عرض مشاركة واحدة

نادي الإتحاد الحلبي السوري

كُتب : [ 02-05-2011 - 01:35 ]
رقم المشاركة : ( 1 )
الصورة الرمزية حلب الشهباء
 
حلب الشهباء
إدارة المنتدى

حلب الشهباء غير متواجد حالياً

       
رقم العضوية : 5
تاريخ التسجيل : Sep 2007
مكان الإقامة : حلب
عدد المشاركات : 45,755
قوة التقييم : حلب الشهباء قام بتعطيل التقييم
السكن الشبابي في حلب وما خفي أعظم

لا تزال معاناة أهالي السكن الشبابي في منطقة الأشرفية بحلب تراوح مكانها فبعد مرور أكثر من ستة أشهر على تسليم المنازل لأصحابها تبقى مشكلة تزفييت الشوارع أمام شققهم وعدم إنارتها من دون حل .


وقد عبر العديد من السكان عن استيائهم لهذا التأخير في استكمال الأعمال وما يسببه لهم ذلك من معاناة بحركة التنقل خاصة فترة المساء ، ويأتي هذا التقصير في العمل ليضاف إلى همومهم القديمة المتمثلة بسوء تنفيذ المشروع ككل ، والتي كانت سيريانيوز قد ألقت الضوء عليه في تحقيق سابقا .
مقابل هذه الشكاوي يؤكد المعنيون عن المشروع أن العمل جار حاليا على إكمال النواقص وإتمامها بأسرع وقت ممكن .
وكانت مديرة مؤسسة الإسكان فرع حلب ميادة ألتنجي قد بررت لنا في تصريح سابق أسباب تأخير إكمال تخديم المشروع من إنارة الشوارع وتزفيتها أو تبليط للأرصفة ، و عزت السبب حينها إلى انتظار الانتهاء من عملية مد الكبلات للهواتف الأرضية وأعمال الكهرباء التي تأخرت .
ووضعت ألتنجي موعدا زمنيا لانتهاء هذه الأعمال وبدء عملية التزفيت كحد أقصى بداية الشهر الخامس أو السادس من هذا العام و أكدت أن هذا هو الوقت المناسب للعمل حيث تكون حالة الطقس ملائمة لذلك .

قساطل بيتونية عادية بدل المسلحة
تبرير التأخير هذا رفضه أحد المطلعين على أعمال مشروع السكن الشبابي والذي فضل عدم الكشف عن اسمه حيث عزا السبب الأساسي لتأجيل عملية التزفيت كل هذا الوقت لوجود مخالفة واضحة قام بها متعهد المرافق العامة في منطقة الأشرفية المرحلة الثانية .
حيث قام الأخير بتقديم وتركيب قساطل أسمنتية عادية لتخديم المجرور بدلاً من قساطل بيتونية مسلحة ، لا تتطابق مع الشروط الفنية الموضوعة في الكشف التقديري ( والذي يعتبر بمثابة الوثيقة الأساسية المعتمدة ) هذا وبحسب المصدر تم "بالتعاون مع المهندس المشرف على العمل والمهندسة رئيسة الضاحية " المسئولين عن المشروع من قبل الإسكان .
ويتابع المصدر " تم اكتشاف عن هذه التجاوزات بمحض الصدفة وكان ذلك بداية 2010 وعلى أثرها تم إعفاء المهندس المشرف عن طريق لجنة قدمت من المديرية العامة حيث عملت على إيقافه عن العمل وتوجيه إنذار خطي له ولمراقب فني آخر لحين التحقيق والتأكد من صلاحية هذه القساطل المخالفة ".
كما تم توجيه عقوبة التنبيه الخطي لكل من رئيسة مجموعة الأشرفية ومهندس آخر مشرف معها نظرا لقبولهما بتنفيذ الأعمال الخاصة بالقساطل بشكل مخالف كما ورد في الكشف التقديري وجدول تحليل الأسعار وصرف قيمته كاملة وذلك دون إعلام الإدارة للبت بالموضوع .
وبحسب المصدر فقد عمل على " تشكيل لجنة أخرى من مختصين بجامعة حلب وبطلب من الإدارة العامة للكشف عن إمكانية قبول قساطل البيتون العادي بدلاً من المسلح من الناحية الفنية ، وخرجت النتائج بقرار قبول استثمار القساطل على أن يحتسب الفرق وتغريم المتعهد ، علما أن الشخص المكلف بالمتابعة من قبل الإسكان كان المهندس المشرف على المشروع نفسه فهل تم التلاعب على هذه اللجنة ؟ ".
ثم تم تشكيل لجنة ثانية يضيف المصدر وخرجت بنفس نتائج اللجنة الأولى " لكن لدينا سؤال يحتاج للإجابة ، انتهت الأعمال بمد القساطل منذ 2008 وهذا موضح في الكشوف المؤقتة التي قدمت في نهاية عام 2008 وعام 2009 ونحن الآن 2011 فهل يعقل كل هذا الوقت لمد شبكات الهاتف والكهرباء أم أن الموضوع تم إيقافه من قبل الإدارة العامة لحين التحقيق والتأكد من صلاحية القساطل الذي يشكك الجميع بقدرتها على التحمل ؟ ".

