عرض مشاركة واحدة

نادي الإتحاد الحلبي السوري

كُتب : [ 03-08-2011 - 09:50 ]
رقم المشاركة : ( 1 )
الصورة الرمزية ABO ALZOZ
 
ABO ALZOZ
إدارة المنتدى

ABO ALZOZ غير متواجد حالياً

       
رقم العضوية : 1
تاريخ التسجيل : Sep 2007
مكان الإقامة : Aleppo
عدد المشاركات : 9,464
قوة التقييم : ABO ALZOZ قام بتعطيل التقييم
نادي الاتحاد إلى أين؟...بين التهييج والكتمان ملايين الليرات غابت عن الأذهان



أصبحت قضية البطاقات الفائضة التي حدثت منذ أشهر خلال مواجهة الاتحاد والصقر اليمني ضمن مسابقة كأس الاتحاد الآسيوي كقميص عثمان كل يحاول استغلالها على أحسن ما يرام لتصبح مادة دسمة تناقلتها وسائل الإعلام برواج وحسب مفهومها حيث أخذت قسطاً وافراً من الاهتمام والمتابعة مع تجييش إعلامي منقطع النظر وانتهت بدعوى قضائية تقدم بها عضو مجلس الإدارة المهندس علي حداد ضد المكتب التنفيذي إثر إعفائه من مهمته حيث رأى في ذلك القرار ظلماً وجوراً بحقه وهو لا يستحق ما جرى له بعد أشهر من الكد والتعب تجاه ناديه الاتحاد فضلاً عن تخلي كل من حوله وابتعادهم عنه وتركه يصارع وحيداً بموقف غريب لا يتوافق مع ما حدث حين أثيرت قضية الدكة التي يفوق مبلغها أضعافاً مضاعفة لقصة البطاقات والغريب كيف أن البعض يطبل ويزمر لأشياء يراد تهويلها على حين نرى على الطرف النقيض أشياء غاية بالأهمية تترك مهملة دون إلقاء الضوء عليها ويصار لطيها وعدم نبشها بغية دفنها وعدم الوصول للحقائق رغم ثقلها وقد يحدث زلزال في نادي الاتحاد إثر الممارسات الخاطئة التي ترشح من باب المجلس وهو بيت القصيد لموضوعنا اليوم فكما نتابع منذ أشهر عبر نشرنا في «الوطن» كل ما نرصده من أشياء أصبح السكوت عنها غير مقبول والمشكلة أن بعض المراسلين من ضعاف النفوس باتوا يشكلون درعاً حصيناً ضد أي خطأ تفوح رائحته من الداخل المتهالك المفكك الذي يوشك أن ينهار فتراهم يقللون منه ويبحثون عن حجج بالية لأسباب تبدو نفعية بعيداً عن تحكيم العقل والضمير المبيع الذي يلفحه السواد والسذاجة وهو شيء اعتادوا عليه طوال مسيرتهم المشوهة لافتقادهم الأمانة الصحفية وتقديم المصلحة العامة على الشخصية لذلك لن يكون غريباً عليهم انخراطهم بمكامن الفساد وتعايشهم على الفتات، طبعاً ما سقناه في تلك السطور سببه عدم التعاطي مع الأحداث بصورة شفافة نقية وخوفهم من مواجهة الحقيقة المرة التي سيصطدمون بها ولكن لا بأس بالتذكير أن اللـه كبير وستأتي الساعة التي تكشف اللثام عن العابثين ومن يدافع عنهم لأنهم يسيرون على خط متواز يصعب الانفصال عنه، ولا بأس في العودة للخلف ولا ضير بالمقارنة من خلال عدة محاور توضح كيفية التعامل معها ولفلفتها من مجلس الإدارة وفرع حلب الذي يغيب نفسه عن الظهور ولا يمارس دوره كما ينبغي فهل من ضغوطات يا ترى تواجههم أم الابتعاد عن المشاكل وعدم الغوص بها هو الحل الأمثل والأفضل؟ ولماذا لا يتم التعاطي مع جميع الأخطاء والمخالفات بصورة شفافة وعلى خط واحد؟ هو مجرد سؤال لكن جوابه سيكون صعبا جداً نظراً للثغرات الكثيرة وتراكم القضايا فوق بعضها البعض وقد تحتاج إلى من ينتفض ويتصدى لها في زمن يحتاج منا للصدق والإخلاص في العمل تماشيا مع توجيهات السيد رئيس الجمهورية بشار الأسد حتى نصل لوطن نقي لا تشوبه شائبة ولكن أين بعض المسؤولين من ذلك؟ فالهم ينحصر بالحفاظ على الكرسي وهو أقصى ما يمكن فعله وهذه الحقيقة وكلنا أمل بالهيئة الرقابية التي دخلت نادي الاتحاد لوضع النقاط على الحروف فإما يخرج المجلس نظيف اليد وإما تسجل ضدهم مخالفات يتوقع أن تكون بأغلبيتها مالية فضلاً عن خروقات قانونية تستوجب التحقيق فيها وذلك حسب ما يتناقله بعض المطلعين على الأحداث.

