عرض مشاركة واحدة

نادي الإتحاد الحلبي السوري

كُتب : [ 08-06-2011 - 01:17 ]
رقم المشاركة : ( 1 )
الصورة الرمزية حلب الشهباء
 
حلب الشهباء
إدارة المنتدى

حلب الشهباء غير متواجد حالياً

       
رقم العضوية : 5
تاريخ التسجيل : Sep 2007
مكان الإقامة : حلب
عدد المشاركات : 45,665
قوة التقييم : حلب الشهباء قام بتعطيل التقييم
3 موظفين لإنجاز 6 آلاف ترخيص حدودي في حلب





بلغ عدد التراخيص الحدودية التي جرى تحويلها من وزارة الداخلية إلى شعبة الحدود والسلك القنصلي في حلب بموجب المرسوم التشريعي رقم 43 لعام 2011 نحو 6 آلاف ترخيص حدودي ومسؤول عن إنجازها 3 موظفين فقط .
وبيّن مدير شعبة الحدود والسلك القنصلي في محافظة حلب علي الشيخ بحسب صحيفة "الوطن" أن التراخيص الحدودية وردت إلى الشعبة (بشكل مخالف) لأنها ليست مستوفاة للشروط وليست مرخصة وموقعة من معاون وزير الداخلية بعد صدور المرسوم ولائحته التنفيذية رقم 3372 الصادرة عن وزير الدفاع.
وأوضح الشيخ أن شعبة الحدود وضعت خطة دوام مسائي لإنجاز نحو 50 ترخيصاً حدودياً يومياً .
وقال " الشيخ " : لدينا فقط موظفان لإنجاز تلك التراخيص إضافة إلى عملي أنا وطلبنا من المحافظ فرز موظفين آخرين لدعم عمل الشعبة، وعلى الرغم من ذلك نقوم بعملنا على أكمل وجه، إذ ننجز التراخيص الحدودية الجديدة التي ترد للشعبة من مديرية الزراعة خلال 22 يوماً تقريباً دون تأخير عدا التراخيص القديمة الواردة من وزارة الداخلية .
وأكد "الشيخ" أن قراراً صدر عن وزير الإدارة المحلية السابق قضى بإنشاء مكتب جديد بمقر جديد يتبع للشعبة خاص بالترخيص الحدودي لكن القرار لم ينفذ لأسباب غير معروفة، الأمر الذي يضر بمصالح أصحاب التراخيص.
ومضى على تقديم بعض طلبات التراخيص الحدودية إلى دمشق نحو سنتين لكن إنجازها لم يتم إلى اليوم بسبب البطء في عمليات الترخيص والدراسات اللازمة لإنجازها وقلة عدد الموظفين في شعبة الحدود بوزارة الداخلية، ومن غير المبرر أن يتأخر إتمام الطلبات بعد حصرها بشعب الحدود في المحافظات نظراً لما يسببه تأخيرها من فسخ لعقود البيع والشراء لتجاوز مهلة العقد وضياع حقوق المشترين وما يسببه ذلك من خلافات ومشاجرات تسلك طريقها للقضاء، وفق قول صاحب أحد التراخيص التي مضى على تقديمها سنة وثمانية أشهر.
واقترح بعضهم كحل إسعافي، تأمين موظفين مؤقتين في شعب الحدود ريثما تنجز التراخيص الحدودية القديمة وليتمكن الموظفون الدائمون من تلبية الطلب على التراخيص الجديدة أولاً بأول بما فيه خدمة لطرفي عملية البيع والشراء وحفظاً للحقوق والذمم المالية.
ونتيجة لحال الكساد، تراجعت حركة بيع وشراء العقارات في المناطق الحدودية التي فاقم من مشكلتها صدور المرسوم التشريعي رقم 49 لعام 2008 الذي منع وضع إشارة على الصحيفة العقارية للأراضي المشتراة ما أدى إلى بيوع للمرة الثانية من أصحاب الأراضي الجشعين.
ولم تفلح جهود وزارة الإدارة المحلية من خلال تعميمها إلى المحافظين بتحديد إجراءات الترخيص الحدودي في المناطق الحدودية في وقت لا يستغرق أكثر من 42 يوماً بحجة تأخيرها لدى الجهات الوصائية الأخرى لكن إحالة الملف إلى الشعب الحدودية في المحافظات سيقصر عمر المشكلة وحلها على المدى المتوسط بشكل نهائي.
موقع ومنتديات نادي الاتحاد الحلبي - نادي الإتحاد الحلبي السوري Al Ittihad of Aleppo syria - عشاق حلب الأهلي أخبار حلب

رد مع اقتباس