عرض مشاركة واحدة

نادي الإتحاد الحلبي السوري

كُتب : [ 18-05-2011 - 10:38 ]
رقم المشاركة : ( 1 )
الصورة الرمزية ABO ALZOZ
 
ABO ALZOZ
إدارة المنتدى

ABO ALZOZ غير متواجد حالياً

       
رقم العضوية : 1
تاريخ التسجيل : Sep 2007
مكان الإقامة : Aleppo
عدد المشاركات : 9,465
قوة التقييم : ABO ALZOZ قام بتعطيل التقييم
في نادي الاتحاد تجاوزات وثغرات...الدكة رحل للصين والشرط الجزائي ينتظره المسؤولون

استكمالا لما نشرته «الوطن» يوم أمس حول تجاوزات وإشكالات تحدث داخل إدارة نادي الاتحاد وكما وعدناكم حيث نستعرض اليوم بعضاً مما يدور وسيكون حيز الهم والاهتمام قضية اللاعب الدولي عبد القادر دكة

وكيف جرت عملية انتقاله إلى نادي شنغهاي الصيني ولماذا لم تصل قيمة الشرط الجزائي الخاص بفسخ عقده وتدخل صندوق النادي حتى هذا اليوم فضلاً عن التوقف حول بعض النقاط المهمة التي لا يمكن إغفالها وعدم الإشارة إليها منها عمليات التعاقد مع المدرب المغمور البوسني اليسيبيتش والمحترفين الذين لم يتفوقوا على لاعبينا بشيء مع تكرار دعوتنا وتعالي أصوات أبناء النادي والغيورين عليه لقيادة حلب السياسية والرياضية والهيئة العامة المركزية للرقابة والتفتيش بدمشق وحلب والسيد اللواء موفق جمعة رئيس الاتحاد الرياضي العام للنظر داخلياً بما يدور لذلك نناشد القيادة بمفاصلها كافة استبيان الحقائق وكشفها على العلن تماشيا مع توجيهات السيد رئيس الجمهورية الدكتور بشار الأسد في القضاء على الفساد وضربه من جذوره فنحن بفترة نسعى جميعاً متكاتفين مع بعضنا البعض شعبا وقيادة لتنقية مجتمعنا من هذه الظاهرة التي تشكل أرقاً للجميع رغبة في الوصول لحقائق الأمور بمرحلة حساسة باتت هاجساً لكل الشرفاء الذين يحبون وطنهم ويرغبون في رؤيته شامخاً كبيراً لا ينحني ولنبدأ مرحلة الإصلاح التي ينشدها كل مواطن يخاف على ممتلكات وثروات وطنه في أي قطاع كان من أرض سورية الحبيبة مع استشهادنا بأقوال الرئيس الراحل حافظ الأسد (لا أريد لأحد أن يسكت عن الخطأ أو أن يتستر عن العيوب والنواقص).

رفض وقبول
اللاعب عبد القادر دكة تتلخص قصته بالتالي حيث وصله عرض للعب ضمن صفوف نادي شنغهاي الصيني قبل مواجهة الجيش ضمن دوري المحترفين عبر وسيط من مدينة حلب لكن الطلب تم رده من أحد أعضاء مجلس الإدارة بذريعة تمسك النادي بالدكة وعدم الاستغناء عنه في الوقت الراهن رافضاً رفضاً قاطعاً مسألة رحيله عن فريق الاتحاد ومن ثم حزم اللاعب حقائبه وغادر بعد مواجهة السد القطري ضمن ملحق دوري أبطال آسيا حيث تبين أن العرض تم القبول به ومنح اللاعب الضوء الأخضر ولكن عن طريق وسيط ثان لبناني الجنسية (ف، ي) فلماذا رفض العرض الأول وتم قبول الثاني والنادي بحاجة لخدمات الدكة؟

بند جزائي
الدكة من جانبه وجد أن الفرصة التي ينتظرها قد جاءت بتوقيت مناسب وهو ما يطمح إليه أي لاعب رغبة في تطوير إمكانياته مادياً وفنياً وهذا من حقه وهو مرتبط بعقد مع النادي لمدة ثلاثة مواسم كروية تبدأ في (1/7/2008) وتنتهي حكما بنهاية موسم (2010/2011) وجاء في البند الرابع من العقد بإحدى فقراته ما يلي: في حال تلقي اللاعب لعرض احترافي (خارج القطر العربي السوري) يلتزم الفريق الأول وهو مجلس الإدارة بمنح اللاعب التنازل بعد حصوله على نسبة (70%) من قيمة عقده السنوي على ألا تقل عن مبلغ قدره ثلاثة ملايين وخمسمئة ألف ليرة سورية ويعود اللاعب للنادي بحال الإعارة أما في البند الخامس فتوضح إحدى الفقرات أنه لا يحق للاعب دون موافقة خطية من الفريق الأول وهو مجلس الإدارة أن يشارك بأي صورة من الأنشطة الرياضية الأخرى محترفا أو هاويا وعدم مغادرة محافظة النادي إلا بعد الحصول على إذن مسبق من الفريق الأول تحت طائلة العقوبة.

