عرض مشاركة واحدة

نادي الإتحاد الحلبي السوري

كُتب : [ 26-10-2011 - 02:53 ]
رقم المشاركة : ( 1 )
الصورة الرمزية حلب الشهباء
 
حلب الشهباء
إدارة المنتدى

حلب الشهباء غير متواجد حالياً

       
رقم العضوية : 5
تاريخ التسجيل : Sep 2007
مكان الإقامة : حلب
عدد المشاركات : 45,894
قوة التقييم : حلب الشهباء قام بتعطيل التقييم
اقدم مدينة في التاريخ حلب الشهباء

حلب من اقدم مدن التاريخ

اقدم مدينة في التاريخ حلب الشهباء
تحتفظ حلب باسمها منذ القرن العشرين ق.م على أن منبتها غير معروف فنحن إذاً أمام إحدى أقدم مدن في العالم .
" هذا في شأن حلب الماثلة فوق الأرض ، أما حلب الرهيبة .... فهي تتخطى ذلك الزمان حتى تبلغ أعماق العصر الحجري ".
يذكر خير الدين الأسدي " وهو مؤرخ حلب العظيم الذي كان له الفضل الأكبر في سطر آثار حلب الشهباء في أوراق التاريخ " في كتابه ( حلب الجانب اللغوي من الكلمة )، أن لفظ حلب سامي، وهو يختلف في ذلك مع ابن العديم الذي قال { اسم حلب عربي لاشك فيه وكان لقباً لتل قلعتها }، ويأتي اعتقاد الأسدي في ذلك من أن علم اللغات وعلم الآثار لم يكن معروفاً في أيام ابن العديم ، ولذلك يقول " إنما دعيت حلب يوم أن كان العرب جزءاً من كل يوم أن كانت الأمم السامية أمة واحدة، فصواب النص إذاً: اسم حلب سامي لا شك فيه، ومعذرة القدماء في أن علم تصنيف اللغات كان مجهولاً لديهم وجهلهم في علم الآثار وما يضفي على البحوث من أضواء خطيرة في كشف الحقائق. ولا بد أن نشير هنا إلى أنه توجد أماكن عديدة تحمل لفظ حلب، ومنها:
- كفر حلب: وهي قرية على الطريق المؤدية إلىحلب من جهة الغرب .
- الحلبية: قرية قرب الجبول .
- حلبه: من قرى دمشق وتقع غرب القطيفة .
- حلبجه: وهي منطقة واقعة في الشمال الشرقي من العراق.
- حلبيه: وهو قصر قديم على ضفتي الفرات شمال دير الزور، وغالباً ما تذكر مع زلبية.
- حلبون: من قرى دمشق القديمة.
كما يقول الأسدي أنه شاهد في مياه مدينة اسطنبول باخرة لتركية باسم حلب.
الشهباء:
أن كلمة " الشهباء مؤنث الأشهب وهي صفة مشبهة وصفت بها حلب في عهد العرب، ويحدثنا ابن جبير أن "هذا الوصف كان يطلق على قلعة حلب ثم انتقل إلى المدينة " أما ابن شداد فقال " تلقب بالشهباء، والبيضاء وذلك لبياض أرضها لأن أغلب أرضها من الحجارة الحوارة، وترابها يضرب إلى البياض، وإذا أشرف عليها الإنسان ظهرت له بيضاء " ويضيف " طغى اللقب الأول: الشهباء، أما الثاني: البيضاء فلم نعثر على نص يستعمله ".
وأما الأسطورة الخرافية السائدة في حلب حتى يومنا هذا فقد تكلم عنها ( Rlex Russel ) حيث يروي أنه كان في قطيع " سيدنا إبراهيم عليه السلام " بقرة غريبة تلفت النظر بخوارها وبلونها المرقَّش، وكان الذين يمرون في أسفل تلك القلعة يميزون خوارها ويقولون لبعضهم البعض: " إبراهيم حلب الشهباء " ، ويضيف خير الدين الأسدي قائلاً: " لاشك أن من أمد رُسّل بهذه المعلومة السائدة ذا خيال إبداعي".
ولكن هناك من يقول أن كلمة " الشهباء " لم ترى في المعاجم دالة على اللون الأرقَّش (الرمادي - الأبيض) ، ويتفق في هذا (Golius) مع (Reisk) بأن اللقب اشتق من لون الأرض و البناء، وهنا يعود رٌسّل ليقول: ( لعل مظهر المدينة الأبيض والرمادي اللامع البادي من بعيد بانطباق الاسم على المسمى ".
ولعل العرب كانوا قد عربوا كلمة " حلبا " السريانية بمعنى البيضاء فقالوا: " حلب " ونعتوها بمعناها أي " حلب الشهباء " وجرت على الألسنة هكذا.
ومهما يكن تسميتها بالشهباء، فإنها لاتزال جارية في الوثائق الرسمية وفي عناوين الرسائل.
قال الغزي: قرأت في وريقات تاريخية مطبوعة تنسب إلى حضرة البطريرك أفرام رحماني الثاني بطريرك السريان، أن المقدونيين لما استولوا على بلاد سوريا أطلقوا على مدينة حلب اسم ( بَرٌوّا ) اقتداءً باسم أحد المدن اليونانية، غير أن الأهلي حافظوا على اسمها القديم، وتفهم من ذلك أن كلمة ( بَرُوّا ) يونانية وليست سريانية كما قال ياقوت الحموي، وعبارة ياقوت ( كما قال : بَاروّا اسم مدينة حلب السريانية ).
الاعتقــــادات السائـــــدة في بنــــــاء حلـــــب:
توجد عدة فرضيات سوف نترض لها بشيء من التفصيل ، ونبين فيما أخطأت وفيما أصابت حسب رأينا:
1- الفرضية الأولى بنى حلب بلوكوس الموصلي ( ساندها ابن العديم

