عرض مشاركة واحدة

نادي الإتحاد الحلبي السوري

كُتب : [ 07-03-2011 - 12:54 ]
رقم المشاركة : ( 1 )
الصورة الرمزية حلب الشهباء
 
حلب الشهباء
إدارة المنتدى

حلب الشهباء غير متواجد حالياً

       
رقم العضوية : 5
تاريخ التسجيل : Sep 2007
مكان الإقامة : حلب
عدد المشاركات : 45,569
قوة التقييم : حلب الشهباء قام بتعطيل التقييم
صور في حلب استبدل السيء بالأسوأ والسكان يستغيثون

صور في حلب استبدل السيء بالأسوأ والسكان يستغيثون 173253849.jpg
صور في حلب استبدل السيء بالأسوأ والسكان يستغيثون 74961318.JPG
صور في حلب استبدل السيء بالأسوأ والسكان يستغيثون 221771581.JPG
صور في حلب استبدل السيء بالأسوأ والسكان يستغيثون 450016478.JPG
صور في حلب استبدل السيء بالأسوأ والسكان يستغيثون 289724171.JPG
صور في حلب استبدل السيء بالأسوأ والسكان يستغيثون 737985770.JPG
صور في حلب استبدل السيء بالأسوأ والسكان يستغيثون 708996783.JPG
صور في حلب استبدل السيء بالأسوأ والسكان يستغيثون 773819101.JPG
صور في حلب استبدل السيء بالأسوأ والسكان يستغيثون 246537966.JPG
صور في حلب استبدل السيء بالأسوأ والسكان يستغيثون 576376424.JPG
صور في حلب استبدل السيء بالأسوأ والسكان يستغيثون 794001435.JPG
صور في حلب استبدل السيء بالأسوأ والسكان يستغيثون 895984570.JPG
صور في حلب استبدل السيء بالأسوأ والسكان يستغيثون 246824128.JPG
صور في حلب استبدل السيء بالأسوأ والسكان يستغيثون 915756519.JPG
صور في حلب استبدل السيء بالأسوأ والسكان يستغيثون 853155376.JPG
صور في حلب استبدل السيء بالأسوأ والسكان يستغيثون 725763621.JPG

وصلت الى عكس السير شكوى مرفقة بالصور من أهالي بلدة " معارة الارتيق " التابعة لمحافظة حلب ، حول معاناة سكان البلدة من سوء تنفيذ مشروع الصرف الصحي ومد شبكة مياه ، و الضرر الذي خلفه هذا المشروع على القاطنين في البلدة .
و بحسب أهالي البلدة ، فقد بدأ العمل في المشروع منذ شهرين و نصف تقريبا ، و مازال العمل قائم حتى الآن.
دراسة المشروع تمت عام 2000 و التنفيذ عام 2011
و بحسب أهالي البلدة ، فإن دراسة المشروع وضعت في عام 2000 ، و بناء على الحالة و الوضع من كافة النواحي آنذاك فيما تم تنفيذ المشروع عام 2011 ، علماً أن الوضع تغير من كافة النواحي (الأبنية ، و عدد السكان و غيرها ) .
و قال أحد المشتكين لـ عكس السير : " الأنابيب و القساطل التي وضعت مجالها أضيق من قبل ، أصبحت المياه ضعيفة بدلا من أن تكون قوية ، و المتوقع بعد سنتين أو ثلاثة أن لا تصل المياه إلى الطابق الرابع المسموح به " .
معارة الأرتيق تحولت إلى "خرابة "
و قال أحد المشتكين " بالنسبة لتنفيذ مشروع استبدال شبكة المياه فإن المشروع ينفذ بطريقة سيئة، وقد حول هذا المشروع البلدة على خرابة، بعد أن كانت البلدة قطعة من الجنة ".
و أضاف " تسبب المشروع بموت المزروعات ، الطرقات لم تعد طرقات ، الأتربة و الأوساخ و الحفر منتشرة في كل مكان ، علما أنه من المعروف أن أي مشروع ينفذ يكون من أجل التطوير و التجميل ، و ليس التخريب كما حصل لبلدتنا " .
مياه الصرف الصحي تختلط بمياه الشرب
وبين أهالي البلدة أن سوء تنفيذ المشروع تسبب بانقطاع مياه الشرب لأكثر من 60 يوماً .
و قال مشتكي آخر : " يوجد خلط وتقاطع في عدة نقاط بين مشروعي الصرف الصحي والشرب، أدت بدورها إلى خلط مياه الصرف الصحي مع مياه الشرب " .
و تابع " لم تعد مياه الشرب متوفرة، و الجميع أصبح يشتري المياه عن طريق الصهاريج ".
بحيرات من المياه الآسنة
و قال أحد القاطنين في البلدة : " تسبب المشروع بتجمع الأتربة في البلدة، حيث يقوم العمال بحفر الأرض من أجل العمل ، فتتجمع بقايا الحفريات من الأتربة و غيرها ، فيتم استخدام قسما منها في ردم بعض الحفر ، و يبقى القسم الآخر على حاله ، و لا يرحل ، علما أن الردم لا يكون بشكل الجيد و إنما رفع عتب " .
و تابع " تراكمت مخلفات بقايا الحفريات من الأتربة و غيرها في الشوارع و الطرقات ، ماأدى إلى امتلائها بالمياه الآسنة ، و لم تعد أية وسيلة نقل تعمل ، حتى السير على الاقدام أصبح صعبا " .
و أضاف " إن شارع المستوصف ( شارع رئيسي )، يحتوي على مستنقع كبير ، إضافة إلى وجود حوالي 30 سيارة شحن من مخلفات الحفر حوله " .
الدراسة المنفذة : " قطر البوري المركب أقل من سابقه "
و فوجئ القاطنين البلدة من دراسة المشروع الموضوعة و من عملية تنفيذها ، حيث أنه و بحسب الدراسة الموضوعة فإن قطر الأنبوب ( البوري ) الذي يتم تركيبه حاليا أصغر من قطرالأنبوب الذي كان مركباً في السابق .
و أوضح المشتكون أن عدد سكان البلدة في تزايد و ليس العكس ، و أن عدد السكان حاليا حولي ( 20 ألف نسمة ) ، مما يحتم على أن يكون قطر الأنبوب أكبر من سابقه و ليس العكس .
أهالي البلدة وجولة إصلاحات خلف الإصلاحات
و قال مشتك لـ عكس السير : " بعد انتهاء العمال من عملهم يضطر أهالي البلدة أهالي البلدة لحفر وإصلاح و يصلحون ما تم تخريبه بأنفسهم ، ثم يردمون الحفر بالتراب ، و يرحلون ما تبقى منها بأنفسهم " .

