الموضوع: من قصص الــ Fbi
عرض مشاركة واحدة

نادي الإتحاد الحلبي السوري

 
كُتب : [ 23-03-2011 - 10:38 ]
 رقم المشاركة : ( 3 )
حلب الشهباء
إدارة المنتدى
الصورة الرمزية حلب الشهباء
رقم العضوية : 5
تاريخ التسجيل : Sep 2007
مكان الإقامة : حلب
عدد المشاركات : 45,758
قوة التقييم : حلب الشهباء قام بتعطيل التقييم

حلب الشهباء غير متواجد حالياً

   

قضية غوتي (3)
كان للمافيا قانون نافذ المفعول أن المتاجرة بالمخدرات أمر ممنوع،وعقابها الموت من دون استئناف ولا محاكمة.
لم يحصل روجيريوا على الإذن من رئيسه للمتاجرة بالمخدرات، لقد كانيدرك عواقب فعلته.
علمت الحكومة أن ملف روجيريوا وأوجين بات كبيراً، ففي أيلول سبتمبرعام 1983 اتهما بترأس شبكة توزيع هيروين كبيرة وانتهاك القانون.
مع أن كل المتهمين كانوا من جماعة جون جوتي إلا أن اسم هذا الأخير لميرد في الأحاديث المسجلة.
ولكن سرعان ما سيجد كاستيلانوا أن رجال جوتي يتاجرون بالمخدرات بمجردتوجيه الاتهام، ولم يكن الكشف عن عملية الهيروين هو المعلومة المهمة الوحيدة التيكشفها رجال الـ"fbi"، وقبل اتهامه بقضية الهيروين اجتمع روجيريوا مع بعض الجنود،وأخبرهم كيف كان يتوجه مع جون جوتي إلى منزل بول كاستيلانو كل يوم أحد لعقد اجتماععائلي.
كان أنجلوا يقدم تقريراً مفصلاً عن كل ما كان يحدث في منزل بول، كناعلى علم بما يحدث في العائلة عبر فم أنجلوا الكبير، وفي اليوم التالي يتبدل الجنود،وكذلك نكشف كل ما يدور في عائلة جامبينوا، عن طريق أنجيلوا روجيريوا وجون جوتي وبولكاستيلانوا.
بعد الاستماع إلى حديث روجيريوا المسجل أصبح لدى رجال الـ"fbi" سببوجيه لمراقبة منزل كامب دينوا وبول كاستيلانوا.
تطلب الولوج إلى منزل كاستيلانوا تخطيطاً ومنهجية محكمة إلى أن توصلرجال الـ"fbi" إلى الدخول ووضع آلات التنصت.
بعدها بدءوا بتسجيل الأحاديث التي تورط بول كاستيلانوا كرئيس لعائلةجامبينوا، والرجل الذي أشرف على العديد من العمليات اللا قانونية، والتي كلفت الذينيدفعون الضرائب ملايين الدولارات سنوياً.
وكان كاستيلانوا يلتقي بأكبر قادته ثقة لمناقشة أمور العمل، وكشفتالـ"fbi" عن هوية أحد هؤلاء القادة وهو ساني الملقب بـ "سام الثور".
كان يرمز لقبه كان رجل قوياً وعدوانياً وكان ملاكماً ورافع أثقال،وكان أيضاً ركيزة العائلة.
كان جالفانوا يجني الأموال من الصناعة البنائية، إضافة إلى كونه شاركفي العديد من الجرائم.
ولكن أكثر ما كان يجيده هو القتل.
ومع أن الـ"fbi" استمرت بالتحري عن القادة النافذين في العائلة أمثالجون جوتي وسام الثور إلا أن أنظارهم كانت موجهة نحو الرئيس.
عام 1985 وبعد مرور سنتين من مقاضاة روجيريوا أوقف كاستيلانوا معالعديد من رؤساء عائلات نيويورك بتهمة الابتزاز الفيدرالي وحياكة عشرات المؤامرات،وبعد إطلاق سراحه بكفالة ظل كاستيلانوا يدير شئون العائلة وتمحور همه حول الدعوةالموجهة ضده من الحكومة.
أما جون جوتي فكان يواجه بدوره مشاكل قانونية إذ ألقي القبض عليه منقِبَل مكتب المحامي الأمريكي بعد القيام بتحريات مستقلة مع نائبه نيلدي لاكروتشيبتهمة القيام بالعديد من عمليات الابتزاز.
ولكن أطلق سراح دولا جروتشي وجوتي بكفالة مما سمح لها بالاستمراربأعمالهما الإجرامية.
بعد مرور بضعة أشهر توفي دولا جروتشي بداء السرطان، كانت الـ"fbi" قدوضعت آلات التنصت في غرفته فسمعت الحديث الذي دار بينه وبين جارتي وروجيريوا اللذينجاءا لزيارته.
تم تسجيل صوت جارتي وهو يتحدث عن خوفه بأن يقوم كاستيلانوا بقتله هوورجويريوا بسبب تسجيل حديثهما حول المخدرات، وبسبب قيادة الـ"fbi" إلى منزلكاستيلانوا، كل ما أراده الرئيس هو الحصول على تسجيلات الـ"fbi" ووعد ديلا كروتشيجوتي بأنه سيفعل كل ما بوسعه لحمايته.