مشاركة رسمية
عبد القادر دكة انتقل إلى فريق شنغهاي الصيني وشارك مع فريقه هناك بشكل رسمي منذ أشهر ما يعني أن مجلس الإدارة قد منحه صك براءة مقابل المبلغ المحدد لذلك وهو ثلاثة ملايين وخمسمئة ألف ليرة سورية بحسب العقد الموقع بين الطرفين لكن معلوماتنا البسيطة تؤكد عدم وصول المبلغ حتى اليوم ودخوله صندوق النادي.

من المسؤول؟
الكثير من التساؤلات باتت تطرح ولا شك أنها ستترك الباب مشرعاً عبر تخمينات كثيرة فكيف نال اللعب صك البراءة دون أن يضمن نادي الاتحاد حقه على اعتبار أن الأموال هنا تعتبر أموالاً عامة ولا يمكن المساس بهذا الموضوع والتهاون فيه إطلاقاً ومن المسؤول عما جرى ويتحمل تلك العواقب ويأخذها على عاتقه وهو ما زال ينتظر وصول قيمة الشرط الجزائي؟ أسئلة نرغب بالرد عليها رسمياً من مجلس الإدارة فهو الأقدر على توضيح الحقائق التي بين يديه وموقفه من انتقال الدكة والاستغناء عنه بمرحلة حرجة والنادي بحاجة ماسة لجهوده لعدم وجود البديل المناسب والنتائج التي سجلت بينت تلك الفجوة التي تركها اللاعب بالجدار الدفاعي وآخرها خروج الاتحاديين من بطولة كأس الاتحاد الآسيوي منذ أيام التي كانوا أبطالها بسبب أخطاء دفاعية قاتلة لا تغتفر ولا تحتمل ما يعني أن رحيل الدكة ترك ثغرة وفراغاً لم يستطع أحد سدهما فخسر النادي الكثير، إذا إدارة نادي الاتحاد أمام أمرين كلاهما مر بما يخص عقد الدكة والشخص الذي وجه بمنح اللاعب بطاقته الدولية دون إرسال المبلغ المالي وتلك النقطة ننتظر الإجابة عنها بالذات والأمر الثاني كيف تحدث تلك التجاوزات والقوانين واضحة ولا لبس فيها بعيداً عن الاجتهادات الشخصية واللاعب كما يعلم الجميع يمارس نشاطه مع فريق شنغهاي على أحسن ما يرام ولم يوقفه أحد فهل هناك شيء ما يدور من خلف رئيس النادي ولا يدري به وقد يكتشف ذلك بعد فوات الأوان؟ وللتذكير فعملية انتقال اللاعب عادل عبد اللـه بالموسم المنصرم إلى الصين لم يسر مفعولها حتى تم دفع قيمة الشرط الجزائي لفسخ عقده ومن ثم أرسلت بطاقته الدولية ونرى هنا تجاوزات بموضوع الدكة واضحة لا محالة.

غرائب عجائب
أما موضوع التعاقد مع لاعبين دون الاستفادة الفنية منهم فقد بات أمراً عادياً وكأن الموضوع هو (تنفيعة) والأقربون أولى بالمعروف وهناك عقود جرت دون اختبارات طبية وكروية خضع لها اللاعبون فهل العمل هذا ضمن دوري لفرق الأحياء الشعبية أو سوق تجارية وليس منظومة ترتبط بقوانين الاحتراف حيث نرى اللاعب يحضر ويتم التوقيع معه دون دراسة مدى فائدته ومردوده على الفريق لعدم وجود شخص مختص يملك خبرة كافية بتلك المسائل التي ما زالت أنديتنا تفتقدها، وهل يستحق ذلك المبلغ الذي يتقاضاه أم لا لقاء تخبطات كثيرة حدثت قبل بدء الموسم الكروي مع محترفين عدة ومنهم الأرجنتيني روبن الذي وقع له لمدة ثلاث مواسم ثم غض النظر عنه بذريعة عدم وصول بطاقته الدولية ليتقدم اللاعب بشكوى على نادي الاتحاد وما تزال القضية معلقة في الاتحاد الدولي (الفيفا) للبت بها نهائياً وسط غرامات قد يضطر النادي لدفعها لروبن بسبب ترحيله التعسفي بحجة سوء سلوكه وتهجمه على الكادر الفني أيضاً ومن الأساس وقع معه نظراً للإعجاب بمستواه وأصر النادي على ذلك قبل المغادرة للمشاركة بدورة العين الكروية خوفاً من أن يخطفه ناد آخر هناك ثم نرى العكس تماماً والحال ينطبق على الكاميروني جود الذي لم يكمل الموسم وتم جلب السنغالي كوناتي والصربي ماريان وهم ليسوا بأفضل منه والأول رفض الخضوع لأي اختبار في ظاهرة مضحكة فاضطر النادي للتوقيع معه والخضوع لمطالبه بعد الإصرار على عدم المثول له فأين نحن من الاحتراف ومفاهيمه التي نتحدث عنها ونفتقد أبسط قواعدها؟

