عرض مشاركة واحدة

نادي الإتحاد الحلبي السوري

كُتب : [ 02-02-2011 - 10:20 ]
رقم المشاركة : ( 1 )
الصورة الرمزية ABO ALZOZ
 
ABO ALZOZ
إدارة المنتدى

ABO ALZOZ غير متواجد حالياً

       
رقم العضوية : 1
تاريخ التسجيل : Sep 2007
مكان الإقامة : Aleppo
عدد المشاركات : 9,465
قوة التقييم : ABO ALZOZ قام بتعطيل التقييم
ضمن قضية محترفي نادي الاتحاد...موشيد أول المغادرين وقرارات خاطئة للفنيين

لم تتمكن كرة الاتحاد حتى اليوم من إيجاد محترف «عليه القيمة» رغم بحثها المتواصل ويكاد السيناريو يعيد نفسه في كل عام نظراً لضعف الخبرة اللازمة والدراية بتلك الأمور من حيث الانتقاء والاستقدام ويبقى كل شيء مرهوناً بمحض المصادفة والسماسرة الذين يعرضون بضاعتهم وأغلبها يكون من الصنف الرديء على حين لا قدرة لمجلس الإدارة للمراسلة أو معرفة طريق آخر يوصلهم إلى مبتغاهم عبر لاعبين من العيار الثقيل وهم كما أشرنا يعتمدون ما يعرض عليهم نظراً لإمكانياتهم المحدودة
ورغم أن الاتحاد يضم بصفوفه الكاميروني جود والسنغالي موشيد لكنهما اسم دون فعل وهما محترفان بألوانهما وبعيدان بمستواهم كل البعد عن تلك الكلمة حيث كشفت الأشهر الماضية مدى القرار الفني الخاطئ الذي اتخذ حين التعاقد معهما فالأول لم يستطع فرض نفسه بعد (12) مواجهة خاضها عبر تسجيله هدفاً وحيداً يؤكد ضعف مردوده المخجل الذي لا يدل على أنه لاعب من العيار الثقيل وربما يكون من الصنف الرابع أو الخامس في بلاده لعدم امتلاكه أدنى مقومات ذلك المهاجم القادر على هز شباك الخصوم ودب الرعب بصفوف مدافعيهم وحراسهم وليس بأفضل من لاعبينا المحليين الذين يفوقونه قدرة وعطاء وحتى تهديفاً والأرقام خير دليل على كلامنا وبحساب الورقة والقلم بعيداً عن العاطفة والمزايدة كما أنها ليست أحجية بل برهان قاطع يثبت لجميع المتابعين من الجماهير الاتحادية وخبراء اللعبة صدق كلامنا أما السنغالي موشيد فله رواية فريدة وغريبة من نوعها تؤكد أن معظم إدارات أنديتنا لا تزال هاوية ولا تفقه معنى العمل الاحترافي بكل معنى الكلمة والأمور تسير بقدرة ومشيئة رب العالمين.

من يتحمل؟
في كل بلاد العالم هناك شروط أساسية ومقومات ثابتة يتم الاعتماد عليها لدى الأندية أثناء عملية الاستقدام ولا ندري ما الضرورة التي تجعل أهل اللعبة يسارعون لإبرام عقود مع تلك الفئة بعيداً عن المؤهلات المطلوبة كما حدث مع (موشيد) حيث جرى التعاقد معه قبل بداية الموسم وبقي جليس دكة الاحتياط ولم يشارك إلا ما ندر ولبضع دقائق معدودة ثم تم التخلي عنه لعدم القناعة الفنية ليتزامن ذلك الموعد مع رحيل الروماني تيتا فعادت إدارة الاتحاد لفتح حوار جديد معه وجلبه من دمشق قبل أن يهم بركوب الطائرة ويغادر عبر طمأنات تشير إلى علو كعبه وهو يملك ميزات عديدة تفوق الكاميروني جود لكن تيتا لم يمنحه الفرصة اللازمة وسيثبت مقدرته واسمه ضمن التشكيل وسيرى الجميع أن المدرب أخطأ في حكمه أو ظلمه بتقييمه عندما أقر عدم صلاحيته.

أصاب المدرب
قلنا في أنفسنا ربما يكون ذلك صحيحا ولا بأس بمنح (موشيد) فرصة جديدة لنرى ما يمكن فعله وهل ظلم من الروماني تيتا لكن الشمس لا تحجب بغربال وما بعد الليل إلا النهار ليتأكد مدى صوابية قرار المدرب وخطأ وعشوائية من أعاده للاتحاد لكونه لا يستحق ارتداء القميص الأحمر والدليل الاستغناء عنه بعد لقاءين فقط فمن صاحب كلمة الفصل وهل نادي الاتحاد بات حقل تجارب للاعبين والمدربين أيضاً؟ ومن يتحمل تلك الفوضى وسوء الانتقاء لأشباه محترفين يقبضون بالعملة الصعبة ويتبخترون على أكتاف لاعبينا المحليين.

ثغرة واضحة
إذا لا (جود) نال بلح اليمن ولا (موشيد) طال عنب الشام والواضح أن إدارة نادي الاتحاد خدعت نفسها وشربت مقلباً تعودنا عليه وهو ما تبين خلال لقاءي تشرين والكرامة عبر إخفاق اللاعبين الذريع ليس بالتسجيل فقط بل حتى بالتمرير والعشوائية التي رافقت أداءهم، للأسف مرحلة توقف الدوري لم تسر في مصلحة المسؤولين على الكرة الاتحادية الذين أهدروا الوقت دون طائل فالفريق بات بحاجة للاعب هداف من الطراز الرفيع يسد ذلك العجز الحاصل في خط الهجوم وهي ثغرة واضحة للعيان ولا داعي لنكرانها وأمر ترحيل جود أصبح مسألة وقت ليس إلا كما يتردد وسامح اللـه من جلبه ووقع معه وهو بهذه الحالة الرثة التي لا تصلح حتى لفريق من الدرجة الثانية فمن صاحب الخبرة والرأي الذي أعطى الضوء الأخضر للتعاقد مع شبه محترفين؟ وهل يستطيع الاعتراف بخطئه على الملأ أفيدونا أفادكم وأثابكم الله.

حلب – فارس نجيب آغا - الوطن

رد مع اقتباس