عرض مشاركة واحدة

نادي الإتحاد الحلبي السوري

كُتب : [ 07-08-2011 - 11:37 ]
رقم المشاركة : ( 1 )
الصورة الرمزية حلب الشهباء
 
حلب الشهباء
إدارة المنتدى

حلب الشهباء غير متواجد حالياً

       
رقم العضوية : 5
تاريخ التسجيل : Sep 2007
مكان الإقامة : حلب
عدد المشاركات : 45,574
قوة التقييم : حلب الشهباء قام بتعطيل التقييم
تأجيل الدوري خدم رؤية العفش وعزز موقفه ..!!


حلب- بشار حاج علي:

لأول مرة في تاريخ الكرة الاتحادية وربما السورية بشكل عام يخوض فريق محلي نهائي كأس الجمهورية دون وجود مدرب حقيقي يحمل أعباء المهمة، فيكون أحد المسؤولين عن الفشل إن حدث أو أن يكون أحد صناع الإنجاز إن كتب للفريق أن يحمل الكأس.
وعلى سكور مباريات الاتحاد في الكأس جاء اسم مدرب حراس المرمى مصطفى جبقجي على أساس أنه المدرب الأول، مع أن هذه التسمية تنطبق تماماً على رئيس النادي محمد عفش الذي قام بتدريب الفريق خلفاً للمدرب البوسني كمال أليسابيتش، وكان العفش يضع التشكيلة الأساسية ويقوم بإجراء التبديلات وفق تنسيق مع إداري الفريق سعد سعد ويدخل إلى غرف تبديل الملابس بين شوطي كل مباراة فيوجه وينصح ويصحح على طريقته ثم يعود إلى مكانه على السدة الرئيسية.
وكل هذه الإجراءات التدبيرية لم تقنع الكثيرين أن يبقى الفريق الاتحادي دون مدرب ووسط استغراب عدد من خبراء اللعبة وتساؤل المدربين الاتحاديين لماذا يتجاهلهم ناديهم ولايلقون نفس الدعم والمؤازرة التي يتلقاها المدرب الأجنبي.
نكتفي بهذه الإشارة لأننا أفردنا لموضوع المدرب الاتحادي مساحة خاصة في عدد سابق، ولكننا نطرح الموضوع من زاويتي الدوري والكأس في آن معاً، ذلك أن تأجيل الدوري خدم رؤية العفش وعزز موقفه أمام الرأي العام الاتحادي في عدم استقدامه لمدرب أجنبي، وهذا لايلغي برأينا وجود أزمة ثقة وأزمة مدرب في الكرة الاتحادية، حيث اتخذ العفش قراره النهائي من أنه لن يستقدم أي مدرب وطني أو اتحادي حتى لو اضطر العفش ليكون بنفسه المدرب المؤقت وهو نفذ ذلك عملياً، أي إنه من المفترض أن يتحمل المسؤولية كاملة ولكنه أصاب هدفاً جميلاً حين تروى وتمهل كثيراً في التعاقد مع المدرب الوافد، إذ ربط العفش ذلك التعاقد بقضية استئناف الدوري من عدمه.
أما حين يتحقق الإنجاز فستكون أمام العفش مساحة حرة للتفاخر أنه قاد الفريق وحده وأوجد له تشكيلة منسجمة، وخاصة في ظل غياب عدد كبير من اللاعبين في المنتخبات الثلاثة »الأول الأولمبي والشباب« ووفّر بتصديه للمهمة الملايين على صندوق النادي، إذ لا يعقل أن يستقدم مدرباً أجنبياً لثلاث مباريات بالكأس ويرتبط معه بعقد لفترة قادمة دون معرفة فيما إذا كان الدوري سيستمر أم لا، في حين بقي المدرب الاتحادي على مقعد الانتظار والاكتواء بنار فقدان الثقة به.
أما لو أن الفريق فشل فستلقي الإدارة والعفش يترأسها باللائمة على الظروف، حيث افتقد الفريق لمدرب رئيسي بناء على كل ما تقدم.

رد مع اقتباس