اقدم مدينة في التاريخ حلب الشهباء
حلب بلوكوس الموصلي ( ساندها ابن العديم ): اقدم التاريخ
قال ابن عديم: " إن الذي بنى مدينة حلب أولاً ملك من ملوك الموصل، ويقال له بلوكوس الموصلي، ويسميه اليونانيون " سردينبلوس " وكان أول ملكه في سنة ثلاثة آلاف وتسعمائة وتسع وثمانين سنة لآدم صلوات الله وسلامه عليه ومَلك خمساً وأربعين سنة " ويضيف " وشاهت على ظهر كتاب عتيق من كتب الحلبيين بخط بعضهم: رأيت في القنطرة التي على باب إنطاكية من مدينة حلب في سنة عشرين وأربعمائة للهجرة كتابة باليونانية فسألت عنها ، فحكى عبد الله الحسين بن إبراهيم الحسيني الحراني أن أبا أسامة الخطيب بحلب حكى له: أن أباه حدثه: أنه حضر مع أبي الصقر والقبيصي ومعهما رجل يقرأ اليونانية فنسخوا هذه الكتابة، وانفذ إلى نسختها في رقعة، وهي: بنيت هذه المدينة بناها صاحب الموصل، والطالع العقرب، والمشتري فيه وعطارد يليله. ولله الحمد كثيراً ". وهذا دليل على أن بلوكوس الموصلي هو الذي بناها وكان قبل الاسكندر.
وقال الطباخ " إن بين آدم عليه السلام والهجرة النبوية الشريفة / 6216 سنة / فإذا أسقطنا منها المدة بين بلوكوس وآدم، وهي / 3990 سنة / يبقى / 2226 سنة / فإذا اعتبرنا أنه عمرها بعد مضي / 15 سنة / من ملكه، وأضفنا إلى ذلك من الهجرة إلى الآن مع المساحة بالفرق بين السنين الشمسية والقمرية وهو / 1342 سنة / فيكون المجموع / 3683 سنة /، وهي المدة التي مضت على بناء حلب للمرة الأولى حتى الآن.
فتبين مما تقدم أن الباني لحلب للمرة الأولى على التحقيق هو بلوكوس ملك الموصل، وكان الوالي من قبله على حلب هو / حلب بن مهر / فسميت باسم الوالي.
ومنه يتبن أن ما قيل في سبب تسميتها: أن سيدنا إبراهيم عليه السلام كان يحلب غنمه فيها .... فيقول الفقراء ، حلب حلب فسميت به و لا أصل له ، وتفنيد معجم البلدان لهذا القول في محله .... ، " ومما حققناه أن حلب ممنوعة من الصرف ، ولو كانت عربية مأخوذة من الحلب لنونت وحرفت ".
2- الفرضية الثانية: بنى حلب سلوقس ( ابن الشحنة ):
قال ابن الشحنة : " إني وجدت في بعض التواريخ القديمة :قال أرشارس : إن في السنة الأولى من تاريخ الاسكندر ملك سلوقس الذي يقال له / نيكاتور / - على سورية وبابل ، وهذا الرجل بنى سلوقية وأفاميا والرٌها وحلب واللاذقية .
- نقض الفرضية :
لم يصب إبن الشحنة في مذهبه السابق لأن سلوقس كان قد عمر حلب مرة ثانية بعد أن خربت بعد بناء بلوكوس ، حيث يذ1كر يحيى بن جرير التكريتي في كتاب له ضمنه أوقات بناء المدن ما يدل على أن حلب بعد بناء بلوكوس قد دمرت وجدد عمارتها غيره بعد موت الاسكندر فقال : بعد ذكر دولة الاسكندر وموته باثنتي عشرة سنة ن بنى سلوقس اللاذقية وسلوقية وأفاميا ، وباروا وهي حلب وأداسا وهي الرها وأكل بناء إنطاكية ...
وقال : كان الملك الأول على سوريا وبابل سلوقس نيقطر وهو سرياني ، وملك في السنة الثالثة عشرة لبطليموس بن لاغوس .
3- الفرضية الثالثة، بطليموس بنى حلب: اقدم التاريخ
