الموضوع: الفستق الحلبي
عرض مشاركة واحدة

نادي الإتحاد الحلبي السوري

 
كُتب : [ 11-09-2011 - 09:34 ]
 رقم المشاركة : ( 3 )
حلب الشهباء
إدارة المنتدى
الصورة الرمزية حلب الشهباء
رقم العضوية : 5
تاريخ التسجيل : Sep 2007
مكان الإقامة : حلب
عدد المشاركات : 45,822
قوة التقييم : حلب الشهباء قام بتعطيل التقييم

حلب الشهباء غير متواجد حالياً

   

فستق حلب

برنامج الخدمات الزراعية خلال سنة:



جدول رقم (2) يبين برنامج الخدمات الزراعية لشجرة الفستق خلال سنة







تقليم الفستق الحلبي:


يتم تقليم أشجار الفستق الحلبي بهدف الحصول على شكل معين للأشجار وعلى إنتاج ثمري اقتصادي وهناك أنواع للتقليم وهي:


1- تقليم التربية: وهناك أربع طرق لتقليم التربية وهي:
‌أ- طريقة الملك المعدل.
‌ب- طريقة التربية الطبيعية
‌ج- الطريقة الكأسية
‌د- طريقة الفرع الرئيسي.




ولدى اختيار طريقة معينة لتربية الأشجار يجب أن نأخذ بعين الاعتبار العوامل التالية:


1- نوع الأصل المستخدم Root Stock: فمثلاً ينصح باتباع تربية مصغرة (حجم الأشجار صغيرة) عند استعمال الأصل الفستق الحلبي وطريقة تربية مكبرة ( حجم الأشجار كبير) عند استخدام الأصل البطم الأطلسي.
2- نوع التربية وعمقها: ينصح باتباع التربية المصغرة في التربة غير العميقة والخفيفة والتربية المكبرة في التربة الطينية والعميقة.
3- كمية الهطول المطري: تتبع التربية المصغرة عندما تكون كمية الهطول المطري قليلة والتربية المكبرة عندما تكون كمية الهطول المطري كافية.
4- المسافات بين الأشجار: تتبع التربية المصغرة عندما تقل مسافات الزراعة بين الأشجار والتربية المكبرة عندما تزيد المسافات.
5- هبوب الرياح: تتبع التربية المصغرة عندما تكون الرياح شديدة.


ويتم تقليم التربية ابتداء من زراعة الغراس وحتى عمر 6-7 سنوات ويطبق سكون العصارة قبل تفتح البراعم بشهرين.


مراحل تقليم التربية الكأسية لاشجار الفستق الحلبي:


1- زراعة الغرسة في الحقل وأول تساقط أوراق لها بعد الزراعة
2- القطع لتقوية البرعم (الطعم)
3- إعطاء براعم جديدة
4- يقلم رأس الشجرة بعد أول موسم نمو يبقى على ساق رئيسي غيرمتفرع.
5- موسم النمو الثاني
6- موسم النمو الثالث
7- موسم النمو الرابع.


2- تقليم لتنظيم الحمل والإثمار: يبدأ هذا التقليم اعتباراً من السنة السادسة أو السابعة للغرس أي بعد بدء الحمل ويتبع فيه إزالة النموات الصغيرة القزمة على الأفرع الرئيسية والفرعية وعديمة الفائدة كما يقطع منها الزائد من الأغصان المتسابكة والشاذة ويخفف من النموات التي تحمل البراعم الثمرية إذا كان عددها كبيراً على الأفرع الحاملة لها.


ويمكن تقدير ذلك بمشاهدة البراعم الثمرية ونسبة المتساقط منها من الأفرع والتي تشاهد بوضوح أثناء وقت إجراء التقليم ويطبق تقليم الحمل والإثمار أثناء سكون العصارة ومن المهم في هذا التقليم أن يؤدي إلى توازن النمو الخضري والثمري في الشجرة والذي لايحدث إطلاقاً فيما لو تركت الشجرة بدونه وهذا التوازن له تأثير كبير على تنظيم الحمل السنوي والإقلال من تساقط البراعم الثمرية.








