عرض مشاركة واحدة

نادي الإتحاد الحلبي السوري

كُتب : [ 19-01-2011 - 10:59 ]
رقم المشاركة : ( 1 )
الصورة الرمزية حلب الشهباء
 
حلب الشهباء
إدارة المنتدى

حلب الشهباء غير متواجد حالياً

       
رقم العضوية : 5
تاريخ التسجيل : Sep 2007
مكان الإقامة : حلب
عدد المشاركات : 45,756
قوة التقييم : حلب الشهباء قام بتعطيل التقييم
شجعنا و دعمنا و بكينا .. متى يرتقي اتحاد كرة القدم إلى مستوى الجمهور السوري الرائع ..

شجعنا و دعمنا و بكينا .. متى يرتقي اتحاد كرة القدم إلى مستوى الجمهور السوري الرائع .. سقوط الكرة السورية .. ( الجزء الأول )




استفاقت جماهير الكرة السورية من الحلم الوردي الذي عاشته على مدار عشرة أيام خاض فيها منتخبنا ثلاث مباريات في البطولة الآسيوية ، قبل أن يهبط النسور الحمر على أرض الواقع ، إبان تحليق قصير في سماء التمني .

بعد أن ذهبت "السكرة" و أتت "الفكرة" ، و بعد أن حاولنا في " عكس السير " السير مع ركب التفاؤل رغم قناعتنا أن الحماسة و الروح المعنوية لا تكفي وحدها في ظل غياب المقومات الأساسية لتحقيق الإنجاز ، نعود إلى ثوبنا الرياضي المرقع لنضع به رقعة جديدة .
أبى انتماؤنا إلا و أن يجعلنا خلف المنتخب صامتين رغم كثرة الأخطاء ، إلا أن الخروج المعتاد من المحافل الخارجية "قرص" المشجع السوري ليستفيق على الواقع المؤلم بعنوانه : "لا نفع للحماسة بلا علم و تخطيط و عمل" .

تعددت الأسباب و فشلنا الرياضي "واحد" ، كثيرة هي النقاط التي سنعرج عليها و التي كانت لها اليد الطولى في خروج منتخبنا من الدور الأول للبطولة الآسيوية .
من وجهة نظر خارجية حيادية جاهلة ببواطن الأمور ، فإن منتخبنا قدم بطولة جيدة بكل المقاييس ، فمن يفوز على السعودية و يحرج اليابان ، في ظل سوء تحضيره و تبديله للعديد من المدربين قبل البطولة بأيام ، إضافة إلى تاريخه الكروي المتواضع ، جدير بالشكر الجزيل على هذه المشاركة المشرفة و الغير متوقعة .
أما من وجهة نظر داخلية بعيدة عن العواطف ، فماذا تتوقعون من منتخب استبدل ثلاثة مدربين قبل البطولة بشهر ، و لم يكتشف تشكيلته الأساسية إلا قبل البطولة بيومين .
ما الذي ننتظره من اتحاد يديره من سبق له أن أقيل بتهمة " الفساد "، وعاد ليوزع شهادات الوطنية على العباد !.

الأسباب باتت معروفة ، و الأعذار التي تراكمت لتصبح رجالاً على شكل مستحاثات أبت إلا أن تبقى جاثمة فوق صدر رياضتنا إلى أن يرث الله الأرض و ما عليها .


بداية الرحلة ..


بعد أن أتى دور السرية و الفارس للجلوس على كرسي كرة القدم السورية الموسيقي الذي يتم تبادله بين جهابذة الكرة السورية على مر عقود مضت ، جعلوا من إعادة المنتخب الوطني إلى منصات التتويج شغلهم الشاغل - على حد زعمهم – و كأن منتخبنا اعتاد الصعود إلى منصات التتويج سابقاً !.

أقيل فجر ابراهيم بعد إجماع سوري شعبي إعلامي على فشله على مدار ست سنوات قضاها على رأس الجهاز الفني للمنتخب .

و بدأت بعدها رحلة البحث عن مدرب يتكبد عناء تحمل عقولنا الكروية المتحجرة ، و بعد جهد جهيد وصلنا على غير العادة إلى مدرب ذو شهرة عالمية ، و إنجازات مونديالية .
استغرب العالمون بخبايا كرتنا المحلية قبول مدرب من طينة " راتومير دويكوفيتش " العمل تحت كنف أسماء قادرة على تفشيل مورينيو و فيرغسون و غوارديولا مجتمعين ، إلا أن " دويكوفيتش " لم يكذب الخبر ، و شمع الخيط مع أول فرصة سنحت له ، فإما أنه "طفش" لكثرة التدخلات و المحسوبيات و الواسطات ، أو أنه وجد منتخباً رضيعاً لا يمكن الزج به بمعترك بطولة قارية ، فآثر عدم التضحية بتاريخه الكروي ، إضافة إلى التدخلات و المحسوبيات و الواسطات !.

