عرض مشاركة واحدة

نادي الإتحاد الحلبي السوري

 
كُتب : [ 18-05-2011 - 08:16 ]
 رقم المشاركة : ( 2 )
حلب الشهباء
إدارة المنتدى
الصورة الرمزية حلب الشهباء
رقم العضوية : 5
تاريخ التسجيل : Sep 2007
مكان الإقامة : حلب
عدد المشاركات : 45,665
قوة التقييم : حلب الشهباء قام بتعطيل التقييم

حلب الشهباء غير متواجد حالياً

   

تأجيل الدوري لنهاية تموز وأنطاكية أو عمّان تستضيف لقاء تركمنستان

أصدر اتحاد الكرة البلاغ رقم 10 المتضمن قراره بتأجيل مباريات دوري المحترفين المتبقية حتى نهاية شهر تموز القادم أي إلى ما بعد مباراة منتخبنا الوطني بكرة القدم الثانية أمام طاجيكستان.
وأوضح الإتحاد في بلاغه المسببات التي دعته لاتخاذ هذا القرار وأهمها عدم تحقيق الفوائد الفنية من استكمال الدوري كما كان مقرراً يوم الأحد القادم وكذلك تأثير استكمال الدوري في هذه الفترة على تحضيرات المنتخب الوطني .
وفيما يل يالنص الكامل للبلاغ:

