عرض مشاركة واحدة

نادي الإتحاد الحلبي السوري

كُتب : [ 23-03-2011 - 10:38 ]
رقم المشاركة : ( 1 )
الصورة الرمزية حلب الشهباء
 
حلب الشهباء
إدارة المنتدى

حلب الشهباء غير متواجد حالياً

       
رقم العضوية : 5
تاريخ التسجيل : Sep 2007
مكان الإقامة : حلب
عدد المشاركات : 45,568
قوة التقييم : حلب الشهباء قام بتعطيل التقييم
خطيرٌ جداً ماورد في التقرير ؟؟؟

هو تقرير لا تتجاوز مدته ثلاث دقائق من إعداد زميلنا قتيبة الرفاعي وعرضناه في "صدى الملاعب" وفيه عرض لمشكلات الكرة السورية وتعليقات من رئيس إتحاد اللعبة الأخ فاروق سرية ورئيس اللجنة الإستشارية الأخ الدكتور مروان عرفات وأعضاء اللجنة الكباتن عبدالقادر كردغلي ونزار محروس وعمار عوض ....
الأربعة اختلفوا مع رئيس الأتحاد حول موضوع المدرب الفرنسي كلود لوروا الذي قال عنه الكردغلي أنه سأل المحروس عن موضوع السير الذاتية للمدربين فقال له إنه سمع بوجود 40 ولكن لوروا ليس من بينهم ؟؟؟ والكردغلي انتقد بشدة موضوع زيادة عدد الأندية إلى 16 وسط الموسم مايعد "تخبطاً" بنظره ونظر الدكتور مروان الذي انتقد مؤتمر اللعبة ووصفه بأنه الجهة الأعلى سلطة في كرة القدم ولكنه قال بالحرف "سيكون الأدنى" في حالة مخالفته للقوانين وهو مانفاه بشدة الأخ فاروق سرية وقال إنه لم يصوت لا مع قرار الزيادة ولا ضدها ؟؟؟
أما الدكتور عمار فهو متشائم بطبعه ويرفض قطعياً أن تكون اللجنة الاستشارية "منبثقة" عن اتحاد اللعبة لأنه أساساً لايعمل في الإتحاد ولن يكون منظراً أو مخططاً لمشاريعه ومدربيه وسيرورته !!!
اللجنة عملياً انتهى مفعولها مع تقديم أعضائها لمقترحاتهم ويبقى أن يأخذ بها أو يرفضها أهل الشأن الذين أوجدوا اللجنة من أساسها رغم أنه حتى الآن لم يتم التصريح علانية بالجهة التي شكلت اللجنة واختارت أعضاءها علما أن الدكتور عمار قال إن اللواء موفق جمعة اتصل به أولاً ثم الدكتور مروان لاحقاً وأنا كنت بجانب الدكتور عمار عندما اتصل به الدكتور مروان ....
مايهمنا الآن أن هناك مدرب "عالمي" لأول مرة بتاريخ المنتخب السوري وأعتقد أن اختلافات كبيرة وشاسعة بين الكرتين العمانية والسورية وأيضاً بين لاعبي البلدين ... فعُمان أوجدت عبر سنوات طويلة جيلاً "ذهبياً" من اللاعبين المتجانسين والذين بدأوا اللعب سوياً إلى أن باتوا محترفين على مستوىً عالٍ داخل الوطن العربي وخارجه .... فمن علي الحبسي إلى عماد الحوسني فبدر الميمني إلى خليفة عايل وأحمد حديد وهاشم صالح وفوزي بشير وحسين مظفر وسعيد الشون وإسماعيل العجمي وربما يكون الإستثناء الوحيد هو اكتشاف لوروا لحسن ربيع الذي أبدع في خليجي 19 .... ولكن قطعاً المجموعة السورية المتواجدة حالياً تختلف عن المجموعة العُمانية والدوري السوري أقوى وأكثر حضوراً جماهيرياً من نظيره العماني وتاريخ الكرة السورية أنديةً ومنتخبات يضع ضغطاً أكبر على كاهل لوروا لأن السوريين لن يقبلوا بأقل من التأهل لكأس العالم 2014 ولا أقل من تواجد مهم وفاعل وربما مركز متقدم في كأس آسيا المقبلة على اعتبار أن هذين الحدثين هما الأبرز في المستقبل المنظور إضافةً للتصفيات الأولمبية التي لا أعتقد أن لوروا سيكون مشرفاً عليها .....
وأعتقد أن لوروا " بخبرته الكبيرة " تابع الكرة السورية وتحديدا في كأس آسيا الأخيرة حيث كان يعمل كمحلل في قنوات الجزيرة الرياضية وعرف أن لدى السوريين مواهب كبيرة تحتاج لتوليفٍ وتوظيف ولهذا قبل المهمة هذا إن لم يكن أوحى لأحد من طرفه أنهم إن عرضوا عليه فهو جاهز كي يسمع أو يقبل ...
وعلى ما أذكر أن البرازيلي كارلوس آلبرتو باريرا كان يود فعلاً تدريب المنتخب السوري (عندما كان في منطقتنا) ولكن الحاجز المادي ظل هو العقبة الكأداء في وجه طموح أي مدرب يسعى لكتابة التاريخ صحبة السوريين فيحقق أنجازاً شخصياً يُسجل له وهو حق مشروع لأي مدرب يرى "عجينة محتملة للنجاح" في أي منتخب ....
شخصياً أتوقع أن يتوقف نجاح أو فشل لوروا في مهمته على مدى تجاوب إتحاد اللعبة معه ومع متطلباته وتوفير مباريات دولية قوية له وتجميع النجوم السوريين داخل وخارج سورية حينما يطلب ذلك وإتاحة الفرصة له كي يسافر إلى أوروبا وأمريكا اللاتينية ليتابع عدداً مهولاً من أبناء سورية المهاجرين الذي يحملون جنسيتها ويلعبون في أندية لا تسلط عليها الاضواء الإعلامية ووجود دوري مستقر ومنظم وشبه احترافي وبعدها يمكن الحكم على تجربته نجاحاً أو فشلاً لا سمح الله.

رد مع اقتباس