و بعد أن امتنع معظم مدربينا الوطنيين عن الولوج في محرقة المنتخب ، لعلمهم أن مقومات النجاح لازالت غائبة عن كرتنا منذ عصور ، و في ظل هذا المأزق لم يجد اتحادنا الكروي مخرجاً سوى الاستعانة بمدربي الدوري السوري الأجانب ، فرفض " اسبينوزا " مدرب الوثبة ، و لم يبق في الميدان سوى حديدان .. " تيتا " .

في تلك الفترة كانت الخلافات على أشدها بين مدرب فريق الاتحاد الروماني تيتا و بين الإدارة الاتحادية ، و استغل الاتحاد الكروي هذه المشكلة ليضع تيتا على رأس المنتخب الكروي .
بغض النظر عن ملابسات الخلاف بين تيتا و الإدارة الاتحادية ، فإن الروماني وجد بالمنتخب خلاصاً من العقد الذي يربطه بنادي الاتحاد ، و من جهتها فإن إدارة المنتخب لعبت على وتر الوطنية و خدمة الوطن لكي تجبر إدارة الاتحاد على التخلي عن تيتا .
أي أن ما حدث "بالمشرمحي" هو .. استلم يا تيتا زمام المنتخب و سنحل مشكلتك مع نادي الاتحاد .

الروماني تيتا وجد بالمنتخب فرصة لإضافة اسم جديد إلى الـ cv خاصته ، فقيادته نادي الاتحاد إلى لقب كأس الاتحاد الآسيوي و من ثم استلامه للمنتخب الوطني إنجاز يحسب له .
كما أن تيتا الذي تواجد على مدار سنوات أربع في سوريا بات قادراً على فهم تركيبة اللاعب السوري ، و كيفية توظيف قدراته بالملعب .
و ما سبق يبنى على افتراض أن تيتا ليس واجهة ولا شماعة ولا مغلوب على أمره و هو صامت ، أي أنهم وافقوا على أن يكون موال المنتخب من رأس تيتا لا أن يكون رجل كرسي .


فضائح اعتيادية ..


بعد أن تم كم الأفواه باستلام تيتا ، بدأ العد التنازلي للنهائيات الآسيوية ، و بدأت التحضيرات النهائية بالمباريات الودية ، فبعد أن كان من المقرر اللعب مع الهند ، تم إلغاء المباراة بسبب الأوراق و الحجوزات على حد زعمهم ، إلا أن الحقيقة هي رفض الجانب الهندي التكفل بكل المصاريف و ذلك بناء على طلب اتحادنا الكروي !.

المباريات الأخرى التي تكفل بمصاريفها الجانب المنافس (كوريا ج – الإمارات ) ، بات لاعبونا في إحدى الليالي بدون وجبة العشاء أو الفطور ، و ذلك لأن الاتفاق مع الفندق يشمل وجبة الغداء فقط ، و هذا ما وصل إلى عكس السير عن طريق أحد المغتربين السوريين الذين كانوا قريبين من أجواء المنتخب .

فضيحة أخرى من فضائحنا الاعتيادية تمثلت بلباس المنتخب ، الذي لا يمت إلى اللباس الرياضي الاحترافي بأي صلة ، لا من ناحية النوعية ولا حتى التصميم .

من تابع المنتخب منذ ثلاث سنوات إلى الآن يكتشف أن اللباس التدريبي للمنتخب هو نفسه الزي الرسمي الذي خاض به المنتخب مباريات ودية و رسمية قبل سنتين و ربما أكثر ! .
و من تابع تدريبات المنتخب يكتشف بأن " فانيلات " التدريب قد أكل عليها الدهر و شرب ، حتى وصلنا إلى مرحلة وجدنا فيها سنحاريب يرتدي قميصاً كتب عليه حمزة إيتوني ! .

