عرض مشاركة واحدة

نادي الإتحاد الحلبي السوري

كُتب : [ 02-05-2011 - 11:23 ]
رقم المشاركة : ( 1 )
الصورة الرمزية ABO ALZOZ
 
ABO ALZOZ
إدارة المنتدى

ABO ALZOZ غير متواجد حالياً

       
رقم العضوية : 1
تاريخ التسجيل : Sep 2007
مكان الإقامة : Aleppo
عدد المشاركات : 9,464
قوة التقييم : ABO ALZOZ قام بتعطيل التقييم
ضمن فراغات نادي الاتحاد الخمسة...العدادات هي المعوق ومسؤولو النادي لا يعجبهم التطبيق

ضمن فراغات نادي الاتحاد الخمسة...العدادات هي المعوق ومسؤولو النادي لا يعجبهم التطبيق

وكأنك يا أبا زيد ما غزيت تلك أفضل مقولة يمكن أن تنطبق على ما وصل إليه الحال جراء ما حدث في استثمار فراغات نادي الاتحاد الخمسة التي باتت محفوظة عن ظهر قلب وسيرتها على كل لسان رياضيي حلب نظراً للهرج والمرج الذي طالها بعد عرقلة دامت ثلاث سنوات ونيف دخلت من خلالها محاكم القضاء لقاء النزاع الحاصل بين المستثمر ومجلس إدارة نادي الاتحاد بعد عرقلتها من بعض محبي النادي
كما أدعو حينها بحجة الغبن المادي ومع تدخل قيادي مشكور لرئيس مجلس الوزراء السابق تم حل القضية بشكل ودي ثم وقعت إدارة النادي مع المستثمر فراس عويد عقد الاستثمار ونالت الدفعة الأولى من حقوقها المالية على أن تسلم أرض المشروع المتفق عليها بين الجانبين دون أي شاغر وهي عبارة عن فراغات خمسة تبلغ مساحتها (300) متر تقريباً تقع تحت مدرجات ملعب كرة القدم من الجهة الشرقية داخل أسوار النادي والتراس الواقع أمامها بمساحة (825) متراً وتصبح بشكل إجمالي (1125) فضلاً عن إنشاء ملعب كرة قدم تدريبي بطول (43) متراً وعرض (32) متراً وهذه المساحة جزء من أرض الملعب الترابي ومع أول انطلاقة لهذا المشروع بدأت العوائق تتوضح والتي لم تكن على البال والخاطر فماذا حدث؟

مياه وكهرباء
المستثمر محمد فراس عويد وحسب الموانة وكرامة للنادي قام بتوقيع محضر استلام وتسليم المشروع ودياً وحين هم بعمله واجه مشكلة وهي وجود عدادات المياه والكهرباء بأرض موقع التنفيذ العائدة لأصحاب المحلات المستثمرة تحت مدرج النادي من الجهة الشرقية والتي يبلغ عددها ما يقارب (15) محلاً ما شكل إعاقة مباشرة لمواصلة عمله ويجب نقلها لمكان آخر لكونها وضعت بشكل كيفي وعلى سور النادي كما صرح عضو مجلس إدارة نادي الاتحاد مسؤول المنشآت والاستثمار بذلك ودون مشاورة المسؤولين بالنادي في حين مستثمرو المحلات يؤكدون عكس كلامه وأن القرار لم يكن لهم وإنما لمجلس إدارة عام (2006).

إنذارات موجهة
المستثمر من جانبه أبلغ إدارة النادي عما يواجهه حيث عمد عضو مجلس الإدارة ومسوؤل الاستثمارات والمنشآت إلى بإبلاغ أصحاب المحلات بضرورة نقل عداداتهم إلى موقعها الأصلي وكان مجلس الإدارة قد أرسل إنذاراً لأصحاب المحلات عبر كتاب رسمي حمل رقم (204) تاريخ (21/3/2011) يطلب فيه مجلس الإدارة إزالة المخالفات الواقعة ضمن استثمارهم خلال مدة أقصاها أسبوع من تاريخ التبليغ تحت طائلة فسخ العقد وتطبيق بنود ودفتر الشروط من خلال أربع فقرات تضمنت الأخيرة منها (نقل عدادات المياه والكهرباء الموضوعة على سور النادي إلى مكان آخر ضمن موقع الاستثمار) لكن من يدقق بتاريخ التبليغ ويعد ذاكرته للخلف ير أنه كان يوم عطلة رسمياً وقد أرسل الكتاب لأصحاب المحلات عبر مستخدم من النادي وليس بالطريقة القانونية حيث حصلت «الوطن» على نسخة منه لدى رصد رأي المستثمرين ووجهت نظرهم بما يجري.