استقالة جريئة
طبعاً بناء على ما حدث حول موضوع البطاقات الفائضة منذ أشهر فقد سارعت إدارة الاتحاد لتشكيل لجنة تحقيق ضمن جلستها الاستثنائية رقم (10) تاريخ (4/5/2011) للنظر بالواقعة والبحث والتحقيق معترفة في تقريرها بضبط عشرة دفاتر فائضة عن العدد المحدد بعد الاستماع لإفادة صاحب المطبعة الذي اعترف بوجود خلل فني والزيادة سلمت للمهندس علي حداد وبدوره لم ينكر ذلك لكن التقرير ذكر أن الحداد قام بتسليم البطاقات إلى قسم المحاسبة وهذه نقطة مهمة لم تحدث كما سمعنا حيث سلمت البطاقات على باب الملعب مباشرة لبيعها بعد إحضارها من المطبعة وشدد البعض على عدم وجود لجنة خاصة بطبع البطاقات كما ورد بالتقرير ما يعني وجود خلل وهناك حلقات مفقودة لا يمكن ربطها مع بعضها البعض وخروج التقرير بتلك الصورة وبكل الأحوال ونتيجة ما حدث فقد تقدم الحداد باستقالته على الفور نظراً لحراجة موقفه بموقف اعتبره الكثيرون رجولياً وثبت عدم وجود أي تزوير بالقضية وكل ما في الأمر هو استغلال شقيقه الموضوع وأخذ البطاقات الزائدة من سيارته وتوزيعها على بعض أصدقائه لبيعها.

إنجاز وسرعة
لجنة التحقيق بنادي الاتحاد والمؤلفة من رئيس النادي وبعض أعضائه خرجت بعدة قرارات من أهمها فصل الأشخاص المتهمين وهم ثلاثة من عضوية نادي الاتحاد وترقينها بحال وجودها وعدم إسناد أي مهمة عمل في النادي، الاقتراح برفع استقالة المهندس علي حداد إلى الاتحاد الرياضي العام، طبعاً بعد ذلك التقرير ونتيجة البحث تبين عدم وجود عضوية في نادي الاتحاد لاثنين من المتهمين وهم يتبعون لنادي الشرطة والعيس ونرى أن الموضوع استغرق يوماً واحداً فقط وأنجز بسرعة قياسية.

ثغرات عديدة
فرع حلب من جهته عاد ليشكل لجنة تحقيق وقد تبين وجود ثغرات عديدة خلافا لما ذكر بتقرير نادي الاتحاد حيث وجد الفرع تأخيراً بعملية طباعة البطاقات وتم استلامها من المطبعة إلى الملعب وعدم تسلمها بشكل نظامي من أعضاء اللجنة المكلفة وإدخالها للمستودع وهذه واحدة، أما الثانية فهي تكليف لجنة للطباعة من شخصين فقط ويجب أن يكونوا ثلاثة، الثالثة وهي الإهمال من مجلس الإدارة بسبب عدم ختم البطاقات من النادي والإهمال من الحداد وعدم إعلام الإدارة بوجود بطاقات فائضة وتسليمها والرابعة توجيه عقوبة الإنذار لبكري سنو بسبب إهماله بالمهام الموكلة في لجنة طبع البطاقات إليه وإيقافه عن أي مهمة إدارية لمدة عام ولا ندري من أين أتت هذه بالذات؟ كما تم توجيه لفت نظر للإدارة الاتحادية والتعميم على جميع الأندية بوجود تشكيل لجنة دائمة لطبع البطاقات وختمها وفتح محاضر رسمية لكل مباراة يشرح فيها العدد المطبوع والمبيع فهل هذا التعميم لم يكن يعمل به وقد تفطن له الفرع من جديد؟ لكن الأهم هو الرد بدعوى قضائية أخرى من الاتحاد الرياضي العام بعد إقدام الحداد على ذلك معتبرين القضية أنها تمثل اختلاساً للأموال العامة ويعاقب عليها القانون على حين قضية الدكة طويت ولم نسمع أي تحرك فعلي لهم وهذا ما سنمر عليه في السطور القادمة رغم أن الحداد طلب في حال عدم تجاوب المكتب التنفيذي معه إحالة قضيته للرقابة والتفتيش وعندها تنجلي الصورة لكن ما من مجيب.