الزي الذي خاض به المنتخب مبارياته الودية قبل البطولة ، نال إعجاب الجماهير قياساً بما سبقه من اختراعات ، و كان مقرراً أن يكون هذا الزي رسمياً في آسيا و لكن ما الذي حدث ؟.
الزي القديم كانت أرقامه مبعثرة من الـ1 و حتى الـ 55 تقريباً ، إلا أن اتحادنا الكروي تفاجأ بأن قوانين الاتحاد الآسيوي تحتم أن تكون الأرقام بين الـ 1 و الـ 23 ، مما أضطرهم لطلب زي جديد بالأرقام الجديدة لتفادي أن يرتدي الخطيب قميصاً كتب عليه يحيى الراشد ! .

و استمراراً للفضائح فإن الكرات التي يتدرب بها المنتخب لم تكن أقل قدماً من نظيرها اللباس ، و كل التفاصيل المتبقية تسير على مبدأ "دبر حالك" ! .

عدا عن ذلك فإن منتخبنا سافر إلى بطولة قارية بدون كادر طبي و اكتفى بمعالج فيزيائي ! ، و علينا أن ننتظر أطباء الفرق القطرية لمعرفة مدى خطورة إصابة فراس الخطيب ، و نستدين قناعاً من المنتخب الياباني لنضمن مشاركة عبد القادر دكة .


صكوك الغفران الوطنية .. بين المسؤولين ووسائل الإعلام

تسابق مسؤولو الكرة السورية مع العديد من وسائل الإعلام المحلية سواء كانت مقروءة أو مرئية أو مسموعة ، إلى تقديم أوسمة الشرف و الوطنية لكل من يتابع مشاركة المنتخب الآسيوية ، سواء كان مشجعاً أو مدرباً أو صحفياً ، فكل من يقف مع المنتخب "على تم ساكت" فهو وطني من الدرجة الأولى ، و كل من يطالب بتصحيح الأخطاء و يشير إليها فهو كاره للوطن! .

كل التصريحات الإعلامية التي خرج بها كبار كرتنا السورية تركزت على حب الوطن و الحماسة و الروح المعنوية و الرجولة ، و كأن التحضير و التخطيط و العمل أشياء لا حاجة لنا بها في ظل وجود خلطتنا السحرية من الحماسة و الوطنية و الرجولة !.

وسائل الإعلام جعلت من تأجيج نيران المشاعر و العزف على أوتار حب الوطن و السمو به إلى الأعالي ، طريقاً لشحن الجماهير و اللاعبين على حد سواء ، إضافة إلى الدعاء و التضرع ، متناسين أن الدعاء دون العمل و الاجتهاد يسمى "تواكل" يؤثم فاعله ! .
لم نكن يوماً من كبار القارة و لم يعتد لاعبونا يوماً لعب دور البطولة ، حملوهم فوق طاقتهم و كأنهم يمثلون منتخباً ذا تاريخ مشبع بالبطولات و هم مطالبون بإعادته ، ربطوا الوطن بكرة القدم ، و جعلوا كرامة السوري مرهونة بفوز أو خسارة ، حولوا الملعب إلى ساحة حرب و خلعوا على اللاعبين عباءة الجنود .

إن الوطن و الكرامة و الغيرية و الشهامة ليست أموراً يمكن أن تقاس بكرة قدم ، و كأن بقية المنافسين لا أوطان لهم ولا كرامات و هم يحزنون .
حتى المطربين لم يقفوا متفرجين إزاء مشاركتنا الآسيوية ، و تسابق الجميع لإنتاج الأغاني الوطنية ، و بات سوق أغاني المنتخب رائجاً بشكل غير مسبوق .
سنعود بسوريا إلى منصات التتويج ؟؟ .. منذ متى صعدنا منصات التتويج حتى نعود إليها الآن ! .

وصل الحال بإعلامنا – بحسب ما نشرت صحيفة الرياضية السورية - إلى أن تمنع إدارة المنتخب بث إحدى القنوات المحلية نظراً للضغط الكبير الذي تسببه هذه القناة بسبب تعاملها المبالغ به مع مشاركة منتخبنا في النهائيات الآسيوية !.

من جهتهم و على الرغم من رفض معظمهم العمل مع المنتخب ، تسابق المدربون الوطنيون على الشاشات الرياضية العربية إلى التقليل من شأن تيتا و انتقاد خياراته التكتيكية ، و لا نملك سوى التساؤل عن سبب رفضهم للعمل في ظل امتلاكهم للحلول ! .
حتى محللينا من اللاعبين القدماء فقد أصابتهم عدوى الوطنية و الحماسة ، و لا حديث لديهم سوى عن عنفوان منتخبنا ورجولته و وطنيته و أمله بتقديم صورة تليق بسمعة الوطن !.


