عرض مشاركة واحدة

نادي الإتحاد الحلبي السوري

كُتب : [ 10-09-2011 - 08:49 ]
رقم المشاركة : ( 1 )
الصورة الرمزية حلب الشهباء
 
حلب الشهباء
إدارة المنتدى

حلب الشهباء غير متواجد حالياً

       
رقم العضوية : 5
تاريخ التسجيل : Sep 2007
مكان الإقامة : حلب
عدد المشاركات : 45,758
قوة التقييم : حلب الشهباء قام بتعطيل التقييم
مياه حلب : 550 متر مكعب توزع على 600 ألف مشترك يومياً و أزمة مياه سببها المخالفات














مشروع صيانة




وصل إلى مكتب عكس السير شكاو عديدة من مناطق مختلفة في حلب ، حول ضعف المياه و انقطاعها بشكل متكرر .

و أرجع مدير مؤسسة المياه انقطاع المياه لعدة أسباب ، منها التقنين ، و البعد عن مراكز الضخ ، أو الارتفاع عن منسوب الارض ، مشيراً إلى أن المؤسسة في طريقها لحل هذه المشكلات .

و قال مواطنون من مناطق مختلفة في حلب ، ان المياه تنقطع بشكل يومي بعد الساعة الثانية ظهرا ، في حين اشتكى آخرون من ضعف المياه في مناطقهم .
البعد و الارتفاع سببان أساسيان لضعف المياه
وقال المهندس " نبيل الحسن " مدير مؤسسة المياه بحلب لـ عكس السير ان السبب الرئيسي لضعف المياه او انقطاعها في بعض المناطق في شبكة المدينة ، ( و التي تكون غالبا في اطراف المدينة ) ، يعود الى البعد عن الخزانات ، و أيضا الى ارتفاع بعض المناطق في حلب.
وقال " الحسن " : " يضاف إلى ما سبق مشكلة التوسع العمراني العشوائي، الذي يسبب مشكلة حقيقية تسبب ضعف التغذية بالمياه ، ما يضطرنا إلى مد شبكات إضافية لأن نهايات الشبكة لا تغطي الاستهلاك في تلك المناطق".
الكثافة السكانية تسبب ضعف المياه
و قال " جمال العلي " مدير الاستثمار و الصيانة في مؤسسة المياه لـ عكس السير : " كانت البيوت سابقا في بعض المناطق عربية ، و أيضا مخالفة ، أما الآن أصبحت البيوت العربية ابنية مؤلفة من طوابق عدة ، و ازداد عدد السكان ، و ازداد معه الاستهلاك من المياه " .
و تابع " ان التوسع العشوائي للمدينة ، يسبب معاناة حقيقية ، خاصة بالاشهر الثلاثة الاخيرة ، حيث وصلت مخالفات البناء الى 5000 مخالفة بحسب الاحصائيات ، اي هناك 5000 عائلة ، اي حوالي 25000 شخص انضموا للشبكة " .
و أضاف " بالرغم من تلك الصعوبات ، و بسبب الجهد الذي تبذله المؤسسة ، فانه هناك ضعف بالمياه و ليس انقطاع بالكامل " .
و طالب العلي عبر عكس السير ، أن يكون هناك تعاون اكبر من مجلس المدينة بحلب ، من ناحية قمع المخالفات ، و الحد من المد العمراني العشوائي .
و نوه الى ان المخالفات لا تغذى بالمياه ، الا بوجود تعليمات بتغذية مناطق المخالفات الجماعية .
وقال " ان الشبكة المنفذة في المدينة ، تكون بأقطار معينة ، تحددها جهات مختصة ، بحسب دراسات لعدد السكان المستهلكين للمياه و الموجودين ضمن المخطط ، الا ان المد العمراني المخالف يؤثر سلبا على المياه ، و على الشبكة الموضوعة لعدد محدد ".
وضرب "جمال العلي" مثالاً بالقول : " الدراسات السابقة تكون لـ شبكة تضم 1000 مواطن ، و بسبب العمار العشوائي ، ينضم للشبكة 2000 جدد ، و يصبح العدد 3000 مواطن على الشبكة فتضعف المياه ".
