عرض مشاركة واحدة

نادي الإتحاد الحلبي السوري

كُتب : [ 21-02-2011 - 06:19 ]
رقم المشاركة : ( 1 )
الصورة الرمزية ABO ALZOZ
 
ABO ALZOZ
إدارة المنتدى

ABO ALZOZ غير متواجد حالياً

       
رقم العضوية : 1
تاريخ التسجيل : Sep 2007
مكان الإقامة : Aleppo
عدد المشاركات : 9,465
قوة التقييم : ABO ALZOZ قام بتعطيل التقييم
في الاستثمار الخاص بشعار نادي الاتحاد...ثغرات كثيرة والمكتب التنفيذي يرفض التصديق

أبرمت إدارة نادي الاتحاد عقداً استثمارياً للاسم والشعار الخاص بالنادي مع إحدى الشركات ولمدة خمس سنوات ببدل نقدي يصل إلى (1300000) وبزيادة (10%) عن كل سنة ليصبح المبلغ الإجمالي في النهاية (7940000) دون أن يشمل ذلك العقد الألبسة الرياضية التي ترتديها الفرق كما تتسلم الشركة من النادي الموقع الرسمي على الانترنت وتشرف عليه بنفسها وبناء عليه فقد أقيم حفل إشهار بأحد فنادق حلب بحضور الطرفين مع لفيف من الصحفيين ووسائل الإعلام وسط تغيب تام لفرع حلب للاتحاد الرياضي العام بكافة أعضائه عن الحضور لتأتي المفاجأة غير المتوقعة من المكتب التنفيذي بكتاب حمل رقم (145) تاريخ (13 / 1 / 2011) يتضمن عدم الموافقة على تعاقد النادي بالتراضي بخصوص الاستثمار إلا بعد دراسة تبريرية توضح الأسباب وقلنا (المفاجأة) ذلك لعدم تنبه إدارة النادي لما تفعله معتبرة أن الأمر ماش وهي لم تتوقع حدوث هذا الأمر.
«الوطن» تفتح اليوم ملف استثمارات نادي الاتحاد حيث نشرح به قصة استثمار الشعار كيف حدثت ولماذا رفض التصديق من المكتب التنفيذي؟ على أن نواصل في الأيام القادمة تتمة الملف وسيكون أشد سخونة وإثارة وخاصة حول قضية الفراغات الخمسة ومن وقف خلف هدر ما يقارب (51000000) ضاعت على النادي في السنوات الثلاث الماضية فضلاً عن انهيار سقف صالة كرة السلة.

توضيح إداري
إدارة نادي الاتحاد من جانبها أرسلت كتاباً تضمن ثلاث صفحات حمل رقم (114) تاريخ (6 / 2 / 2011) ووجه للمكتب التنفيذي شرحت به وجهة نظرها مؤكدة في حاشيتها أنه سبق لنادي الاتحاد أن أجرى عقداً بالتراضي مع شركة حمامي يعود لعام (2006) وهو يشبه إلى حد كبير ببنوده ومواده العقد الموقع مؤخراً كما أكدت أن الشعار والموقع غير مستثمرين منذ فترة طويلة ولا يتحقق من خلالهما أي إيرادات بل إن الموقع يكلف النادي مبالغ كبيرة راجية في نهاية كتابها الرجوع عن الكتاب رقم (145) تاريخ (13 / 1 / 2011) والتصديق على العقد بخصوص استثمار اسم وشعار النادي والموقع الالكتروني وإصدار نشرات صحفية دورية للنادي والمؤرخ في (5 / 1 / 2011) لما فيه من مصلحة وإيراد للنادي ولكم الرأي.

