالتعادل، وفي التصفيات ذاتها وفي ثاني مباراة له مع الإمارات في العباسيين حقق البداية الأجمل والأقوى ولم يفز، ومع الإمارات في الإمارات لعب مباراة كبيرة وفاز ولكنه لم يبلغ الدور الثاني بسبب هدف إماراتي بعد قطع الكهرباء لإيقاف مدّ منتخبنا..
سقتُ هذه الأمثلة لأصل من خلالها إلى بعض الحقائق، ومنها أنه ليس شرطاً أن يفوز المنتخب الأفضل على الدوام، فإن كان الكثيرون يعتقدون أن السعودية واليابان والأردن أفضل من منتخبنا فهذا لا يشكل مقدمة للتشاؤم من النتائج وقد يفوز منتخبنا على من هو أفضل منه وأعني بالدرجة الأولى السعودية واليابان، والحقيقة الثانية هي أن مباريات كرة القدم تُبنى على جزئيات صغيرة جداً فقد تقف راية في وجه هجمة سعودية مبكرة على مرمانا فيتوتر لاعبو الأخضر وتنقلب المجريات لصالح منتخبنا أو قد يعيش منتخبنا تحت الضغط »90« دقيقة وبالدقيقة »91« ومن حرة مباشرة على سبيل المثال تهتز الشباك السعودية ونفوز.
بالطبع لا نبني أحلامنا على هذه الاحتمالات الضعيفة جداً ولكن لا يجوز أن يدفعنا تشاؤمنا إلى تغييب هذه الجزئيات، وهذا كل ما عنيته..

صورة نيجاتيف
لم نُظهّر صورة منتخبنا حتى الآن ومازالت »نيجاتيف« والحكم على »النيجاتيف« ليس دقيقاً..
نعلم أننا على بعد أيام قليلة وأنه يفترض أن نكون في حالة الجاهزية التامة ولكن قدّر الله وما شاء فعل وجاءت الظروف معاكسة للكثير مما نتمناه، والمدرب تيتا استلم مهامه في 20/12/2010 والبطولة ستبدأ في 7/1/2011 ومباراتنا التي خسرناها أمام العراق في العباسيين »0-1« يوم الأربعاء الماضي كانت فرصته الوحيدة لتقديم نفسه أمام الجمهور مباشرة وبالوقت نفسه لانتقاء التشكيلة النهائية التي سيسافر بها إلى الدوحة وعلينا أن نعذره إن أخطأ في اختيار لاعب أو إبعاد آخر فلكلّ مدرب رؤيته ولكل منّا قناعته بهذا اللاعب أو ذاك، والإجماع على أمر معين من سابع المستحيلات..
لم نلتفت لمجريات المباراة المذكورة كثيراً لأن التجريب كان عنوانها، فيما أرادها الأشقاء العراقيون تعويضاً لخسارتهم في السليمانية فتعاملوا معها بجدية أكبر منّا ففازوا ولم يخسر منتخبنا من وجهة نظري..
نستطيع أن نتحدث عن المنتخب بشكل أدق وموضوعي في مباراتيه القادمتين أمام كوريا والإمارات لأنه سيلعبهما بالتشكيلة النهائية ومن خلال المباراتين القادمتين ستتضح هوية منتخبنا ويصبح الدخول في تفاصيل صورته الفنية مقبولاً..
لا يندم أي شخص أتى إلى العباسيين يوم الأربعاء الماضي لأن قدومه لم يكن عبثاً وسيكون له أثر طيب على رحلة المنتخب في النهائيات الآسيوية ويكون بذلك قد قام بواجبه تجاه المنتخب، فشكراً لمن حضر وشكراً لمن كان يودّ الحضور ولم يستطع وشكراً لمن رنت عيناه إلى ملعب العباسيين وبالتوفيق إن شاء الله لمنتخبنا الغالي في مقارعة عمالقة الكرة السورية في الدوحة.

