الموضوع: من قصص الــ Fbi
عرض مشاركة واحدة

نادي الإتحاد الحلبي السوري

كُتب : [ 23-03-2011 - 10:37 ]
رقم المشاركة : ( 1 )
الصورة الرمزية حلب الشهباء
 
حلب الشهباء
إدارة المنتدى

حلب الشهباء متواجد حالياً

       
رقم العضوية : 5
تاريخ التسجيل : Sep 2007
مكان الإقامة : حلب
عدد المشاركات : 45,664
قوة التقييم : حلب الشهباء قام بتعطيل التقييم
من قصص الــ Fbi

قضية غوتي (1)
تضم مدينة نيويورك مجموعة من العصابات المتوحشة، وللحصول على المالوالسلطة لجأ أعضاؤها إلى العنف، فقتلوا كل من اعترض الطريق.
وكان جون جوتي من أشرس الأعضاء المنظمة للجرائم، أراد بسط سيطرته علىمدينة نيويورك فكان على الـ"fbi" وضع حد له.
كان جون جوتي طموحاً قوياً لا يعرف الرحمة، كان يقتل بطريقة عنيفة،ويؤدي دور المشاهير مع وسائل الإعلام، ودور الهر والفأر مع الـ"fbi".
أطلق عليه باتن دون ما من شيء كان يوقفه حتى الضرائب المرتفعة.
أماجون كاسترون الرئيس السابق لمكتب الـ"fbi" في نيويورك، عندما تبوأجوتي السلطة عام 1985 كانت الجرائم المدبرة تطال معظم الأعمال الشرعية، وكلعبةالشطرنج كانت البيادق الصغيرة تغطي رؤساء الجرائم، فكان على الـ"fbi" خرق المنظمةدفاعهم للقبض على ملكهم.
تعتبر نيويورك مقر الجرائم المدبرة في أميركا، إذ لجأت العائلات الخمسالتي تعتبر قوام مافيا نيويورك إلى التهويل والتخريب والقتل وإلحاق الفساد فيالاتحادات العمالية والابتزاز والتسلل في الصناعات الرئيسية للمدينة.
أما التنازع بين العائلات المجرمة فكان على اتحاد ما أو صناعة ما،ولكن سرعان ما كانت تحل هذه النزاعات بطريقة عنيفة.
وفي السبعينيات ظهرت عائلة جامبينوا، كأكثر العائلات المجرمة عنفاًوأكثرها سلطة في البلاد.
وبانتهاء هذا العقد قررت الـ"fbi" أن الوقت قد حان لوضع حد للعنف.
نظم مكتب نيويورك خمس فرق مهمتها التحري عن العائلات المجرمة والإيقاعبها، وعين التحري جروس ماو لمراقبة الفرقة المسئولة عن الإيقاع بعائلة جامبي.
عمد المكتب إلى تنظيم فرق هدفها العائلات المجرمة والانكباب علىمكافحة مشكلة الجرائم في نيويورك، وفي عام 1980 شكلنا هذه الفرقة متخذين من الإيقاعبعائلة جامبينوا في السجن هدفاً لنا.
اتخذ ماو زعماء عائلة جامبينوا هدفاً له كالرئيس أول كاستلان ونائبهميدل لاكروشي.
استلما كاستلانوا زعامة العائلة عام 1976 بعد موت كارلوس كامبينلأسباب طبيعية.
وكانت الـ"fbi" تستهدف أيضاً أكبر القادة تستهدف أكبر القادة سلطة فيالعائلة، كجون جوتي الذين كانوا يتحكمون بمجموعة من المسلحين وينفذون يومياًالجرائم باسم العائلة.
لقد اقترفت جماعات كاستيلانوا الجرائم الحالية، أما كاستيلانوا شخصياًفلم يفعل شيئاً، لذا كان القبض عليه محالاً، وبحسب معلومات الـ"fbi" كان التسلسلالهرمي لعائلة جامبينوا محكماً للغاية، إذ كان جيش العائلة مؤلفاً من خمسين قائداًيتحكمون بأكثر من ثلاثمائة جندي.
كانت هذه العائلة بمثابة مجتمع سري يصعب على الغرباء خرقه إلا عبرعدسات كاميرات المراقبة.
ولكن القانون الفيدرالي للابتزاز قد أقر بأن الذي يحث على الجريمةيعاقب تماماً كالذي ينفذ الجريمة بنفسه، ولمتابعة التسلسل الهرمي لعائلة جامبينوابنجاح، كان على الـ"fbi" التقاط أحاديثهم على آلات التسجيل، وهم يتناقشون فيالجرائم.
كان على ماو وفريقه العمل بصبر ووفق منهجية تخولهم الولوج إلى بنية آلجامبينوا المعقدة، وللوصول إلى هذا الهدف، تطلب الأمر أعواماً عديدة.
حاول المسئولون استقصاء المعلومات بالتحدث إلى سكان الجوار حيث كانتالجرائم مسيطرة.
قلة من الناس رغبوا بالتحدث، فقط الذين يعيشون بالداخل يستطيعونالإفصاح عن هوية السماسرة الفاعلين في العائلة، لذا اقتضى الأمر زيادة عدد الشهودوالمخبرين المتعاونين.
معظمهم كانوا من المجرمين الصغار الذين قرروا التعامل مع الحكومة منأجل ضمان عدم ملاحقتهم أو إصدار الأحكام الطويلة بسجنهم، مهما كانت الدوافع فقدزودوا المسئولين بأمر كانوا يجهلونه، إنه الباب السري للولوج إلى عمليات آلجامبينوا الإجرامية.