تسميد الفستق الحلبي:


يقصد بالتسميد إضافة المواد العضوية والمعدنية المحتوية على العناصر الغذائية الرئيسية للتربة وهي الآزوت والفوسفور والبوتاسيوم وكذلك العناصر الغذائية الصغرى (منغنيز، زنك، حديد، بورون وغيرها) أو استخدام بعضها عن طريق الرش الورقي خلال مرحلة النمو الورقي وقبل نمو وامتلاء الثمار لذلك لابد قبل إضافة الأسمدة إلى التربة من إجراء مايلي:


1- تحليل التربية: يجب القيام بتحليل التربة قبل إضافة الأسمدة كل ثلاث سنوات في فصل الخريف في شهر ت1-ت2 بحيث يتم إضافة الأسمدة بناء على تحليل التربة وحسب المعدلات السمادية الموصى بها.


2- التسميد العضوي: تأتي أهمية التسميد العضوي لبساتين الفستق الحلبي كونه يؤدي إلى تحسين الخواص الفيزيائية للتربة والحاجة الماسة إليه في الأراضي الرملية الخفيفة حيث يزيد من تماسكها واحتفاظها بالماء أما في الأراضي الثقيلة فيعمل السماد العضوي على تفككها وتحسين خواص التهوية فيها وعدم تشققها خلال فترة الجفاف.


ومما يجدر ذكره ضرورة أن يكون السماد العضوي المستخدم متخمراً قبل إضافته إذ أن استخدام السماد العضوي غير المتخمر يؤدي إلى فقدان كمية من آزوت التربة لاستكمال تحلله بعد إضافته كما أن إضافته يجب أن تتم باعتدال، إذ أن زيادة المادة العضوية في التربة وخاصة في المناطق قليلة يؤدي إلى انخفاض قوة الجذب السطحي له وينصح عادة بإضافة كمية 15-25 كغ من السماد العضوي المتخمر لكل شجرة كبيرة من الفستق الحلبي حسب نوع وتركيب التربة، وتضاف إلى كامل البستان أو تحت مسقط المجموع الخضري للشجرة وقبل الحراثة الخريفية وتكرر إضافة السماد العضوي كل 2-3 سنوات مرة حسب خصوبة التربة واحتوائها على المادة العضوية.


3- التسميد الكيميائي: لاينصح باستخدام السماد الكيميائية في الزراعة المطرية للفستق الحلبي إذا كانت كمية الهطول السنوية 200 ملم أو أقل إلا إذا توفرت ريات داعمة ويمكن إضافة السماد الكيميائي تحت الزراعة المطرية إذا زادت الهطول عن 250 ملم أو عند الزراعة المروية للفستق الحلبي ويحتوي السماد الكيميائي أساساً على العناصر السمادية الكبرى ، الآزوت N2 والفوسفور P2O5 والبوتاسيوم K2O إضافة إلى العناصر الصغرى (زنك ، منغنيز، حديد، بورون...).
ويمكن استخدام التسميد الورقي ورش الأوراق أثناء مرحلة النمو الأعظمي الخضري للعناصر السمادية الكبرى (آزوت وفوسفور) أو للعناصر السمادية الأخرى المختلفة.


وتوصي بعض الدراسات باستخدام كميات وأنواع الأسمدة التالية للشجرة الواحدة بعمر خمسة عشر عاماً:






تضاف كامل الأسمدة الفوسفاتية والبوتاسية في فصل الخريف وتخلط جيداً في التربة أما الأسمدة الآزوتية فتضاف على ثلاث دفعات متساوية: الأولى مع الأسمدة الفوسفاتية والبوتاسية في الخريف، والثانية قبل تشكل العناقيد الزهرية ، الثالثة بعد العقد.


أما بالنسبة لأسمدة العناصر الصغرى فترش على المجموع الخضري لاحقاً في حال ظهور أعراض نقص هذه العناصر أو في حال أشار التحليل الكيميائية إلى احتمال وجود نقص بها وتضاف الأسمدة حسب الإرشادات الموجودة على العبوات.




ويمكن تلخيص أعراض نقص العناصر الصغرى بما يلي:



العنصر - أعراض نقصه





الحديد
  • يظهر النقص على الأوراق الحديثة على شكل اصفرار (كلوروز) وتبقى العروق خضراء أو تميل إلى الاحمرار في حالات النقص الشديد.
  • في حالات النقص الشديد تأخذ الأوراق لون مبيض محروق الحواف.
  • تظهر أعراض النقص في الترب القلوية الكلسية

البورون


  • وقف نمو الأنسجة الميرستمية في القمم النامية للأفرع
  • ظهور الأفرع الجانبية على شكل وريدة.
  • ازدياد سماكة الأوراق وميلها للالتفاف والتجعد
  • وقف الإزهار وعدم العقد.
  • لون أسود في قشور الثمار واحتمال ضمور في اللب

المنغنيز


  • اصفرار الأوراق مع بقاء العروق خضراء لمدة طويلة.
  • في حالة النقص الشديد يتحول اللون إلى البني ثم تتثقب الأوراق ويتوقف النمو.

