عرض مشاركة واحدة

نادي الإتحاد الحلبي السوري

كُتب : [ 18-06-2011 - 12:34 ]
رقم المشاركة : ( 1 )
الصورة الرمزية ABO ALZOZ
 
ABO ALZOZ
إدارة المنتدى

ABO ALZOZ غير متواجد حالياً

       
رقم العضوية : 1
تاريخ التسجيل : Sep 2007
مكان الإقامة : Aleppo
عدد المشاركات : 9,464
قوة التقييم : ABO ALZOZ قام بتعطيل التقييم
عبد القادر دكة تحدث من الصين بجرأة ...فمنح مجلس إدارة نادي الاتحاد صك البراءة

نعود من جديد لنلقي الضوء على قضية لاعب نادي الاتحاد عبد القادر دكة المنتقل إلى نادي شنغهاي الصيني وما شهدتها من ردود أفعال من صاحب العلاقة والمجلس الإداري الذي انتفض وهب سريعا بحالة استنفار للرد على ما تناولته الصحف مؤكدين عدم الصمت والتهديد بدعوى قضائية ستطول كل من مس هذا الموضوع وأشار له والحجة هي التشهير بهم والتشكيك بنزاهتهم مجسدين المبدأ الرياضي القديم (الهجوم خير وسيلة للدافع)
في زمن انتهى ذلك التكتيك بفضل العلم الحديث وما أدخل من خطط علمية يستطيع فيها الصغير مقارعة الكبير ولعل السيناريو المعد كان متوقعا وغير مفاجئ لنا من خلال تحضير وتنفيذ بينما شهدت عملية الإخراج أخطاء ارتكبت ولم يأت المشهد الأخير بشيء نتيجة الثغرات وتضارب التصاريح وقد جاءت على لسان اللاعب ذاته ليترك الباب مفتوحاً على مصراعيه من حيث التساؤلات الغامضة وهي بلا شك لن تغلق القضية كما أراد البعض لعدم نبش الأخطاء والتجاوزات القانونية وتركها مدفونة، مجلس الإدارة من جانبه سارع لتوضيح موقفه وتبرئة ساحته معتبراً أن اللاعب لم يقم بعملية التحويل وهو الشيء ذاته الذي صدق عليه الدكة بمنحهم صك البراءة عبر اتصال هاتفي في موقف متواز ما يثبت وقوع مخالفة مالية مرتكبة لا لبس فيها إثر منح اللاعب بطاقته الدولية دون دخول الشرط الجزائي صندوق النادي ونحن هنا نقول مخالفة ولا نتهم أحداً حتى لا يؤخذ الكلام لجوانب أخرى ومعان لم نذكرها، طبعاً الموضوع مازال في بدايته وهناك حلقات عدة سنتناولها بهذا الخصوص حيث المخالفة تبدو واضحة وصريحة ونحن نوهنا لها إعلاميا ما ترك تبايناً بردود الأفعال وأثار حفيظة المجلس الذي سارع لشن هجوم لاذع على الصحف كل حسب قراءته والمعلومات التي بحوزته نتيجة نشرها مهددين ومتوعدين بزمن ولى فيه كم الأفواه لأن الإعلام اليوم يكتب تحت سقف الحرية والديمقراطية دون أن يمس كبرياء وكرامة أحد لكن من يخطئ وجب عليه تقبل النقد رافضاً المساس بهيبة مجلسه وهذا ليس شأننا وعليه تقبل الرأي والرأي الآخر دون أن يخلط الأمور فنحن لسنا من دعاة رمي الكلام ونتحمل مسؤولية ما نكتب أمام الجميع ولن نتهرب لأن الطريق طويل وواجبنا يحتم علينا مواصلته حتى النهاية طبعاً ما سقناه يأتي ضمن إطار التوضيح ليس أكثر، فرع حلب بدوره شكل لجنة للتدقيق وألغيت باليوم التالي؟ وأكثر ما فعله هو الطلب من مجلس الإدارة الرد ويا دار ما دخلك شر وفي كل مرة تعاد الكره مستخدما حق الفيتو لعدم الاقتراب منهم لأنه ممنوع وكأننا أمام نصب تذكاري أو تاريخي يمنع المساس به وطبعا تلك خاصيتهم ولسنا مضطرين لتنفيذها وإيجاد مبررات لها كما تفعل بعض الأقلام الرخيصة التي تفتقد للشجاعة والجراءة وحتى للأسف النزاهة وتحكيم الضمير الغائب والأحرى أنه مغيب ويا حبذا لو كانت هناك لجنة تدقيق وليس تحقيق حتى لا يجرح خاطر البعض كما حدث على عهد البطاقات التي أخذت أكبر من حجمها وهول لها بشكل غريب في حين شهدنا حالة دفاع شرسة لهذه القضية في محاولة للفلفتها كيفما كان.