قال بعض المؤرخين : الذي ملك بعد الاسكندر بطليموس الأريب ، وهو الذي بنى مدينة حلب .... فقد اختار بناء مدينة حلب في موضع ، وأراد أن يكون بها الماء فخرج ودار حولها حتى رأى الأعين التي بحيلان فأمر المهندس أن يبني عليهن بناء ، ويحكمه وأن يجريهن إلى المكان الذي هو مرسوم بمنزلة الملك ، وجمع الناس للعمل في عمارة المدينة ، فاحتفر وسط المدينة حفرة بثقها النهر الذي أجراه وأمر بالقساطل أن تعمل فاختلت وأخذت من الحجارة فتم ما أراد وبنى له بناء في موضع الريحانيين يومنا هذا ، واتخذ عليه قصراً ، وبنى المدينة ، وآخر ما بناه باب إنطاكية ووضع فيها ابنته / أشمونيت / وسمى المدينة باسمها ، ويقال أن أشمونيت وهي حلب تجاوزت عمارتها ما رسمه الأريب حتى صارت العمارة إلى جميع الجوانب .
- نقض الفرضية :
لاشك أن نسبة الخطأ في نسب حلب إلى بطليموس كبيرة ، وذلك نظراً لحداثة عهده بالنسبة لمن تقدمه .
4- الفرضية الرابعة ،بناها العمالقة:
وقيل : " بناها العمالقة بعد رجوع بني إسرائيل إلى أرض الميعاد ، فطردهم يشوع من عمان ونواحيها ، فساروا إلى جهات قنسرين وبنوا حلب وجعلوها حصناً لأنفسهم وأموالهم " .
ويقول الغزي : إن كلمة حلب محرفة عن " هلبه " وهو اسمها عند العمالقة ، وهو قول عجزنا عن إثباته .
5- الفرضية الخامسة، بناها الآثوريين (لابن العبري):
قال ابن العبري : بنيت مدينة حلب بأمر من بتحوس مالك آثور في زمن دولة قضاة بني إسرائيل ، الدولة الثانية .
- نقض الفرضية :
لقد انفرد ابن العبري بهذه الفرضية ، ولم يؤدي أي مؤرخ آخ مما لايدع مجال للشك في بطلان الفرضية ، خاصةً أن عهد الدولة الثانية من قضاة بني إسرائيل حديث العهد بالنسبة للعهود التي ذكر فيها حلب .
6- الفرضية السادسة، الحثيون هم من بنى حلب:
قال محمد كرد علي " وربما كانت حلب من بناء الحثيين " وقال المطران الدبس " ويظهر أنها من بنايات الحثيين – لوجود الكثير من آثارهم فيها ".
* وقد تم مؤخراً اكتشاف معبد في قلعة حلب يعود للحثيين وهو عبارة عن باحة مستطيلة الشكل محاطة بلوحات حجرية ذات طابع حثي تمثل أشكال آدمية ، وحيوانية ، وأخرى خرافية وبعضها يحمل كتابات لوفية وهي كتابات حثية أو ( هيروغليفية تصويرية ).
- نقض الفرضية :
بعد موت لابرناش " الملك الحثي " قام ابنه / حاتوسيل / فسار على منوال أبيه في توطيد المملكة وإدارة شؤنها وتعزيز مقامها فاستطاع أن يوسع تخوم بلاده شيئاً فشيئاً ، حتى وصل بها إلى سوريا العليا حيث بلدة حلب فحاول الاستيلاء عليها أيضاً .
على أن جُلَّ ما توصل إلى الاستيلاء عليه كان مدناً صغيرة ضعيفة ، وكذلك القبائل التي حاربها فإنها كانت منفردة مضعضعة ، فكانت حلب أول مدينة عظيمة وقفت في طريقه ، وكانت عاصمة لملك تحت سلطته بلاد غنية واسعة ، فتوصل إليها حاتوسيل وحاصرها ، ولكنه فشل أمام أسوارها المتينة المنيعة .... وبعد فشل / حاتوسيل / تخلى الحثيون عن حلب ، ورجعوا عنها خائبين ... ثم خلفه / مورسيل الأول / ، فكان أول ما قام به الاستعداد للقتال فنظم الجيوش الجرارة ، وسار بها يريد حلب ، وما لبث أن استولى عليها فكان انتصاره قاسياً شديداً ، إذ هدم أسوارها ، ودمرها ، ونهب أموالها ، وسبى كثيراً من أهاليها ، وأرسلهم غنيمة إلى العاصمة الحثية ( حاتوشا ) وكان ذلك نحو / 1820 ق.