مدارس بلا مياه..

انعكست سلبيات المشروع على الأطفال في مدارسهم ، حيث أن دورات المياه في المدرسة خالية من المياه ، ( الماء في دورات المياه أو من اجل الشرب ) ، و لمدة طويلة .
و قال أحد المشتكين " و بسبب عدم استجابة الوحدة الاقتصادية لطلب شراء المياه للمدارس، أو التأخير أيام في ذلك ، فإن بعض الأساتذة يجمعون النقود من جيبهم ، لطلب صهاريج المياه و شرائها ".
و أضاف " الطلاب عامة ، و الأطفال خاصة ، يعودون من المدرسة في وضع يرثى له ، بسبب الطرقات الممتلئة بالمياه الآسنة ، و البعض الآخر يغيب عن المدرسة بسبب الأمراض التي انتشرت في البلدة " .
بسبب التنفيذ السيء...النقل الداخلي بعيد و السباحة للوصول
و قال أحد المعانين من البلدة : " من الناحية الأولى ، المشي في البلدة شبه مستحيل لوضع الطرقات ، و إن حصل يكون على الرصيف الضيق ، و بحذر خوفا من السقوط في المستنقعات " .
و تابع " بسبب الطرقات و وضعها المأساوي ، يضطر مالكو السيارات إلى ركن سيارته بعيدا عن منزله ، و في بعض الأحيان خارج البلدة".
و أضاف " كما أن من يستقل باصات النقل الداخلي ، الذي يتغير خطه من يوم لآخر ، فعليه قطع مسافات طويلة ، يتخللها المرور بالأتربة و المياه الآسنة ، و القفز بين الحفرة و الأخرى ".
مشروع في مدخل البلدة يحاكي بقدمه قلعة حلب
كما أشار أهالي البلدة الى مشروع الصرف الصحي في مدخل البلدة ، و الذي قد يحاكي قلعة حلب في القدم .
و قال أحد المشتكين لـ عكس السير : " لقد بدؤوا بالمشروع منذ أكثر من سنة في قرى مجاورة لبلدتنا ( كفر حمرة و بمعارة النعمان وغيرها ) و عندما وصل المشروع بالتنفيذ إلى بلدة ( معارة الأرتيق ) توقف ، بعد أن تم الحفر و الخراب على أبواب البلدة " .
و أشار الى أن مدخل البلدة هو شارع رئيسي ( ذهاب و إياب )، وقال " توقف القائمون على المشروع من متابعة العمل فيه ، و المتعهدون يتناوبون عليه ، دون معرفة الأسباب ، و ذلك بعد حفر الطريق في المدخل ، و تشوه المدخل ، و إبقاء المخلفات من الأتربة منتشرة على أطراف الطريق ، و القساطل على الأرض ، و لا شيء يلوح في الأفق سوى الأتربة و الخراب " .
محافظة حلب تستمهل في صرف الكشوف للمتعهد
وعلم عكس السير من مصدر في محافظة حلب ( فضل عدم الكشف عن اسمه ) أن محافظ حلب , وجه بتشكيل لجنة فنية مهمتها " الكشف على مشروع الصرف الصحي في معارة الأرتيق " وبيان مدى مطابقة الأعمال المنفذة على الواقع مع دفاتر الشروط والمواصفات الفنية .
كما تضمنت مهمة اللجنة , دراسة المبرر الحقيقي في عدم الالتزام بالتنفيذ , وفق الكشف التقديري للمشروع , وبيان أسباب التعديلات , والإجراءات المتخذة , من قبل البلدية من الناحية الفنية والقانونية .
وكشف المصدر أن محافظة حلب وجهت بالاستمهال في صرف كشوف المتعهد , لحين الانتهاء من تحديد المسؤوليات .
يذكر أن المسؤولين عن المشروع قاموا بعد أن علموا بأن أهالي البلدة تقدموا بشكوى ضدهم، قاموا بمد بعض " البحص" فوق الحفر، إلا أن المياه الآسنة، والتنفيذ السيئ للمشروع لا يزال صامداً كما هو، على الرغم من اقتراب فترة انتهاء المشروع.
ويرى سكان المنطقة أن تجاوب المحافظة كان إيجابياً , لكن الوضع على الأرض ما يزال " مأساوياً " .

رد مع اقتباس