عرض مشاركة واحدة

نادي الإتحاد الحلبي السوري

كُتب : [ 07-03-2011 - 11:54 ]
رقم المشاركة : ( 1 )
الصورة الرمزية حلب الشهباء
 
حلب الشهباء
إدارة المنتدى

حلب الشهباء غير متواجد حالياً

       
رقم العضوية : 5
تاريخ التسجيل : Sep 2007
مكان الإقامة : حلب
عدد المشاركات : 45,665
قوة التقييم : حلب الشهباء قام بتعطيل التقييم
صور في حلب استبدل السيء بالأسوأ والسكان يستغيثون


















وصلت الى عكس السير شكوى مرفقة بالصور من أهالي بلدة " معارة الارتيق " التابعة لمحافظة حلب ، حول معاناة سكان البلدة من سوء تنفيذ مشروع الصرف الصحي ومد شبكة مياه ، و الضرر الذي خلفه هذا المشروع على القاطنين في البلدة .
و بحسب أهالي البلدة ، فقد بدأ العمل في المشروع منذ شهرين و نصف تقريبا ، و مازال العمل قائم حتى الآن.
دراسة المشروع تمت عام 2000 و التنفيذ عام 2011
و بحسب أهالي البلدة ، فإن دراسة المشروع وضعت في عام 2000 ، و بناء على الحالة و الوضع من كافة النواحي آنذاك فيما تم تنفيذ المشروع عام 2011 ، علماً أن الوضع تغير من كافة النواحي (الأبنية ، و عدد السكان و غيرها ) .
و قال أحد المشتكين لـ عكس السير : " الأنابيب و القساطل التي وضعت مجالها أضيق من قبل ، أصبحت المياه ضعيفة بدلا من أن تكون قوية ، و المتوقع بعد سنتين أو ثلاثة أن لا تصل المياه إلى الطابق الرابع المسموح به " .
معارة الأرتيق تحولت إلى "خرابة "
و قال أحد المشتكين " بالنسبة لتنفيذ مشروع استبدال شبكة المياه فإن المشروع ينفذ بطريقة سيئة، وقد حول هذا المشروع البلدة على خرابة، بعد أن كانت البلدة قطعة من الجنة ".
و أضاف " تسبب المشروع بموت المزروعات ، الطرقات لم تعد طرقات ، الأتربة و الأوساخ و الحفر منتشرة في كل مكان ، علما أنه من المعروف أن أي مشروع ينفذ يكون من أجل التطوير و التجميل ، و ليس التخريب كما حصل لبلدتنا " .
مياه الصرف الصحي تختلط بمياه الشرب
وبين أهالي البلدة أن سوء تنفيذ المشروع تسبب بانقطاع مياه الشرب لأكثر من 60 يوماً .
و قال مشتكي آخر : " يوجد خلط وتقاطع في عدة نقاط بين مشروعي الصرف الصحي والشرب، أدت بدورها إلى خلط مياه الصرف الصحي مع مياه الشرب " .
و تابع " لم تعد مياه الشرب متوفرة، و الجميع أصبح يشتري المياه عن طريق الصهاريج ".
بحيرات من المياه الآسنة
و قال أحد القاطنين في البلدة : " تسبب المشروع بتجمع الأتربة في البلدة، حيث يقوم العمال بحفر الأرض من أجل العمل ، فتتجمع بقايا الحفريات من الأتربة و غيرها ، فيتم استخدام قسما منها في ردم بعض الحفر ، و يبقى القسم الآخر على حاله ، و لا يرحل ، علما أن الردم لا يكون بشكل الجيد و إنما رفع عتب " .
و تابع " تراكمت مخلفات بقايا الحفريات من الأتربة و غيرها في الشوارع و الطرقات ، ماأدى إلى امتلائها بالمياه الآسنة ، و لم تعد أية وسيلة نقل تعمل ، حتى السير على الاقدام أصبح صعبا " .
و أضاف " إن شارع المستوصف ( شارع رئيسي )، يحتوي على مستنقع كبير ، إضافة إلى وجود حوالي 30 سيارة شحن من مخلفات الحفر حوله " .
الدراسة المنفذة : " قطر البوري المركب أقل من سابقه "
و فوجئ القاطنين البلدة من دراسة المشروع الموضوعة و من عملية تنفيذها ، حيث أنه و بحسب الدراسة الموضوعة فإن قطر الأنبوب ( البوري ) الذي يتم تركيبه حاليا أصغر من قطرالأنبوب الذي كان مركباً في السابق .
و أوضح المشتكون أن عدد سكان البلدة في تزايد و ليس العكس ، و أن عدد السكان حاليا حولي ( 20 ألف نسمة ) ، مما يحتم على أن يكون قطر الأنبوب أكبر من سابقه و ليس العكس .
أهالي البلدة وجولة إصلاحات خلف الإصلاحات
و قال مشتك لـ عكس السير : " بعد انتهاء العمال من عملهم يضطر أهالي البلدة أهالي البلدة لحفر وإصلاح و يصلحون ما تم تخريبه بأنفسهم ، ثم يردمون الحفر بالتراب ، و يرحلون ما تبقى منها بأنفسهم " .