م / .... لم يتوقف / مورسيل / عند هذا الانتصار ، بل واصل زحفه كالسيل الجارف فعبر الفرات واستولى على بابليون .... ثم رجع إلى بلاده دون أن يترك بيده من المدن التي فتحها سوى حلب ، وسوريا الشمالية ، وبقيت هذه المنطقة تحت نير الحثيين إلى نحو سنة / 1650 ق.م /.
مما تقدم نجد أن الحثيين لم يبنوا حلب إنما أتوها فاتحين ، أما الادعاء بأن كثرة الآثار الحثية في حلب دليل على أنها من بنائهم ، فيرده أن حلب وضواحيها اكتشفت فيها آثار آثورية ، وبابلية ، وكلدانية ، وعبرانية ، وفارسية ، ويونانية ، ومعظمها في متاحف اسطنبول .
إن اللوحات الأكادية لا تذكر شيئاً عن حلب .... ذلك لأن حلب بلدة سامية ، فتحت أبوابها سلماً للغزاة الساميين فلم يذكروا عنها شيئاً ، وعلى كل حال فإن أول مرة أتى فيها ذكر حلب في التاريخ كان نحو سنة / 2200 ق.م / ، أي قبل الفتح الحثي بثلاثمائة وثمانين سنة وذلك في اللوحات التي وجدت مؤخراً في قصر ماري ، وفيها نقرأ أن تجاراً ماريين ( من مدينة ماري ) ساروا إلى كركميش ( جرابلس حالياً ) ليبتاعوا منها الأخشاب ، ثم صعدوا إلى حلب ، ومنها إلى أوغاريت " رأس شمرا " وبعدها إلى كانس في الأناضول ، ومجرد ذكر هذه البلاد في رحلة تجارية مثل هذه ، تدل على أهمية هذه المراكز وعظمة تجارتها ، وهذه اللوحة محفوظة في باريس.
وبعد هذا الاستعراض لفرضيات تأسيس حلب ، يتبين لنا أن حلب نشأت سامية وبقيت سامية ، وكان لها شأن عسكري ومكانة تجارية كبيرة قبل استيلاء الحثيين عليها، فلفظ حلب سامي أطلقه عليها سكانها الأصليين وأما العموريين فهم أقدم من عرفنا من سكانها
اقدم مدينة في التاريخ حلب الشهباء
أســــوار وأبـــــواب حلـــــب
لابد قبل الحديث عن الأبواب ، أن نعرج قليلاً على الأسوار الحلبية التي ردت غزوات المعتدين على تعاقب أزمان ومراحل التاريخ .
أ‌- أســــوار مدينـة حـلب :
قالوا كان يضرب المثل بأسوار مدينة حلب ومنعتها ، وكان قديماً مؤلفاً من ثلاثة أسوار مبنية بالحجارة من بناء الروم ، ولما تخربت بعد محاصرة كسرى ملك الفرس واستيلاءه عليها ، قام بترميم أسواها وبنى ما انهدم منها بالآجر الفارسي ، وذلك ما بين باب الجنان ( باب جنين حالياً) وباب أنطاكية ، وظلت على هذا الشكل حتى استولى عليها المسلمون ، فأقام بنو أمية عدة أبراج ، ثم خربت مرة أخرى بعد محاصرة / تيقفور/ ملك الروم سنة / 351 هـ / ، وعاد إليها / سيف الدولة / وجدد أسوارها سنة / 353 هـ / وكان اسمه مكتوباً على بعض أبراجها ، ومن بعده بنى ولده سعد الدولة أبراج أخرى ، وانتهى من بناء أسوارها سنة / 367 هـ / ثم على زمن دولة بني مرداس بنى / معز الدولة أبو علوان / أبراجاً بعد سنة / 420 هـ / ، وكذلك بنى فيها غيره من الملوك الذين جاؤوا بعده مثل /عماد الدين الزنكي/.