البلاغ رقم / 10/

عقد الاتحاد العربي السوري لكرة القدم اجتماعاً بتمام الساعة الثانية عشرة من يوم الأربعاء تاريخ 18/5/2011 ودرس الكتب الواردة من الإتحاد الرياضي العام والتي تحمل الأرقام (32/ص تاريخ 30/4/2011 ) و(37/ص تاريخ 16/5/2011) وكذلك الكتاب الأخير (1572/م.ت تاريخ 17/5/2011) والمتعلقة جميعها باستكمال المراحل المتبقية من إياب دوري المحترفين بكرة القدم للموسم الكروي (2010-2011).
وقد خَلُصَ أعضاء الإتحاد بعد مناقشة مضمون الكتب المذكورة ودراسة الموضوع من كافة النواحي السياسية والفنية والمالية والأمنية إلى جملة من النقاط الأساسية وهي :
أولاً: عندما تم مناقشة موضوع استكمال الدوري مع القيادتين الرياضية والسياسية كانت الرؤيا مشتركة بين كافة الأطراف على ضرورة تحقيق هذه الخطوة لإثبات أن سورية بلد آمن ومستقر، وجرى استعراض جملةٍ من الأمور أهمها إقامة المباريات في أماكنها المقررة حسب الجدول الأساسي (أي كل فريق يلعب في محافظته وبحضور جمهور نوعي حتى في حال اضطرارنا لنقل بعض هذه المباريات إلى محافظات أخرى) وهذا برأينا لن يحقق الفائدة المرجوة من استكمال الدوري بهذه الطريقة وذلك للأسباب التالية:
1. إقامة المباريات على شكل تجمعين في دمشق وحلب بشكل أساسي وبعض المباريات في الحسكة هو أمرٌ مخالف للوائح والأنظمة ولايحقق مبدأ العدالة بين الأندية المتنافسة سواء على الصدارة أو على الهبوط ويُشعر الأندية التي ستلعب خارج أرضها بالظلم وهو ماسينعكس حتماً على ممارسات جماهيرها وخاصة تلك التي ستهبط للدرجة الثانية.
2. إقامة المباريات بمعدل اثنتين كل أسبوع هو أمر مرهق للفرق المستعدة فكيف سيكون الحال مع فرقٍ توقفت عن التدريب منذ شهرين ؟؟إن هذا الأمر سيؤدي حتماً للإصابات الكثيرة وخاصة ضمن صفوف لاعبي المنتخب الوطني الذي ينتظره استحقاق هام في تموز القادم ضمن تصفيات كأس العالم .
3. إن /11/ نادياً من أصل /14/ تقدمت بكتب رسمية تؤكد فيها على عدم قدرتها على استكمال الدوري (في الوقت الحالي) ونادٍ واحدٍ فقط لم يقدم أي مقترح فيما اشترط ناديين استكمال الدوري بشروط مالية.
4. إن معظم الأندية تضم في صفوفها لاعبين من محافظات أخرى وبالتالي فإن عملية تجميع هؤلاء اللاعبين صعبة في الظروف الحالية.
5. إقامة المباريات في الساعة الرابعة عشرة حسبما ورد في كتاب الإتحاد الرياضي رقم (37/ص) أمر غير صحي خاصة مع حلول فصل الصيف حيث الحرارة العالية في هذا الوقت ستتسبب في إصابة اللاعبين واستهلاك طاقاتهم في فترة قصيرة ويؤثر على مستوى أدائهم ويستهلك مخزونهم اللياقي بسرعة.
6. إن شهري أيار وحزيران المقررين لاستكمال الدوري هما شهري الإمتحانات للشهادة الثانوية والجامعية وهو ما سيمنع الكثير من اللاعبين من الالتزام مع أنديتهم مما يتسبب بإضعاف فرصها بالمنافسة.
7. إقامة مباريات فريق الفتوة بمدينة الحسكة وبنفس الوقت نقل مباريات نادي الجزيرة خارج محافظته سيؤدي إلى إحداث شغب وفوضى من جماهير الجزيرة نتيجة شعورها بالظلم من هذا قرار.
8. إقامة أربعة مباريات في دمشق وثلاثة في حلب بذات الوقت سيسبب إرباكاً وضغطاً على شرطة حفظ النظام التي قد لا يكون بإمكانها تأمين العدد الكافي من العناصر لضمان إقامة المباريات بشكل آمن ومستقر.
9. إن الزمن بين إقامة مباراة وأخرى (الأحد ثم الأربعاء وهكذا) لايتيح للفرق أخذ القسط الكافي من الراحة ويربك تدريباتها.
10. عملية انتقال الفرق والمراقبين والحكام بهذه الطريقة بين المحافظات سيرتب على أجهزة الأمن مسؤولية كبيرة في تأمين الحماية والأمن لهم.
11. إقامة المباريات بهذه الطريقة ودون جمهور سيعطي الإتحادين الآسيوي والدولي ذريعةً من أن الأمور غير اعتيادية في سورية وبالتالي نقل مباريات منتخبنا الوطني للرجال خارج سورية كما فعل مع المنتخب الأولمبي.
12. المبالغ الكبيرة التي سيدفعها الإتحاد الرياضي العام واتحاد الكرة والحكومة ستكون بغير طائل نتيجة غياب الفائدة الفنية وعدم تحقيق الغاية من استكمال الدوري وهي إظهار سورية الحبيبة بالشكل المثالي أمام العالم الخارجي.
ثانياً : كما تم مناقشة موضوع تحضير المنتخب الوطني للرجال الذي ينتظره لقاءين حاسمين مع طاجيكستان ضمن المرحلة الثانية من تصفيات كأس العالم مع المدرب الوطني (نزار محروس) وخرجنا بالأمور التالية:
1. إن استكمال الدوري بالشكل الذي حدده كتاب المكتب التنفيذي للإتحاد الرياضي العام يعني بالتأكيد عدم قدرة المنتخب على التجمع حتى نهاية حزيران أي قبل موعد المباراة الأولى بثلاثة أسابيع على أبعد تقدير وقد يكون عدد كبير من لاعبي المنتخب (مصابين) نتيجة خوضهم هذا العدد الكبير من المباريات في وقت قصير كما أن المحترفين خارج سورية والذين تنتهي مواسمهم الكروية أواخر الشهر الجاري سيبقون دون تدريب شهراً كاملاً مما سيؤدي إلى تراجع لياقتهم البدنية بشكل كبير.
2. في حال تطبيق مبدأ عدم مشاركة لاعبي المنتخب مع أنديتهم سيؤدي ذلك إلى خلق فوارق فنية وشعور كثير من الأندية بالظلم وبالتالي عدم تحقق مبدأ العدالة وهو ما سيخلق مشكلات مع هذه الأندية وخاصة الجماهيرية منها.
3. إن مدرب المنتخب وفي حال استكمال الدوري كما هو وارد في كتاب المكتب التنفيذي الأخير سيعتذر عن استلام المهمة وسيكون من العسير إيجاد مدرب قادر على تنفيذ خطة إعداد صحيحة في هذا الوقت القصير وإن عدم تأهل المنتخب (لا قدر الله) إلى الدور المقبل من التصفيات سيخلق رد فعل سلبي لدى الشارع الرياضي .
ثالثاً :بناء على كتاب الإتحاد الدولي لكرة القدم تاريخ 10/5/2011 وكتاب الإتحاد الآسيوي تاريخ 13/5/2011 والقاضيان بنقل مباراة منتخبنا الوطني الأولمبي أمام تركمنستان يوم 19/6/2011 ضمن التصفيات الأولمبية المؤهلة لأولمبياد لندن 2012 خارج سورية .
بناء على كل ما تقدم ذكره فقد قرر الإتحاد العربي السوري لكرة القدم
1. تأجيل استكمال الدوري لما بعد انتهاء مباراة منتخبنا الوطني الثانية مع طاجيكستان أي لنهاية شهر تموز القادم وأن تُدرس الآليات بشكل أفضل بما يحقق الفائدة الفنية والسمعة الطيبة لسورية من هذا القرار.
2. مخاطبة كل من الإتحادين الآسيوي والدولي والتركي لكرة القدم لتحديد مدينة أنطاكية كخيار أول لإقامة مباراة سورية وتركمنستان ضمن التصفيات الأولمبية أو الإتحاد الأردني لتحديد مدينة عمان كخيار ثاني.


واختتمت الجلسة بتمام الساعة الواحدة والنصف ظهراً

رد مع اقتباس