وتابع : " هذا التوسع العشوائي ، و الذي يضعف المياه ، يكلفنا مبالغ كبيرة ، نتيجة استبدال الشبكة القديمة بشبكة حديثة تستوعب عدد أكبر من السابقة " .
و أضاف " لكن بعد فترة وجيزة ، نعود لنفس الوضع ، و يزداد عدد السكان نتيجة المخالفات ، و ينضم مستهلكون جدد للشبكة القديمة التي لا تستوعبهم ، ما يحتاج لشبكة جديدة " .
و قال : " ان توسيع الشبكة هي اجراءات وقتية لحل المشاكل الحالية ، اما مستقبلا سوف يكون الحل بانشاء خزانات ارضية بحسب الخطة الموضوعة ( خزان بمنطقة الليرمون ، خزان شرق المدينة للمناطق الشرقية ، و خزان جنوب المدينة للمناطق الجنوبية ) .
واشار العلي الى ان المخالفات تطال حتى المناطق النظامية ، وقال " إن الابنية ذات الطابقين تصبح بالمخالفة خمسة او ستة طوابق ، بالتالي يزداد عدد المستهلكين المنضمين للشبكة" .
و أوضح أن الجهات المعنية ( القائمون على وضع الدراسة ) ، لا يقبلون بتكبير أقطار أنابيب المياه ويصرون على العمل على اساس الدراسة السكانية ، و تكون الدراسات بحسب الاحصاءات و الوثائق النظامية، ما يعود سلبا على أداء المؤسسة .
بعض الأحياء خارج التقنين
وقال المهندس " جمال العلي " ان بعض الاحياء مثل الاشرفية ، و الشيخ مقصود غير مطبق عليها التقنين ، ذلك حتى تصل المياه الى البيوت البعيدة" .
و تابع : " تترك المياه في تلك الاحياء على مدار 24 ساعة ، حتى تصل المياه مدة خمس ساعات الى نهاية البيوت المخالفة في نفس الحي ، و ايضا الى بعض اطراف المدينة في مناطق اخرى " .
و تابع " اما التقنين فهو من الساعة 6 حتى الساعة الواحدة بعد منتصف الليل ، الا ان مؤسسة المياه تحاول ان توفر المياه على مدار 24 ساعة من خلال الخزانات ، و الحل القريب بتكبير الخزان و زيادة اعدادها " .
خسارة المؤسسة من التكاليف تعوض من الشرائح ذات الاستهلاك المرتفع
إن كلفة المياه ( من البحيرة حتى عداد المواطن ) هي عشرة ليرات لكل واحد متر ، بينما تباع بشكل وسطي للمواطن بـ خمس ليرات بحسب الشرائح ( استهلاك شهري ) .
و هذا يؤدي الى خسارة خمس ليرات لكل متر ، لكن هذه الخسارة تعوض في الشرائح العليا ، و يتم التوازن ، الاسعار بحسب الاستهلاك كالتالي :
1- 1 م حتى 15 م بـ 2.5 ل س
2- 16 م حتى 25 م بـ 7 ل س
3- 26 م حتى 40 م بـ 15 ل س
4- 41 م حتى 60 م بـ 22 ل س
5- 61 م فما فوق بـ 30 ل س
6- الدوائر الرسمية ، جهات الدولة بـ 14 ل س
7- صناعي ، تجاري ، سياحي بـ 30 ل س

و قال المهندس " جمال العلي " لعكس السير : " ان المواطن الطبيعي و الاستهلاك الطبيعي لا يتجاوز الشريحة الاولى و الثانية ، و على ذلك يكون سعر المتر الواحد بـ خمس ليرات ، بينما تكلفتها للمؤسسة هي عشر ليرات " .
و تابع " المؤسسة تدفع كهرباء سنويا حوالي 570 مليون ليرة سورية ، و هذا عائد الى كبر المحركات ، مما ينتج استهلاك طاقة كهربائية كبيرة " .
وأشار الى ان التكلفة تختلف من محافظة الى اخرى لعدة اسباب ، لكن سعر البيع هو واحد في كل المحافظات .