اتفاق إداري
أصحاب المحلات أكدوا عندما تسلموا استثماراتهم العائدة لعام (1999) أنها لم تكن تحوي عدادات مياه وكهرباء وقد تقدموا حين مباشرة عملهم الفعلي عام (2006) بكتاب خطي لمجلس الإدارة بغية أخذ الموافقة حسب الأصول وبتوجيه من المجلس تم تحديد المكان المخصص حيث وجهت شركة المياه والكهرباء لذلك ووزعت العدادات لقسمين نتيجة الأحمال والاستطاعة فوضع جزء منها في بداية السوق والجزء الآخر بنهايته.

اقتراح واقعي
المستثمرون اتصلوا من جانبهم بعضو مجلس الإدارة المسؤول عن ذلك بغية الاجتماع معه لكن هذا الاجتماع فض دون التوصل لأي حل بين الجانبين مؤكدين أنه ترك الحوار وخرج وقد قاموا بوضع اقتراح من أجل تنفيذه وهو نقل العدادات إلى جانب البوسط الكهربائي الموضوع بمنتصف الملعب الترابي نظراً لقرب المسافة مع التعهد بدفع هبة تصل إلى (25000) ليرة سورية عن كل محل حيث يوجد في كل بوسط كهربائي وعند إنشائه ومن ضمن النظام غرفة لعدادات المشتركين لكن تم إلغاؤها عند تركيبه ولو وجدت لحلة هذه المشكلة وتم تطبيق المقترح فوراً من المستثمرين.

حل تضامني
مفوض عن أصحاب المحلات قابل محافظ حلب حيث جاء رده واضحاً فنقل تلك العدادات يجب أن يكون تضامنياً وليس على حساب هدم ذلك المكان التجميلي الذي يصل سعر حسم المتر فيه إلى ما يقارب مئة ألف ليرة والمسافة التي تطلب إدارة النادي من المستثمرين نقل عداداتهم إليها تصل إلى (300) متر تقريباً في حين لا تتجاوز (30) متراً إن وضعت بجانب البوسط الكهربائي كما تم طرحه من المستثمرين الذين تعهدوا بإنشاء خزنة صغيرة لوضع العدادات فيها تتناسب مع الحالة التجميلية.

من المسؤول؟
توقف المشروع بناء على تلك الأحداث يكلف المستثمر خسائر مالية تقدر بعشرات الآلاف كل يوم دون أي ذنب وهو يدفع من جيبه الخاص ثمن تلك المهاترات وما يؤسف أن المشروع أبصر النور بعد دخوله غياب محاكم القضاء وبعد صبر أيوب فرجت على الجميع وتنفس الطرفان الصعداء وخاصة النادي الذي دخل صندوقه ملايين الليرات بوقت مناسب جداً لكن ما حدث مؤخراً أمر غريب، ومن المتعارف عليه بأي مشروع استثماري كان (محلات أو فراغات أو ملاعب) بأن الفائدة بنهاية الأمر تعود لمصلحة النادي ومجلس الإدارة والعضو المسؤول عن مكتب المنشآت والاستثمارات مخول بإيجاد حل مناسب وصيغة معينة لتطبيقها وإن لم يستطع فالأولى تأمين بديل من ذلك.

منطق وعقلانية
إذاً الأمر يقع على عاتق مجلس الإدارة دون أدنى شك ولا ذنب للمستثمرين فهل ترضى بوقف مشروع يكلف عشرات الملايين لأجل غير مسمى (ليقضي اللـه أمراً كان مفعولا) بعد أن قبضت الدفعة الأولى فضلاً عن ضرر أصحاب المحلات بمشروع النقل التي اقترحته حيث يستغرق أسابيع لتنفيذه نتيجة الحفريات والأسلم لها منطقياً وعقلانياً المبادرة والتحرك لتنهي هذا المسلسل كما أكد المحافظ بالطريقة الودية عبر الحوار قبل أن يتفاقم الموضوع أكثر من ذلك ولتضع له حداً والقرار بيدها وليس بيد غيرها فماذا تنتظر يا ترى ولماذا العناد وخاصة أن المستثمرين قدموا حلاً من جانبهم فهل لم يعجبهم هذا الحل والتطبيق؟
موقع ومنتديات نادي الاتحاد الحلبي - نادي الإتحاد الحلبي السوري Al Ittihad of Aleppo syria - عشاق حلب الأهلي كرة القدم الاتحاد الحلبي

رد مع اقتباس