أين الخلل؟
الشيء الذي لم تدركه الإدارة الاتحادية الحالية وتتنبه له أن إدارة عام (2006) قد حصلت على موافقة خطية من المكتب التنفيذي قبل البدء بأي خطوة بكتاب حمل رقم (149) تاريخ (24 / 1 / 2006) ومن ثم تم إبرام العقد مع شركة حمامي بمبلغ ستة ملايين ونصف السنة ولخمس سنوات وجاء بتاريخ (23 / 3 / 2006) وعليه صدق العقد بشكل قانوني علماً أن تلك الأوراق موجودة في الأرشيف ويمكن الاطلاع عليها أم الإدارة الحالية فلم تتبع تلك الخطوة وغفلت عنها وحتى دون إعلام فرع حلب للاتحاد الرياضي حول التوقيع مع الطرف الثاني ومراجعته وجرى الأمر على مبدأ (حطه شيله) وكأن العقد جرى في مكتب عقاري وليس ضمن ناد يتبع لمنظمة الاتحاد الرياضي العام يخضع لقوانين وضوابط أما دور فرع حلب فقد غيب كلياً وتمت دعوته للحفل الإشهاري فقط دون وضعه بصورة الأمر ليطلب من إدارة نادي الاتحاد إيقاف كافة الإجراءات لحين الحصول على الموافقات الرسمية أصولاً تحت طائلة المسائلة القانونية تطبيقاً لتعليمات المكتب التنفيذي وبناء عليه رفض التصديق نظراً للتجاوزات علماً أن هناك لجنة قانونية بالنادي فكيف حدثت تلك الثغرات ولم تتداركها يا ترى؟ أم إن العقد جرى دون علمها بعيداً عن دراسة قانونية مفصلة حتى رفض من المكتب التنفيذي؟

عقود بالمزاد
كما أن إدارة الاتحاد اعتبرت القانون (51) لعام (2004) لا يلزم الأندية بالتقيد بالقانون المذكور كما ورد برد مجلس الإدارة للمكتب التنفيذي لكنه في الوقت ذاته غاب عن المجلس (أنه قد رأى الأخذ بهذا النظام مصلحة للنادي ويمكن الاعتماد عليه) ولأن العرف والعادة وتعليمات الاتحاد الرياضي جرت بأن يتم التعاقد بواسطة المزاد العلني فقد كان على إدارة النادي اتباع ذلك (لأن مصلحتها تتحقق في ضوء ما تضمنه النظام المذكور باعتبار أن أموالها من الأموال العامة) وأي عقد لا يسري مفعوله ما لم يصدق عليه أصولاً من المكتب التنفيذي على أن يسير ضمن الخطوات المتبعة بالنظام بينما همش هنا دور فرع حلب، إذا الأندية تابعة لمنظمة لها قوانينها والواجب السير عليها والنادي هو ملك للجميع وليس لأشخاص وأي خطوة لها مرجعية والنظام يسري على كل الأندية.

فوارق واضحة
فيما يخص المصروف الكبير الذي يكلف النادي فلا شك أن التقصير الحاصل هو من شأن الإدارة السابقة والحالية من حيث جلب شركات معلنة وهي المسؤولة عن ذلك، أما الفوارق بين العقدين فتبدو كفتها لمصلحة المستثمر الجديد حيث نال صحيفة زيادة وتسلم موقعاً جاهزاً للعمل ولن يكون مسؤولاً عن تجهيز فريقي كرة القدم والسلة بالألبسة الخاصة كما كانت شركة حمامي تفعل ويكلفها مبلغاً إضافياً يدفع لقاء ذلك وهي من أطلق الموقع الرسمي لأول مرة وعلى حسابها واستثمار الشعار الآن هو لناد حاز لقب كأس الاتحاد الآسيوي مؤخراً وهذا وحده كاف، والقرار في نهاية الأمر يأتي من السلطة الأعلى رياضياً بالدولة لكونها المخولة بالموافقة أو الرفض عبر مكتبها التنفيذي ويجب الآن على إدارة نادي الاتحاد إعادة طرح هذا المزاد من جديد وضمن الأنظمة والشروط المعمول بها حسب الأصول ولا بأس بأن يستفيد المرء من أخطائه ويتفادها مستقبلاً.

الوطن - فارس نجيب آغا

رد مع اقتباس