عرض مشاركة واحدة

نادي الإتحاد الحلبي السوري

كُتب : [ 12-04-2011 - 11:39 ]
رقم المشاركة : ( 1 )
الصورة الرمزية حلب الشهباء
 
حلب الشهباء
إدارة المنتدى

حلب الشهباء غير متواجد حالياً

       
رقم العضوية : 5
تاريخ التسجيل : Sep 2007
مكان الإقامة : حلب
عدد المشاركات : 45,758
قوة التقييم : حلب الشهباء قام بتعطيل التقييم
بلدية حلب عاجزة والمحافظة تتفرج ... هل تتحول ساحة سعد الله الجابري إلى منطقة مخالفات





بدأت ملامح حلب تتغير بشكل كبير خلال الأيام القليلة الماضية، فلم تعد الأرصفة كما كانت، والأبنية كما كانت، ولا حتى الحدائق، مشاريع بناء متواصلة ومتواترة تنتشر فتحول كل ما يمكن تحويله إلى منازل، دون أي تحرك جدي من الجهات التي يفترض أن تكون معنية .
ولم تقتصر أعمال البناء المخالف، على التجمعات السكنية المخالفة بالأصل، بل تجاوزت ذلك إلى مناطق منظمة، ومناطق " سوبر تنظيم".
كما لم يقتصر المخالفون على تجار المخالفات، ولا على " عائلة فقيرة تريد تزويج ابنها في غرفة صغيرة"، بل تجاوزت الأوضاع ذلك، إلى شخصيات مرموقة، أحدها وزير سابق، ومعاون وزير داخلية سابق.
وبحسب مصادر متابعة، فإن عدد مخالفات البناء التي تم تنفيذها خلال الأيام العشرة الأخيرة تجاوز الالاف، حيث تم إحصاء أكثر من ألف مخالفة من قبل مجلس المدينة حتى الآن، عدا أضعاف المخالفات التي لم يتم إحصاؤها.
وزير سابق ومعاون وزير .. أول الانتهازيين
وعلم عكس السير أنه تم ضبط مخالفة بناء لوزير سابق يدعى " يحيى . خ " ، حيث قام بتحويل طابق غير سكني إلى سكني في جمعية " الصيدلة "، حيث تعهد الوزير بإزالة المخالفة .
كما تم ضبط مخالفة بناء لمعاون وزير الداخلية السابق " صبحي . ك " في منطقة خان العسل، حيث قام معاون الوزير بإشادة صالة على مساحة 1300 متر بدون ترخيص.
وفي منطقة حلب الجديدة التي تعتبر منطقة سكن أولى منظمة، تم إحصاء 44 مخالفة بناء ، أزيل منها 5 مخالفات حتى الآن.
تهديد بالانتحار
وفي حي " محطة بغداد " بحلب، وأثناء إزالة مخالفة بناء، كان عكس السير نشر صورا لها، حاول صاحب المخالفة الانتحار، وقام بضرب نافذة زجاجية بيده، ما سبب له جروحاً مختلفة، حيث تم نقله إلى مشفى الرازي الحكومي، وبعد أن تماثل للشفاء تم تحويله لنظارة شرطة البلدية .
استيلاء على أراضي الغير
ولم تقتصر عمليات بناء المخالفات على أراض يملكها المخالفون، بل تجاوز الأمر ذلك إلى قيام بعض التجار بالاستيلاء على أراض يملكها مواطنون " بالقوة و الزعرنة"، وبناء مخالفات عليها.
وقال أحد المواطنين في اتصال هاتفي لـ عكس السير : " قام أحد تجار المخالفات بالاستيلاء على أرضي في منطقة طريق الباب، ولا أعرف ماذا أفعل، إذا كان المسؤولون لا يستطيعون فعل أي شيء، فماذا أفعل أنا؟".
شركات بناء تستثمر في المخالفات
ولم تقتصر " الاستثمارات المخالفاتية" على عمال بناء، أو ورشات صغيرة، بل تجاوزت ذلك إلى شركات بناء متخصصة، تقوم بالاتفاق مع متعهدي البناء المخالف على بعمليات صب وبناء وإنشاء مباني مخالفة باستخدام تقنيات بناء حديثة.
ولوحظ استخدام ورشات كبيرة، و" جبّالات" حيث تنجز هذه الورشات علميات البناء بسرعة كبيرة.
وعلق خبير في مجال البناء على هذه الظاهرة بالقول" إن دخول هذه الشركات على خط البناء المخالف يعقد من عملية ضبطها ومنع بناءها نظراً للسرعة الكبيرة في عمليات البناء".
وتابع " في عملية البناء التقليدية، التي تنفذها ورشات بناء صغيرة، تستغرق عمليات البناء فترة زمنية طويلة، ما يساعد على ضبط المخالفة وإزالتها قبل أن تشاد بشكل كامل، ما يخفف من الخسائر المادية".
تصريحات لمسؤولين .. وخبير : المسؤولون يتفرجون على "خراب حلب"
