عرض مشاركة واحدة

نادي الإتحاد الحلبي السوري

كُتب : [ 17-08-2011 - 08:25 ]
رقم المشاركة : ( 1 )
الصورة الرمزية الدكتور محمد ادلبي
 
الدكتور محمد ادلبي
دكتور المنتدى

الدكتور محمد ادلبي غير متواجد حالياً

       
رقم العضوية : 13772
تاريخ التسجيل : Dec 2010
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 741
قوة التقييم : الدكتور محمد ادلبي is on a distinguished road
عمليات تصغير المعدة ...ومعالجة السمنة المفرطة

ان هذه العملية أصبحت الآن متيسرة وتنجز بتقنية وقدرات ممتازة وتعطي نتائج ايجابية، وهي تجرى لأسباب صحية أولا ثم لأسباب جمالية، وتجرى لمن يزيد وزنهم عن 90 كيلوجرام، ويجب قبل إجرائها الكشف الدقيق على المعدة لمعرفة ما إذا كان بها أي أمراض.
؟ كيف تطورت عمليات تصغير المعدة؟
ـ علينا أولا أن نؤكد دور المعدة المهم في هضم الطعام وخروجه على هيئة مستحلب دهني حتى يتمكن الجسم من الاستفادة من هذه المواد.
وحتى تقوم الأمعاء بامتصاص هذه المواد المهمة وتمريرها إلى الدورة الدموية لإيصالها إلى الخلايا التي تستخدمها في توفير الطاقة اللازمة لنشاط وحيوية الجسم. وحيث إن السمنة المفرطة أصبحت تؤرق معظم المجتمعات والدول وخاصة المتقدمة منها فأصبحت تنفق المليارات على معالجة السمنة أو الأمراض الناتجة منها والمصاحبة لها كان ضرورياً البحث عن حلول ملائمة لهذه المشكلة كان طبيعيا أن تستخدم التقنيات الحديثة في وضع الحلول ذات التقنية الفائقة والمصاحبة لأقل قدر من الأعراض الجانبية.
وهنا لعب المنظار الجراحي الدور الرئيس في تطوير مثل هذه العمليات، وخصوصاً في التحكم في الوظيفة الطبيعية للمعدة والتدخل في القيام بأعمالها الطبيعية إما بتصغيرها أو تخريمها أو تحويرها.
؟ كيف يتم تصغير المعدة؟
ـ إن تخفيض الوزن عن طريق تصغير المعدة يشمل إما ربط المعدة بالمنظار، وهي عملية تجري عن طريق ثقوب في جدار البطن وبوضع حزام يوضع حول المنطقة بين المعدة والمريء، ويتم تصغير المعدة، جزء محدود يستقبل المواد الغذائية ويشعر المريض بالشبع الكامل بعد لقيمات قليلة.
تطورت عملية تصغير المعدة هذه بعد فترة تجارب ناجحة إلى عملية تدبيس المعدة لتحويلها إلى أنبوب يسمح بمرور المواد الغذائية عن طريقه إلى الأمعاء، أو فصل الجزء العلوي من المعدة وإيصاله بالأمعاء الدقيقة لتفريغ المعدة من المواد الغذائية بسرعة كبيرة متجاوزين مسافة من الأمعاء الدقيقة ليتم خروج هذه المواد من الجسم دون الامتصاص الكلي لها من الأمعاء الدقيقة، ومنعا لمكوث هذه المواد داخل الأمعاء لفترات طويلة مما يقلل من قدرة خلايا الأمعاء على امتصاص المواد المسببة للسمنة وغيرها.
؟ ألايسببن تصغير المعدة نقصاً في المواد الغذائية؟
ـ أصبحت هذه العملية ناجحة ومتيسرة وتنجز بتقنية وقدرات ممتازة وتعطي نتائج ايجابية أيضا. إذ إنها عملية قابلة للرجوع إن رغب المريض بذلك، ولا يوجد قطع للمعدة. ويمكن إزالة الحلقة من التجويف البطني في أي وقت. ثم لدينا القدرة على التحكم في فتحة المعدة بتصغيرها أو تكبيرها حسب الرغبة من خلال خزان مزروع تحت الجلد.
وقد يحتاج المريض إلى تناول الفيتامينات للتأكد من أن الكميات المتوافرة في الطعام الصحي كافية للجسم.
؟ ما هي سلبيات هذه العمليات؟
ـ ليست هناك عمليات جراحية تخلو من السلبيات، ولكن نظراً إلى الشهرة المتزايدة لجراحات إنقاص الوزن، فقد تأكدنا من معرفة المجتمع بالمخاطر الصحية التي يتعرض لها المريض المصاب بالبدانة مع انخفاض الأعراض الجانبية ومضاعفات الجراحة مع ازدياد الخبرة الجراحية والتقنية المتطورة والدقة في اختيار المريض المؤهل لمثل هذه العمليات.
وبالمقارنة بالفوائد المكتسبة من الخيارات غير الجراحية في إنقاص الوزن بفعالية لتيقنا أن السبل الجراحية هي ألأفضل في حالات البدانة المفرطة، ومع الأشخاص الذين أصيبوا بالإحباط من جراء فشلهم في التحكم في البدانة باستخدام السبل غير الجراحية.
؟ ما هي أهم الخطوات التي تتم قبل إجراء العملية، ومن هو المريض الذي يخضع لهذا النوع من العمليات؟
ـ يجب ان يعلم المريض أن إجراء هذه العملية يتم في المقام الأول لأسباب صحية ومن ثم الناحية الجمالية، ومن المفترض ان يتم اللقاء مع الطبيب المعالج حتى يقوم بشرح الإجراءات اللازمة والمضاعفات الممكنة والمتابعة الدورية في المستقبل، لكي يتفهم المريض ايجابيات وسلبيات هذه العملية.
يجب أيضا إجراء منظار للمعدة للكشف عن أي مرض، قد يكون متواجدا فيها، ولابد أن يعلم المريض أن إجراء هذه العملية يجب ان يصاحبه إجراء حمية غذائية للفترات التي تليها.
وفي العادة تجرى هذه العمليات للذين تجاوزت أوزانهم 90 كيلوجراما فما فوق، ومروا بأساليب متعددة لتخفيف الوزن ولكنهم أخفقوا في ذلك، كما يجب ان يعلم المريض ان هذه العملية لن تفيد المرضى الذين يستهلكون أغذية ذات سعرات حرارية عالية مثل الشيكولاته والآيس كريم والمشروبات الغازية وغيرها.

رد مع اقتباس