عرض مشاركة واحدة

نادي الإتحاد الحلبي السوري

كُتب : [ 01-02-2011 - 05:32 ]
رقم المشاركة : ( 1 )
الصورة الرمزية حلب الشهباء
 
حلب الشهباء
إدارة المنتدى

حلب الشهباء متواجد حالياً

       
رقم العضوية : 5
تاريخ التسجيل : Sep 2007
مكان الإقامة : حلب
عدد المشاركات : 45,821
قوة التقييم : حلب الشهباء قام بتعطيل التقييم
مهندسة من جامعة حلب تبتكر طريقة للكشف عن الحرائق قبل حدوثها

مهندسة من جامعة حلب تبتكر طريقة للكشف عن الحرائق قبل حدوثها


ابتدعت مهندسة اتصالات من جامعة حلب فكرة مشروع لم يسبقها إليه أحد من خلال دراسة متكاملة لمشروع إنذار مبكر عن الحرائق، يهدف إلى "التقصي عن حرائق الغابات عن بعد باستخدام نظام الاتصالات الخلوية"
و عكفت "ملك عدامة" منذ ثلاث سنوات عندما كانت على مقاعد الدراسة في جامعة حلب على وضع دراسة مبدئية لمشروعها، وظفت فيه طاقاتها لإخراج فكرة إبداعية تساعد في حماية الغابات من حرائق تلتهم سنوياً آلاف الهكتارات في ظل غياب الإنذار المبكر عن هذه الحرائق .
وتقول المهندسة عدامة إنها بدأت المشروع عام 2009 وكان المحفز له هو مؤتمر "تيليكوم" الذي عقد آنذاك بمدينة "بال" بسويسرا وقد تقدمت بفكرتها مع ثلاثة من أفكار أخرى تقدم بها زملاؤها الطلاب من جامعة حلب لهذا المؤتمر وكانت الدراسة المبدئية للمشروع باللغة العربية، وبعد عدة أيام أرسلت لها لجنة مؤتمر "تيليكوم" رداً لترجمة هذه الدراسة إلى اللغة الانكليزية لتقوم بنشرها في الصحف السويسرية اليومية نظراً للإعجاب الشديد بفكرتها .
وتقوم فكرة المشروع على زرع حساسات على الأشجار بالغابات لتحسس دخان النيران، وهذه الحساسات، المرتبطة بمراكز الطوارئ، تمتلك قدرة كبيرة على استشعار الدخان المنبعث من الحرائق .
والشيء المميز بالحساسات، كما تصف المهندسة لـ "سانا"، أن سعر أفضلها لا يتعدى 1500 ليرة ويمكن أن تعمل بتقنية الطاقة الشمسية وبذلك تخفف من نفقات الصيانة وإعادة الشحن كما أن لها ميزة تتمثل في تحديد إحداثيات النقطة بدقة متناهية من خلال إشارات الحساس التي تستقبلها شبكات المعلومات في المركز وتحدد نقطة الحريق بالضبط لتوجه عناصر الإطفاء في المنطقة إلى نقطة الحريق .
وتضيف عدامة أن تكلفة البرج لا تتعدى مليوني ليرة وهذه ليست شيئاً إذا ما قورنت بحجم الخسائر التي تتعرض لها الغابات السورية نتيجة الحرائق والتقصير عن إبلاغ هذه الحرائق التي غالباً ما تتم في مناطق مخفية ضمن الوديان والجبال الوعرة البعيدة .
و تشير إلى أنها وضعت دراسة مفصلة بالمشروع وتلقيت عروضاً من جهات خاصة لتبنيه و "لكني رفضت لكوني لا أبغي ربحية منه بقدر ما هو مشروع لخدمة البيئة الطبيعية السورية" .
وتابعت المهندسة عدامة أنها تعكف حالياً على تطوير هذا المشروع ونقله إلى أفق أوسع كفاءة وأقل كلفة .
بدورها تقول "غادة إبراهيم" مديرة فرع الهيئة العامة للتشغيل وتنمية المشروعات بحماة ان المهندسة ملك تقدمت لفرع الهيئة بهذه الفكرة التي نالت أعجاب لجنة التحكيم وقامت برفعها لمسابقة رواد الأعمال التي جرت خلال العام الماضي ونالت عليها جائزة مالية مشيرة إلى أن المشروع رائد بحق ومن الواجب العمل على استثماره بالشكل الأمثل .
موقع ومنتديات نادي الاتحاد الحلبي - نادي الإتحاد الحلبي السوري Al Ittihad of Aleppo syria - عشاق حلب الأهلي أخبار حلب

رد مع اقتباس