وشدد وزير الإدارة المحلية في حكومة تصريف الأعمال تامر الحجة على ضرورة مكافحة ظاهرة مخالفات البناء.
وقال في كتاب وجهه إلى المحافظين "لوحظ مؤخراً قيام العديد من الأخوة المواطنين بإشادة مخالفات بناء في ظل انشغال أو تراخي الجهات المعنية في الوحدات الإدارية والبلديات والجهات المعنية الأخرى".
وطالب الوحدات الإدارية والبلديات " اتخاذ الإجراءات القانونية ولا سيما تطبيق المرسوم التشريعي 59 لعام 2008، وتعليماته التنفيذية، وإيقاف كافة التجاوزات القانونية وذلك تحت طائلة المسائلة القانونية".
وجاء في الكتاب "نهيب بالأخوة المواطنين الالتزام بالأنظمة والقوانين النافذة للبناء وعدم تجاوزها".
كما شدد محافظ حلب في وقت سابق على ضرورة مكافحة ظاهرة مخالفات البناء
ورأى خبير في مجال البناء أن المسؤولين في حلب يتحملون الجزء الأكبر من المسؤولية، وقال " المسؤولون يتفرجون على خراب حلب، عليهم أن يتحركوا فوراً".
وأضاف" يجب على المحافظ أن يتحرك بشكل سريع، ويصدر قرار بإيقاف عمل وتشميع اية شركة تنفذ بناء مخالفاً".
وتابع " كما يجب على البلدية أن تشدد عملها بشكل سريع وجدي للحد والقضاء على هذه الظاهرة التي ستنتهي بحلب مدينة مشوهة، فوضوية".
وختم " شبعنا تصريحات، وتشديدات، وامتعاضات، وتوجيهات، على المسؤولين أن يتحركوا، فحلب في طريقها إلى المجهول".
مصدر : البلدية لا تستطيع فعل كل شيء والمحافظة تتفرج
وقال مصدر لـ عكس السير " لا تستطيع البلدية وحدها مكافحة وضبط جميع هذه المخالفات بمفردها، فلا معداتها تكفي، ولا موظفوها يكفون ".
وتابع " جرت العادة على خروج لجنة الهدم المركزية المدعومة بقوات من الأمن الداخلي لإزالة المخالفات، الأمر الذي لم يجري خلال هذه الفترة ".
وأضاف" إن المحافظة ومسؤوليها يتفرجون على خراب حلب".
قانوني : جميع المخالفات مصيرها الهدم
وكان قال المحامي علاء السيد لـ عكس السير " عملاً بأحكام المادة 2 في المرسوم التشريعي رقم 59 عام 2008 ، يجب تنظيم ضبط بالمخالفة من شرطة البلدية وإصدار قرار فوري بالهدم خلال الدوام الرسمي يوم تاريخ ضبط المخالفة أو في اليوم التالي في حال ضبط المخالفة مساء ".
و تابع " على البلدية أن تطلب تحريك الدعوى العامة خلال يومين على الأكثر من تاريخ إحالة الضبط للقضاء ويتوجب الهدم مباشرة على مسؤولية رئيس الوحدة الإدارية البلدية بكافة الوسائل المتاحة ".
وعن عقوبة المسؤول المقصر في قمع مخالفات البناء قال " تطبق العقوبات المنصوص عليها في المرسوم التشريعي رقم 59 عام 2008 وتصل عقوبتهم إلى الحبس من 3 أشهر إلى سنة والغرامة من 200 ألف إلى مليون وفق المادة الثالثة من المرسوم ".
ونوه " السيد " إلى أن المرسوم التشريعي رقم 59 يشدد على مخالفات البناء، وان بناء المخالفة في وضعها الراهن لا يعني تثبيتها، وبالتالي ستتم إزالتها، ما يجعل بناءها أمراً مخالفا للقانون، ويسبب خسائر مالية، ويعرض مرتكبها للعقوبة.
وعلق الخبير في مجال البناء بالقول " إن التفرج على المخالفات، وغض النظر عنها، وهدمها بعد بنائها يعني خسائر بالملايين، فلماذا نسير إلى هذه الخسائر بأرجلنا ؟".
وتلقى عكس السير على مدار الأيام الماضية مجموعة من الاتصالات من مواطنين يشتكون قيام جيرانهم بعمليات بناء فوق أبنية مهددة بالسقوط.
وعلق أحد المتصلين بالقول " إن حلب كلها باتت منطقة مخالفات، لم تسلم إلا ساحة سعد الله الجابري، وأظن أنها خلال أيام ستشهد إشادة مخالفات عليها ؟؟!!".
موقع ومنتديات نادي الاتحاد الحلبي - نادي الإتحاد الحلبي السوري Al Ittihad of Aleppo syria - عشاق حلب الأهلي أخبار حلب

رد مع اقتباس