هل لخروج المنتخب أسباب فنية ؟


الافتراض الأقرب للمنطقية و المبني على أحداث سابقة في تاريخنا الكروي يدفعنا للقول أن تيتا لم يكن صاحب القرار في معظم الأحيان ، أو أن تيتا كان جزءاً من مسرحية فشلنا المستمرة ، و بقي على أساس : "افعل ما نريد و خذ المعلوم .. و لله معك" .

تشكيلة المنتخب في النهائيات الآسيوية احتوت المصابين ، إضافة لمتواضعي المستوى على حساب أسماء ظلمت و لم تستدعى للنهائيات .

قدم منتخبنا أداء رائعاً أمام السعودية ، و عاند اليابان و خسر أمامها بصعوبة ، قبل أن ينهار في النصف الثاني من مباراته أمام الأردن .

كثيرة هي الأسئلة التي تطرح نفسها بعد المباريات الثلاث التي خاضها المنتخب ، و بغض النظر عن عراب المنتخب الفني سواء كان الاتحاد الكروي أو المدرب فإن الأخطاء التي أثرت على المنتخب و "بتجرد" تكون على الشكل التالي :

- أخطاء الحارس مصعب بلحوس تكررت ذاتها في مبارياتنا الثلاث ، كما أن نادي الكرامة عانى من ذات الأخطاء سابقاً .

- فراس الخطيب مصاب و الشنكو غير جاهز و عادل عبد الله مصاب أيضاً .. ، لماذا تم استدعاؤهم للمنتخب ؟! ، أليس الأجدى بنا استدعاء لاعبين جاهزين فنياً و بدنياً بغض النظر عن الأسماء .

- الدكة لعب و هو مصاب و الخطيب شارك و هو مصاب و جهاد تحامل على إصابته .. ، لماذا نقبل أن يشارك لاعب في مباراة مصيرية و هو مصاب ، أليس الجهاز الفني أقدر على تحديد ما إذا كان اللاعب سيفيد المنتخب في حال اللعب رغم الإصابة أم لا .. ، و إلا فلماذا وجد البدلاء ؟! .

- رغم تسجيله لهدف بعد عناء طويل ، إلا أن الزينو أثبت أن مستواه كرأس حربة لا يرقى لأن يكون أساسياً في صفوف المنتخب على حساب لاعبين مستبعدين أو جالسين على دكة البدلاء ..، لماذا بقي الزينو أساسياً في كل المباريات ، هل هو خيار فني ..، أم هي خيارات أخرى !.

- هل كان تيتا بالفعل هو المسؤول عن وضع التشكيلة النهائية المتوجهة للدوحة ، أم كان للواسطات و المحسوبيات رأي آخر .

لا يمكننا الاستفاضة أكثر بالتحليل الفني و ذلك لأن "غريمنا ضايع" ، فلا ندري أنلوم تيتا على ما حدث من أخطاء ، أم نتوجه بإصبع الاتهام إلى الاتحاد الكروي الذي وضع تيتا كواجهة لا أكثر.


سنحاريب و لؤي .. شكراً جداً جزيلاً


أجمع جميع من شاهد مهاجمنا "الملكي" سنحاريب ملكي على أنه مهاجم من طينة الكبار ، ولاعب يتفوق على لاعبينا المحليين بمراحل ، و لم يترك محللو القنوات الرياضية العربية فرصة إلا و مدحوا فيها هذا اللاعب .

سنحاريب الذي صنع هدفنا الثاني على السعودية ، و هدفنا الأول على الأردن ، و تسبب بركلة جزاء منتخبنا أمام اليابان ، كان من المقرر عدم استدعائه إلى المنتخب إلى جانب العديد من محترفينا في أوروبا بحجة " لا فائدة منهم " .

لؤي شنكو محترفنا الثاني في أوروبا و الذي فضل قميص بلده سوريا على قميص المنتخب السويدي ، أتى إلى النهائيات الآسيوية ليبقى حبيس مقاعد البدلاء ، و لا ندري أهو مصاب فعلاً ، أم أن أصحاب الواسطات لعبوا بدلاً عنه !.

القارة العجوز تغص بلاعبين سوريين وضعوا بصمة كروية واضحة للعيان ، ولولا منتدى كووورة سورية و موقع اللاعبين السوريين المحترفين ، لما عرف أحد في بلدنا بلاعب سوري يدعى سنحاريب ملكي ، سبق له أن كان أحد هدافي الدوري البلجيكي .