صغير القوم
سرعت إدارة نادي الاتحاد من وتيرتها مع نشر المعلومات التي تخص انتقال الدكة حول قيمة الشرط الجزائي الذي يصل إلى (3500000) و(شبكت) مع إحدى الإذاعات المحلية الموالية لها شكلا ومضمونا لكونها المنبر الذي يتماشى مع رغباتهم ويخضع لنفوذهم فيتحدثون كما يحلو لهم دون أي حوار معتدل وتناول الطرفان مع بعضهم البعض مفضلين ترك الساحة لطرف واحد على حساب الآخر وإبراز حالة القوة والهجوم منفردين وحدهم بالمرمى مع غياب أي فريق مواجه ليرد عليهم كراتهم التي قذفت كحمم بركانية تحمل الكثير من الحقد والنقمة عبر اتهامات باطلة ومزيفة تناولها أحد صغار القوم من المنتفعين والسماسرة المتملقين نتيجة إحراجه وحشره بالزاوية الضيقة التي تناسب حجمه تماماً فخرج ليتبجح ويقلب الباطل حقاً وهي ميزة عرف بها وليست جديدة ومستغربة على تلك الشريحة التي تحترف عملية النط على الحبال وتمتاز به لدرجة الاحترافية والجمبازية ولكن مازال لدينا الكثير بعد والتحضير جار لملف الأفارقة (أوتوبونغ وإبراهيم توريه) الذي حصد من خلفهم مبالغ قياسية وصلت إلى ما يقارب (700000) دولار.

مناقضات وثغرات
اللاعب وبعد تعذر الاتصال به وعلى مدى ثلاثة أشهر خلت ظهر كالمارد وصدح صوته كالبلبل عبر الأثير من بلاد التنين مؤكداً في بداية حديثه عدم تحويل المبلغ المالي لقاء تعذر ذلك وقد أجرى عدة محاولات لكن جميعها باءت بالفشل وردت الأموال إلى مصدرها بذريعة إشكالات مالية طالت المصارف السورية ثم أسهب بحديثه مدافعاً عن مجلس الإدارة واصفاً أعضاءه بأنهم يتمتعون بالشرف والنزاهة وعذراً منك يا سيدي الكريم فلم تأت أي كلمة إعلامية سيئة تمس المجلس ولم ينعتها أحد بعبارات خارجة عن الإطار الأدبي فلماذا الدفاع المستميت ونحن أقررنا بمواضيع سابقة أنها منزهة وشريفة؟ اللاعب تابع حديثه المتقطع مشدداً على أن المعلومات التي نشرت في الصحف لا يعلم حقيقتها والورقة التي أثارت جدلاً لم يرها قط في حياته ومن غير المعقول أن تكون الحوالة ورقية كتبت بخط اليد وأضاف أقوم بتحويل المال لزوجي كل فترة ولكن عبر إيصال نظامي عن طريق الكومبيوتر وأي متابع لهذا الحديث يستطيع قراءة ما بين السطور فالحوالات التي تخص زوجه تصل أما التحويل الذي يخص النادي فهو لا يصل إطلاقا واعتبر أن المبلغ موجود في نادي شنغهاي وسيقوم بإحضاره معه حين قدومه لسورية فهل يعقل أن يمنح النادي الصيني المبلغ للاعب ليحمله باليد؟ ولماذا لم يقم شنغهاي بتحويله شخصياً لنادي الاتحاد لكونه المعني بالأمر والتعاون يجب أن يكون بين الناديين بعد أن عجز الدكة عن إتمام هذه العملية وهذا الشيء معترف به ضمن سوق الانتقالات في كل بلدان العالم وتلك مفارقة غريبة لا يفهم معناها حتى الآن ولماذا تجري بهذه الطريقة سؤال وجيه لم نجد له حتى الآن جواباً شفافاً صريحاً.