استبدال مفاتيح الإنارة والمآخذ الكهربائية بأخرى أقل جودة
ويتابع قائلا " بنفس الطريقة التي تم فيها التعامل من قبل بعض المهندسين المشرفين على المشروع بقضية القساطل ( والذين ما زالوا على رأس عملهم ) جرى التعامل أيضا بموضوع المفاتيح الكهربائية التي اشتكى منها العديد من المواطنين القاطنين في شقق المشروع ومن سوء عملها ".
حيث تبين من خلال المتابعة والحديث مازال للمصدر " بأنه تمت الموافقة على تبديل مفاتيح الإنارة والمآخذ الكهربائية لماركة معينة ومدرجة في العقد بأخرى من ماركة ثانية بحجة عدم توفر الأولى بالأسواق على أن يتم مطابقتها للشروط الفنية المطلوبة ".
وقد تم توجيه كتاب من أحد المتعهدين في المشروع بتاريخ 17-9-2008 لطلب السماح من مديرة فرع الإسكان بحلب باستخدام مفاتيح إنارة ومآخذ كهربائية من ماركة جديدة بدلاً من الماركة المدرجة بالعقد (علما أنها الأكثر جودة ) بحجة عدم توفرها في الأسواق بالنماذج الموحدة وتمت الموافقة على الطلب .
ولدى سؤال سيريانيوز لوكيل الماركة المعتمدة بالعقد وهو الموكل بتوزيعها في مدينة حلب عن صحة ما جاء بالكتاب بعدم توفرها في الأسواق نفى ذلك قائلا " إن الماركة متوفرة بشكل دائم قبل هذا التاريخ وبعده ". وأبدى استغرابه من مضمون الكتاب .
وهنا تابع المصدر قائلا : " صحيح أنه تم وضع حسومات لوجود فرق بين المنتجين على حساب الجودة والتي عادت بالضرر على المواطن، لكن تبين أيضا أن المنتج الجديد لم يكن مرخصاً لدى تركيبه عام 2007 في مشروع السكن الشبابي المرحلة الأولى والثانية ولدى علم الإدارة بذلك قامت بطلب ترخيص نظامي فتم أواخر عام 2009 وهذا يعتبر تواطؤاً واضحاً من قبل المشرفين ".
وتأكيداً على ذلك حصلت سيريانيوز على ترخيص صناعي لصاحب المنتج الجديد الذي تم التعاقد معه وهو بتاريخ 12-10-2009 (أي بعد أن انتهاء عملية تركيب مفاتيح الكهرباء والفيش في كل المساكن ) جاء فيه طلب تكبير استثمار حجم منشأته القائمة منذ 2001 لصناعة منتجات بلاستيكية بطريقة الحقن والنفخ ليشمل صناعة مفاتيح وفيش ومآخذ كهربائية ولوحات القواطع والعلب البلاستيكية .
ولدى سؤالنا لمديرية الصناعة في حلب عن الموضوع أكد وجود ترخيص سابق له عام 2001 يخوله صناعة كل المواد البلاستيكية عن طريق الحقن والنفخ ولكن يبقى موضوع التعاقد والموافقة على ما جاء في الترخيص هو من خصوصية الجهة المتعاقدة .
ويذكر أنه في أواخر 2009 ووفق محضر فني وضع من قبل لجنة شكلت من قبل مديرة فرع حلب لتقوم بدراسة الفارق بالأسعار بين مفاتيح الكهرباء التي تم تركيبها كبديل وبين العقد القديم للماركة الأجود تبين أنه لا يوجد فروقات وأن الأسعار متعادلة ورأت اللجنة عدم إجراء أي حسم على المنتجات الكهربائية .
في المقابل وبعد مرور أقل من شهرين من تاريخ صدور نتائج هذه اللجنة صدر كتاب من المديرية العامة طلب فيه تطبيق حسم مقداره /15%/ من سعر المادة العقدية الداخلة في كافة بنود الأعمال الكهربائية المستخدم فيها المنتجات التي تم استبدالها .
ويبقى السؤال لماذا تم استبعاد المنتج القديم الأكثر جودة والذي جاء بالعقد بآخر لم تكن أوراق ترخيصه كاملة .