شكل ولاء ديلا كروتشي لجوتي شرخاً في العائلة، إذ كان يحتال علىالرئيس رافضاً تسليم التسجيلات لكاستيلانوا وهكذا انقسمت عائلات جامبينوا إلىقسمين.
في أوائل كانون الأول ديسمبر من عام 1985 مات نيل ديلا كروتشي الرئيسالثاني لعائلة جامبينوا بداء السرطان في منزله.
في السادس عشر من كانون الأول ديسمبر بعد مرور أسبوعين على موت ديلاكروتشي توجه كاستيلانوا ونائبه الجديد تومي بيلوتي إلى مطعم أنيق في مدينة منهاجنللعشاء مع بعض الشركاء.
وما إن خرجا من السيارة حتى اقترب منهما بعض الرجال وبدءوا بإطلاقالرصاص.
لم يعرف كاستيلانوا وبولوتي ما الذي أصابهما إذ ماتا على الفور.
تعرف الـ"fbi" تماماً أن المسئول عن رئيس العائلة يكون عادة الشخصالمرشح لتبوء قيادة العائلة.
جرت العادة أن تدفع المافيا للرئيس الجديد جزية كعربون احترام، وبعدأسبوعين على عملية القتل شهد رجال الـ"fbi" موكباً يضم أعضاء عائلة جامينوا المهمينوهم يدخلون نادي بيرجن للرماية والصيد للاجتماع بجاني..
كان على ماو ورجاله إعادة تنظيم هجومهم على عائلة جامبينوا إذ أصبحجون جوتي الرئيس الجديد للعائلة.
جمع رجال الـ"fbi" تاريخه الإجرامي راسمين كيفية صعوده إلىالسلطة.
حوال العام 1970 أصبح جون جوتي شريكاً لعائلة جامبيني واستحوذ علىإعجاب الرئيس عام 1973 بقتله الرجل الذي خطف وقتل أحد أقرباء كارلوس كامبينوا.
وعقاباً على فعلته سجن جوتي سنتين، ومن ثم أطلق صراحه فإذا به يستحوذعلى احترام العائلة، وبدأ القيام بصفقات الاحتيال والمراهنة لجني الأموال للعائلة.
ذاع صيته في الجوار، إذ كان يقيم الحفلات سنوياً لمناسبة الاستقلال فيالرابع من تموذ يوليو مع الألعاب النارية.
عين التحري جورج جابرييل في فرقة ماو، الذي سرعان ما أصبح خبيراً بجونجاتي.
كان يساعد النساء العجائز اللواتي هن بحاجة إلى المساعدة، ويهب المالالذي في جيبه عرف جيوارد باسم روبي نيد، وبهذه الطريقة عزز مكانته، ولكن كيف حصلعلى هذا المال؟ حصل عليه بالقتل والسلب، والتميز بالأسعار والرشوة والتحكم بأعمالليس له الحق بالتحكم بها.
أما الرجل الآخر له فستعرفه عندما لا يحبك، فإنك ستموت، أعني لا مجالللرحمة ستموت.
وجد جوتي نفسه يدير شبكة إجرامية تفوق ملايين الدولارات مؤلفة منأشخاص لا يعرفهم، كان عليه تعلم الكثير.
وبمراقبتهم له والتنصت عليه تمكن التحري جابرييل وباقي رجال الـ"fbi" من التعرف إليه أكثر.
كان على جون جوتي بعد تسلمه رئاسة العائلة التعرف إلى نوعية الأعمالمن كان يسيطر على الصناعات؟ من يجمع الأموال؟ ومن أية اتحادات؟ طلب من قادته إعطاؤهلائحة باسم الجنود الموزعين على الفرق، ليتعرف إلى عدد الذين تحويهم عائلتهوهويتهم.
كان جوتي لا يزال يعاني من مشاكل قانونية على الرغم من أنه كانالرئيس.
بعد ستة أشهر على تسلمه قيادة العائلة أرسل إلى السجن بانتظار محاكمتهبتهمة الاحتيال والمراهنة بالقروض، ولكن السجن لم يكن يعيقه فمن زنزانته أصدر جوتيأمراً بالقتل والضحية روبرت ديبرناردوا الشريك الأقرب لجوتي.
أما مقتل ديبر ناردوا فدبره روجيريوا الذي كان ينتظر محاكمته بتهمةترويج المخدرات عام 83.
كان روجيريوا من القلائل الذين وصلوا إلى جون في السجن فأخبره أنروبرت ديفيرناردوا يتحدث بالسوء عنه في غيابه، غياب الرئيس.
يقول: إن جون غير جدير بمنصب الرئيس وإنه يجب تعيين شخص آخر، والدافعهو أن روجيريوا كان مديناً لروبرت بأموال يتهرب من دفعها.
وباسم جوتي طلب روجيريوا من جرافانوا المقلب بالثور تنظيم الجريمة.
في حزيران يوليو لعام 1986 ظهر ديليرناردوا في اجتماع عقد في مكتبجرافانوا للبناء.
كان الجميع يتصرفون كالعادة، فلم يشك ديليرناردوا بشيء.
ومن الخلف أطلقت الرصاصة في رأسه.
أما جثته فلم يعثر عليها أبداً.

رد مع اقتباس