عرض مشاركة واحدة

نادي الإتحاد الحلبي السوري

كُتب : [ 02-11-2011 - 03:41 ]
رقم المشاركة : ( 1 )
الصورة الرمزية حلب الشهباء
 
حلب الشهباء
إدارة المنتدى

حلب الشهباء غير متواجد حالياً

       
رقم العضوية : 5
تاريخ التسجيل : Sep 2007
مكان الإقامة : حلب
عدد المشاركات : 45,821
قوة التقييم : حلب الشهباء قام بتعطيل التقييم
المشروعات الصغيرة و المتوسطة و دورها في التنمية الاقتصادية

المشروعات الصغيرة و المتوسطة و دورها في التنمية الاقتصادية ...محاضرة للدكتور عبد الناصر الجاسم في " دير حافر " بحلب



أقام المركز الثقافي العربي في مدينة " دير حافر " المحاضرة الثقافية بعنوان " المشروعات الصغيرة و المتوسطة و دورها في التنمية الاقتصادية " ، و التي ألقاها الدكتور " عبد الناصر الجاسم " عضو الهيئة التدريسية في كلية الاقتصاد في جامعة حلب .
و أشار الدكتور " عبد الناصر الجاسم "في بداية المحاضرة إلى أنه لا يوجد حد فاصل بين المؤسسات الصغيرة ، المتوسطة ، والكبيرة ، ولا يمكن تعميم تعريف واحد للمؤسسات الصغيرة ، لأن ذلك يتأثر بالنواحي الجغرافية ، والاقتصادية ، والاجتماعية ، وكذلك السياسية .
كما و عرف " الجاسم " المنظمات الصغيرة على أنها " المنشآت المحدودة في كل من أمور العمالة الموظفة، ورأس المال المستثمر، وقطاع العملاء المستفيدين، وفئة الموردين المتعاملين معها، وحتى في المساحة الفعلية كموقع لها ، ولعل من أمثلتها المشروعات الفردية والمشروعات العائلية وشركات التوصية " .
معايير تصنيف المشروعات الصغيرة والمتوسطة و مزاياها
و تصنف المشروعات الصغيرة و المتوسطة بحسب الدكتور الجاسم وفق معايير كان شرحها في محاضرته ، و تتلخص تلك المعايير في نقاط أهمها :
القدرة المالية وحجم رأس المال ، الملكية واستقلالية صاحب العمل ، عدد العاملين ومستوى كفاءاتهم ، انفرادية نمط القيادة الإدارية ، استيعابها نسبة بسيطة من حصة السوق ، قانونية المؤسسات الصغيرة، و نوعية العمل الذي تقوم به المؤسسات الصغيرة.
و أما عن مزايا المشروعات الصغيرة والمتوسطة أكد الدكتور أنها تعتبر أكثر المؤسسات الصغيرة فترة حضانة للمشروعات الكبيرة .
و قال الجاسم : " هذه المشروعات غير مكلفة في تأسيسها ، و صغيرة في حجم رأس المال المستثمر وسريعة باسترجاعه ، كذلك لها القدرة على جذب المدخرات، و تعتمد على العمالة الرخيصة نظرا لقلة رأس المال ، و سهولة الإنشاء والتأسيس " .
و تابع " تلك المشروعات تتبع المنهج الشخصي في التعامل مع العاملين والعملاء ، كما أنها سهلة الإدارة ، و عالية المرونة ، تتكيف مع المتغيرات ، إضافة إلى أنها سهلة الدخول في السوق والخروج منه ، و تعتمد على السوق المحلي " .
المشروعات الصغيرة و المتوسطة بذور للشركات الكبرى
و أكد الدكتور " عبد الناصر الجاسم " أن المشروعات الصغيرة و المتوسطة تشكل 85% من مجموع المؤسسات والشركات ككل ، و تعتبر بذور للشركات الكبرى ، فهي توفر الصناعات الصغيرة ، والمطلوبة للمصانع الكبيرة ، حيث تقوم بتصنيع الأجزاء المتفرقة للمصانع الكبيرة ، و التي تقوم بتجميعها وإنتاجها في هيئة منتج واحد ، بحسب ما أشار .
و قال الجاسم : " تعمل هذه المشروعات على تحسين الموازنة العامة للدولة ، فهي تساهم في فك أزمة السيولة المالية للدولة ، و زيادة حركة تداول الأموال من المصارف إلى المؤسسات الصغيرة ، كما تساعد في تحويل الفكر الاجتماعي إلى العمل الحر " .
و نوه إلى أهمية تلك المشاريع من خلال المساعدة في تنمية شخصية الأفراد ، و أيضا فهم النواحي الاقتصادية والمالية في المجتمع ، والمساهمة في زيادة الخبرات الشخصية ، إضافة إلى مساعدتها على زيادة الأنشطة العمالية و قدرتها على التواكب مع التغيرات التسويقية " .
و أضاف " المشروعات الصغيرة و المتوسطة تحقق رغبات المستهلكين خصوصا في المنتجات الحرفية ، كما يستفيد منها العمال ذوي الكفاءات القليلة ، والسيدات وربات البيوت ، و المتقاعدين " .
و استطرد " فهي تحسن القدرات والمهارات لدى الأفراد وتنمي الموارد البشرية ، إضافة إلى أنها توفر دخل إضافي للأفراد ، و تقلل من عملية الهجرة من القرى إلى المدن ، و هي همزة وصل بين الشركات الكبرى والزبائن، تساعد على تقليل الاحتكار في السوق ، و تساهم في الخدمات العامة " .
و أما عن عدم تناسب اقتصاديات البلدان النامية ، أجاب الدكتور " أن هذه المشروعات لا تحتاج إلى رأس مال كبير ، علما أن نوعية الإنتاج بها بسيطة ، تقدم فرصا للعمالة من النساء والقرويين والمتقاعدين والطلاب ، كما تقدم منتجات متواضعة الأسعار تتناسب مع مستوى الدخل المتواضع للأفراد ، إضافة إلى أنها تتعامل مع نوعية من الأسواق البعيدة والمتخصصة لطبقة من الأفراد، و أيضا تساعد على نشر النشاط الاقتصادي في جميع أنحاء البلد " .
يشار إلى أنه تم طرح بعض الأسئلة من الموجودين في المحاضرة ، وجهت جميعها إلى الدكتور الجاسم الذي بدوره أجاب عنها و أوضحها جميعها .
حيث ناقش " عبد الكريم الحمود " عن تمويل المشروعات الصغيرة ، وأشار إلى ضرورة اهتمام الحكومة بتمويل هذا النمط من المشروعات ولاسيما في الأرياف ، كما تحدث " عبد الرحمن المحمد " عن تجربة هيئة مكافحة البطالة في تمويل مثل هذه المشروعات ، وطرح " بشير عساف " فكرة العائد الاجتماعي من هذه المشروعات كتأمين فرص العمل وتطوير ثقافة العمل عند المجتمع.
المشروعات الصغيرة و المتوسطة و دورها في التنمية الاقتصادية
المشروعات الصغيرة و المتوسطة و دورها في التنمية الاقتصادية
المشروعات الصغيرة و المتوسطة و دورها في التنمية الاقتصادية

موقع ومنتديات نادي الاتحاد الحلبي - نادي الإتحاد الحلبي السوري Al Ittihad of Aleppo syria - عشاق حلب الأهلي أخبار حلب

رد مع اقتباس