الأغلى

علم الوطن هو الأغلى، رفرف في سماء العباسيين وسيرفرف في سماء الدوحة وكم كانت جميلة تلك اللفتة الطيبة التي قام بها محبو المنتخب القادمون من السعودية إلى دمشق لحضور مباراة سورية والعراق على الطبيعة حين جمعوا تواقيع لاعبي المنتخب واتحاد الكرة والكثير من المحبين على العلم الأغلى، هذه التواقيع هي بمثابة وثيقة عهد بالدم للوقوف مع المنتخب تحت الراية الأغلى وهكذا يكون الحبّ والوفاء.

الأحلى

والأحلى في ملعب العباسيين هو ذلك الزحف الجماهيري الكبير جداً لدرجةٍ نسينا فيها أن المباراة مع العراق مباراة ودية وأعادتنا بالذاكرة إلى عام 1985 في ذهاب الدور النهائي بيننا وبين العراق والمؤهل لنهائيات كأس العالم 1986 في المكسيك، هذا الجمهور يحسدنا عليه الأشقاء ويستحق منّا كل الحب والاحترام والتقدير لأنه لاعب أساسي بالمنتخب ولأنه عند الشدائد يُظهر معدنه النفيس.

الأسمى

والأسمى هو أن تكون رسالة الوطن لأبنائه اللاعبين قد وصلت، هذه الرسالة التي حملت في تفاصيلها كل معاني الثقة بالمنتخب الوطني لاعبين ومدربين وإداريين وحمّلتهم المسؤولية كاملة وفق الأصول المتبعة وأصبحت الكرة بملعبهم وعليهم أن يتصدوا لحمل هذه الرسالة النبيلة والسامية بكامل الحرص على ثقتنا بهم وعلى محبتنا لهم وعلى انتمائهم لهذا الوطن الغالي.

الأرقى

ولأننا جمهور راقٍ جداً ولا نريد لأحد أن يعلّم علينا ويتهمنا بالتقلّب والتذبذب بعواطفنا، أتمنى من الجميع أن يعبر عن ثقافة هذه المرحلة التي عاشها بكامل تفاصيلها فلا نعود إلى مفردات الشتائم والتقليل من شأن أحد في حال أخفق المنتخب في الدوحة لا قدّر الله لأننا لا نعتبر مشاركتنا في الدوحة نهاية المطاف، بل إنها البداية التي تحتاج لتكاتف الجميع وخاصة أن لاعبي المنتخب الحالي قادرون على العطاء عدة سنوات قادمة.

الأدرى

ولأن أهل مكة أدرى بشعابها فإن من يعمل في كرة القدم السورية يجب أن يكون الأدرى بمصلحة هذه الكرة بعد النهائيات الآسيوية وعليه أن يجنح بسفينة كرتنا نحو الاستقرار بعيداً عن الأمواج التي تلاطمت حولها في الفترة السابقة والتي كادت أن تغرقها نهائياً، وفي هذا الإطار أتمنى أن يبادر اتحاد الكرة ومنذ الآن إلى إعلان خطة ما بعد النهائيات حتى لا تُبنى هذه الخطة على النتيجة.

الأشقى

قد لا أستطيع أن أحدد مَن هو الأشقى ولكني أقولها بثقة إني كنتُ من جموع الأشقياء.. أتعبنا المنتخب في الفترة السابقة كثيراً، ضعنا بينه وبينكم أحبتنا المتابعين والقراء، مصلحة المنتخب في واد وبعض طروحاتكم في واد آخر، لم نكن مستعدين للإضرار بمصلحة المنتخب ولا لتجاهل طروحاتكم، وفي محاولة التوفيق بين الأمرين تعذّبنا كثيراً فاعذرونا إن خالفناكم مرّة فعلى الحبّ المتبادل نلتقي كلّ مرّة..

رد مع اقتباس