الزنك


  • يظهر على النموات الحديثة اصفرار بين العروق ويتراوح بين الأصفر والأخضر الشاحب والأبيض.
  • صغر حجم الأوراق الأوراق وتطاولها
  • تقزم الأوراق
  • ظهور النموات الوردية
  • قصر السلاميات بين العقد

المولبيديوم


  • تشكل بقع صفراء بين العروق
  • بقع مائية صفراء
  • تورم الأوراق وتجعدها

النحاس


  • ظهور جيوب الصمغ تحت القلف مع بقع ملونة على القلف في أطراف الأغصان مع سقوط الأوراق وقصر في السلاميات وموت يبدأ من الأطراف إلى الخلف.
  • بقع على الثمار، تأخر النمو ، بقع بيضاء




ري الفستق الحلبي:


تروى الغراس المزروعة في المكان الدائم مباشرة بعد الزراعة، حتى ولوكانت التربة محتوية على رطوبة لأن الري الأولى تساعد على تثبيت المجموع الجذري وإحاطته كاملاً بالتراب وطرد الزائد من الهواء.


وتوجد حالات خاصة مثل تساقط الأمطار بعد الزراعة مباشرة مما يؤمن كمية ماء تفي بالغرض ثم تتوالى حسب الحاجة ويجب الانتباه إلى أن كثرة الماء غير مرغوبة بالنسبة للفستق الحلبي لأن زيادة الماء تكون مجموعاً جذرياً سطحياً وضعيفاً إضافة إلى أنه توجد احتمالات إصابة القلف في المنطقة الفاصلة بين المجموع الجذري والساق بمرض اهتراء القلف مما يساعد على الإصابة بالجروح التي تحدث في القشرة لأي سبب كان. فتخرج العصارة المحتوية على المواد الكربوهيدراتية التي تساعد البكتيريا على النمو وإصابة القلف.


تحتاج غراس الفستق الحلبي إلى الماء في العام الأول من الزراعة لعدة مرات ثم تتناقص هذه الحاجة تدريجياً اعتباراً من السنة الثانية ما بعدها بسبب انتشار المجموع الجذري أفقياً وعمودياً مما يمكنه من امتصاص الماء اللازم لنمو طبيعي للأشجار من التربة وينطبق ذلك على التربة التي ترتفع فيها السعة المائية الحقلية.


وفي كثير من الأحيان يتم بعد السنة الثانية من الزراعة الاكتفاء بكميات الهطول المطري إذا كانت كافية وذات توزيع مناسب أما عندما تكون التربة رملية تزداد الحاجة على مياه الري بسبب قلة احتفاظها بالماء. عندما تكون التربة رملية وعميقة يلجأ المزارعون إلى استخدام طريقة الري بالتنقيط أو تعدد الريات صيفاً لتفادي وصول نسبة الرطوبة في التربة إلى نقطة الذبول إن تعدد الريات صيفاً أو الري بالتنقيط للفستق الحلبي يزيد الحاجة إلى استخدام رش المبيدات الفطرية على الأشجار للوقاية من انتشار الأمراض الفطرية بسبب رطوبة التربة الزائدة.






أما في مجال حصاد الأمطار لمناطق زراعة الفستق الحلبي:


1- على مستوى الشجرة:
إقامة الحواف الترابية والحجرية الهلالية بإفطار تتراوح بين 2-6 م تتعلق بالاحتياج المائي والميل الطبوغرافي ومعدل الأمطار (على الميول المنخفضة والمتوسطة من 3-8)م.
إقامة العوائق والجيوب الترابية (على الميول المتوسطة والكبيرة من 5-15)م.
2- على مستوى المزرعة والبستان: إقامة الحواف الحجرية الكونتورية على أغلب الميول بأطوال تتراوح بين 50-150 م بارتفاعات من 50-80 سم حسب الميل.


التعديل الأخير تم بواسطة : حلب الشهباء بتاريخ 22-11-2016 الساعة 02:53

رد مع اقتباس