مصادفة أم ماذا؟
المعلومات التي نشرت عبر «الوطن» وصلت عينها للمسؤولين فقاموا بالاحتفاظ بها طوال تلك الفترة ولم يشيروا لها وخاصة عندما قام نادي الاتحاد بمخاطبة اتحاد كرة القدم بكتاب حمل رقم (269) تاريخ ( 7 /4/2011 ) جاء بحاشيته عدم إرسال اللاعب لقيمة الشرط الجزائي مع ورقة مرفقة تعهد فيها الدكة بالتحويل عند وصوله للصين دون ذكر المعلومات ومتابعة ما سيحدث والمفترض وضع ملف الدكة كاملاً على طاولة اتحاد الكرة وحثه على بذل كامل جهده لجلب المال لا أن تترك القضية معلقة إلى ما شاء الله إلى حين تم نشرها ببعض الصحف ومعها وصل المال وباليوم التالي فوراً (يا محاسن الصدف).

طبول النصر
ما أن انتهى اللاعب من حديثه حتى دقت الطبول وقرعت الأجراس في الليالي الملاح عبر انتصار مؤزر حيث خرج المجلس بصك البراءة ونحن هنا لا نعلم لم ذلك الحشد الكبير الذي حدث للقصة من جهتهم وحالة الغضب التي انتابتهم وضربت مضاجعهم وكله نتاج تقصيرهم في عملهم وعدم مراعاة القوانين والأنظمة وليتولى أحد الحاضرين مهمة الدفاع بكلمات منمقة تؤكد ضعفه وعدم معرفته الألف من الباء وزج نفسه بقضية هو غافل عنها وليست من اختصاصه ويا حبذا لو يلتفت للعبته السلوية فذلك أفضل له، بالمحصلة تبين مع العارفين والمنجمين والباحثين أن القضية كشفت كامل أوراقها والمجلس تعامل بروح إنسانية وهو أجمل ما خرج به جهابذة التحليل وفك طلامس القضايا الغامضة المستعصية بكل بساطة وسهولة وأقفلت القضية على عجل.

خارج التغطية
ثم تقدم رئيس النادي ليدلي بدلوه مؤكداً أنه لا يقرأ الصحف وقد علم من خلال اتصال نائب رئيس الاتحاد الرياضي وهو غير مضطر للرد أو الإجابة على أحد مشدداً على البدء بمرحلة مع عدد من المحامين لرفع دعوى قضائية ضد الصحف التي تناولت هذا الموضوع وحصة النادي ستصل صباح الغد بعد تحويلها من الوسيط اللبناني! علماً أن وسطاء اللاعبين لا علاقة لهم بالتحويل فلماذا تم إقحامهم؟ وهم يقبضون حصتهم عند التوقيع فقط وتبقى القضية بين الناديين البائع والمشتري رافضاً أي لجنة تحقيق سيتم تشكيلها وحتى لو جاءت من رئيس الاتحاد الرياضي معتبراً أن الدكة في حديثه رد على كل المشككين على حين عجز الدكة عن الحديث طوال الأشهر الماضية واختفى عن الوجود ولم يجد الإعلام والوسيط أي وسيلة للتواصل معه وكأنه في كوكب آخر.


توضيح إداري
طبعاً إدارة نادي الاتحاد قدمت ملفاً كاملاً عن قضية اللاعب عبد القادر دكة بعد طلب فرع حلب منهم توضيح حقيقة وتفاصيل ما جرى وقد وصل الرد مزوداً بالأوراق المطلوبة منذ أيام وسيكون لنا وقفة ثانية أيضاً لنرى ما تم الخروج به من المجلس وكيف تم التعاطي مع قصة الشرط الجزائي الذي بقي غامضاً لعدة أشهر وما وجهة نظرهم بما حدث ومن يتحمل تلك الأخطاء التي وقعت.


حلب – فارس نجيب آغا

موقع ومنتديات نادي الاتحاد الحلبي - نادي الإتحاد الحلبي السوري Al Ittihad of Aleppo syria - عشاق حلب الأهلي كرة القدم الاتحاد الحلبي

رد مع اقتباس