خيار وفقوس
إذا القضية أنجزت على تلك الشاكلة بعد استنفار وجهد يشكر عليه الطرفان (بارك اللـه فيهما) متمثلاً بمجلس إدارة نادي الاتحاد وفرع حلب الذين لديهم أشد الحرص على الأموال العامة (ما شاء اللـه) وهذا من حقهم دون شك لكن ماذا عن قضية الدكة التي يصل الشرط الجزائي فيها إلى ثلاثة ملايين وخمسمئة ألف ليرة سورية هذا بحال كان عقد التمويل من الشركة الداعمة قانونياً وصحيحاً ولا تشوبه شائبة وعندها تستقر حصة النادي على (740000) ل. س طبعا ما حدث خلال الأشهر الماضية من صد ورد وتهديد ووعيد من المجلس لم يأت بجديد وهناك من يفيد عن تحويل المبلغ بتاريخ (22/2/2011) وعدم دخوله صندوق النادي إلى أن راجت القصة وأصبحت على كل لسان وبكل مكان ما استدعى التدخل والإعلان عن وصول حصة النادي البالغة عشرة آلاف دولار بعد صبر ثلاثة أشهر ونيف وبذلك طويت القضية على عجل منهم قبل أن تستفحل أكثر وتكشف أشياء أخرى، اللـه وحده يعلم ما هي.
مشهد ضائع
الغريب أننا لم نر أي مسارعة لمجلس الإدارة بتشكيل لجنة تحقيق لقاء هذا الخرق القانوني عبر هدر الأموال العامة بعد التنازل عن البطاقة الدولية للدكة وتركه حراً طليقاً لعدة أشهر حتى سرعت الإدارة من خطواتها وجلبت جزءاً من المبلغ عبر الوسيط الذي لا علاقة له بذلك معتبرة بقية المبلغ ديناً للاعب بذمة النادي وهذا أمر مرفوض وكل ما حدث جرى بعد نشر جميع المعلومات بوسائل الإعلام التي كشفت الغطاء عن شيء شابه اللغط على حين وجدنا مباركة من فرع حلب وعدم التحرك وكل ما فعله لقاء هدر المال العام هو تشكيل لجنة بالليل وحلها بالنهار أما الأسباب فلم نعلمها اللهم إن كان هناك قصد بعدم الوصول للحقيقة الغائبة وما أرسل للفرع عبر رد من مجلس الإدارة يتخلله الكثير من الثغرات والتناقضات المحيرة ومع هذا لم يبادر الفرع لتقصي الحقيقة برمتها والوصول لكل التفاصيل الدقيقة والشارع الرياضي يعتبر من وجهة نظره عبر أغلبيته فقدان مشهد من هذا المسلسل وضياعه ولا يعلمه إلا أشخاص محددون من داخل الإدارة وهم الأقدر على إجلاء الصورة ونفض الغبار المتراكم عليها لكن من يبادر؟

هل نرى القصاص؟
أما آخر القصص التي باتت حديثاً محبباً لدى الجماهير فهو قصة اللاعبين الكاميروني أوتوبونغ والعاجي إبراهيم توريه ولحين هذه اللحظة لم يستطع أحد معرفة حقيقة بيعهم وإلى أين ذهبت حصة النادي واستقرت؟ وهل فعلاً عقودهم منتهية أم هناك لعبة وحيلة ذكية خطط ونفذ لها أحد أعضاء المجلس الحاليين كما تتناقله الألسن؟ فضلاً عما يحدث بمسبح ومقصف النادي الذي يتعرض لحالة سلب من موظفيه وهذا الكلام بالذات خرج على لسان أحد العاملين فيه بعد حلفه أغلظ الإيمان كما نقل لنا على حين بقي فرع حلب صامتاً ولم يبادر لمعرفة ماذا يحدث داخل نادي الاتحاد لذلك لم يعد هناك داع لاستنفاد طاقاتهم وجهودهم وهيئة الرقابة والتفتيش وضعت يدها على تلك الملفات جميعها وعندها الخبر اليقين الذي ينتظره الجميع فهل تنطبق الآية الكريمة على تلك الأحداث والأشخاص (ولكم في القصاص حياة يا أولي الألباب)؟ أخيراً ما نتمناه أن يأخذ العدل مجراه وتعود الحقوق المسلوبة لأصحابها ويدفع كل مخطئ الثمن.

موقع ومنتديات نادي الاتحاد الحلبي - نادي الإتحاد الحلبي السوري Al Ittihad of Aleppo syria - عشاق حلب الأهلي كرة القدم الاتحاد الحلبي

رد مع اقتباس