عرض مشاركة واحدة

نادي الإتحاد الحلبي السوري

كُتب : [ 29-06-2011 - 06:05 ]
رقم المشاركة : ( 1 )
الصورة الرمزية حلب الشهباء
 
حلب الشهباء
إدارة المنتدى

حلب الشهباء متواجد حالياً

       
رقم العضوية : 5
تاريخ التسجيل : Sep 2007
مكان الإقامة : حلب
عدد المشاركات : 45,854
قوة التقييم : حلب الشهباء قام بتعطيل التقييم
الحوار الوطني في حلب..الكثير من اختلافات الرأي والاتفاق على ايجابيته كخطوة أولى

تيزيني: جعل السلاح خطاً أحمراً اتجاه دم كل السوريين، ومعاقبة كل من استخدم هذا السلاح
أحدالمشاركين: من يتحاورون اليوم هم الذين ورثونا هذه الأزمات التي لم تأتي وليدة الصدفة

الحوار الوطني في حلب..الكثير من اختلافات الرأي والاتفاق على ايجابيته كخطوة أولى



عقدت في دار رجب باشا للثقافة بمدينة حلب مساء يوم الاثنين ندوة فكرية بعنوان "الوحدة الوطنية تحت العلم الوطني" دعت إليها جمعية رواد الفكر التنويري بحلب بالتعاون مع مديرية الثقافة، ومشاركة أكثر من 100 شخصية ثقافية.



وقدمت في الندوة مجموعة من أوراق العمل تضمنت "مشروع الحوار في الإصلاح الوطني والديمقراطية في سورية"، و"الدولة المدنية والدولة الدينية"، "مفهوم الأمة السورية مدخلا إلى بناء المستقبل"، كما تضمنت مقترحات وآراء حول الدستور وقانوني الإعلام والأحزاب.
وأكد المشاركون في الندوة على نبذ العنف المسلح والقتل من جميع الأطراف، ورفض التدخل الأجنبي تحت أي صيغة.
كما شهد الحوار عبر الساعات الـ 6 لانعقاده، آراءً مختلفة ومتناقضة حول رؤية المشاركين لمسائل تتعلق بسورية الدولة المدنية أم الإسلامية، وتصنيف الشارع بين مؤيد ومعارض، وموقف حلب من الأزمة وما إلى ذلك".
الحوار الوطني في حلب..الكثير من اختلافات الرأي والاتفاق على ايجابيته كخطوة أولىوشدد المفكر السوري طيب تيزيني، الذي قدم ورقة عمل في الندوة، في تصريح لسيريانيوز على "ضرورة تفكيك الدولية الأمنية المهيمنة في سورية، وتحويل دولة الأمن إلى امن الدولة"، مطالباً "جعل السلاح خطاً أحمراً اتجاه دم كل السوريين، ومعاقبة كل من استخدم هذا السلاح".
من جانبه رأى الباحث الاقتصادي قدري جميل، أحد المحاضرين في الندوة، في تصريح لسيريانيوز أن "الحوار هو الحل الوحيد للخروج الآمن من الأزمة الوطنية العميقة التي تمر بها البلاد، لأنه في الحد ذاته صراع، وهو صراع آراء بشكل سلمي وحضاري".
وأتهم جميل "الذين لا يريدون الحوار كمخرج، أنهم يريدون صراعاً غير سلمي وغير مجد"، مشدداً على أن "لحوار الوطني هو المخرج لأجل إيجاد الحلول للمشاكل السياسية والاجتماعية والاقتصادية التي تراكمت خلال الفترة الماضية".
وحول شرط نجاح الحوار قال جميل "الحوار إذا استطاع الوصول إلى القواسم المشتركة التي تمثل آراء مختلف أطياف الشعب السوري، فهو سيكون نقلة كبيرة إلى الأمام تصلح الخروج إلى المستقبل، وهذه مهمة كل الناس".
الحوار الوطني في حلب..الكثير من اختلافات الرأي والاتفاق على ايجابيته كخطوة أولىوأعتبر الإعلامي، أيمن الدقر، عضو لجنة صياغة قانون الإعلام الندوة "ظاهرة جديدة في البلد، هدفه الوصول إلى حوار وطني، للخروج من الأزمة الحالية، وهو رغم أنه جاء متأخراً فإنه أفضل من ألا يأتي أبداً".
وعن الورقة التي قدمها للحوار قال الدقر "تحدثت عن قانون الإعلام، ومضمونه، مع لمحة عامة عما وصلنا إليه الآن، وصعوبات عمل اللجنة، لعدم وجود قانون إعلام عصري في المنطقة، يجمع كافة وسائل الإعلام".
وكشف الدقر بان "موعد تسليم القانون 23 الشهر القادم، وتحاول اللجنة تسليمه قبل هذا الموعد".
بالمقابل اتهم رئيس غرفة الصناعة في حلب، فارس الشهابي، احد المشاركين في الندوة، "ما طرح أثناء الحوار، بأنه إعادة للفكر اليساري الاشتراكي أو الشيوعي، الذي عشنا فصوله في أواخر الثلاثينات أو الأربعينات، والذي أتى بجمال عبد الناصر والتأميم وثم الأنظمة الاشتراكية، واتهام البرجوازية الوطنية والرأسمال الوطني، علماً أن الأحداث الحالية أثبتت أن هذه الطبقة هي التي أيدت وحرصت على الوطن".
وأضاف "لا نريد لهذه المعارضة أن تكون لها الصبغة اليسارية، التي تأتي بالتنظير والفلسفة والكوارث على المجتمع واقتصاده، ولا بد من إجراء المصالحة الداخلية مع القوى المدنية الأخرى وخصوصاً قوى رأس المال الوطني".
الحوار الوطني في حلب..الكثير من اختلافات الرأي والاتفاق على ايجابيته كخطوة أولىوطالب أحد المشاركين ويدعى، مصطفى أبو صوص، طالب في كلية الحقوق السنة الرابعة "بحوار شبابي، لأننا نحن نعرف كيف نريد أن نرى سورية الغد، وكيف نبينها، ومن يتحاورون اليوم هم الذين ورثونا هذه الأزمات التي لم تأتي وليدة الصدفة، ونؤكد على عدم الحوار مع من حمل السلاح".
وأضاف "أنا من إدلب، وأعرف من حمل السلاح هناك، وهجر الشعب، وما حدث هو نتيجة الجهل، لذلك فالمطلوب من المجتمعات المدنية الدخول إلى هذه المناطق والعمل من أجل تطويرها فكرياً واقتصادياً".
وجاء انعقاد الندوة الفكرية في حلب, بعد ساعات على بدء لقاء تشاوري لنحو 200 شخصية من المعارضين المستقلين تحت عنوان "سورية للجميع في ظل دولة ديمقراطية مدنية"، لـ "مناقشة آلية الانتقال إلى الدولة المدنية"، دون وجود أي شخصية من السلطة، حيث انتهى إلى إصدار بيان في ختام أعماله دعم فيه الانتفاضة الشعبية السلمية وضرورة إنهاء الحل الأمني ورفض التدخل الخارجي.
موقع ومنتديات نادي الاتحاد الحلبي - نادي الإتحاد الحلبي السوري Al Ittihad of Aleppo syria - عشاق حلب الأهلي أخبار حلب

رد مع اقتباس