مدرب مغمور
المدرب البوسني كمال اليسيبيتش لا يستثنى من أخطاء فنية ارتكبها المجلس أيضاً وقد نبهنا قبل التوقيع معه وقلنا إن سيرته الذاتية لا تشفع ليكون مدرباً لبطل آسيا لكن ما من مجيب حيث لم يتحصل على بطولة طوال مشواره التدريبي وأخفق مع الفرق التي تولى الإشراف عليها دون أن يترك بصمة واحدة تدل على علو كعبه وحنكته واعتبر البعض أن ما نشرته «الوطن» وانفردت به حينها وكشفت حقيقة البوسني كمال اليسيبيتش مجرد اجتهادات شخصية لا تخصهم وهم مقتنعون به من خلال السؤال عنه والسيرة الذاتية لا تهمهم فتصوروا مفهوم الاحتراف الذي وصل إليهم وارتكزوا عليه ولعله من المضحك خروج مثل تلك التصريحات والترهات من إدارة ناد كبير وهي تؤكد ما وصل إليه حال الفريق الآن مودعاً بطولة كأس الاتحاد الآسيوي التي كان بطلها منذ أشهر ومن الدور الأول والمدرب قبل استقدامه كان جليس منزله إثر إقالته من مهمة الإشراف على فريق (مورغان) الأذربيجاني بعد تسع جولات فقط لاحتلاله المركز قبل الأخير والبطولات التي أحرزها نادي (زيلييزنيكار) البوسني كانت تحت قيادة المدرب عمر أوسيم واليسبيتش الذي عمل مساعداً فقط وليس مدرباً بتلك الفترة وفي مقارنة بسيطة نرى قبل تسلمه الإشراف على فريق صابا باتري الإيراني بموسم (2005) أن الفريق احتل المركز الرابع بالدوري وفي موسم (2006) تراجعت نتائجه بصورة غريبة وحصل مع اليسيبيتش على المركز الثالث عشر فتمت إقالته وعاد الفريق موسم (2007) لمكانته وأنهى الموسم بالمركز الثالث ثم عاد اليسيبيتش للبوسنة وعين مدرباً لفريق جينيستافو بيهاك وهبط معه للدرجة الثانية برفقة فريق زيبس بعد أن حل بالمركز ما قبل الأخير جامعاً (40) نقطة فكيف يمكن لناد كالاتحاد تعيين مدرب مغمور ومن هذا الصنف المتواضع؟

البطل تيتا
يستطيع من انتقى اليسيبيتش ودافع عنه الخروج الآن والاعتراف بخطئه الذي ارتكبه (بتطفيش) المدرب السابق الروماني تيتا للخلاف مادياً مع العلم أن هناك من كان ينتظر تيتا على زلة واحدة فقط لكن سار المركب الاتحادي ببطولة كأس الاتحاد الآسيوي وصمد في وجه الأمواج القوية العاتية التي لم تستطع النيل منه متجاوزاً (كاظمة، الكويت، موانغ يونايتد) والقادسية في النهائي الحلم وبقي الروماني تيتا بعيداً عن أنظار الإعلام وتصدر البعض مكانه وهضم دوره دون وجه حق على حين لم نعد نراهم الآن وخاصة بعد الخروج المخزي والمؤسف هذا الموسم ومن الدور الأول فهل هذه المسابقة ليست على مقاس الاتحاديين؟ وهل التخبط الفني الذي حدث كان من مصلحة الفريق واللاعبين الذين تاهوا نتيجة الصراع مع صمت إداري من أعضاء المجلس الذي لا حول لهم ولا قوة فلا صوت ولا صورة؟

دوامة إدارية
المدرب سيغادر إلى موطنه بعد رحلة لم تكلل بالنجاح وهو ما أكده لنا البعض من قلب النادي و«المكتوب باين من العنوان» فأي مدرب أو لاعب محترف سيتم التعاقد معه تدرس سيرته الذاتية التي تكون فيصلاً حقيقياً ومستنداً يرتكز عليه قبل التعاقد معه على حين أغفلت إدارة الاتحاد هذا الأمر بسابقة غريبة لم نسمع بها من قبل في جميع بقاع الأرض وقد دفع الاتحاديون الثمن باهظاً ونالوا مقلباً يصعب هضمه وهو من صنع أيد المسؤولين الذين قلبوا الأمور رأسا على عقب وأدخلوا النادي بدوامة كان بغنى عنها.

رد مع اقتباس