مدارس بلا مياه..

انعكست سلبيات المشروع على الأطفال في مدارسهم ، حيث أن دورات المياه في المدرسة خالية من المياه ، ( الماء في دورات المياه أو من اجل الشرب ) ، و لمدة طويلة .
و قال أحد المشتكين " و بسبب عدم استجابة الوحدة الاقتصادية لطلب شراء المياه للمدارس، أو التأخير أيام في ذلك ، فإن بعض الأساتذة يجمعون النقود من جيبهم ، لطلب صهاريج المياه و شرائها ".
و أضاف " الطلاب عامة ، و الأطفال خاصة ، يعودون من المدرسة في وضع يرثى له ، بسبب الطرقات الممتلئة بالمياه الآسنة ، و البعض الآخر يغيب عن المدرسة بسبب الأمراض التي انتشرت في البلدة " .
بسبب التنفيذ السيء...النقل الداخلي بعيد و السباحة للوصول
و قال أحد المعانين من البلدة : " من الناحية الأولى ، المشي في البلدة شبه مستحيل لوضع الطرقات ، و إن حصل يكون على الرصيف الضيق ، و بحذر خوفا من السقوط في المستنقعات " .
و تابع " بسبب الطرقات و وضعها المأساوي ، يضطر مالكو السيارات إلى ركن سيارته بعيدا عن منزله ، و في بعض الأحيان خارج البلدة".
و أضاف " كما أن من يستقل باصات النقل الداخلي ، الذي يتغير خطه من يوم لآخر ، فعليه قطع مسافات طويلة ، يتخللها المرور بالأتربة و المياه الآسنة ، و القفز بين الحفرة و الأخرى ".
مشروع في مدخل البلدة يحاكي بقدمه قلعة حلب
كما أشار أهالي البلدة الى مشروع الصرف الصحي في مدخل البلدة ، و الذي قد يحاكي قلعة حلب في القدم .
و قال أحد المشتكين لـ عكس السير : " لقد بدؤوا بالمشروع منذ أكثر من سنة في قرى مجاورة لبلدتنا ( كفر حمرة و بمعارة النعمان وغيرها ) و عندما وصل المشروع بالتنفيذ إلى بلدة ( معارة الأرتيق ) توقف ، بعد أن تم الحفر و الخراب على أبواب البلدة " .
و أشار الى أن مدخل البلدة هو شارع رئيسي ( ذهاب و إياب )، وقال " توقف القائمون على المشروع من متابعة العمل فيه ، و المتعهدون يتناوبون عليه ، دون معرفة الأسباب ، و ذلك بعد حفر الطريق في المدخل ، و تشوه المدخل ، و إبقاء المخلفات من الأتربة منتشرة على أطراف الطريق ، و القساطل على الأرض ، و لا شيء يلوح في الأفق سوى الأتربة و الخراب " .
محافظة حلب تستمهل في صرف الكشوف للمتعهد
وعلم عكس السير من مصدر في محافظة حلب ( فضل عدم الكشف عن اسمه ) أن محافظ حلب , وجه بتشكيل لجنة فنية مهمتها " الكشف على مشروع الصرف الصحي في معارة الأرتيق " وبيان مدى مطابقة الأعمال المنفذة على الواقع مع دفاتر الشروط والمواصفات الفنية .
كما تضمنت مهمة اللجنة , دراسة المبرر الحقيقي في عدم الالتزام بالتنفيذ , وفق الكشف التقديري للمشروع , وبيان أسباب التعديلات , والإجراءات المتخذة , من قبل البلدية من الناحية الفنية والقانونية .
وكشف المصدر أن محافظة حلب وجهت بالاستمهال في صرف كشوف المتعهد , لحين الانتهاء من تحديد المسؤوليات .
يذكر أن المسؤولين عن المشروع قاموا بعد أن علموا بأن أهالي البلدة تقدموا بشكوى ضدهم، قاموا بمد بعض " البحص" فوق الحفر، إلا أن المياه الآسنة، والتنفيذ السيئ للمشروع لا يزال صامداً كما هو، على الرغم من اقتراب فترة انتهاء المشروع.
ويرى سكان المنطقة أن تجاوب المحافظة كان إيجابياً , لكن الوضع على الأرض ما يزال " مأساوياً " .
موقع ومنتديات نادي الاتحاد الحلبي - نادي الإتحاد الحلبي السوري Al Ittihad of Aleppo syria - عشاق حلب الأهلي أخبار حلب

رد مع اقتباس