كما قام / محمود زنكي الأتابك / في سنة / 535 هـ / ببناء حائط قصير دون سور المدينة ، وكان هذا السور ممتداً من الباب الصغير إلى باب العراق ، ومن قلعة الشريف إلى باب قنسرين ثم إلى باب أنطاكية ، ومن باب الجنان إلى باب النصر ثم إلى باب الأربعين ، لكن الملك الظاهر/ غياث الدين غازي / أمر برفع السور الذي بناه/ نور الدين / ، وجدد السور القديم ، وجعله على علو السور الأول ، وأمر بحفر الخنادق وذلك في سنة / 592 هـ / واهتم بتحرير خندق الروم الذي عرف بهم لأنهم حفروه لما جاءوا حلب أيام سيف الدولة ، وهو محيط بالمدينة ، فأمر الملك / الظاهر/ برفع ترابه وإلقاءه خرجاً.
وفي سنة / 642 هـ / جدد الملك / الناصر يوسف بن الملك العزيز / أبراجاً من السور وكانت هذه الأبراج عظيمة كل واحد منها يضاهي قلعة وعددها أكثر من عشرين برجاً ارتفاع كل واحد منها فوق الأربعين ذراعاً ، وعرضه ما بين الأربعين والخمسين ، وكل برج له رواقات تستر المقاتل من حجارة المنجنيق والنشاب ، والذي دعاه إلى ذلك خوفه من رجوع التتار إلى حلب بعد أن حاصروها ورجعوا عنها خائبين ، فاستمرت حلب على هذه المنعة والحصانة إلى أن عاد إليها التتار فوقعت تحت سيطرة / هولاكو / سنة / 658 هـ / فخرب أسوارها وأبراجها تخريباً فاحشاً، وبقيت على هذا الخراب إلى سنة / 693 هـ / حيث قام الأمير/ سيف الدين كشمبغا الحموي / بعمارتها ، وفتح لها أبواباً ، وكان بين باب الجنان وباب النصر باب يقال له باب العبارة ، فجدد بناءه ، سماه باب الفرج ، ثم بقي السور مرمماً إلى أن جاء / تيمورلنك / ، فاستولى على حلب وخربها وأحرقها وهدم أسوارها ونزح عنها ، فكان بعد ذلك أن جاءالملك / المؤيد شيخ / سنة / 820 هـ / ففحص أسوارها ، وأمر ببنائها على ما كانت عليه قديماً ، فشرع في ذلك وأمر بجمع المال من حلب وغيرها ، فانهدمت مساجد ومدارس، وأخذت أملاك كثيرة بغير حق ، إذ أنها كانت مبنية على أماكن من السور القديم.
والجدول التالي يظهر بشكل موجز، أوضاع السور خلال مرحلة تمتد من قبل أيام سيف الدولة وحتى عام / 820 هـ /:
قام الروم ببناء الأسوار
خربها كسرى ملك الفرس
رممها كسرى
خربها تيقفورملك الروم 351هـ
جدد أسوارها سيف الدولة

بناء سور جديد سنة 553 هـ بأمر محمود زنكي الأتابك
أمر الملك الظاهر غياث الدين برفع سور محمود زنكي الأتابك سنة 592 هـ
دعّم الملك الناصر يوسف بن العزيز السور بأبراج عظيمة سنة 642 هـ
دمرها التتار بقيادة هولاكو سنة 658 هـ
أمر الأمير سيف الدين كشمبغا بإعادة بنائها سنة 693 هـ
دمر الأسوار تيمورلنك
الملك المؤيد شيخ أمر بإعادة بناء أسوارها القديمة سنة 820 هـ




اقدم مدينة في التاريخ حلب الشهباء


اقدم مدينة في التاريخ حلب الشهباء

اقدم مدينة سورية تاريخية (حلب الشهباء) العريقة
اقدم مدينة في التاريخ (حلب الشهباء) العريقة

موقع ومنتديات نادي الاتحاد الحلبي - نادي الإتحاد الحلبي السوري Al Ittihad of Aleppo syria - عشاق حلب الأهلي مدينة حلب الشهباء

رد مع اقتباس