550 متر مكعب توزع على 600 الف مشترك
و بحسب العلي ، فإن المؤسسة تنتج يومياً بحدود 550 متر مكعب وسطيا ، و هذا النتاج من المؤسسة من المياه يوزع على 600 الف مشترك ، وقال " عندما لا يكون هناك اسراف ، و الاستهلاك يكون طبيعيا ، من المفروض ان تكفي الكمية للمواطنين" .
و تابع " إن عملية التقنين هي ترشيد استهلاك الزامي ، حيث يخاف المواطن حينها على الماء الموجود في خزان منزله، فيقنن في استهلاك الماء ".
و استطرد " ان المواطن يستطيع مساعدة المؤسسة ، بالحد من هدر المياه لتستطيع المؤسسة تغذية المياه بأكبر عدد من الساعات " .
أزمة المؤسسة من الشهر السادس حتى التاسع بسبب الاستهلاك الزائد للمياه ، و في أوقات الصيانات
وأوضح مدير الاستثمار و الصيانة في مؤسسة المياه ان الازمة عند المؤسسة تكون عامة في الاشهر ( 6 – 7 – 8 – 9 ) و بشكل خاص في الاشهر ( 7 – 8 ) ، بسبب درجات الحرارة المرتفعة و الاستهلاك الزائد للماء حيث تقوم المؤسسة بتطبيق برنامج تقنين .
وأضاف " نقوم بتقنين المياه لساعات محدودة يوميا ، و لمدة محددة ، بسبب الصيانة للمواقع الرئيسية بالمؤسسة ، او لأقنية الجر ، وعادة تجرى الصيانة في فصل الشتاء".
المياه من البحيرة و حتى حلب
و تأتي المياه من بحيرة الاسد الى مدينة حلب ، حيث تجمع في محطة خاصة ، وتوزع منها الى مأخذين ( مأخذ مياه حلب ، و مأخذ البابيري ) ، و هنا تكون المياه غير صالحة للشرب .
ثم تضخ المياه لمحطات معالجة ( يتم فيها عملية ترقيد و تصفية للمياه بمصاف رملية ، ثم تعقيم بالكلور و الاوزون ) ، و منها الى منطقة ( رأس القناة ) و هي اعلى نقطة بالموقع ، متجهة الى حلب عبر أربع اقنية .
و بحسب مدير المؤسسة فانه هناك قناة خامسة ستكون جاهزة للضخ مستقبلا .
مشاريع ريفية تغذى على الطريق
و تغذى مشاريع ريفية على الطريق من مياه حلب من الاقنية الاربعة ( حوالي 33 مشروع للريف ) ، و تستقبل المياه الواصلة الى مدينة حلب بـ ثلاث محطات ( محطات تعقيم ) تقوم بتصفية رملية ، و تعقيم للمرة الثانية بالكلور و الاوزون ، ثم تضخ المياه الى خزانات المدينة خمس خزانات حاليا .
و الخزانات الخمسة هي : خزان كرم الجبل بسعة 75 ألف متر مكعب ، خزان الحيدرية بسعة 100 ألف متر مكعب ، خزان الصناعية بسعة 50 ألف متر مكعب ، خزان تشرين بسعة 150 ألف متر مكعب ، خزان حلب الجديدة بسعة 100 ألف متر مكعب .
و هناك خزان سادس قيد الانشاء ( خزان الصناعية بسعة 50 الف متر مكعب ) .
و تغذي الخزانات شبكة المدينة التي بطول ( 2500 كم ) ، و التي تغذي بدورها 600 ألف مشترك .
يذكر ان هناك مراكز ضخ قيد الانشاء في عدة مناطق ( الشيخ سعيد ، ضهرة عواد ، السريان القديمة ) ، و مراكز ضخ اخرى قيد التشغيل في مناطق " الشيخ سعيد ، الشيخ لطفي ، كرم عزيزي ، كرم القصر ، الهلك " .
موقع ومنتديات نادي الاتحاد الحلبي - نادي الإتحاد الحلبي السوري Al Ittihad of Aleppo syria - عشاق حلب الأهلي أخبار حلب

رد مع اقتباس