كان كاستيلان يدير العائلة كما يدير شركة.
استعمل الاتحادات لإحكام سيطرته على الصناعات المتعددة في نيويورك.
يعتبر لويس شيريروا رئيس مكتب الـ"fbi" خبيراً في مجال الجريمةالمدبرة.
إن إحكام السيطرة على الاتحادات العمالية في نيويورك يعتبر من أخطرالأعمال التي قام بها آل جامبينوا إذ مارسوا تأثيراً جماً على اتحاد مفرغي ومحمليالمراكب، والاتحادات الصناعية والتجارية، وسائقي الشاحنات، فبسيطرتهم على الاتحاداتالتجارية، تمكن آل جامبينوا من التحكم بالبناء، وكذلك كان تأثيرهم كبيراً على مركزبيع الثياب ما شكل مدخولاً مالياً كبيراً للعائلة.
لقد عرف كاستيلانوا كيف يتحكم بمصالحه، وعرف أيضاً كم أن الحكمبالترهيب والتهويل أمر مهم، كان لديه عصابة اشتهرت بقتل الناس، وتقطيع الأجساد، وكلما هنالك من الأعمال المروعة، وكان كاستيلانوا رجل فظاً مع أنه لقب برجل الأعمالالنبيل، وبأقل من ثانية واحدة كان يقتل أياً كان.
كان الوصول إلى آل كاستيلانوا أمراً بالغ الصعوبة، فمنزله محصن يحميهحراس مسلحون بصورة مستمرة إضافة إلى نظام الإنذار المتطور.
لم يكن رجال الـ"fbi" يملكون دليلاً على أن كاستيلانوا يدير الجرائممن منزله، ومن دون هذا الدليل لم تكن المحكمة لتأذن للـ"fbi" لاستعمال أجهزة تنصتداخل المنزل.
نزل رجال الـ"fbi" إلى الشوارع متمنين التوصل إلى حلقة ضعيفةلاستغلالها كفرض من العائلة مثلاً يكون غير محصن بوسائل المراقبة الإلكترونية.
وعلموا بواسطة المخبرين عن جماعة من آل جامبينوا يترأسها جون جوتيتعمل في منطقة كوينز متخذاً مركزها الرئيسية في ناد اجتماعي خاص يدعى نادي بيرجنللرماية والصيد.
كان بعض مخبري الـ"fbi" مقربين من آنجلوا روجيريوا وهو أحد قادة جوتي.

موقع ومنتديات نادي الاتحاد الحلبي - نادي الإتحاد الحلبي السوري Al Ittihad of Aleppo syria - عشاق حلب الأهلي تـعـلـم الـطب الـجنـائي

رد مع اقتباس