الحسميات أليست من حق المواطن
وكانت سيريانيوز قد أثارت في حديث سابق مع مديرة فرع حلب موضوع الحسميات بشكل عام والحسميات التي تم اقتطاعها من متعهدي البناء في المشروع وبلغت ملايين الليرات السورية و سألتها عن إمكانية إعادة هذه المبالغ المقتطعة لأصحاب البيوت كونهم المتضررين من سوء التنفيذ هذا .
أجابت في حينها " إن قيمة هذه الحسومات محسوبة مسبقا مع قيمة كل شقة فالمواطن وصله حقه ".
وهنا يتساءل المصدر المطلع على حيثيات مشروع السكن الشبابي " كيف تم حسب قيمة الحسومات وإعادتها إلى المواطن إذا كان تخصيص الشقق تم في شهر شباط /2010/ ، وحدث التخمين الأولي قبل ذلك بثلاثة أشهر والمتعهد أنهى عمله تموز 2010 ولجنة التسليم لكلا العقدين صدرت حسمياتها نهاية العام نفسه ، فكيف تقوم اللجنة بالحسم من قيمة الشقق قبل لجان الاستلام المؤقت ".
يتابع قائلا :" إذا حسمت بقيمة أكبر تكون قد ساهمت بخسارة للمؤسسة وإذا حسمت بأقل مما هو تكون ظلمت المواطنين ، والصحيح أن تتم عملية إرجاع المبالغ بعد حسمها من قبل لجنة في التخمين النهائي ، الذي قد لا يحدث أبدا كما رأينا ذلك في مشاريع سابقة ".
كما تساءل المصدر عن " السر في وصول الحسميات في المرحلة الثانية لأرقام كبيرة 7 ملايين و5 ملايين لبعض المتعهدين بينما بلغت قيمتها في المرحلة الأولى وبشكل أعظمي 700 ألف ليرة سورية فقط " .
وبعملية حسابية بسيطة يتبين أن عدد الشقق بالنسبة للمتعهد الذي حسم عليه /7154100/ هو /200/ شقة أي يجب أن يعاد لكل مواطن مبلغ /35700/ ل.س تقريبا ، وللمتعهد الذي حسم عليه مبلغ /5422700/ ل.س على /180/ شقة أي يعاد مبلغ /30000/ ل.س تقريبا فهل أعيدت هذه المبالغ يتساءل المصدر .
ونورد هنا بعض البنود التي تم على أساسها الحسم على المتعهدين ( تم اختيارها لا على التعيين من محاضر استلام مؤقتة ) متسائلين أين كان المشرفين على المشروع من مهندسين أثناء العمل ليشمل الحسم كل شيء تقريبا ورد بالعقود في الأعمال المدنية والمعمارية :
حسم مبلغ /386100/ لقاء سوء تنفيذ البلوك .
حسم مبلغ /40000/ لقاء عدم تركيب فتحات تعزيل المداخن للشقق .
حسم مبلغ /726000/ لقاء سوء تنفيذ ونوعية وبناء وجلي الحجر بكافة أنواعه .
حسم مبلغ /685000/ لقاء سوء نوعية وتركيب وتنفيذ وتكحيل سيراميك الجدران .
حسم مبلغ /775000/ سوء تنفيذ الزريقة الداخلية البيضاء في كافة الشقق وبيوت الأدراج وعد أستوائها .
حسم مبلغ /100000/ لعدم مطابقة الخلاط المقدم في المرحاض للشروط الفنية وعدم تنظيف المراحيض .
حسم مبلغ /639000/ لسوء نوعية قساطل التصريف .
وكانت سيريانيوز في وقت سابق عرضت لشكاوي وردت إليها من قبل مواطنين قاطنين في السكن الشبابي لسوء التنفيذ في الكساء الداخلي لمساكنها ووردنا مؤخرا من قبل سكان أحد الأبنية في المشروع وجود تشققات في الجدران الخارجية تمددت في الآونة الأخيرة مما سبب هلعا شديد في نفوس القاطنين .
وتم تشكيل لجنة في هذا الخصوص من قبل مهندسين مختصين أكدوا أن هذه التشققات لا تؤثر على سلامة البناء وجرى العمل على معالجتها وهذا بحسب المتعهد المشرف على البناء .
موقع ومنتديات نادي الاتحاد الحلبي - نادي الإتحاد الحلبي السوري Al Ittihad of Aleppo syria - عشاق حلب الأهلي أخبار حلب

رد مع اقتباس