بعد هذه المشاركة ، لا ندري إن كان صوت الوطن سيغري لاعبينا المحترفين بارتداء قميص المنتخب مرة أخرى ، أم أن صوت الفساد الذي عايشوه في الدوحة سيحرمنا من رؤيتهم مجدداً .


الرجولة و الوطنية حكر على الفارس و السرية !


في آخر تصريح له بعد خروج منتخبنا من النهائيات الآسيوية ، و في رده على من يطالبه بالاستقالة أسوة بالأمير سلطان بن فهد الذي أعلن استقالته بعد خروج السعودية من الدور الأول ، وصف السرية من يطالبه بالاستقالة بعدم امتلاك حس وطني ! ، ولا ندري إن كان السرية يقصد الحس الوطني ذاته الذي دفعه لصفع لاعبي دولي أمام شاشات التلفزة و على مرأى الجميع !.

السرية كان أكد قبل النهائيات على أن اتحاد الكرة يتحمل كافة النتائج التي ستسفر عنها مشاركة منتخبنا في البطولة الآسيوية ، و هاهي البطولة انتهت و خرجنا من الدور الأول ، فإن لم يكن تحمل النتائج بالاستقالة بعد الفشل فيكف سيكون ؟!.

السرية عاد ليؤكد أن منتخبنا قدم أداء مميزاً و كان يستحق التأهل .. ، إن كان هذا هو رأي السرية بمشاركة المنتخب ، فلماذا التأكيد على أن لا تجديد لتيتا لأنه فشل بمهمته !.

و ختم رئيس اتحادنا الكروي تصريحه متفاخراً بأن ما علمه خلال الأربع أشهر الماضية يعتبر إنجازاً ، و لا ندري عن أي إنجاز يتحدث !.

من جهته أشار رئيس بعثتنا إلى قطر و نائب رئيس الاتحاد الكروي تاج الدين فارس عقب خروجنا من البطولة إلى أن "منتخبنا تخلى عن رجولته أمام الأردن ، و لاعبونا ما كانوا رجال !".
بعد هذا التصريح لا يسعني إلا أن أنحني احتراماً و تقديراً لأبسط ما يقدمه لاعبونا مع التماس كل الأعذار لهم عندما يخطئون و ذلك بعد معرفتي بأنهم يلعبون تحت إمرة الأشخاص أصحاب التصاريح السابقة !.


أما بعد ..


لا زال صدى صوت الجماهير السورية يتردد في سماء الدوحة حتى هذه اللحظة ، و لازالت وسائل الإعلام العربية ترفع قبعات الإعجاب لهذه الجماهير التي ضربت أروع الأمثلة في العشق و الشغف و التعلق .

الجمهور السوري و كما وصفه كل الإعلاميون العرب "فاكهة البطولة الآسيوية" ، لا زال ينتظر إنجازاً يوازي عظمته و يكون على قدر تطلعاته ، إلا أن هذا الانتظار سيمتد عقوداً أخرى على أقل تقدير .

يقول المفكر الألماني يوهانس رايسنر : "عندما يكون لك تاريخ موحش فمن الصعب تغييره ، و عندما تملك ماضياً ذاخراً فارمِ صنارتك و نم هنيئا ً" .

استناداً إلى هذه المقولة فإن تاريخنا الرياضي الموحش لن يغيره إلا الطوفان ، و بما أننا نمتلك ماضياً ذاخراً بالنكسات فإننا لن نجد بعد الاستيقاظ سوى صنارة تلتقط مزيداً من الإخفاقات.
سيضيع صدى الكلمات في صمت الأفق ، و ستنسى كل الانتقادات مع عودة عجلة الدوري المحلي للدوران ، و سيسجل خروجنا في النهائيات ضد مجهول ، و سنطلق الوعود للبدء مجدداً ، و سننسى منتخبنا إلى أن يتبقى بضعة أيام على التصفيات المؤهلة لمونديال 2014 ، و سيعيد التاريخ نفسه من جديد .


يحق للسوريين أن يفرحوا و يحق لهم متابعة رياضة وطنية متقدمة بعدما أثبتوا علو كعبهم في كل المجالات .. ، فلا شكرَ لمن جعل من الخروج المشرف سقفاً لطموحاتنا.
موقع ومنتديات نادي الاتحاد الحلبي - نادي الإتحاد الحلبي السوري Al Ittihad of Aleppo syria - عشاق حلب الأهلي الرياضة السورية

رد مع اقتباس