عرض مشاركة واحدة

نادي الإتحاد الحلبي السوري

كُتب : [ 10-10-2011 - 09:14 ]
رقم المشاركة : ( 1 )
الصورة الرمزية حلب الشهباء
 
حلب الشهباء
إدارة المنتدى

حلب الشهباء غير متواجد حالياً

       
رقم العضوية : 5
تاريخ التسجيل : Sep 2007
مكان الإقامة : حلب
عدد المشاركات : 45,664
قوة التقييم : حلب الشهباء قام بتعطيل التقييم
لتر المازوت يصل إلى 30 ليرة و مسؤول يعيد السبب إلى " التهريب"





يعاني مواطنون خلال الفترة الحالية من صعوبة الحصول على المازوت، والذي وإن وجد فإن " محتكرون" يبيعونه بأسعار تصل إلى ضف سعره في " السوق السوداء" ( في بعض الأحيان يصل سعر اللتر إلى 30 ليرة بدلا من 15..!!).
وأعاد عضو المكتب التنفيذي بحلب لقطاع الصناعة والتجارة " وحيد عقاد " سبب أزمة المازوت إلى " التهريب"، وقال لـ عكس السير" يعود السبب إلى التهريب الحدودي وتشجيع دول الجوار لذلك , وقد عملنا على ضبط هذه الظاهرة وتشديد الرقابة على المنافذ الحدودية , وخاصة معبر باب الهوى ".
وأضاف " نتيجة الطلب والحاجة , أقرت وزارة الاقتصاد زيادة طرح كمية المازوت بنسبة 10 % في البلد , تلبية لمتطلبات السوق والعمل .
محاولات تنظيم
وأردف " كما قامت المحافظة بتنظيم عمليات التوزيع في محطات الوقود , عبر تشكيل لجان من الكادر الوظيفي في القطاعات الحكومية بالتنسيق مع مديرية التموين , للإشراف على كافة السجلات ومراقبة عمل الصهاريج ومشاهدتها والتأكد من عدادات المضخات والفلتر , حيث يتم توزيع نسبة 60% للمضخات و 40% للفلتر , وذلك لتحقيق التوزيع العادل للمواطنين وأصحاب المنشآت والمشاريع الزراعية والصناعية والآليات العابرة .
وتابع " تم تخصيص محطات لكل فئة من الاحتياجات بما يكفل عدم حصول أية اثناء التوزيع , فعلى طرق السفر الخارجية تم فرز محطات خاصة للبولمانات المغادرة خارج المحافظة , وسيارات النقل الصغيرة في مناطق وصولها , وشركات النقل الداخلي لهم مخصصات من شركة سادكوب , اما الزراعيين والمنشآت الصناعية يتم تنظيم التوزيع من قبل اللجان المشرفة على التوزيع في المحطات حسب المنطقة " .
أما بالنسبة لسيارات شحن البضائع قال " عقاد " : " اعتمدنا تعبئة 200 ليتر للسيارات الشاحنة الصغيرة , و 400 ليتر لسيارات الشحن الطويلة , ولضمان أحقية استخدام المازوت في السفر , يتم التوزيع بموجب بطاقة عمل للسيارات الشاحنة العامة فيها بيانات التعبئة الزمان و المكان , والمسافة المقطوعة , ويتوجب فرض عقوبة إن ثبت مخالفة استخدام المازوت وتهريبه ".
وبالنسبة لسيارات التوزيع الجوالة ، قال " شكلنا نظام رقابي , يكون لدى كل سيارة دفتر خاص فيه بيانات كمية المادة المستلمة من المحطة , وبيانات المواطن المستلم مع بصمته , ويُساءل الموزع في حال اكتشاف أي مخالفة ".
وبين " عقاد " أنه تم إغلاق 35 محطة وقود ارتكبت مخالفات متنوعة خلال الأزمة والضغط اللتان تشهدهما محافظة حلب , وتبلغ عدد محطات التوزيع المرخصة حالياً 230 محطة .
وزارة الاقتصاد : الويل لمن يخالف !!
وكانت وزارة التجارة والاقتصاد أصدرت قراراً يقضي بإغلاق جميع محطات توزيع الوقود غير الرسمية وغير المرخصة، ومصادرة معداتها وآلياتها والصهاريج التي تضبط وهي تزودها بالوقود، مع تنظيم ضبط عدلي وعدم إعادة الصهاريج للعمل إلا بعد إصدار حكم قضائي قطعي بحقها .
وشدد القرار على منع عمليات نقل أو تجيير مادة المازوت بين محطات الوقود في كافة المحافظات، تحت طائلة إلغاء عقد التعامل بين شركة المحروقات ومالك الصهاريج، التي يثبت تغير مقصدها وتنظيم ضبط عدلي، ولا يعاد الصهريج للعمل إلا بعد صدور حكم قضائي .
وأكدت وزارة الاقتصاانها تعامل " مهربي مادة المازوت كمهربي الأسلحة والمخدرات ".
مشاجرات وقتلى !!
وشهدت الفترة الماضية حدوث أكثر من مشاجرة في محطات الوقود بسبب نقص المازوت وما أسماه مواطنون " واحتكار أصحاب المحطات والتجار للمازوت".
و تعرضت إحدى المحطات على الطريق عام حلب - دمشق إلى تكسير وتخريب معداتها , منذ فترة سابقة .
وروى شاهد عيان أن احتكار أصحاب المحطة للمازوت في ظل طلبها المتزايد , جعل العشرات من أصحاب السيارات الواقفة على مدخل المحطة يتهجمون على أصحاب المحطة , لعدم تعبئة المازوت عند توفره .
و روى مواطن حادثة أخرى , في محطة تابعة لمنطقة تل الضمان , راح ضحيتها رجل وأصيب آخر بطلق ناري أدى الى بتر ساقه .
و في تفاصيل الحادثة قال المواطن :"إن أصحاب المحطة اعتمدوا مبدأ المساواة في التوزيع , كما هي تعليمات المحافظة , الأمر الذي جعل احد المواطنين يطلب المزيد , ولدى الرفض , حدثت مشاجرة جماعية صغيرة , انتهت بالتهجم والاعتداء على أصحاب المحطة , وقيام أحدهم بإشهار بارودة روسية وضرب أصحاب المحطة , نتج عن ذلك وفاة أحدهم وإصابة الآخر في ساقه أدت إلى بترها" .
وأضاف أن المشكلة أسهمت في نشوء مشكلة كبيرة في المنطقة .
وكانت عمليات التهريب نشطت في المناطق الحدودية في الفترة الماضية رغم التشديد الحدودي , وخاصة معبر باب الهوى .
وأرجع خبراء اقتصاديون سبب الفوضى واحتكار مادة المازوت إلى التهريب, وزيادة معدل الاستهلاك , خاصة مع قدوم فصل الشتاء، وإلى عدم كفائة الآلية التي تتبعها الحكومة لضبط عمليات توزيع المازوت و منع تهريبه واحتكاره.
موقع ومنتديات نادي الاتحاد الحلبي - نادي الإتحاد الحلبي السوري Al Ittihad of Aleppo syria - عشاق حلب الأهلي أخبار حلب

رد مع اقتباس